اهل السنة هم الفرقة الناجية اتباع النبي وسنته صلى الله عليه وسلم على فهم السلف - منتديات شقائق النعمان
 

هذة المساحات للتبادل الإعلاني .. للطلب يرجى مراسلتنا

 

العودة   منتديات شقائق النعمان > شقائق النعمان المنتديات العامة > منتدى الشقائق العام
منتدى الشقائق العام هو منتدى مفتوح للمشاركة فيه بكل ما من شأنه الدعوة لله تعالى

Tags H1 to H6

منتديات شقائق النعمان

اهل السنة هم الفرقة الناجية اتباع النبي وسنته صلى الله عليه وسلم على فهم السلف

اهل السنة هم الفرقة الناجية اتباع النبي وسنته صلى الله عليه وسلم على فهم السلف
 

 

إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-02-2017, 07:32 PM رقم المشاركة : 1
عبدالله الأحد
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل : Jan 2016
رقم العضوية : 1640
مجموع المشاركات : 25
بمعدل : 0.03 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 10
معدل تقييم المستوى :
آخر تواجد : ()
آخـر مواضيعي

 

عبدالله الأحد متواجد حالياً

افتراضي اهل السنة هم الفرقة الناجية اتباع النبي وسنته صلى الله عليه وسلم على فهم السلف
انشر علي twitter

اهل السنة اتباع السلف هم الفرقة الناجية وحدهم
- العقيدة » مذاهب وأديان » مذاهب وفرق.

1393: الفِرق أصحاب العقائد المختلفة في هذه الأمة كلها في النار إلا واحدة

السؤال :
سأكون ممتنة لكم إذا وضحتم لي الخلافات الرئيسية للطوائف الإسلامية ، مع أني أعرف أن الإسلام دين واحد ؟ .


الجواب :
جواب سؤالكِ أيتها الأخت السائلة طويل يصلح أن يكون في كتاب وليس في مثل هذا الموقع ولكن يُمكن أن نقول هنا في هذه العجالة : إنّ النبي صلى الله عليه وسلم قد أخبرنا سلفا بتفرّق هذه الأمّة كما افترقت الأمم قبلها وذلك فيما جاء في الحديث الصحيح حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ عَنْ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ افْتَرَقَتْ الْيَهُودُ عَلَى إِحْدَى أَوْ ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً وَتَفَرَّقَتْ النَّصَارَى عَلَى إِحْدَى أَوْ ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً وَتَفْتَرِقُ أُمَّتِي عَلَى ثَلاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً رواه أبو داود في سننه : كتاب السنّة : باب شرح السنّة .وعَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ افْتَرَقَتْ الْيَهُودُ عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً فَوَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ وَسَبْعُونَ فِي النَّارِ وَافْتَرَقَتْ النَّصَارَى عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً فَإِحْدَى وَسَبْعُونَ فِي النَّارِ وَوَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَتَفْتَرِقَنَّ أُمَّتِي عَلَى ثَلاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً وَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ وَثِنْتَانِ وَسَبْعُونَ فِي النَّارِ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ هُمْ قَالَ الْجَمَاعَةُ سنن ابن ماجة رقم 3982
والمقصود بالجماعة هي ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه في العقيدة والعمل .
فمن الفرق التي تنتسب إلى الإسلام من ضلّ في باب توحيد الله وأسمائه وصفاته فقالوا إنّ الوجود كله هو الله أو أنّ الله حلّ في خلقه - تعالى الله عن قولهم - بل هو سبحانه وتعالى فوق سماواته مستو على عرشه منفصل عن خلقه ، ومن الفرق من ضلّ في باب الإيمان فأخرجوا العمل من الإيمان وقالوا إنّ الإيمان لا يزيد ولا ينقص والصحيح أنّ الإيمان قول وعمل يزيد بالطاعة وينقص بالعصيان ، ومنهم من ضلّ بإخراج مرتكب الكبيرة من الإسلام والحكم عليه بالخلود في النّار مع أنّ الصحيح أنّ مرتكب الكبيرة - غير الشرك والكفر الأكبر - لا يخرج من الإسلام ، ومن الفرق من ضلّ في باب القضاء والقدر فقالوا إنّ الإنسان مجبور على أفعاله مع أنّ الصحيح أنّ الإنسان له إرادة ومشيئة بناء عليها يحاسب ويتحمّل تبعة فعله ، ومن الفرق من ضلّ في باب القرآن فقالوا هو مخلوق مع أنّ الصحيح أنّه كلام الله منزّل غير مخلوق ، ومن الفرق من ضلّ في باب الصحابة فكفّروهم وسبّوهم مع أنّهم أصحاب النبي الكريم الذين نزل الوحي بينهم وهم أعلم الأمّة وأعبد الأمّة وجاهدوا في الله حقّ جهاده ونصر الله بهم الدّين رضي الله عنهم . وهكذا سائر الفِرَق التي انحرفت عن الإسلام وابتدعت في دين الله كل فرقة بما لديهم فرحون قد سلكوا سبُل الشيطان مخالفين قول الله تعالى : ( وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ(153) سورة الأنعام .
نسأل الله تعالى أن يجعلنا من أهل السنّة الناجين من النار وأن يدخلنا الجنّة مع الأبرار وصلى الله على نبينا محمد .


