فيما يتعلق بالشان الليبي - منتديات شقائق النعمان
 

هذة المساحات للتبادل الإعلاني .. للطلب يرجى مراسلتنا

 

العودة   منتديات شقائق النعمان > منتدى الحوار السني الشيعي > منتدى الشقائق للحوار الهادف مع المخالفين لأهل السنة والجماعة
منتدى الشقائق للحوار الهادف مع المخالفين لأهل السنة والجماعة منتدى متخصص للحوار مع الشيعة وباقي الاديان للوصول للحق المبين

Tags H1 to H6

منتديات شقائق النعمان

فيما يتعلق بالشان الليبي

فيما يتعلق بالشان الليبي
 

 

إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-09-2020, 03:59 AM رقم المشاركة : 1
رحيق مختوم
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل : Nov 2013
رقم العضوية : 1158
مجموع المشاركات : 181
بمعدل : 0.07 مشاركة في اليوم
معدل التقييم : 10
معدل تقييم المستوى :
آخر تواجد : ()
آخـر مواضيعي

 

رحيق مختوم متواجد حالياً

افتراضي فيما يتعلق بالشان الليبي
انشر علي twitter

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى ازواجه وذرينه واله. اصحابه ومن والاهم وبعد: فان بعض الساسة من العسكريين وغيرهم قد يقودون العالم الى الخراب في كل المجالات وخاصة المجال العسكري والاقتصادي: ولذلك فاننا نفتي بحرمة التبعية والانقياد والانجرار وراء سياساتهم الرعناء مهما ملكوا من مشروعية: ولذلك نفتي ايضا بحرمة القتال الدائر في ليبيا واليمن وغيرها الا بعد التصويت من الاغلبية الساحقة من علماء مسلمين وغير مسلمين مختصين يحملون جميعا شهادة الدكتوراه في السياسة الشرعية ويستطيعون ويحسنون بامتياز تحديد الفئة الباغية التي يجب قتالها حتى تفيء الى امر الله كما امر القران: وحتى تفيء الى امر الله ابضا في الاصلاح والمحبة والسلام كما امر بذلك رسول المحبة والسلام في قوله في الاصحاح الثاني عشر من انجيل لوقا /ماجئت لانشر سلاما بل سيفا/ولعله عليه الصلاة والسلام اراد بذلك ما جئت لانشر سلاما: اي ماجئت بداية بالسلام حتى يتحقق العدل اولا بالسيف المسلط على رقاب الطواغيت: ولعله اراد السلام بداية وان يجعل السيف آخر الدواء لمن لايستجيب للسلام ولا يريد الا الشغب والفوضى: ولعله عليه السلام ما اراد بهذا السيف الا مجرد التخويف فقط دون استعماله حقيقة بدليل قوله تعالى/ وما نرسل بالايات الا تخويفا / ونخوفهم فما يزيدهم الاطغيانا كبيرا/ولذلك ما من فائدة ترجى مع هؤلاء مهما خوفهم الله باياته وسيف المسيح وسيف علي وسيف خالد: ولذلك نطلب من رجال الدين المسلمين وغير المسلمين المساعدة في تحديد الفئة الباغية في جميع الصراعات التي تجري في جميع انحاء العالم ان لم يكن من مفر ولا سبيل الى الاصلاح بين المتقاتلين: ونقول لرجال الدين المسلمين وغير المسلمين الذين اقسموا على ما يسمى سياسة الناي بالنفس: حرام عليكم ثم حرام وانتم تقرؤون قوله تعالى /ولا تجعلوا الله عرضة لايمانكم ان تبروا وتتقوا ونصلحوا بين الناس/عار عليكم ثم عار وانتم تقرؤون قوله تعالى /لاخير في كثير من نجواهم الا من امر بصدقة او معروف او اصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضاة الله فسوف نؤتيه اجرا عظيما/ حرام ثم حرام على كل ملك او حاكم او رئيس جمهورية ان يتحرك دون مشورة علماء مختصين مسلمين وغير مسلمين: حرام ثم حرام على الجيش الوطني الليبي وحكومة الوفاق وضباطهم وقوادهم ان يتحركوا جميعا الا بعد مشورةعلماء مختصين حياديين من خارج ليبيا اولا من اجل تحديد الفئة الباغية من هي بالضبط والتصويت عليها ولو عبر وسائل التواصل ان لم ينجح الاصلاح في حالة الهدنة عند الاقتتال وفي الحالة الثانية ايضا وهي رضوخ الفئة الباغية للاصلاح مهما كانت باغية ومعتدية: فربما بعث اردوغان بعثه من المقاتلة من اجل نصرة الظالمين على المظلومين وجمع المال الحرام عن طريق المرتزقة: وربما العكس هو الصحيح: هذا لانقرره نحن: بل يقرره ويجمع عليه علماء مختصون مسلمون وغير مسلمين من خارج وداخل ليبيا من حكومة الوفاق. ومن الجيش الوطني ايضا يجتمعون جميعا في مكان آمن خارج ليبيا /ولاتجتمع امتي على ضلالة/ والمسلمون وغير المسلمين هم