دين الشيعة المراد نشره في سورية - منتديات شقائق النعمان
 

هذة المساحات للتبادل الإعلاني .. للطلب يرجى مراسلتنا

 

العودة   منتديات شقائق النعمان > شقائق النعمان المنتديات العامة > منتدى الشقائق العام
منتدى الشقائق العام هو منتدى مفتوح للمشاركة فيه بكل ما من شأنه الدعوة لله تعالى

Tags H1 to H6

منتديات شقائق النعمان

دين الشيعة المراد نشره في سورية

دين الشيعة المراد نشره في سورية
 

 

إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-03-2011, 02:45 PM رقم المشاركة : 1
العزاوية

مديرة الموقع


الصورة الرمزية العزاوية

 
تاريخ التسجيل : May 2009
رقم العضوية : 4
مجموع المشاركات : 3,998
بمعدل : 1.28 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 10
معدل تقييم المستوى :
آخر تواجد : ()
آخـر مواضيعي

 

العزاوية متواجد حالياً

افتراضي دين الشيعة المراد نشره في سورية
انشر علي twitter


دين الشيعة المراد نشره في سوري


إنَّ مما يثير القلق أن كثيراً من أئمة المساجد في أكثر البلدان فضلاً عن العوام لا يعلمون شيئاً عن عقائد الشيعة إلا بعض ما يتناقله الناس من سبِّ الشيعة للصحابة واحتفالهم الشنيع بعاشوراء ونحو ذلك، فلعلّ كثيراً منهم لا يعلم أن الشيعة يعدُّون هذا القرآن الذي بين أيدينا ناقصاً مُحَرَّفاً وأن الصحابة - بزعمهم - انتقصوا نحو ثلاثة أرباعه أو أقل أو أكثر وأنه زيد فيه وبُدِّل، ومن ذلك أن أحد متأخريهم هو النوري الطبرسي (1320هـ) ألف كتاباً في هذا الشأن سمَّاه (فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب) ومن أحاديثهم في الكافي (ص54): (ما ادّعى أحد من الناس أنه جمع القرآن كله كما أُنزل إلا كذاب، وما جمعه وحفظه كما أُنزل إلا علي بن أبي طالب والأئمة من بعده).
وحتى ما أثبتوه رسماً للتقية فإنهم يؤولونه على غير السَّنن الجاري ويحرفونه، والكثير من المسلمين لا يعرف أن الشيعة يحكمون بكفر ولعن جميع الصحابة الذين توفي عنهم النبي صلّى الله عليه وسلّم عدا خمسة هم علي وسلمان والمقداد وأبو ذر وعمار، ولذا فهم لا يقبلون مرويات الصحابة ويردُّونها جميعاً ويمنعون أخذ الدين إلا عن طريق أئمتهم الاثني عشر، ويُثبتون لهم الوحي والعصمة من الخطأ والتصرف المطلق في الكون، والأئمة بريئون من الشيعة وما ينسبونه إليهم ولكنّهم ابتلوا بهذه الطائفة الزائغة التي ادّعت محبتهم وموالاتهم وكذبت عليهم، ولَمّا لم يوافقهم أهل السنة على غلوهم في هؤلاء افتروا على أهل السنة بأنهم ينصبون العداوة لآل البيت ولا يعرفون لهم حقاً، وهذا كشأن النصارى الذين يعدُّون المسلمين كفاراً بـالمسيح لَمّا لم يوافقوهم في غلوهم في المسيح . والأئمة الذين يغلو فيهم الشيعة هم في الواقع أحد عشر فقط: علي رضي الله عنه وعشرة من ذريته: الحسن بن علي ثم أخوه الحسين ثم ولده علي زين العابدين ثم ولده محمد الباقر ثم ولده جعفر