الإسلام سؤال وجواب
الشيخ محمد صالح المنجد







الشيخ في تعليقه على مصرع التصوف البقاعي

في التصريح بنفي الاتصال والانفصال معا في آن واحد، وعن ذات واحدة خلل منطقي. فهما يتقابلان تقابل السلب والإيجاب، فيلزم من انتفاء أحدهما ثبوت الآخر. وفيهما أيضا إجمال واشتباه، فقد يعني بالانفصال أنه سبحانه بائن من خلقه مستو على عرشه، ليس كمثله شيء. وهذا حق يؤمن به من أسلم قلبه لله، ووحده توحيدا صادقا في ربوبيته وآمن بأسمائه وصفاته كما هي في القرآن والسنة.
وقد يعني بالانفصال أنه سبحانه لا يتصل بالعالم صلة خلق أو تدبير، أو علم منه سبحانه، أعني نفي كونه خالقا عليما يدبر الأمر, أو أنه سبحانه ليس لإرادته، أو قدرته أثر في مقادير الوجود، وغير ذلك مما يدين به الفلاسفة، ومرادهم منه =

(1/30)

قلت: فكيف بمن يصرح بأنه 1 عين كل شيء؟ قال: "والرضى بالكفر كفر". قلت: فكيف بمن يصوب كل كفر، وينسب ذلك التصويب إلى نقل الله تعالى له عن نبيه هود عليه السلام؟
ويقول: إن الضلال أهدى من الهدى؛ لأن الضال حائر، والحائر دائر
__________
= نفى الخالق القادر المريد المختار. وهذا كف ر يجحد بالربوبية والإلهية.
وكذلك الاتصال: فقد يراد به أن سبحانه يدبر الكون، ويصرف الليل والنهار، ويسخر الشمس والقمر، ويحيط علمه بكل شيء كليا كان أو جزئيا، وتشمل قدرته كل شيء، وغير هذا مما يشهد بكمال الربوبية. وهذا حق لا يتم الإيمان إلا به. وقد يعني به مفهومه الصوفي، أي: إنه سبحانه حال في كل شيء، أو متحد بكل شيء، أو إنه عين كل شيء، أو إنه هو الوجود الساري في كل موجود، ومن يدين بهذا فهو زنديق، أو مجوسي، أو بتعبير أدق: صوفي. فالصوفية مرادفة لكل ما يناقض الإيمان الحق، والتوحيد الحق. لذا يجب على كل من يخبر عن الله أو صفاته أو أسمائه أن يلتزم حدود ما أخبر الله به عن نفسه، وأخبر الرسول به عن ربه. وإلا تزندق، أو تمجس كالصوفية، وألحد كالفلاسفة، وضل كالمتكلمين, ألم تر إلينا نحن البشر كيف نعيب فلانا بأنه لم يكن دقيق التعبير عن المذهب الفلسفي أو الأخلاقي، أو الفنى لفلان، أولم يكن مهذبا فيما تحدث به عن فلان، أوخاطب به فلانا، بل قد نذهب في مذمته كل مذهب، حتى نتهمه بالعي والفهاهة والسفه، فكيف -ولله المثل الأعلى- نطلق للقلم العنان فيما يكتب عن الله، مما يصوره له الأفن والوهم عن ذات الله وصفاته؟ وكيف نستبيح -سادرين- الإخبار عن الله سبحانه بما لا يجب، وما لا يرضي، وما لم يخبر به عن نفسه. ونصف هذه الجرأة الكافرة بأنها حرية فكرية أو تجاوب مع العقل، أو استيحاء من الذوق!! ولقد كان من نتائج هذه الحرية المزعومة -والحق أنها عبودية للوهم وللشيطان- أن آمن بعض الناس برب لا يوصف إلا بالسلب، أي: بالعدم نعتوه ربا. أو برب هو عين العبد. أو بإله يجب أن يعبد في كل شي؛ لأنه عين كل شي، فلتمجد العبودية ربوبية الله، بما يحب سبحانه وحده أن تمجد به.

