ماذا خسر العرب والمسلمون بغياب صدام؟ - منتديات شقائق النعمان
 

هذة المساحات للتبادل الإعلاني .. للطلب يرجى مراسلتنا

 

العودة   منتديات شقائق النعمان > شقائق النعمان المنتديات العامة > منتدى الشقائق العام
منتدى الشقائق العام هو منتدى مفتوح للمشاركة فيه بكل ما من شأنه الدعوة لله تعالى

Tags H1 to H6

منتديات شقائق النعمان

ماذا خسر العرب والمسلمون بغياب صدام؟

ماذا خسر العرب والمسلمون بغياب صدام؟
 

 

إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-26-2011, 10:07 PM رقم المشاركة : 1
العزاوية

مديرة الموقع


الصورة الرمزية العزاوية

 
تاريخ التسجيل : May 2009
رقم العضوية : 4
مجموع المشاركات : 3,998
بمعدل : 1.17 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 10
معدل تقييم المستوى :
آخر تواجد : ()
آخـر مواضيعي

 

العزاوية متواجد حالياً

افتراضي ماذا خسر العرب والمسلمون بغياب صدام؟
انشر علي twitter

ماذا خسر العرب والمسلمون بغياب صدام؟




وَرد في بعضِ الآثار أن نبيَّ الله موسى - عليه السَّلام - مَرَّ ذات يوم بحَطَّاب يشكو فقرَه وقِلَّةَ ذاتِ يدِه وزوجته وابنته، فلَمَّا رأى كليمَ الله، قال له: ادعُ اللهَ لنا، فأوحى الله إلى رسوله أنْ أبلغِ الحَطَّابَ أن له ولزوجه ولابنته دَعوةً مُستجابة.
فرجع الحطابُ سريعًا إلى الدار فَرِحًا يبلغ بالأمر، الذي تلقفته الزوجةُ مُسْرِعَةً بالدعاء أن يعيدَها الله شابَّة جميلة، تقف تمشطُ شعرَها على شاطئ النهر؛ ليراها والي المنطقة، فيَأخذها وصيفةً في قصره.
ويعود الحطاب ليلاً؛ ليسألَ ابنته عن أُمِّها، فتبلغه بالأمرِ، فيَستشيط غَضبًا وغَيْرةً على زوجته، فيدعو الله - عزَّ وجلَّ - أنْ يسخطَها قِرْدةً، فتبقى بعد ذلك دَعوة البنت، التي أحزنها ما آلت إليه أمُّها من تَحوُّلها إلى حيوان بعد أن كانت إنسانًا مكرمًا، فما وجدت سبيلاً إلاَّ أن تدعوَ ربَّها أن تعود الأم إلى حالتها الأولى، فأوحى الله إلى نبيه موسى أنْ أبلِغِ النَّاس: "لو علمتم الغيب، لاخترتم الواقع".
تُذكِّر هذه القصة بحالِ العراق والعرب قبل وبعد صدام حسين، والمصائب التي حَلَّت بعد رحيله.
فكأنَّ الرجلَ كان يَعتَقِلُ شياطينَ الشيعة والرافضة الاثني عشرية، وأتباع الخومينِيَّة في زُجاجَةٍ أو قُمقم، مُغلقًا فُوَّهَتَها بإصْبعِه، فلما قطعوا الإصبعَ - للأسف بمساعدة العرب ورضاهم - خرجت الشياطينُ فَرِحَةً مُنتشية وهي عَطْشى للدِّماء، وهَتْكِ الأعراض، والطَّعْنِ في كل ثوابت الدين، وأصبحت عقائدُ الشيعة الاثني عشرية الرافضية يُجاهَر بها ليلَ نَهارَ بلا خوفٍ ولا حياءٍ في عشراتِ القنوات الفضائِيَّة، التي يُنفَق عليها من أموالِ الخمس الحرام، وأصبح السب في الصَّحابة أمرًا اعتيادِيًّا، واتِّهام أمهات المؤمنين بأقذرِ الأوصاف من المسائل التي يُتاجَر بها، وتعقد لها الاحتفالات، وتدبج من أجلها القصائد الشعرية والمقالات النثريَّة.
ولقد أمرنا المشرعُ الحكيم في أكثرَ من موضع في القرآن الكريم أنْ نُحسن إلى الجار، كما في قول المولى - عزَّ وجلَّ -: ﴿ وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا ﴾ [النساء: 36].
كما أمرنا أنْ نصبر على أذى الجار؛ باعتبار أنَّ ذلك قُربة وعبادة يُثاب المؤمن عليها، وفي هذا الأمر بالصبر على أذى الجار ملمحٌ آخر يشير إليه العلماء: أنَّ الجارَ الذي يُؤذيك في شيء يُمكن تَحمُّله قد يرحل، ويأتي آخر يَجعلك تترحم على الأول، وتتمنى عودته، ولو زاد في أذاه.
وكما يقول القائل: "رُبَّ أمرٍ بكيت منه اليومَ بكيت عليه غدًا".
فلا مراءَ في أنَّ صدام حسين لم يكن مُريحًا لبعضِ جيرانه العرَب، كما أنَّ الرجلَ كان قاسيًا في تعامُله مع شعبه في الداخل.
ولكن أليس مُجاورة صدام أفضل من مجاورة الرَّوافض في إيران والعراق، وفي اليمن في (صَعَدَة) مُمثَّلين في الحوثيِّين، وفي مناطِقَ أخرى بالخليج يَعيثون الآن فيها فسادًا؟
أليست تَجاوُزات صَدَّام في حَقِّ البعض أرحمَ من مُحاولات الثورة الخومينِيَّة تطبيقَ مبادئ الشيعة، بقَتل كلِّ العرب، وخاصة القرشيِّين منهم؟
