أرجوكم ..لا تكبروا على التفاهات ! - منتديات شقائق النعمان
 

هذة المساحات للتبادل الإعلاني .. للطلب يرجى مراسلتنا

 

العودة   منتديات شقائق النعمان > منتدى شقائق النعمان > شقائق النعمان للتنمية البشرية
شقائق النعمان للتنمية البشرية منتدى يهتم بتنمية الطاقات والهمم

Tags H1 to H6

منتديات شقائق النعمان

أرجوكم ..لا تكبروا على التفاهات !

أرجوكم ..لا تكبروا على التفاهات !
 

 

إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-30-2010, 12:39 PM رقم المشاركة : 1
أميرة الجهاد
عضو ذهبي

الصورة الرمزية أميرة الجهاد

 
تاريخ التسجيل : Jul 2010
رقم العضوية : 175
الإقامة : سجن المؤمن,خير لي من جنة الكافر
الهواية :
مجموع المشاركات : 1,062
بمعدل : 0.30 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 10
معدل تقييم المستوى :
آخر تواجد : ()
آخـر مواضيعي

 

أميرة الجهاد متواجد حالياً

افتراضي أرجوكم ..لا تكبروا على التفاهات !
انشر علي twitter

أرجوكم.. لا تكبروا عن التفاهات.


البعض منَّا عندما يكبر، تبدو له بعض الأمور الصغيرة واللَّطيفة التي مارسها صغيرًا نوعًا من التفاهة الَّتي لم يعد يراها، وقد يجد الحرَج منها، وربَّما يكون يتمنَّاها؛ ولكن يصدُّه حاجز الخوف والحياء في غير موضعه أحيانًا، ليمتدَّ إلى أقلِّ ما يستطيعه المرء من جهد: "الكلِمة الطيِّبة".

ومِن أعجب ما قد يراه بعضُنا تفاهة: "ملاطفة الوالِدَين"، وعندما أقول "ملاطفة" أو "مداعبة"، فأنا لا أقصِد قلَّة الاحتِرام أو الاستخفاف بهما، سواء بمناداتِهما باسمِهِما أو عدم اللَّباقة في الحديث، يزيد عن ذلك أو ينقص.

إنَّما أقصد الملاطفة التي تُدْخِل السرور على قلبيْهما، وتشعرهم بأهمِّيَّتهم ومكانتهم في نفوس أبنائهم، والَّتي تُحْسَب بالنيَّة الصَّالحة نوعًا من البرِّ بِهما، وحسبُنا في أعلى درجات البِرِّ: مدرسة أبي هُرَيْرة - رضِي الله تعالى عنْه وأرضاه.

عندما كنتُ في المرحلة المتوسِّطة، سألتْنا إحدى الأستاذات سؤالاً من حياتِنا اليومية: مَن منكنَّ تُقَبِّل أو تُعانق أمَّها مرَّة في اليوم؟ فلم تَجِد جوابًا، قالت: حسنًا، مرَّة في الأسبوع، في الشَّهر ... حتَّى وصلتْ أخيرًا في السَّنة.

فأتتْها الإجاباتُ بعد ذلك: أفعل ذلك في العيدين، والأمر لا يتعدَّى السَّلام على الرَّأس واليدين كنوْعٍ من الاحتِرام، وشاركها الرَّأي الكثيرات.

عندما يواجهُني موقفٌ عصيب فقط أتَّجه مباشرة إلى حضْن أمِّي، وبِحُكم معرفة البعض منَّا بالآخر، نعلم أنَّ بعضَنا قد يجِد الحرج في السَّلام - والله - حتَّى بالعيدَين.

ولا أذكر إن كان أحدٌ بالصَّفِّ تكلَّم بإيجابية في هذه المسألة إلاَّ القليلات.