الصادق ثم ولده موسى الكاظم ثم ولده علي الرضا ثم ولده محمد الجواد ثم ولده علي الهادي ثم ولده الحسن العسكري وهذا الأخير توفي عقيماً عام (260هـ) ولم يُعَقِّب ذرية، ولكن غلاة الرافضة بعد ذلك الحين اخترعوا ثاني عشر، فاختلقوا أن للحسن العسكري ولداً يُدعى محمداً ، وأنه ولد سنة 255هـ أي: قبل وفاة الحسن هذا بخمس سنوات فقط سموه القائم أو الحجة أو المهدي صاحب الزمان، زعموا أن ما يُسمَّى بالإمامة آلت إليه بعد وفاة والده وهو في هذه السن (خمس سنوات) فدخل سرداب دار أبيه في سامراء وغاب فيه من وقته (أي: منذ عام 260هـ) وهم ينتظرون خروجه منذ ذلك الحين، فإذا ما خرج أحيا جميع الولاة الذين حكموا المسلمين بعد وفاة الرسول صلّى الله عليه وسلّم إلى تاريخه فيقتل ويصلب وهذه عقيدة يسمونها الرجعة، وعائشة وحفصة رضي الله عنهن ممن يُرجَعن فيُصلبن ثمة مع أنهم الآن يلعنونهن من جملة أصحاب النبي صلّى الله عليه وسلّم ويعدون عائشة خائنة كافرة ويقذفونها بالفاحشة والعياذ بالله، ويروون في ذلك أحاديث مثل ما قال ابن رجب البرسي أخزاه الله في "مشارف أنوار اليقين صفحة 86": (إن عائشة جمعت أربعين ديناراً من خيانة). وقد التقيت أنا شخصياً بثلاثة أشخاص من شيعة العراق كلهم قال عن عائشة : خائنة كافرة واتهمها آخر صراحة بالفاحشة نعوذ بالله من غضب الله. وهذا على مستوى عوامهم فما بالك بعلمائهم أخزاهم الله. ودعاء صنمي قريش - يعني أبا بكر وعمر رضي الله عنهما - مشهور عندهم وفيه: "اللهم العن صنمي قريش وجبتيها وطاغوتيها وإفكيها - أي أبا بكر وعمر - وابنتيهما - يعني عائشة وحفصة - اللذين خالفا أمرك وأنكرا وحيك وعصيا رسولك وقلبا دينك وحرّفا كتابك وألحدا في آياتك، اللهم العنهما وأتباعها وأولياءهما ومحبيهما، اللهم العنهم بعدد كل آية حرفوها، وسنة غيّروها، لعناً دائماً لهم ولأعوانهم وأنصارهم ومحبيهم والمقتدين بكلامهم إلخ وهذا الدعاء يقرأ عندهم في الصلاة وغيرها وكان الخميني - على سبيل المثال - يقوله بعد صلاة صبح كل يوم؛ بل إن غالب أورادهم تتضمن لعن الصحابة والطعن فيهم والتّبرّؤ منهم وكثيراً ما يستعملون لعن الشيخين بدل التسمية في بداية الأعمال، فهم يكثرون اللعن كثيراً، وقد قال النبي صلّى الله عليه وسلّم للنساء: (رأيتكن أكثر أهل النار. قُلن: وبم ذاك؟ قال: تكثرن اللعن)الحديث، فما بالك بهؤلاء الذين مبنى دينهم إنما هو على اللعن والحقد وعلى من؟ على خيرة الله من خلقه أصحاب النبي صلّى الله عليه وسلّم وزوجاته!!! ومن الطرائف أن الرافضة في حين يحكمون على جمهور الصحابة بمن فيهم أبو بكر وعمر بدخول النار والخلود فيها تجدهم يحكمون بنجاة كسرى ملك الفرس الذي قتله الصحابة رضوان الله عليهم، ففي بحار الأنوار (41/4) من كتبهم يروي المجلسي عن أمير المؤمنين علي رضي الله عنه: [إن الله قد خلصه - أي كسرى - من النار وإن النار محرمة عليه]. مما يدل على الأيادي