عقيده البداء في كتب الدين الشيعي واسباب هذه العقيده - منتديات شقائق النعمان
 

هذة المساحات للتبادل الإعلاني .. للطلب يرجى مراسلتنا

 

العودة   منتديات شقائق النعمان > شقائق النعمان المنتديات العامة > منتدى عقيدة الشقائق > منتدى العقائد الباطلة
Tags H1 to H6

منتديات شقائق النعمان

عقيده البداء في كتب الدين الشيعي واسباب هذه العقيده

عقيده البداء في كتب الدين الشيعي واسباب هذه العقيده
 

 

إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-14-2012, 01:11 AM رقم المشاركة : 1
شمس الحرية
عضو برونزي
 
تاريخ التسجيل : Jan 2012
رقم العضوية : 723
مجموع المشاركات : 332
بمعدل : 0.15 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 10
معدل تقييم المستوى :
آخر تواجد : ()
آخـر مواضيعي

 

شمس الحرية غير متواجد حالياً

افتراضي عقيده البداء في كتب الدين الشيعي واسباب هذه العقيده
انشر علي twitter


عقيده البداء في كتب الدين الشيعي


وهو بمعنى الظهور بعد الخفاء، كما في قوله تعالى
:

{وَبَدَا لَهُم مِّنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ} (47) سورة الزمر



أو بمعنى: نشأة رأي جديد لم يكن من قبل كما في قوله تعالى:
{ثُمَّ بَدَا لَهُم مِّن بَعْدِ مَا رَأَوُاْ الآيَاتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِينٍ} (35) سورة يوسف



والبداء بمعنييه يستلزم سبق الجهل وحدوث العلم وكلاهما محال على الله عز وجل فإنعلمه تعالى أزلي وأبدي لقوله تعالى:
{وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ} (59) سورة الأنعام



ولعل سائلاً يقول:
ما غرض الشيعة الإمامية من إحداث هذه العقيدة، ونشرها بين الناس ؟


والجواب :
أن من عقيدة الشيعة الإمامية أن أئمتهم يعلمون الغيب، ويعلمون ما كان وما سيكون ،وأنهم لا يخفى عليهم شيء ! .
فإذا أخبر أئمتهم بأمر مستقبل وجاء الأمر على خلاف ماقالوا ، فإما أن يكذبوا بالأمر وهذا محال لوقوعه بين الناس، وإما أن يكذبوا أئمتهموينسبوا الخطأ إليهم ، وهذا ينسف عقيدتهم التي أصلوها فيهم من علمهم للغيب .

فكان أن أحدثوا عقيدة البداء .
فإذا وقع الأمر على خلاف ما قاله الإمامقالوا:
بدا لله كذا ، أي أن الله قد غير أمره .


ولكن الشيعة الإمامية وقعتفي شر أعمالها، فهي أرادت أن تنزه إمامها عن الخلف في الوعد وعن الكذب في الحديث،فاتهمت ربها من حيث تشعر أو لا تشعر بالجهل ! .


59 - شى: عن أبي حمزة الثمالي قال:
قال أبو جعفر وأبو عبد الله عليهما السلام: يا أبا حمزة إن حدثناك بأمر أنه يجيء من هاهنا فجاء من هاهنا فإن الله يصنع ما يشاء، وإن حدثناك اليوم بحديث وحدثناك غدا بخلافه فإن الله يمحو ما يشاء ويثبت. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 4 ص119





4 - ج: عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال:
لولا آية في كتاب الله لأخبرتكم بما كان وبما يكون وبما هو كائن إلى يوم القيامة، وهي هذه الآية: يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب.
بحار الأنوار للمجلسي الجزء 4 ص97



52 - شى: عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
كان علي بن الحسين عليهما السلام يقول: لولا آية في كتاب الله لحدثتكم بما يكون إلى يوم القيامة. فقلت: أية آية ؟ قال: قول الله: " يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب ".
بحار الأنوار للمجلسي الجزء 4 ص118



إذا المانع للأئمة من التحديث بأخبار الغيب هو خوفهم منأن يبدوا لله أمراً آخر بخلاف ما حدثوا به ! .