أبو جعفر محمد بن عثمان بن محمد بن أبي شيبة قال:

ذكروا أن الجهمية يقولون أن ليس بين الله عز وجل وبين خلقه حجاب وأنكروا العرش وأن يكون هو فوقه وفوق السماوات وقالوا إن الله في كل مكان وأنه لا يتخلص من خلقه ولا يتخلص الخلق منه إلا أن يفنيهم فلا يبقى من خلقه شئ وهو مع الآخر فالآخر من خلقه ممتزج به فإذا أفنى خلقه تخلص منهم وتخلصوا منه تبارك الله وتعالى عما يقولون علوا كبيراً، ومن قال بهذه المقالة فإلى التعطيل يرجع قولهم وقد علم العالمون أن الله قبل أن يخلق خلقه قد كان متخلصا من خلقه بائنا منهم فكيف دخل فيهم تبارك وتعالى أن يوصف بهذه الصفة بل هو فوق العرش كما قال، محيط بالعرش متخلص من خلقه بين منهم علمه في خلقه لا يخرجون من علمه.

وقد أخبرنا الله عز وجل أن العرش كان قبل أن يخلق السماوات والأرض على الماء وأخبرنا أنه صار من الأرض إلى السماء ومن السماء إلى العرش فاستوى على العرش فقال جل وعز {وكان عرشه على الماء} [هود 7] وقال {أئنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين وتجعلون له أندادا ذلك رب العالمين ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض إئتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين} [فصلت 11] ثم قال جل وعز {ألم تر أن الله يعلم ما في السماوات وما في الأرض ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا وهو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا وهو معهم} [المجادلة 7] وقال {ثم استوى على العرش يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم} [الحديد 4] ففسر العلماء قوله "وهو معكم" يعني علمه وقال عز وجل {الرحمن على العرش استوى} [طه 5] فالله تعالى استوى على العرش يرى كل شئ في السماوات والأرضين ويعلم ويسمع كل ذلك بعينه وهو فوق العرش لا الحجب التي احتجب بها من خلقه يحجبه من أن يرى ويسمع ما في الأرض السفلى ولكنه خلق الحجب وخلق العرش كما خلق الخلق لما شاء وكيف شاء وما يجمله إلا عظمته فقال {يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون} [السجدة 5] وقال جل وعز {إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه} [فاطر 10] وقال جل وعز {إني متوفيك ورافعك إلي ومطهرك من الذين كفروا} [ آل عمران 55 ] وقال {وما قتلوه يقينا بل رفعه الله إليه} [النساء 158].