لو لَم يفعل صدام حسين شيئًا، إلاَّ أنه عافانا من رُؤية وسَماع أمثال آية الله السيستاني، وأحمد شلبي، وإبراهيم الجعفري، ومقتدى الصدر، وعبدالعزيز الحكيم، وعمار الحكيم، ونوري المالكي، وعلي الكوراني، وحسن شحاتة، وياسر الحبيب، وغيرهم، لكان يستَحِقُّ (النَّيَاشِين) على ذلك.
ولو لم يفعلْ شيئًا غير أن يَمنع الحرس الثوري الإيراني من أن يدنسَ أرضَ العراق، ويقتل أهل السنة على الهوية - يعني: كل مَن اسمه عمر أو أبو بكر أو عثمان أو عائشة أو حفصة أو الزبير أو طلحة، وغيره - ويدمر مساجِدَ أهل السنة، ويُبقِي الحسينِيَّات بآذانها البدعي وباحتفالاتِها الشِّرْكِيَّة بمقتل الحسين، وعاشوراء، وعيد النيروز، وغيرها، لكان يستَحِقُّ الثناء.
والخسارة في رحيل صدام أنَّ الشياطين والمَرَدَة الشيعة لن يستطيعَ أحدٌ مُطلقًا أنْ يُعيدَهم جميعًا إلى القُمقم، فلقد فَرَّخوا شبهاتٍ، وبِدَعًا، وشِرْكِيَّات، وعُملاء، وأنصارًا في كلِّ مَكان يوجد فيه سُلطان لأهل السنة، والهدف الذين يُريدونه - كما يزعمون - هو إخراجُ الناس من ظُلُماتِ التسنُّن إلى أنوار الرفض والتشيُّع!
ففي عهد صدام كان شيعةُ العراق يَهابونه، ويُقبِّلون يدَه وحِذاءَه، ولم يكن ليجرُؤَ أعظمُهم - وليس فيهم عظيم - أنْ يَمَسَّ شعرَ طفلٍ مِن أهل السنة، أو يتمتع بامرأةٍ من أهل السنة، أو يسبَّ أحدًا من الصحابة، سواء في موقع إلكتروني، أم قناة فضائية، أم صحيفة، أم من على منبر.
أمَّا الآن، فقد أصبحَ عِرضُ أهلِ السنة مُستباحًا، وأرضهم خفيضة، وأيديهم مُكبَّلة، ورأينا صورًا لأناسٍ من أهل السنة يُعلقهم الرَّوافض كالذَّبائح في السلخانات، متعرضين لأشدِّ أنواع العذاب، وقادة الرَّفْض من أمثال الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي - الذي يوصف زُورًا بالمعتدل - يتلذَّذ بالنظر، ويستمتع بمناظر التعذيب، ورأينا صُورًا لأناسٍ من أهل السنة تُفْقَأ أعينُهم، وتُبْقَر بطونُهم، ويتمُّ إخراجُ الأحشاء، وحَرْقُ الأجساد، أليست هذه أفعالُ آكلي لحوم البشر؟ أهذا هو الدِّين الذي جاء به مُحمد بن عبدالله، أم دين عبدالله بن سبأ، ونصير الدين الطوسي، وابن العلقمي، والخوميني، وإرييل شارون، وإسحاق شامير، ومناحم بيجين، وكمال الدين أتاتورك؟
ووصل الأمر إلى حَدِّ أنَّ بعضَ العِراقِيِّين من أهلِ السُّنَّة لجؤوا مُضطرين لتغيير أسمائهم لأخرى شيعِيَّة، مع تعلُّم بعض أصول المذهب الشيعي، والذَّهاب إلى المزارات الشيعية، كمُحاولةٍ للإفلات من الذَّبْحِ على أيدي جيش المهدي الرافضي، وفيلق بدر الشيعي.
ولقد وقف صدام جدارًا سَميكًا وبرزخًا منيعًا ضِدَّ كل أمواج تصدير الثورة الخومينِيَّة، فلم يخرج صوتُها إلاَّ في الداخل الإيراني، ولم يظهرْ تأثيرُها العملي على أهل السُّنة إلاَّ قليلاً، فلَمَّا أُزِيح الجدار، رأينا فرح الشيعة الذي لم يُرَ مثله.
وعندئذٍ، تَمدَّدت الثورة الخومينيَّة إلى البحرين، والكويت، وقطر، واليمن، والسودان، وازداد أثرُها في لبنان، وما زالتْ تَحتل جزرَ الإمارات الثلاث: "طنب الكبرى، وطنب الصغرى، وأبو موسى"، وتَحتل إقليم عربستان (الأحواز)، وتُحاول التمدُّد في مصر، والسعودية، وباكستان، والمغرب، وغيرهم.
ويقال دائمًا عن الفتن: إنَّها إذا أقبلت لا يعرفُها إلاَّ العقلاء، وإذا أدبرت عرفها كل الناس، وقد أظهرت الأحداث أنَّ صدامًا كان من أدرى الناس بفِتْنَة الشيعة الرَّوافض في إيران، وكان يتعامل معهم بما يستَحِقُّون.
ويقول العالم الباكستاني الكبير الشيخ العلاَّمة إحسان إلهي ظهير، الذي فَضَحَ مُخططات الشيعة، ودحض أكاذيبَهم وانحرافاتهم؛ ولذا اغتالوه بواسطة قنبلة (موقودة)، ومعه سبعةٌ من علماء الإسلام؛ يقول: "الشيعةُ الآن لهم نشاطٌ كبير في البلاد العربية، وغير العربية، وفي البلاد التي فيها أقليات مُسلمة، فقد ملَؤوا العالَم بمنشوراتِهم ومُفترياتِهم وأكاذيبِهم، لكن قَلَّ مَن يُدرك الخطر، فلذلك وجب على المسلم الذي يعتقد الاعتقاد الصحيح أنْ يقفَ في وجه هذا السَّيْلِ العارم".
عبدالفتاح أنور البطة







رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 05-28-2011, 06:27 PM رقم المشاركة : 2
ساهرة القيسي
عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل : May 2009
رقم العضوية : 19
مجموع المشاركات : 1,418
بمعدل : 0.42 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 10
معدل تقييم المستوى :
آخر تواجد : ()
آخـر مواضيعي

 

ساهرة القيسي متواجد حالياً

افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


شكرا جزيلا وبارك الله فيك...... لك مني اجمل تحية.












التوقيع - ساهرة القيسي

تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 05-31-2011, 09:04 AM رقم المشاركة : 3
من الخليج
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل : Mar 2011
رقم العضوية : 521
الإقامة : جزيرة العرب
الهواية : كل مفيد
مجموع المشاركات : 31
بمعدل : 0.01 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 10
معدل تقييم المستوى :
آخر تواجد : ()
آخـر مواضيعي

 

من الخليج غير متواجد حالياً

افتراضي

رحم الله صدام رحل بختام المسك وترك الذلة والعار للمتآمرين فها هم اليوم يتساقطون كورق الاشجار حين يهب عليه الخريف






رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 06-02-2011, 05:09 PM رقم المشاركة : 4
محب الشهادة
عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل : May 2010
رقم العضوية : 136
مجموع المشاركات : 1,966
بمعدل : 0.64 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 10
معدل تقييم المستوى :
آخر تواجد : ()
آخـر مواضيعي

 

محب الشهادة متواجد حالياً

افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


شكرا جزيلا وبارك الله فيك........ لك مني اجمل تحية.













التوقيع - محب الشهادة

منتدى شقائق النعمان
سيبقى شوكة في عيون الروافض
رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:51 AM بتوقيت مسقط

converter url html by fahad7



Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translated & Secured By : L4de INC©