الخبيثة للزنادقة الفرس الذين وضعوا هذه العقائد للشيعة الذين لا عقل لهم ولا فهم وقد بات واضحاً الآن لدى الباحثين أن أصول دين الشيعة أُخذت أكثر ما أُخذت عن طائفتين، هما: اليهود والفرس وآثار ذلك مبثوثة في كتبهم وعقائدهم وممارساتهم، وأول من ابتدع لهم هذه البدعة عبد الله بن سبأ اليهودي الذي أسلم ظاهرًا وادّعى الوصاية لـعلي رضي الله عنه كوصاية موسى لـيوشع عليهما السلام، ثم ادعى الألوهية في أمير المؤمنين واتبعه جماعة منهم فحرّقهم علي رضي الله عنه بالنار وبقيت أفكار ابن سبأ فيهم لا سيما أن أصبهان في إيران فيها كثير من اليهود وهم مخالطون للشيعة هناك، ومما يدلك على أن الواضع لدين الرافضة هم اليهود الأحاديث المثبتة في كتب الشعية، ومنها: أن القائم -أي: مهدي الشيعة - سيهدم الكعبة ويهدم المسجد النبوي وينقل القبلة والحجر الأسود إلى كربلاء وسيحكم لا بحكم القرآن بل بحكم التوراة، ففي أصح كتبهم الأصول من الكافي للكليني الذي هو كصحيح البخاري عند المسلمين عدة أحاديث تدل على ذلك منها (1/379) ما رواه عن أبي عبد الله قال: [إذا قام قائم آل محمد حكم بحكم داود وسليمان ] ومعلوم أن حكم داود وسليمان إنما هو التوراة المنسوخة. وفي الكافي أيضاً (1/207): عن أبي عبد الله [أنه كان يقرأ الإنجيل والتوراة والزبور بالسريانية]. وذكر شيخهم ابن النعمان المشهور بالشيخ المفيد في كتابه الإرشاد ص(402) عن أبي عبد الله : [يخرج مع القائم عليه السلام سبعة وعشرون رجلاً من قوم موسى ] وإذا عرفت أن تخصيص عدد الأئمة عند الرافضة باثني عشر كأسباط بني إسرائيل ازداد عجبك هذا مع أن طوائف من الشيعة يكرهون جبريل عليه السلام مثل اليهود ويعتقدون أنه خان الرسالة وصرفها من علي رضي الله عنه إلى محمد صلّى الله عليه وسلّم. والذي يتأمل كتب القوم لا يشك أن القائم الذي ينتظر الشيعة خروجه إنما هو المسيح الدجال الذي ينتظره اليهود لا سيما أنه قد ثبت عن النبي صلّى الله عليه وسلّم أن الدجال يخرج من خراسان موطن الرافضة ، وأنه يتبعه من يهود أصفهان سبعون ألفاً عليهم الطيالسة فتأمل.
أما الأصول الفارسية المجوسية للديانة الشيعية فظاهرة لا تحتاج إلى أدلة كثيرة، وأكبر برهان على ذلك اقتصار التشيع في العصور السابقة بل وفي هذه العصور إلا ما ندر على الفرس، وكثير من هؤلاء الفرس الحاقدين دخلوا في الإسلام ظاهراً ليتخلصوا من دفع الجزية، ثم عن طريق بدعة التشيع وتسترهم بموالاة آل البيت شفوا أنفسهم بسبّ الصحابة الذين هدّوا عروشهم وقضوا على ملكهم لا سيما عمر بن الخطاب رضي الله عنه الذي تمّ هذا الفتح في عصره، ولذا يتخذون يوم قتله عيداً ويعظمون قاتله أبا لؤلؤة المجوسي ويسمونه بابا شجاع الدين وله الآن في إيران في مدينة كاشان مشهد يتبرّك الإيرانيون بزيارته.