7 - في قوله: "
هو الذي خلقكم من طين ثم قضى أجلا وأجل مسمى عنده "
فإنه حدثني أبي، عن النضر بن سويد، عن الحلبي، عن عبد الله بن مسكان،
عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
الأجل المقضي هو المحتوم الذي قضاه الله وحتمه، المسمى هو الذي فيه البداء يقدم ما يشاء ويؤخر ما يشاء، والمحتوم ليس فيه تقديم ولا تأخير.
بحار الأنوار للمجلسي الجزء 4 ص99



ثمة أمر لابد من الإشارة إليه
وهو يقطع الطريق على الشيعة الإمامية وهو أن بعض مشايخة الشيعة الإمامية قد يوهمالناس بأن البداء كالنسخ الذي أخبر الله عنه في كتابه أو أنه هو .
وليس كذلك،فالنسخ ليس هو ظهور أمر جديد لله ، بل الله عالم بالأمر المنسوخ والأمر الناسخ ،ولكن الله يأمر بأمر في وقت من الأوقات يناسب الحال وقت ذاك ، ثم ينسخه بأمر معلومعنده في الأزل . أما البداء فهو أن الله يظهر له أمر جديد لم يكن يعلمه في السابق،وبين النسخ والبداء كما بين السماء والأرض، وأين هذا من هذا ؟ .





قال السيد طيب الموسوي (في تعليقه على تفسير القمي 1/39)
وقال شيخنا الطوسي رحمه الله في العدة:
وأما البداء فحقيقته في اللغة الظهور، كما يقال "
بدا لنا سور المدينة، وقد يستعمل في العلم بالشيء بعد أن لم يكن حاصلا،

فإذا أضيفت هذه اللفظة إلى الله تعالى فمنه ما يجوز إطلاقه عليه ومنه ما لا يجوز، فالأول هو ما أفاد النسخ بعينه ويكون إطلاق ذلك عليه على ضرب من التوسع،

وعلى هذا يحمل جميع ما ورد عن الصادق عليه السلام من الأخبار المتضمنة لإضافة البداء إلى الله تعالى دون ما لا يجوز عليه من حصول العلم بعد أن لم يكن، ويكون وجه إطلاق ذلك عليه تعالى التشبيه هو انه إذا كان ما يدل على النسخ يظهر به للمكلفين ما لم يكن ظاهرا ويحصل لهم العلم به بعد أن لم يكن حاصلا وأطلق على ذلك لفظ " البداء ".

قال وذكر سيدنا المرتضى وجها آخر في ذلك وهو:
انه قال يمكن حمل ذلك على حقيقته بان يقال بد الله بمعنى انه ظهر له من الأمر ما لم يكن ظاهرا له، وبدا له من النهي ما لم يكن ظاهرا له،
لان قبل وجود الأمر والنهي لا يكونان ظاهرين مدركين وإنما يعلم انه يأمر وينهى في المستقبل، فأما كونه آمرا وناهيا فلا يصح أن يعلمه إلا إذا وجد الأمر والنهي وجرى ذلك مجرى احد الوجهين المذكورين في قوله تعالى
" ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم "
بان نحمله على أن المراد به حتى نعلم جهادكم موجودا، لان قبل وجود الجهاد لا يعلم الجهاد موجودا وإنما يعلم كذلك بعد حصوله فكذلك القول في البداء (انتهى).
تفسير القمي الجزء الأول ص39



1 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحجال، عن أبي إسحاق ثعلبة، عن زرارة بن أعين، عن أحدهما عليهما السلام قال:
ما عبد الله بشيء مثل البداء. وفي رواية ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام ما عظم الله بمثل البداء . الكافي للكليني الجزء الأول ص146
(باب البداء) وعلق المحقق بقوله " البداء ظهور ما كان خفيا من الفعل بظهور ما كان خفيا من العلم بالمصلحة ثم توسع في الاستعمال فأطلقا البداء على ظهور كل فعل كان الظاهر خلافه فيقال بدا له أن يفعل كذا أي ظهر من فعله ما كان الظاهر منه خلافه " ا ه.,
بحار الأنوار للمجلسي الجزء 4 ص107



13 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن بعض أصحابنا، عن محمد بن عمرو الكوفي أخي يحيى، عن مرازم بن حكيم قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول:
ما تنبأ نبي قط، حتى يقر لله بخمس خصال: بالبداء والمشيئة والسجود والعبودية والطاعة. الكافي للكليني الجزء الأول ص148 (باب البداء),بحار الأنوار للمجلسي الجزء 4 ص108



15 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن الريان بن الصلت قال:
سمعت الرضا عليه السلام يقول: ما بعث الله نبيا قط إلا بتحريم الخمر وأن يقر لله بالبداء. الكافي للكليني الجزء الأول ص148 (باب البداء), بحار الأنوار للمجلسي الجزء 4 ص108