لكُم أن تتخيَّلوا فتياتٍ في سنِّ الثَّانية أو الثالثة عشر، لا تستطيع إحداهُنَّ أن تتناقش فيه مع والدتِها بالشَّكل الذي تشعر أيُّ فتاة في مثل سنِّهنَّ الحاجة الماسَّة لصداقةِ الأمِّ، فضلاً عن أنْواع التَّواصُل البصري والحسِّي!

لا أدْري كيف ونحن أبناء المجتمع المسلِم المتراحِم، الَّذي طبَّق أسمى معاني الاهتِمام والرِّعاية بكل فرْدٍ في المجْتَمع؟! لا أدري!

وقدَّر الله - تعالى - أن يأتي يوْمٌ وأسأل فيه بعض الأخوات الصَّغيرات في جلسةٍ عامَّة نفس السُّؤال، فتأْتِيني الإجابة: بصراحة - يا "أبلة" - كبرنا.

وثانية: صعبة، ما تعوَّدْنا.

وثالثة بكل ثِقة: نعم الحمدُ لله.

ورابعة: عادي!
كيف عادي؟!
- يعني عادي!
- يعني ما تفرق "سلمتِ" "ما سلمت"!
- ما هكذا، لكن أحس "عادي".
فلم أفهم من كلمة "عادي" إلاَّ "عادي"، ولا أدري ما تقصد بـ "عادي"؟!

واستخلصتُ من حديثِهنَّ اللَّطيف أنَّ علاقاتِهنَّ بصديقاتِهنَّ، والحديث عن أحداثِهِنَّ ومُغامراتِهنَّ اليوميَّة المدرسيَّة، وأسرارهنَّ - أكثر ارتباطًا من أمَّهاتِهنَّ، ولم يعد الأمر يشكِّل فرقًا؛ فهو صورة متكرِّرة في أغلب البُيوت، وهو في رأيي طبيعي إذا لم يتجاوز الحدَّ، ويكون هناك تفريطٌ من الأم بِحيث لا تدري حقيقة عن المشاكل العامَّة والخاصَّة التي تواجه فتاتَها، ولا تَجد البنتُ في المقابل الشَّجاعة باستِشارة أمِّها.

لكنِّي ما زلت أتساءل عن سبب إحْجام بعض الفتيات عن التَّواصُل مع أمَّهاتِهِنَّ في هذه السِّنِّ المبكِّرة، هل يعود في الأصْل للأم ونوْعِية التَّربية التي وجدَتْها في صِغَرِها؟ أم يعود للإِهْمال وعدم المبالاة، وجعْل حاجات الأبناء ثانويَّةً في ظلِّ الانشِغال التَّامِّ بأمور أُخرى تراها أهم؟ أم بسبب التأثُّر بوسائل الإعلام، خاصَّة المشاهدة منها؟ أم يعود لمفهوم كبر المرء على هذه التصرُّفات الجميلة، والتي يراها نوعًا من التفاهة، أو البلاهة، أو سمّوها ما شئتم؟!

هل من الطبيعي أن تكون الفتاة متعلِّقة بصديقتِها لدرجة أنَّها تحلُّ محلَّ الأمِّ في الاستشارة والمكانة؟ أم هل من الطَّبيعي أن نكبر ونخشى حتَّى الجلوس بقرب والِدَينا، فضلاً عن السَّلام عليْهِم والتودُّد إليْهِم؟!

لا أدْري، فكل الَّذي أعرف أنَّ المَرْء مهْما كبر لا يزال في عين والدَيْهِ صغيرًا، يُفرحُهما قربُه منهما بالطَّريقة التي يريدون، ما دامت لا تقلِّل من احترامهما، هذا الَّذي سمعته منهم وأشعر أنَّ قلوب الأمَّهات والآباء تنطِق به، مهْما أبْدَوا من صلابة.