وأجمع الخلق جميعا أنهم إذا دعوا الله جميعا رفعوا أيديهم إلى السماء فلو كان الله عز وجل في الأرض السفلى ما كانوا يرفعون أيديهم إلى السماء وهو معهم في الأرض ثم تواترت الأخبار أن الله تعالى خلق العرش فاستوى عليه بذاته ثم خلق الأرض والسماوات فصار من الأرض إلى السماء ومن السماء إلى العرش فهو فوق السماوات وفوق العرش بذاته متخلصا من خلقه بائنا منهم علمه في خلقه لا يخرجون من علمه.

قال محمد بن عثمان بن أبي شيبة: من ذلك ما حدثناه أحمد بن عبد الله بن يونس نا أبو بكر بن عياش عن الأعمش عن جامع بن شداد عن صفوان بن محرز عن عمران بن حصين قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كان الله ولا شئ غيره وكان عرشه على الماء وكتب في الذكر كل شئ هو كائن ثم خلق السماوات قال وقيل لي أدرك ناقتك قال فقمت فإذا السراب منقطع دونها فليتها ذهبت. قال: يقول لما فاته من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم. والأحاديث كلها مدرجة على شيوخ المصنف محمد بن عثمان بن أبي شيبة.
حدثنا أبي وعمي أبو بكر قالا حدثنا وكيع عن سفيان عن الأعمش عن المنهال بن عمرو بن سعيد بن جبير قال سئل ابن عباس عن قول الله عز وجل {وكان عرشه على الماء} [هود 7] على أي شئ كان؟ قال: على متن الريح.
حدثنا أبي نا عقبة بن خالد نا ميمون أبو محمد السكوني حدثني شيخ قال سمعت سعيد بن جبير قال كنت عند ابن عباس فجاء رجل فقال أرأيت قول الله عز وجل وكان عرشه على أي كان الماء قال ممن أنت قال من أهل العراق قال من أي العراق قال من أهل الكوفة قال أما إني سأحدثك ولا أجد من ذلك بدا كان الماء على متن الريح وكانت الريح على الهواء.
حدثنا المنجاب بن الحارث أنا على بن مسهر عن الأعمش عن أبي ظبيان عن ابن عباس وكان عرشه على الماء ثم رفع بخار الماء ففتقت منه السماوات ثم خلق النون فدحيت الأرض على ظهر النون فتحرك فمادت الأرض فأثبتت بالجبال فإن الجبال لتفخر عليها.
حدثنا المنجاب بن الحارث أنا أبو عامر الأسدي نا سفيان عن ابراهيم بن مهاجر عن مجاهد عن ابن عباس قال كان على عرشه قبل أن يخلق شيئا ثم خلق القلم فكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة.
حدثنا عبد الله بن عمران الأصبهاني حدثنا ا سحاق بن سليمان نا عنبسة بن سعيد عن ابن أبي ليلى وعمرو بن أبي قيس نا عن ابن أبي ليلى عن المنهال بن عمرو عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله {وكان عرشه على الماء} [هود 7] قال كان عرش الله جل وعز على الماء ثم اتخذ لنفسه جنة ثم اتخذ دونها أخرى ثم أطبقها بلؤلؤة واحدة ثم قال {ومن دونهما جنتان} [الرحمن 62] قال وهي التي لا يعلم الخلائق ما فيهما وهي التي قال {فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين} [السجدة 17] تأتيها منها أو منهما كل يوم تحية.