ومما يدل على الآثار الفارسية في الديانة الشيعية الاحتفال بعيد النيروز عيداً رسمياً في ظل ما يسمى الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ولقد افتخر الرئيس الإيراني السابق رفسهُ جانِّي بالجاهلية الفارسية المجوسية قائلاً: (حضارتنا منذ ثلاثة آلاف سنة). والناظر في كتبهم يجد الحقد على العرب واضحاً، فمما رواه المجلسي في بحار الأنوار (52/333) وهو من كتبهم المعتمدة رواية: [اتق العرب فإن لهم خبر سوء، أما إنه لن يخرج مع القائم منهم أحد] يعني أن أتباع القائم (المسيح الدجال ) هم الفرس فقط. وفي رواية أخرى (62/349): [ما بقي بيننا وبين العرب إلا الذبح]. وكذا اقتصارهم على موالاة أولاد الحسين من زوجته شهربانو بنت كسرى لاعتقادهم أن دماء كسرى صارت في ذرية ابنته. وأكثر الغلو في الأئمة ذو أصول مجوسية. وهكذا يخترع اليهود والمجوس الأحاديث ويلصقونها بأهل البيت وهم بريئون من ذلك طهّرهم الله. وينبغي معرفة أن الشيعة منذ بداية الدولة الصفوية مطلع القرن العاشر الهجري صاروا كلهم غلاة باطنية خبثاء، فالإيمان يبنى عندهم على خمس أهمها الإمامة يعني الاعتقاد بإمامة الاثني عشر، وأن الوحي استؤنف ينزل عليهم بعد النبي صلّى الله عليه وسلّم، وأنهم يعلمون الغيب ولا يخفى عليهم شيء، فمن أبواب الكافي باب الأئمة يعلمون متى يموتون وأنهم لا يموتون إلا باختيارهم، وباب أن الأئمة يعلمون علم ما كان وما يكون وأنه لا يخفى عليهم شيء، ومن المتفق عليه عندهم الآن أن منزلة الأئمة فوق منزلة الرسول صلّى الله عليه وسلّم، ولِمَ نبعد كثيراً فهذا الخميني إمامهم الهالك يقول في كتابه الحكومة الإسلامية (ص53): (إن من ضروريات مذهبنا أن لأئمتنا مقاماً لا يبلغه ملك مقرب ولا نبي مرسل) ويقول أيضاً (ص52): (الأئمة كانوا قبل هذا العالم أنواراً فجعلهم الله بعرشه مُحْدِقين). وأنهم المتصرفون في الكون (ولهم ولاية وخلافة تكوينية على جميع ذرات هذا الكون)، ويملكون الدنيا والآخرة، وأن لهم حق التشريع والتحليل والتحريم. ثم ابتدع لهم الخميني في هذا العصر ولاية الفقيه، وهي أن الفقيه يلي ما يليه الإمام من أمور الدين وله عليهم حق الإمام، فله أن يلغي الصلاة والصوم والحج... إلخ كما هو منصوص في كتبهم ففي كتاب (معاهدة الإمام) أن الإمام لو أمر بعدم ضرورة عبادة الله فإنه يُطاع، هذا مع أن عبادة الأئمة والطواف بقبورهم وأوثانهم ودعائهم من دون الله والسجود على أعتابهم من أكبر القرب عند الرافضة ، فإذا استغاثوا فبهم، وإذا ذبحوا فلهم، وإذا توسلوا فبذواتهم، وقبورهم فالغالب عليهم الشرك في كل شئونهم ويعدّونه طاعة، وإنما الشرك عندهم طاعة غير الأئمة، وعلاوة على هذه الطامات المهلكات فهم جهمية معتزلة في الصفات فلا يثبتون لله صفة فلا يراه سبحانه المؤمنون يوم القيامة ولا يؤمنون باستوائه على عرشه في السماء ولا يؤمنون بنزوله في ثلث الليل الآخر والقرآن مع اعتقادهم تحريفه يقولون عنه: مخلوق، وهكذا جمعوا مع ضلالاتهم كل ضلالات المعتزلة في حين كان شيوخهم مجسِّمة كـهشام بن الحكم