1 - علي بن محمد ومحمد بن الحسن، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن القاسم، عن سماعة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال إن الله تبارك وتعالى علمين:
علما أظهر عليه ملائكته وأنبياءه ورسله، فما أظهر عليه ملائكته ورسله وأنبياءه فقد علمناه، وعلما استأثر به فإذا بدا لله في شيء منه أعلمنا ذلك وعرض على الأئمة الذين كانوا من قبلنا. الكافي للكليني الجزء الأول ص255



محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة بن مهران، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
إن لله علمين: علما " أظهر عليه ملائكته ورسله وأنبياءه فذلك قد علمناه وعلما " استأثر به فإذا بدا له في شيء منه أعلمنا ذلك وعرض على الأئمة الذين كانوا قبلنا . الاختصاص للمفيد ص313




10 - علي بن محمد، عن إسحاق بن محمد، عن أبي هاشم الجعفري قال: كنت عند أبي الحسن عليه السلام بعد ما مضى ابنه أبو جعفر وإني لأفكر في نفسي أريد أن أقول: كأنهما أعني أبا جعفر وأبا محمد في هذا الوقت كأبي الحسن موسى وإسماعيل ابني جعفر ابن محمد عليهم السلام وإن قصتهما كقصتهما، إذ كان أبو محمد المرجى بعد أبي جعفر عليه السلام فأقبل علي أبو الحسن قبل أن أنطق فقال:

نعم يا أبا هاشم بدا لله في أبي محمد بعد أبي جعفر ما لم يكن يعرف له، كما بدا له في موسى بعد مضي إسماعيل ما كشف به عن حاله وهو كما حدثتك نفسك وإن كره المبطلون، وأبو محمد ابني الخلف من بعدي، عنده علم ما يحتاج إليه ومعه آلة الإمامة .
الكافي للكليني الجزء الأول ص327








رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 12-14-2012, 01:11 AM رقم المشاركة : 2
شمس الحرية
عضو برونزي
 
تاريخ التسجيل : Jan 2012
رقم العضوية : 723
مجموع المشاركات : 332
بمعدل : 0.15 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 10
معدل تقييم المستوى :
آخر تواجد : ()
آخـر مواضيعي

 

شمس الحرية غير متواجد حالياً

افتراضي



1 - علي بن محمد ومحمد بن الحسن، عن سهل بن زياد، ومحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى جميعا، عن الحسن بن محبوب، عن أبي حمزة الثمالي قال:
سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول:
يا ثابت إن الله تبارك وتعالى قد كان وقت هذا الأمر في السبعين، فلما أن قتل الحسين صلوات الله عليه اشتد غضب الله تعالى على أهل الأرض، فأخره إلى أربعين و ومائة، فحدثناكم فأذعتم الحديث فكشفتم قناع الستر ولم يجعل الله له بعد ذلك وقتا عندنا
ويمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب. قال أبو حمزة: فحدثت بذلك أبا عبد الله عليه السلام فقال: قد كان كذلك.
الكافي للكليني الجزء الأول ص368 (باب كراهية التوقيت) , بحار الأنوار للمجلسي الجزء 4 ص114



والمراد (بهذا الأمر) في كلامه هو ظهور المهدي. ثم إن أقوالهم وادعاءاتهم هذه كلهاظاهرة البطلان فإنه يلزم من عقيدة البداء (نعوذ بالله)
أن الله تعالى شأنه كان يجهلهذه الأشياء التي جاءت مؤخرا ثم لما حدثت وعلم بها الله غير سبحانه رأيه القديموأنشأ رأيا جديدا حسب الظروف والأحوال الجديدة ونسبة الجهل إلى الله تعالى كفر صحيحكما مقرر في محلة.



5 - الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي الخزاز، عن عبد الكريم ابن عمرو الخثعمي، عن الفضل بن يسار، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
قلت: لهذا الأمر وقت؟
فقال كذب الوقاتون، كذب الوقاتون، كذب الوقاتون، إن موسى عليه السلام لما خرج وافدا إلى ربه، واعدهم ثلاثين يوما، فلما زاده الله على الثلاثين عشرا
، قال قومه: قد أخلفنا موسى فصنعوا ما صنعوا،
فإذا حدثناكم الحديث فجاء على ما حدثناكم [ به ]
فقولوا:
صدق الله، وإذا حدثناكم الحديث فجاء على خلاف ما حدثناكم به فقولوا: صدق الله تؤجروا مرتين. (1)
الكافي للكليني الجزء الأول ص369 (1)
مرة للتصديق وأخرى للقول بالبداء