فإلى الوالدين أقول:
أوْلادكم فلذات أكبادِكم، ولا توجد قوَّة في الأرض تمنعكم من التقرُّب منهم وتلبية جميع حاجاتِهم، ومنها النفسيَّة والعاطفيَّة منذ وقت مبكر، حتَّى لا تروا ألْوان الانحِراف العاطفي الذي لن ترضوه مستقْبلاً فيهم، أو الجفاء السُّلوكي الَّذي لم تأملوه منهم.

فأرْجوكم، قوموا بواجبِكم في هذا، ولا أظنُّكم بحاجة لدرسٍ في هذه؛ فقَد أودعها الله - تعالى - في قلوبِكم بالفطرة، فقط اتَّبعوها ولا تزْهدوا فيها، وتزوَّدوا من العلم والمعرفة في ترْبِية أوْلادِكم، لاسيَّما المراهقة ومشاكلها.

إلى مَن يلجأ أوْلادكم إن لَم تكونوا أنتُم مِحْور اهتمامِهم، ومنبع مواساتهم، إلى من؟!

لماذا تحمِّلوهم فوق ما يُطيقون؟! وما أوْجَدَكم الله - تعالى - في عالمِهم إلاَّ لتكونوا آباءهم، مهْما كانت ظروف ماضيكم الَّتي لا ينبغي أن تمتدَّ إليْهم تبعاتُها.

وإلى الأبناء أقول:
أرْجوكم، لا تزْهدوا بكل أنواع البر الَّذي تملكون، وعضُّوا عليْها بالنَّواجذ، فلن تجدوا صدًّا من صدر رحيم، ولا ثنيًا من قلب كريم، وإن كان ماضي آبائِكم أخشن من الحصير، فليَكُنْ حاضرُكم بهم أنْعَم من ريش النعام، وأبْدِلوهم خيرًا منه، ولا ينتقل إليْكُم ماضيهم البئيس فتتوارثوه، فأرْجُوكم لا تكبروا على ما تروْنه تفاهات قبل أن يأتي يوْمٌ تتمنَّونَها فلا تجدونَها.

فالوالدان كنزٌ ثَمين، اسألوا عن قيمَتِهِما من حُرِمَهُما، وافعلوا الخير لتنْعموا من بعدِهِما بأطْيب الذِّكْريات.

قال تعالى: {وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا * رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِن تَكُونُواْ صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلأَوَّابِينَ غَفُورًا} [الإسراء: 23 - 25].

منح من مِحن:
عظيمة هي المِحن التي تخرج من باطنها المِنح، فتهدينا الأيَّام أناسًا هم بالحقيقة آباؤنا، وإن لم يكونوا كذلك، وأهلونا وإخواننا وأخواتُنا الَّذين لم تلدْهم أمَّهاتُنا، يفرحهم ما يفرحنا، ويؤلمهم ما يؤلمنا، وكل ذلك بالإسلام، وبالإسْلام فقط، فما أعظمَ دينَنا! وشكرًا لهم.
المصدر: موقع الألوكة
مرفت عبدالجبار












التوقيع - أميرة الجهاد

الرد على الكذّاب الإثنى عشري كمال الحيدري
"النَّبيّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ وَأُوْلُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ إِلَّا أَن تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُم مَّعْرُوفًا كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا" الأحزاب-6-

رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 12-31-2010, 02:00 AM رقم المشاركة : 2
العزاوية

مديرة الموقع


الصورة الرمزية العزاوية

 
تاريخ التسجيل : May 2009
رقم العضوية : 4
مجموع المشاركات : 4,001
بمعدل : 1.02 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 10
معدل تقييم المستوى :
آخر تواجد : ()
آخـر مواضيعي

 

العزاوية متواجد حالياً

افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حقيقة اختي موضوعك قيم وهو من واقعنا مع الاسف الشديد

حقيقة افكر في هذا دائما واتسائل عن السبب في ذلك

اتمنى ان نتغير عن هذه الصفات مستقبلا

شكرا اختي لك مني اجمل تحية






رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 12-31-2010, 06:48 PM رقم المشاركة : 3
أميرة الجهاد
عضو ذهبي