وهشام بن سالم الجواليقي ونحوهم إذ كانوا يعتقدون أن الله جسم مجوف إلى السرة وبعدها مصمت ثم تحوّل الرافضة بعدها إلى الاعتزال والتجهم ومن طامّاتهم عقيدة البداء المتضمنة نسبة الجهل إلى الله سبحانه وتعالى. وعقائدهم التي يخالفون فيها المسلمين أهل السنة كثيرة لأنهم حريصون على هذه المخالفة في كل شيء، ويعدّونها من أساسيات دينهم بل من عقائدهم أنهم خُلقوا من طينة غير طينة المسلمين، هذا مع سجودهم أخزاهم الله على أوثان صغيرة على شكل فخّارات يأتون بها من طين الوثن المبني على القبر المنسوب للحسين في كربلاء، ومن معتقداتهم في كربلاء أنها أفضل بكثير من مكة والمدينة، ولذا يرون الحج إليها أفضل وأهم من الحج إلى مكة، ومن كتبهم مناسك حج المشاهد (أي القبور) لشيخهم ابن المفيد . ومن أهم الأمور التي يدينون بها ويحرصون على إظهارها مخالفةً لأهل السنة النياحة على مقتل الحسين لا سيما في عاشوراء والعشر من محرم؛ إذ يضربون صدورهم ورءوسهم بأيديهم وبالسلاسل والسيوف ويدعون بالويل والثبور ويلعنون الصحابة ويتجمعون لأجل هذه المهازل في الحسينيات والشوارع رجالاً ونساءً على صورة تشمئز منها النفوس وتعافها القلوب السليمة، عادِّين ذلك من أكبر مظاهر وشعائر دينهم لعنهم الله. ومما يحرصون على إشاعته والتدين به استحلال المتعة، يعني: استئجار المرأة مدة تقل أو تكثر للتمتع بها دون إشهاد ولا إعلان ولا رضا وليها ولا يترتب على هذا الاستئجار أي حقوق للمرأة لا في النفقة ولا الإرث ولا غيرها. والمتعة الآن هي بلا شك زنا مكشوف استحلّه الشيعة خذلهم الله وحرصوا على ترويجه بين أتباعهم وغيرهم واتخاذه أحد أهم أسباب نشر التشيع بين العاهرين والعاهرات ممن تستهويهم هذه المتعة المحرمة وهي عندهم من أجلِّ القربات بل لا يستقيم دين الشيعي ولا يتم إيمانه ما لم يتمتع، فمن أحاديثهم التي تحثّ عليها كما عند الكاشاني في (منهج الصادقين) صفحة (356): "الذي يعمل بالمتعة يعمل بديننا والذي ينكرها ينكر ديننا، ومنكر المتعة كافر مرتد". "من تمتع مرة كانت درجته كدرجة الحسين ... إلى أن قال: ومن تمتع أربع مرات فدرجته كدرجة النبي صلّى الله عليه وسلّم" وفي كتاب (من لا يحضره الفقيه) (3/666) حديث: (من تمتع بامرأة مؤمنة كأنما زار الكعبة سبعين مرة) والتمتع لا يقتصر على المرأة البالغة أو المتزوجة بل حتى الصغيرة بل حتى الرضيعة، ففي كتاب تحرير الوسيلة للخميني (2/241): "لا بأس بالتمتع بالرضيعة، ضمّاً وتقبيلاً وتفخيذاً - أي: يضع ذكره بين فخذيها -". وقد ذكر الشيخ حسين الموسوي من علماء النجف بعد أن تاب من التشيع والتزم دين الإسلام في كتابه (تبرئة الأئمة الأطهار) (ص37): "أنه كان تلميذاً مساعداً للخميني لَمّا كان في العراق وأنه أثناء مرافقته الخميني في إحدى الزيارات إلى بغداد تمتع الخميني بطفلة عمرها أربع أو خمس سنوات بموافقة أبيها وفرحه بذلك، قال: وبات الخميني والصبية في حضنه ونحن نسمع بكاءها وصريخها، وفي الصباح قال له الخميني بعد أن رأى علامات الإنكار على وجهه: سيد حسين ، إن التمتع بالطفلة جائز، ولكن بالمداعبة والتقبيل والتفخيذ، أما الجماع فإنها لا تقوى عليه" اهـ. وهذا الأمر جرّ إلى ما يسمّى جواز إعارة الفرج، ويروون لها أحاديث مثل ما رواه الطوسي في الاستبصار (3/136) عن محمد بن أبي جعفر قال: قلت: [الرجل يحل لأخيه فرج جاريته؟ قال: نعم لا بأس به له ما أحل له]. قال حسين الموسوي في كتابه المشار إليه (ص49): "إعارة الفرج معناها أن يعطي الرجل امرأته أو أمته إلى رجل آخر فيحل له أن يتمتع بها أو أن يصنع بها ما يريد، فإذا ما أراد رجل ما أن يسافر أودع امرأته عند جاره أو صديقه فيبيح له أن يصنع بها ما يشاء طيلة مدة سفره، وهناك طريقة ثانية إذا نزل أحد ضيفاً عند قوم وأرادوا إكرامه فإن صاحب الدار يعير امرأته للضيف طيلة مدة إقامته عندهم، فيحل له منها كل شيء، قال: وفي زيارتنا للهند ولقائنا بأئمة الشيعة هناك كـالنقوي وغيره مررنا بجماعة من الهندوس وعبدة البقر والسيخ وغيرهم من أتباع الديانات الوثنية وقرأنا كثيراً فما وجدنا ديناً من تلك الأديان الباطلة يبيح هذا العمل ويحله لأتباعه، وزرنا الحوزة القائمية في إيران فوجدناهم يبيحون إعارة الفروج، وممن أفتى بإباحة ذلك لطف الله الصافي وغيره، ولذا فإن موضوع إعارة الفروج منتشر في عموم إيران. ومما يؤسف له أن السادة هنا (يعني في النجف) أفتوا بجواز إعارة الفرج وهناك كثير من العوائل في جنوب العراق وفي بغداد في منطقة الثورة ممن يمارسن هذا الفعل بناءً على فتاوى كثير من السادة منهم السيستاني والصدر والشيرازي والطباطبائي والبروجردي وغيرهم وكثير منهم إذا حلّ ضيفاً عند أحد منهم استعار امرأته إذا رآها جميلة وتبقى مستعارة عنده حتى مغادرته" انتهى. أما اللواطة في النساء (نكحها في دبرها) فإنها من المتفق عليه عندهم ومن أحاديثهم المكذوبة المبيحة؛ لذلك ما رواه الطوسي في الاستبصار (3/243): عن علي بن الحكم قال:سمعت صفوان يقول: قلت للإمام الرضا عليه السلام: [للرجل أن يأتي امرأته في دبرها؟ قال: نعم ذلك له]. قال الموسوي في كتابه المذكور آنفاً (ص54): "إن إتيان النساء في أدبارهن لم يقل به إلا الشيعة الاثني عشرية، واعلم أن جميع السادة في حوزة النجف والحوزات الأخرى بل وفي كل مكان يمارسون هذا الفعل وكان صديقنا الحجة أحمد الوائلي يقول: بأنه منذ أن اطلع على هذه الروايات بدأ ممارسة هذا الفعل وقليلاً ما يأتي امرأة في قبلها". ولم يكتف الشيعة أخزاهم الله بإباحة اللواط بالنساء بل أباحوا حتى اللواطة بالذكور لا سيما المُردان. ويروون لها أحاديث أيضاً ومن منظوماتهم التي يحفظها طلابهم في الحوزات: (وجائز نكاح الغلام الأمرد). ويذكر الشيخ الموسوي في كتابه تبرئة الأئمة (ص56) أن علاّمتهم عبد الحسين شرف الموسوي مؤلف المراجعات أفتى بذلك علناً أمام علمائهم كـكاشف الغطاء وغيره لما سئل عن ذلك، ونصح السائل بنكاح الذكر؛ لأنه كان يسافر إلى لندن والزواج من الكتابيات لا يجوز عند الرافضة واستدل عبد الحسين بحديث عندهم لفظه: [إذا طال بك السفر فعليك بنكح الذكر]، فتأمل! وقال الموسوي: "ولقد رأيت الكثير من حوادث اللواطة في الحوزة النجفية وما سمعنا أكثر بكثير" اهـ. فهل يجرؤ عاقل بعد هذا على عدّ الشيعة -وهو مطمئن- مسلمين؟ وعلى كلٍّ فـالشيعة متفقون على تكفير المسلمين ولعنهم واستحلال دمائهم وأموالهم، وقد فعلوا ذلك كلما سنحت لهم الفرصة كما أثبت التاريخ، إذ كانوا سبباً في سفك دماء المسلمين في بغداد على يد التتار بخيانة وتدبير الوزير الرافضي ابن العلقمي وزميله الطوسي وغير ذلك من خياناتهم وتربصهم بالمسلمين. ومن أحاديثهم كما في بحار الأنوار (27/231): قلت لـأبي عبد الله عليه السلام: [ما تقول في قتل الناصب (السني)؟ فقال: حلال الدم، ولكن أتقي عليك، فإن قدرت أن تقلب عليه حائطاً أو تغرقه في ماء - ليكلا يشهد عليك - فافعل] وقال الخميني : فإن استطعت أن تأخذ ماله فخذه، وابعث إلينا بالخمس. وقال نعمة الله الجزائري في الأنوار النعمانية (2/206) في حكم أهل السنة : "إنهم كفّار أنجاس بإجماع علماء الشيعة الإمامية وإنهم شر من اليهود والنصارى، وإن من علامات الناصبي تقديم غير علي عليه في الإمامة" اهـ. قال الشيخ حسين الموسوي وفقه الله في كتابه كشف الأسرار وتبرئة الأئمة الأطهار (ص97) يتحدث عن ذكرياته مع أستاذه الخميني قبل توبته من التشيع: "لَمّا انتهى حكم آل بهلوي في إيران إثر قيام الثورة وتسلم الإمام الخميني زمام الأمور فيها توجب على علماء الشيعة زيارة وتهنئة الإمام لقيام أول دولة شيعية في العصر الحديث يحكمها الفقهاء، وكان واجب التهنئة يقع عليّ شخصياً أكثر من غيري لعلاقتي الوثيقة بالإمام الخميني . فزرت إيران بعد شهر ونصف من دخول الإمام طهران إثر عودته من منفاه باريس، فرحب بي كثيراً وكانت زيارتي منفردة عن زيارة وفد علماء الشيعة في العراق. وفي جلسة خاصة مع الإمام قال لي: سيد حسين آن الأوان لتنفيذ وصايا الأئمة صلوات الله عليهم، سنسفك دماء النواصب (يعني أهل السنة )، نقتل أبناءهم، ونستحي نساءهم، ولن نترك أحداً منهم يفلت من العقاب، وستكون أموالهم خالصة لشيعة أهل البيت، وسنمحو مكة والمدينة من وجه الأرض؛ لأن هاتين المدينتين صارتا معقل الوهابيين، ولا بد أن تكون كربلاء أرض الله المباركة المقدسة، قبلة للناس في الصلاة، وسنحقق بذلك حلم الأئمة عليهم السلام. لقد قامت دولتنا التي جاهدنا سنوات طويلة من أجل إقامتها وما بقي إلا التنفيذ".