8 - عن أبي، عن محمد بن الفضيل، عن أبيه، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
قلت له:
جعلت فداك بلغنا أن لآل جعفر راية ولآل العباس رايتين فهل انتهى إليك من علم ذلك شيء ؟ قال:
أما آل جعفر فليس بشيء ولا إلى شيء، وأما آل العباس فإن لهم ملكا مبطئا يقربون فيه البعيد، ويباعدون فيه القريب، وسلطانهم عسر ليس فيه يسر حتى إذا أمنوا مكر الله وأمنوا عقابه صيح فيهم صيحة لا يبقى لهم مال يجمعهم ولا رجال يمنعهم وهو قول الله:
" حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت "
الآية. قلت: جعلت فداك فمتى يكون ذلك ؟
قال: أما إنه لم يوقت لنافيه وقت، ولكن إذا حدثنا كم بشيء فكان كما نقول فقولوا: صدق الله ورسوله، وإن كان بخلاف ذلك فقولوا: صدق الله ورسوله تؤجروا مرتين.
بحار الأنوار للمجلسي الجزء 4 ص99



11 - قال علي بن إبراهيم في قوله:
" وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره إلا في كتاب " يعني يكتب في كتاب، وهو رد على من ينكر البداء.
بحار الأنوار للمجلسي الجزء 4 ص101



24 - بعض أصحابنا، عن ابن جمهور، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب عن عبد الرحمن بن الحجاج، [ و ] عن محمد بن سنان، عن المفضل بن عمر جميعا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
يبعث عبد المطلب امة وحده، عليه بهاء الملوك وسيماء الأنبياء وذلك أنه أول من قال بالبداء، قال: وكان عبد المطلب أرسل رسول الله صلى الله عليه وآله إلى رعاته في إبل قد ندت له، فجمعها فأبطأ عليه فأخذ بحلقة باب الكعبة وجعل يقول:
" يا رب أتهلك آلك إن تفعل فأمر ما بدا لك
" فجاء رسول الله صلى الله عليه وآله بالإبل وقد وجه عبد المطلب في كل طريق وفي كل شعب في طلبه وجعل يصيح: "
يا رب أتهلك آلك إن تفعل فأمر ما بدا لك " ولما رأى رسول الله صلى الله عليه وآله أخذه فقبله وقال: يا بني لا وجهتك بعد هذا في شيء فإني أخاف أن تغتال فتقتل.
الكافي للكليني الجزء الأول ص447



10 - ومن ذلك قول الصادق عليه السلام:
ما بدا لله بداء كما بدا له في إسماعيل ابني، يقول: ما ظهر لله أمر كما ظهر له في إسماعيل ابني إذ اخترمه قبلي ليعلم بذلك أنه ليس بإمام بعدي.
التوحيد للصدوق ص336



لكن من الشيعة من لم يقبل هذا التعليل، ولم تنطل عليه الحيلة، ولم يقبل أن يتغير الإمام، فانشقوا عن أصحابهم، وتوقفوا على إسماعيل، وزعموا أنه المهدي




138 - نى: محمد بن همام، عن محمد بن [أحمد بن] عبد الله الخالنجي،
عن داود بن أبي القاسم قال:
كنا عند أبي جعفر محمد بن علي الرضا عليهما السلام فجرى ذكر السفياني وما جاء في الرواية من أن أمره من المحتوم،
فقلت لأبي جعفر عليه السلام: هل يبدو لله في المحتوم ؟
قال: نعم،
قلنا له: فنخاف أن يبدو لله في القائم قال:
القائم من الميعاد. بيان: لعل للمحتوم معان يمكن البداء في بعضها وقوله
" من الميعاد " إشارة إلى أنه لا يمكن البداء فيه لقوله تعالى: " إن الله لا يخلف الميعاد "
. بحار الأنوار للمجلسي الجزء 52 ص250 - 251



17 - يد، مع أبي، عن سعد، عن البرقي، عن أبيه، عن علي بن النعمان، عن إسحاق، عمن سمعه، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال في قول الله عزوجل:
" وقالت اليهود يد الله مغلولة ":
لم يعنوا أنه هكذا، ولكنهم قالوا:
قد فرغ من الأمر فلا يزيد ولا ينقص فقال الله جل جلاله تكذيبا لقولهم: " غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء
" ألم تسمع الله عزوجل يقول:
" يمحوا الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب " ؟.
بحار الأنوار للمجلسي الجزء 4 ص104