الصورة الرمزية أميرة الجهاد

 
تاريخ التسجيل : Jul 2010
رقم العضوية : 175
الإقامة : سجن المؤمن,خير لي من جنة الكافر
الهواية :
مجموع المشاركات : 1,062
بمعدل : 0.30 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 10
معدل تقييم المستوى :
آخر تواجد : ()
آخـر مواضيعي

 

أميرة الجهاد متواجد حالياً

افتراضي

أبشري أختي..أمة المصطفى صلى الله عليه و آله فيها الخير الكثير

أسأل الله أن يصلح حال أسرنا


بوركتِ و نفع بكِ













التوقيع - أميرة الجهاد

الرد على الكذّاب الإثنى عشري كمال الحيدري
"النَّبيّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ وَأُوْلُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ إِلَّا أَن تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُم مَّعْرُوفًا كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا" الأحزاب-6-

رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 01-01-2011, 12:59 AM رقم المشاركة : 4
محب الشهادة
عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل : May 2010
رقم العضوية : 136
مجموع المشاركات : 1,966
بمعدل : 0.55 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 10
معدل تقييم المستوى :
آخر تواجد : ()
آخـر مواضيعي

 

محب الشهادة متواجد حالياً

افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شكرا جزيلا وبارك الله فيك
.. لك مني اجمل تحية












التوقيع - محب الشهادة

منتدى شقائق النعمان
سيبقى شوكة في عيون الروافض
رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 01-01-2011, 12:48 PM رقم المشاركة : 5
أميرة الجهاد
عضو ذهبي

الصورة الرمزية أميرة الجهاد

 
تاريخ التسجيل : Jul 2010
رقم العضوية : 175
الإقامة : سجن المؤمن,خير لي من جنة الكافر
الهواية :
مجموع المشاركات : 1,062
بمعدل : 0.30 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 10
معدل تقييم المستوى :
آخر تواجد : ()
آخـر مواضيعي

 

أميرة الجهاد متواجد حالياً

افتراضي

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

حياكم الله اخونا الفاضل محب الشهادة
نفع الله بك












التوقيع - أميرة الجهاد

الرد على الكذّاب الإثنى عشري كمال الحيدري
"النَّبيّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ وَأُوْلُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ إِلَّا أَن تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُم مَّعْرُوفًا كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا" الأحزاب-6-

رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 01-02-2011, 06:19 PM رقم المشاركة : 6
ام تسنيم
المراقب العام
 
تاريخ التسجيل : Feb 2010
رقم العضوية : 86
مجموع المشاركات : 920
بمعدل : 0.25 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 10
معدل تقييم المستوى :
آخر تواجد : ()
آخـر مواضيعي

 

ام تسنيم غير متواجد حالياً

افتراضي

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة






رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 01-06-2011, 10:47 PM رقم المشاركة : 7
أميرة الجهاد
عضو ذهبي

الصورة الرمزية أميرة الجهاد

 
تاريخ التسجيل : Jul 2010
رقم العضوية : 175
الإقامة : سجن المؤمن,خير لي من جنة الكافر
الهواية :
مجموع المشاركات : 1,062
بمعدل : 0.30 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 10
معدل تقييم المستوى :
آخر تواجد : ()
آخـر مواضيعي

 

أميرة الجهاد متواجد حالياً

افتراضي

أهلا بكِ أم تسنيم

حياكِ المولى












التوقيع - أميرة الجهاد

الرد على الكذّاب الإثنى عشري كمال الحيدري
"النَّبيّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ وَأُوْلُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ إِلَّا أَن تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُم مَّعْرُوفًا كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا" الأحزاب-6-

رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:12 PM بتوقيت مسقط

converter url html by fahad7



Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translated & Secured By : L4de INC©