حدثنا أبي وعمي أبو بكر قالا أنا يزيد بن هارون أنا حماد بن سلمة عن يعلى بن عطاء عن وكيع بن عدس وهشيم يقول في غير هذا الحديث نسميه وكيع بن عدس عن عمه أبي رزين قال قلت يا رسول الله أين كان ربنا قبل أن يخلق خلقه قال كان في عماء ما تحته هواء وما فوقه هواء ثم خلق عرشه على الماء.
حدثنا عبد الله بن مروان بن معاوية قال سمعت الأصمعي يقول وذكر هذا الحديث فقال العما في كلام العرب السحاب الابيض الممدود وأما العمى المقصور فالبصر فليس هو من معنى هذا والله اعلم بذلك قدير العما في مبلغه وكيف كان.
حدثنا فروة بن ابي المغرا وأبو صهيب النضر بن سعيد وعباد بن يعقوب قالوا نا الوليد بن أبي ثور الهمداني عن سماك بن حرب عن عبد الله بن عميرة عن الأحنف بن قيس عن العباس بن عبد المطلب قال كنا بالبطحاء في عصابة فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فمرت سحابة فقال تدرون ما هذه قالوا سحاب قال والمزن قالوا والمزن قال والعنان ثم قال تدرون كم بعد ما بين السماء والأرضين قالوا لا إما واحدة أو اثنتين أو ثلاث وسبعين سنة ثم السماء فوق ذلك حتى عد سبع سماوات ثم فوق السابعة بحر أعلاه وأسفله مثل ما بين سماء إلى سماء ثم فوق ذلك كله ثمانية أملاك أو عال ما بين أظلافهم إلى ركبهم مثل ما بين سماء إلى سماء ثم فوق ظهورهم العرش أعلاه وأسفله مثل ما بين سماء إلى سماء والله تعالى فوق ذلك.
حدثنا محمد بن أبان نا عبد الرزاق بن همام نا يحيى بن العلاء عن عمه شعيب بن خالد قال حدثني سماك بن حرب عن عبد الله بن عميرة عن العباس بن عبد المطلب -ولم يذكر عبد الرزاق في حديثه الأحنف- قال كنا جلوسا مع رسول الله بالبطحاء فمرت سحابة فقال رسول الله أتدرون ما هذا قلنا السحاب قال والمزن قلنا والعنان قال فسكتنا فقال مهلا تدرون كم بين السماء والأرض قلنا الله ورسوله أعلم قال بينهما مسيرة خمسمائة سنة وكثف كل سماء خمسمائة سنة وفوق السماوات السابعة بحر بين أسفله وأعلاه كما بين السماء والأرض ثم فوق ذلك ثمانية أو عال بين ركبهم وأظلافهم كما بين السماء والأرض ثم فوق ذلك العرش ما بين اسفله وأعلاه كما بين السماء والأرض والله عز وجل فوق ذلك وليس يخفى عليه من أعمال العباد شئ