28 - ير: أحمد بن محمد، عن الأهوازي، عن القاسم بن محمد، عن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله تبارك وتعالى قال لنبيه:
" فتول عنهم فما أنت بملوم " أراد أن يعذب أهل الأرض ثم بدا لله فنزلت الرحمة
فقال: ذكر يا محمد فإن الذكرى تنفع المؤمنين.
فرجعت من قابل فقلت لأبي عبد الله عليه السلام:
جعلت فداك إني حدثت أصحابنا فقالوا: بدا لله ما لم يكن في علمه ؟
قال:
فقال أبو عبد الله عليه السلام: إن لله علمين:
علم عنده لم يطلع عليه أحدا من خلقه، وعلم نبذه إلى ملائكته ورسله فما نبذه إلى ملائكته فقد انتهى إلينا.
بحار الأنوار للمجلسي الجزء 4 ص110



33 - ص: بالإسناد إلى الصدوق، عن أبيه، عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم قال:
سأل عبد الأعلى مولى بني سام الصادق عليه السلام - وأنا عنده - حديث يرويه الناس فقال: وما هو ؟
قال: يروون أن الله عزوجل أوحى إلى حزقيل النبي صلوات الله عليه أن أخبر فلان الملك أني متوفيك يوم كذا، فأتى حزقيل الملك فأخبره بذلك قال:
فدعا الله وهو على سريره حتى سقط ما بين الحائط والسرير

فقال: يا رب أخرني حتى يشب طفلي وأقضي أمري فأوحى الله إلى ذلك النبي أن ائت فلانا وقل: إني أنسأت في عمره خمسة عشرة سنة.
فقال النبي: يا رب وعزتك إنك تعلم أني لم أكذب كذبة قط، فأوحى الله إليه:
إنما أنت عبد مأمور فأبلغه.
بحار الأنوار للمجلسي الجزء 4 ص113



38 - غط: الفضل بن شاذان، عن محمد بن علي، عن سعدان بن مسلم، عن أبي بصير قال: قلت له: ألهذا الأمر أمر تريح إليه أبداننا وننتهي إليه ؟
قال: بلى ولكنكم أذعتم فزاد الله فيه.
بحار الأنوار للمجلسي الجزء 4 ص113



40 - غط: الفضل، عن محمد بن إسماعيل، عن محمد بن سنان، عن أبي يحيى التمتام السلمي، عن عثمان النوا قال:
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: كان هذا الأمر في فأخره الله ويفعل بعد في ذريتي ما يشاء. أقول: قال الشيخ بعد نقل هذه الأخبار:
الوجه في هذه الأخبار أن نقول - إن صحت -:
إنه لا يمتنع أن يكون الله تعالى قد وقت هذا الأمر في الأوقات التي ذكرت فلما تجدد ما تجدد تغيرت المصلحة واقتضت تأخيره إلى وقت آخر وكذلك فيما بعد، ويكون الوقت الأول وكل وقت يجوز أن يؤخر مشروطا بأن لا يتجدد ما تقتضي المصلحة تأخيره إلى أن يجيء الوقت الذي لا يغيره شيء فيكون محتوما.
بحار الأنوار للمجلسي الجزء 4 ص114



67 - كا: علي بن إبراهيم، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن علي، عن عبد الرحمن بن محمد الأسدي، عن سالم بن مكرم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
مر يهودي بالنبي صلى الله عليه واله فقال:
السام عليك.
فقال النبي صلى الله عليه واله: عليك،
فقال أصحابه:
إنما سلم عليك بالموت فقال: الموت عليك،
فقال النبي صلى الله عليه واله:
وكذلك رددت، ثم قال النبي صلى الله عليه واله:
إن هذا اليهودي يعضه أسود في قفاه فيقتله.