قلت: وقد نفّذ الخميني خططه في أهل السنة في إيران حتى قلّ عددهم بعد ثورة الخميني عما كان سابقاً (يعدُّون نحو ثلث السكان من 15 إلى 20 مليون نسمة) وقد قامت المخابرات الإيرانية مؤخراً باغتيال كثير من علماء بلوشستان والتركمان وغيرهم ضمن حملتها المسعورة بقيادة مرشد الثورة خامنئي لإخلاء إيران من علماء السنة ليتسنى لهم تشييع الناس كما كتبوا في مخططاتهم الخمسينية السرية. والواقع أن حقد الشيعة على العامة - يعني: أهل السنة كما يسمونهم - حقد لا مثيل له كما يقول الموسوي، ولهذا أجاز فقهاؤهم الكذب على أهل السنة وإلصاق التهم الكاذبة بهم، والافتراء عليهم ووصفهم بالقبائح.
وعلى الجملة فإن أصول الرافضة تختلف عن أصول المسلمين فالكتاب والسنة اللذان هما مصدر ديننا نحن المسلمين: لا يعتبرهما الشيعة ؛ لأنهما عن طريق الصحابة نُقلوا فتبعاً لتكفيرهم للصحابة لا يأخذون من السنة شيئاً ولا يعتبرونها، فلا يأخذون من صحيحي البخاري ومسلم ولا السنن ولا المسانيد ولا المعاجم ولا أي من كتب المسلمين؛ لأنهم جميعاً في عقيدتهم كفار خالدون في النار، والدين عندهم لا يؤخذ إلا من الأئمة الاثني عشر فيركِّبون عليهم أسانيد مكذوبة ثم يفترون عليهم ما شاءوا، أما القرآن شرّفه الله فقد علمت رأيهم فيه وما أثبتوه منه ظاهراً يوسعونه تأويلاً وتحريفاً لأنهم باطنية زنادقة، فكأنهم ما أقروا به مع أنهم يعتقدون تحريفه كما أشرنا، ولهذا يقلُّ حفاظ القرآن في إيران. ولعل أهم عقائد الشيعة التي تحول دون رجوعهم إلى الإسلام وتمنع ثقة المسلمين بهم هي ما يسمونه عقيدة التَّقِيَّة أي إظهار خلاف ما يبطنون وهي تساوي النفاق والغش والكذب فمن أحاديثهم في الكافي (2/217): "إن تسعة أعشار الدين في التَّقِيَّة ولا دين لمن لا تَقِيَّة له". ولذا فلا يمكن الاتفاق معهم والتقريب بينهم وبين أهل السنة كما يردد كثير من السطحيين البلهاء أو المغرضين الخبثاء اللهم إلا أن يترك الشيعة دينهم ويدخلوا في دين المسلمين آخذين عقيدتهم وعباداتهم من الكتاب والسنة شأن المسلمين أما سوى ذلك فإنما هدفهم صرف المسلمين عن دينهم بحجة دعوة التقريب بين المذاهب وهي ليست جديدة فهذا دأبهم منذ القديم فيتخذون من دعوة التقريب وغيرها كالوحدة الإسلامية والأخوة الإيمانية ونحوها ذريعة لتشييع الناس واستدراج البسطاء والسذج والنفعيين الوصوليين.







رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 08-06-2011, 03:18 PM رقم المشاركة : 2
ساهرة القيسي
عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل : May 2009
رقم العضوية : 19
مجموع المشاركات : 1,418
بمعدل : 0.46 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 10
معدل تقييم المستوى :
آخر تواجد : ()
آخـر مواضيعي

 

ساهرة القيسي متواجد حالياً

افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

شكرا جزيلا وبارك الله فيك...... لك مني اجمل تحية.















التوقيع - ساهرة القيسي

تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:56 PM بتوقيت مسقط

converter url html by fahad7



Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translated & Secured By : L4de INC©