أبو جعفر محمد بن عثمان بن محمد بن أبي شيبة قال:

ذكروا أن الجهمية يقولون أن ليس بين الله عز وجل وبين خلقه حجاب وأنكروا العرش وأن يكون هو فوقه وفوق السماوات وقالوا إن الله في كل مكان وأنه لا يتخلص من خلقه ولا يتخلص الخلق منه إلا أن يفنيهم فلا يبقى من خلقه شئ وهو مع الآخر فالآخر من خلقه ممتزج به فإذا أفنى خلقه تخلص منهم وتخلصوا منه تبارك الله وتعالى عما يقولون علوا كبيراً، ومن قال بهذه المقالة فإلى التعطيل يرجع قولهم وقد علم العالمون أن الله قبل أن يخلق خلقه قد كان متخلصا من خلقه بائنا منهم فكيف دخل فيهم تبارك وتعالى أن يوصف بهذه الصفة بل هو فوق العرش كما قال، محيط بالعرش متخلص من خلقه بين منهم علمه في خلقه لا يخرجون من علمه.

وقد أخبرنا الله عز وجل أن العرش كان قبل أن يخلق السماوات والأرض على الماء وأخبرنا أنه صار من الأرض إلى السماء ومن السماء إلى العرش فاستوى على العرش فقال جل وعز {وكان عرشه على الماء} [هود 7] وقال {أئنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين وتجعلون له أندادا ذلك رب العالمين ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض إئتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين} [فصلت 11] ثم قال جل وعز {ألم تر أن الله يعلم ما في السماوات وما في الأرض ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا وهو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا وهو معهم} [المجادلة 7] وقال {ثم استوى على العرش يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم} [الحديد 4] ففسر العلماء قوله "وهو معكم" يعني علمه وقال عز وجل {الرحمن على العرش استوى} [طه 5] فالله تعالى استوى على العرش يرى كل شئ في السماوات والأرضين ويعلم ويسمع كل ذلك بعينه وهو فوق العرش لا الحجب التي احتجب بها من خلقه يحجبه من أن يرى ويسمع ما في الأرض السفلى ولكنه خلق الحجب وخلق العرش كما خلق الخلق لما شاء وكيف شاء وما يجمله إلا عظمته فقال {يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون} [السجدة 5] وقال جل وعز {إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه} [فاطر 10] وقال جل وعز {إني متوفيك ورافعك إلي ومطهرك من الذين كفروا} [ آل عمران 55 ] وقال {وما قتلوه يقينا بل رفعه الله إليه} [النساء 158].

وأجمع الخلق جميعا أنهم إذا دعوا الله جميعا رفعوا أيديهم إلى السماء فلو كان الله عز وجل في الأرض السفلى ما كانوا يرفعون أيديهم إلى السماء وهو معهم في الأرض ثم تواترت الأخبار أن الله تعالى خلق العرش فاستوى عليه بذاته ثم خلق الأرض والسماوات فصار من الأرض إلى السماء ومن السماء إلى العرش فهو فوق السماوات وفوق العرش بذاته متخلصا من خلقه بائنا منهم علمه في خلقه لا يخرجون من علمه.