من هذه الامة التي لاتجتمع على ضلالة بدليل قوله عليه الصلاة والسلام/ ما سمع بي من هذه الامة من يهودي ولا نصراني/ فهم من هذه الامة كالضباب الذي يخالط ضوء الشمس دون ان يحجبها: كالضلال الذي يختلط مع الحق دون ان يحجب حقيقته: ولذلك لاتجتمع الامة معه على ضلالة مهما اجتمع معها بزبده/فاما الزبد فيذهب جفاء واما ما ينفع الناس فيمكث في الارض/نعم ايها الاخوة: والغربلة ليست قاصرة على المسلمين وغير المسلمين: بل تشمل المسلمين ايضا فيما بينهم بدليل قوله تعالى/ ما كان الله ليذر المؤمنين على ما انتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب/ ونترك القلم الان لمشايخنا المعارضين قائلين: كنا نتمنى من سماحة رئيس النظام السوري بشار ان يخرج في وسائل الاعلام على شعبه ولو بكلمة يطمئنهم بها عن المصير المجهول الذي ينتظرهم بسبب غلاء المعيشة وارتفاع الاسعار وما قد يتعرضون له من مجاعات وبؤس وشقاء وامراض لايملكون معها ثمن رغيف الخبز ولاثمن الدواء: ونرجو من المشايخ الكرام الموالين والمعارضين الا يكلوا ولا يملوا من تكرار المواعظ التي فيها ما فيها من رقائق القلوب التي تحض على طعام المسكين: فان الله تعالى لم يمل من تكرار الامر باقامة الصلاة وايتاء الزكاة باكثر من ثمانين مرة في اكثر من ثمانين موضعا في القران الكريم لماذا؟ لان الامر باقامة الصلاة وايتاء الزكاة ليس بالامر الهين على النفس البشرية ايها الاخوة الا بالتكرار والتاكيد والتذكير في كل مناسبة وخاصة عند صلاة الجمعة: وكما ان تكرار تلاطم الامواج يؤثر على الصخور عند ارتطامها بها مهما كانت هذه الصخور قاسية: فكذلك تكرار المواعظ المتلاطمة التي يلطم بعضها بعضا تؤثر على القلوب مهما كانت قاسية: فاحيانا يلطم القصاص العفو في قلوب هؤلاء: واحيانا يلطم العفو القصاص في قوله تعالى مثلا / ولاتستوي الحسنة ولا السيئةادفع بالتي هي احسن/واحيانا لايلين القلب الا بالعفو: واحيانا لا يلين الا بالقصاص: واحيانا لا يلين الا بالمسح على راس اليتيم مهما كان قاسيا: قال تعالى عن شدة الزكاة والنفقة على القلوب القاسية/ان يسالكموها فيحفكم تبخلوا ويخرج اضغانكم/واحضرت الانفس الشح/ قال تعالى عن الصلاة مثلا /وانها لكبيرة الا على الخاشعين/ وهؤلاء الخاشعون ايها الاخوة لم ياتهم الخشوع جملة واحدة: بل اتاهم من تكرار ما يصلون وما يقرؤون ايضا من الاوامر الالهية: واما الذين يهجرون قراءة القران فكيف سيستشعرون عظمة الصلاة والزكاة ان لم يسمعوها من تكرار المواعظ والخطب والدروس: كيف سيستشعرون عظمة الزكاة ان لم يستمعوا الى موعظة مؤثرة حول قوله تعالى مثلا/ من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا/ واننا بهذه المناسبة نشكر العلماء المصريين على هذه المواعظ المؤثرة عند الدعوة الى بناء مسجد: وكم نتمنى ان يسيروا على هذا النمط عند الدعوة الى الحض على طعام مسكين :واننا بهذه المناسبة نشكر كل من ساهم بالسلات الغذائية في جميع انحاء العالم: ونتمنى الايقتصر الامر على رمضان بل في جميع اشهر السنة؟ لان الله تعالى يستحق العبادة ماديا وبدنيا في رمضان و في غير رمضان: بعد ذلك ايها الاخوة سؤال من احد الاخوة يقول فيه :هل صدقة السر افضل من صدقة العلن ام كلاهما معا؟ والجواب على ذلك: كلاهما معا بدليل قوله تعالى/ الذين ينفقون اموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية فلهم اجرهم عند ربهم ولاخوف عليهم ولاهم يحزنون/لماذا؟ لان من كان ديدنه وعادته انه لايخرج صدقته الا علنا: يخشى عليه من الرياء: نعم ايها الاخوة: وعلى الطرف المقابل: فمن كان ديدنه وعادته انه لايخرج صدقته الا سرا يخشى عليه من التهمة بالبخل: والرسول عليه الصلاة والسلام يقول: من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فلا يقفن مواقف التهم: واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين






رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:05 AM بتوقيت مسقط

converter url html by fahad7



Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translated & Secured By : L4de INC©