قال: فذهب اليهودي فاحتطب حطبا كثيرا فاحتمله ثم لم يلبث أن انصرف. فقال له رسول الله صلى الله عليه واله: ضعه فوضع الحطب فإذا أسود في جوف الحطب عاض على عود فقال: يا يهودي ما عملت اليوم ؟

قال: ما عملت عملا إلا حطبي هذا حملته فجئت به وكان معي كعكتان فأكلت واحدة وتصدقت بواحدة على مسكين. فقال رسول الله صلى الله عليه واله: بها دفع الله عنه،
وقال: إن الصدقة تدفع ميتة السوء عن الإنسان.
بحار الأنوار للمجلسي الجزء 4 ص122



[ 802 ] 1 - روي عن بعضهم: انه قال: إذا أردت زيارة أبي الحسن الثالث علي بن محمد الجواد وأبي محمد الحسن العسكري (عليهما السلام)،
تقول بعد الغسل إن وصلت إلى قبريهما، وإلا أومأت بالسلام من عند الباب الذي على الشارع الشباك، تقول:
السلام عليكما يا وليي الله، السلام عليكما يا حجتي الله، السلام عليكما يا نوري الله في ظلمات الأرض، السلام عليكما يا من بدا لله في شأنكما.
كامل الزيارات لجعفر بن قولويه القمي ص520



84 - فروى سعد بن عبد الله الأشعري، قال حدثني أبو هاشم داود بن القاسم الجعفري، قال: كنت عند أبي الحسن العسكري عليه السلام وقت وفاة ابنه أبي جعفر، وقد كان أشار إليه ودل عليه وإني لأفكر في نفسي وأقول هذه قصة [ أبي ] إبراهيم عليه السلام وقصة إسماعيل فأقبل علي أبو الحسن عليه السلام وقال:
نعم يا أبا هاشم بدا لله في أبي جعفر وصير مكانه أبا محمد كما بدا له في إسماعيل بعدما دل عليه أبو عبد اللهعليه السلام ونصبه
وهو كما حدثتك نفسك وإن كره المبطلون، أبو محمد ابني الخلف من بعدي، عنده ما تحتاجونه إليه، ومعه آلة الإمامة والحمد لله
.الغيبة للطوسي ص82 - 83



3 - علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الوليد، عن يونس بن يعقوب عن أبي عبد الله عليه السلام أنه سمعه يقول:
أبى الله أن يجعلها لأخوين بعد الحسن والحسين عليهما السلام.
الكافي للكليني الجزء الأول ص286



4 - محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن سليمان بن جعفر الجعفري، عن حماد بن عيسى، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال:
لا تجتمع الإمامة في أخوين بعد الحسن والحسين إنما هي في الأعقاب وأعقاب الأعقاب. الكافي للكليني الجزء الأول ص286



10 - غط: الفضل بن شاذان. عن محمد بن علي، عن سعدان بن مسلم، عن أبي بصير
قال: قلت له:
ألهذا الأمر أمد نريح إليه أبداننا وننتهي إليه ؟
قال: بلى ولكنكم أذعتم فزاد الله فيه.
بحار الأنوار للمجلسي الجزء 52 ص105



12 - غط: الفضل، عن محمد بن إسماعيل، عن محمد بن سنان، عن أبي يحيى التمتام السلمي، عن عثمان النوا قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: كان هذا الأمر في، فأخره الله ويفعل بعد في ذريتي ما يشاء.
بحار الأنوار للمجلسي الجزء 52 ص106



43 - نى: وبهذا الإسناد، عن ابن محبوب، عن إسحاق بن عمار قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: يا إسحاق إن هذا الأمر قد آخر مرتين.
بحار الأنوار للمجلسي الجزء 52 ص117



قالت اليهود وكان كلام الرب إلى صموئيل : قائلا ندمت أني قد جعلت شادا ملك لأنه رجع من ورائي ولم يقم كلامي ندمت!! الله يقول ندمت وهذا في صموئيل الأول صفحة 15


وقالت اليهود فحزن الرب أنه عمل الإنسان في الأرض وتأسف في قلبه فقال الرب أمحو عن وجه الأرض الإنسان الذي خلقته الإنسان مع بهائم ودبابات وطيور السماء لأني حزنت أني عملتهم - وهذا في سفر التكوين الصفحة6.






رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 12-15-2012, 12:26 PM رقم المشاركة : 3
محب الشهادة
عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل : May 2010
رقم العضوية : 136
مجموع المشاركات : 1,966
بمعدل : 0.71 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 10
معدل تقييم المستوى :
آخر تواجد : ()
آخـر مواضيعي

 

محب الشهادة متواجد حالياً

افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

شكرا جزيلا وبارك الله فيك........ لك مني اجمل تحية.












التوقيع - محب الشهادة

منتدى شقائق النعمان
سيبقى شوكة في عيون الروافض
رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:53 PM بتوقيت مسقط

converter url html by fahad7



Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translated & Secured By : L4de INC©