قال محمد بن عثمان بن أبي شيبة: من ذلك ما حدثناه أحمد بن عبد الله بن يونس نا أبو بكر بن عياش عن الأعمش عن جامع بن شداد عن صفوان بن محرز عن عمران بن حصين قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كان الله ولا شئ غيره وكان عرشه على الماء وكتب في الذكر كل شئ هو كائن ثم خلق السماوات قال وقيل لي أدرك ناقتك قال فقمت فإذا السراب منقطع دونها فليتها ذهبت. قال: يقول لما فاته من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم. والأحاديث كلها مدرجة على شيوخ المصنف محمد بن عثمان بن أبي شيبة.
حدثنا أبي وعمي أبو بكر قالا حدثنا وكيع عن سفيان عن الأعمش عن المنهال بن عمرو بن سعيد بن جبير قال سئل ابن عباس عن قول الله عز وجل {وكان عرشه على الماء} [هود 7] على أي شئ كان؟ قال: على متن الريح.
حدثنا أبي نا عقبة بن خالد نا ميمون أبو محمد السكوني حدثني شيخ قال سمعت سعيد بن جبير قال كنت عند ابن عباس فجاء رجل فقال أرأيت قول الله عز وجل وكان عرشه على أي كان الماء قال ممن أنت قال من أهل العراق قال من أي العراق قال من أهل الكوفة قال أما إني سأحدثك ولا أجد من ذلك بدا كان الماء على متن الريح وكانت الريح على الهواء.
حدثنا المنجاب بن الحارث أنا على بن مسهر عن الأعمش عن أبي ظبيان عن ابن عباس وكان عرشه على الماء ثم رفع بخار الماء ففتقت منه السماوات ثم خلق النون فدحيت الأرض على ظهر النون فتحرك فمادت الأرض فأثبتت بالجبال فإن الجبال لتفخر عليها.
حدثنا المنجاب بن الحارث أنا أبو عامر الأسدي نا سفيان عن ابراهيم بن مهاجر عن مجاهد عن ابن عباس قال كان على عرشه قبل أن يخلق شيئا ثم خلق القلم فكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة.
حدثنا عبد الله بن عمران الأصبهاني حدثنا ا سحاق بن سليمان نا عنبسة بن سعيد عن ابن أبي ليلى وعمرو بن أبي قيس نا عن ابن أبي ليلى عن المنهال بن عمرو عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله {وكان عرشه على الماء} [هود 7] قال كان عرش الله جل وعز على الماء ثم اتخذ لنفسه جنة ثم اتخذ دونها أخرى ثم أطبقها بلؤلؤة واحدة ثم قال {ومن دونهما جنتان} [الرحمن 62] قال وهي التي لا يعلم الخلائق ما فيهما وهي التي قال {فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين} [السجدة 17] تأتيها منها أو منهما كل يوم تحية.
حدثنا أبي وعمي أبو بكر قالا أنا يزيد بن هارون أنا حماد بن سلمة عن يعلى بن عطاء عن وكيع بن عدس وهشيم يقول في غير هذا الحديث نسميه وكيع بن عدس عن عمه أبي رزين قال قلت يا رسول الله أين كان ربنا قبل أن يخلق خلقه قال كان في عماء ما تحته هواء وما فوقه هواء ثم خلق عرشه على الماء.
حدثنا عبد الله بن مروان بن معاوية قال سمعت الأصمعي يقول وذكر هذا الحديث فقال العما في كلام العرب السحاب الابيض الممدود وأما العمى المقصور فالبصر فليس هو من معنى هذا والله اعلم بذلك قدير العما في مبلغه وكيف كان.
حدثنا فروة بن ابي المغرا وأبو صهيب النضر بن سعيد وعباد بن يعقوب قالوا نا الوليد بن أبي ثور الهمداني عن سماك بن حرب عن عبد الله بن عميرة عن الأحنف بن قيس عن العباس بن عبد المطلب قال كنا بالبطحاء في عصابة فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فمرت سحابة فقال تدرون ما هذه قالوا سحاب قال والمزن قالوا والمزن قال والعنان ثم قال تدرون كم بعد ما بين السماء والأرضين قالوا لا إما واحدة أو اثنتين أو ثلاث وسبعين سنة ثم السماء فوق ذلك حتى عد سبع سماوات ثم فوق السابعة بحر أعلاه وأسفله مثل ما بين سماء إلى سماء ثم فوق ذلك كله ثمانية أملاك أو عال ما بين أظلافهم إلى ركبهم مثل ما بين سماء إلى سماء ثم فوق ظهورهم العرش أعلاه وأسفله مثل ما بين سماء إلى سماء والله تعالى فوق ذلك.
حدثنا محمد بن أبان نا عبد الرزاق بن همام نا يحيى بن العلاء عن عمه شعيب بن خالد قال حدثني سماك بن حرب عن عبد الله بن عميرة عن العباس بن عبد المطلب -ولم يذكر عبد الرزاق في حديثه الأحنف- قال كنا جلوسا مع رسول الله بالبطحاء فمرت سحابة فقال رسول الله أتدرون ما هذا قلنا السحاب قال والمزن قلنا والعنان قال فسكتنا فقال مهلا تدرون كم بين السماء والأرض قلنا الله ورسوله أعلم قال بينهما مسيرة خمسمائة سنة وكثف كل سماء خمسمائة سنة وفوق السماوات السابعة بحر بين أسفله وأعلاه كما بين السماء والأرض ثم فوق ذلك ثمانية أو عال بين ركبهم وأظلافهم كما بين السماء والأرض ثم فوق ذلك العرش ما بين اسفله وأعلاه كما بين السماء والأرض والله عز وجل فوق ذلك وليس يخفى عليه من أعمال العباد شئ






رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:08 PM بتوقيت مسقط

converter url html by fahad7



Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translated & Secured By : L4de INC©