المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شيعي رافضي ... هلا تفضّلت


أميرة الجهاد
07-26-2010, 09:44 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


زميلنا شيعي رافضي !


إني لأرى في ردودك العشوائية ... ردود حيران !!


غلب على نفسه حب آل البيت .. و لكن المحب لحبيبه متّبع!



///////////



ادعوك لأن تقول كل ما لديك

و تقسّمه في نقاط

و دعك من هذا الأسلوب العشوائي



فلو أنا أخطأت فهذا لا يدل أن مذهبي هكذا .. و أنت كذلك ..



إذا



أوصيك و نفسي و كل الأعضاء بتقوى الله


المسألة جنة أو نار !



و لنبحث عن الحق من أمهات كتبنا ... على رأسهم الكتاب الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه



القـــرآن الكريم






هل لديك قول حق تقوله ...فأهلاً بك ..


و ليكن الحوار بيني و بينك حتى لا يتشتت أحد منا


و إن لم توافق الإدارة على هذا .. فلتحذف هذا الموضوع كأن شيئاً لم يكن


فما قولك ...


حيا الله اهل الحق

شيعي رافضي
07-26-2010, 09:50 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


زميلنا شيعي رافضي !


إني لأرى في ردودك العشوائية ... ردود حيران !!


غلب على نفسه حب آل البيت .. و لكن المحب لحبيبه متّبع!



///////////



ادعوك لأن تقول كل ما لديك

و تقسّمه في نقاط

و دعك من هذا الأسلوب العشوائي



فلو أنا أخطأت فهذا لا يدل أن مذهبي هكذا .. و أنت كذلك ..



إذا



أوصيك و نفسي و كل الأعضاء بتقوى الله


المسألة جنة أو نار !



و لنبحث عن الحق من أمهات كتبنا ... على رأسهم الكتاب الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه



القـــرآن الكريم






هل لديك قول حق تقوله ...فأهلاً بك ..


و ليكن الحوار بيني و بينك حتى لا يتشتت أحد منا


و إن لم توافق الإدارة على هذا .. فلتحذف هذا الموضوع كأن شيئاً لم يكن


فما قولك ...


حيا الله اهل الحق


انا مستعد للحوار الهادف وانا للان لم ابدي حتى رايي وكل ما عملته هو الاستشهاد من كتبكم المعتبرة

أميرة الجهاد
07-26-2010, 09:54 PM
.... مسحناهم ....(يعني كأن شيئا لمن يكن )

.....................

ليس استسلاماً لكن بادرة طيبة و نية طيبة !!






إذا ننطلق من الصفر ...



و دعك من الردود العشوائية





و ضع ما لديك تجاه أهل السنة ..شبهةً شبهة


و لا تنتقل إلى شبهة إلا حتى تنتهي مما قبلها !



هذا الحوار العلمي المنهجي النافع ...


توكّل الله .. و ابدأ..


بشرط أن لا تنتقل لموضوع قبل أن ننتهي من الذي قبله

أميرة الجهاد
07-26-2010, 09:57 PM
و من المنطق أن تبدأ بأمور عقدية ليست تاريخية فقط !

يعني الجوهر و الأصل أولاً

أبا جعفر الهاشميّ
07-27-2010, 01:04 AM
حي هلا
بوركتي أميرتنا ..

موفقة إن شاء الله
أنت والزميل الرافضي ..

------------------------

1- إذا فالحوار بينكما ..
إلى أن يسمح أحدكما بتدخل طرف آخر ..

2- أي مشاركة خارجة عن نقطة الحوار
ستحذف سواء للأخت أميرة أو الزميل الرافضي ..

3- نرجو التطرق لصلب النقاط مباشرة بدون اللف والدوران وكذا ..
وأي مشاركة ليست لها معنى ستحذف " كالصلوات وغيرها " ..

بارك الله فيكم ..
وننتظر أول نقاط الحوار ..

سمر التميمي
07-27-2010, 03:14 AM
متابعين للحوارشـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

أميرة الجهاد
07-27-2010, 11:28 AM
متابعين للحوارشـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

حيا الله مشرفتنا الطيبة


حي هلا
بوركتي أميرتنا ..

موفقة إن شاء الله
أنت والزميل الرافضي ..

------------------------

1- إذا فالحوار بينكما ..
إلى أن يسمح أحدكما بتدخل طرف آخر ..

2- أي مشاركة خارجة عن نقطة الحوار
ستحذف سواء للأخت أميرة أو الزميل الرافضي ..

3- نرجو التطرق لصلب النقاط مباشرة بدون اللف والدوران وكذا ..
وأي مشاركة ليست لها معنى ستحذف " كالصلوات وغيرها " ..

بارك الله فيكم ..
وننتظر أول نقاط الحوار ..

حياك الله أخي ... إذاً تابع معنا بارك الله فيك





ادعوك لأن تقول كل ما لديك

و تقسّمه في نقاط

و دعك من هذا الأسلوب العشوائي




لقد دعوتك أيها الزميل الرافضي .. و لم تبدأ بأي شيء

أتبدأ بطرح ما لديك ام أبدأ أنا؟

أميرة الجهاد
07-27-2010, 06:46 PM
زميل الشيعي الرافضي غائب الغيبة الصغرى ... كلكم لكم هكذا غيبات ؟! : P

شيعي رافضي
07-27-2010, 09:18 PM
زميل الشيعي الرافضي غائب الغيبة الصغرى ... كلكم لكم هكذا غيبات ؟! : P


ارجو ان يكون الحوار ليس بهذه الطريقة الاستفزازية
لقد كان لدي امتحان لاني طالب في الثانوية اما الان فقد عدت اليكم وانا مستعد لطرح الشبهات واحدة واحدة عن قريب

شيعي رافضي
07-27-2010, 09:31 PM
لكم هذا الموضوع
انما كنا نعرف منافقي الانصار ببغضهم عليا
مسند أحمد - فضائل الصحابة -
هذا الأثر يروى عن جماعة من الصحابة منهم :

1- ابو سعيد الخدري
2- جابر بن عبد الله الانصاري
3- عبد الله بن مسعود
4- أبو ذر الغفاري

اولا : أبو سعيد الخدري

روى الترمذي في جامعه ج5 ص299
حدثنا قتيبة حدثنا جعفر بن سليمان عن ابي هارون عن ابي سعيد الخدري قال : إنا كنا نعرف المنافقين نحن معاشر الانصار ببغضهم علي بن ابي طالب. )) انتهى

- ورواه أحمد بن حنبل في فضائل الصحابة ج2 ص623 رقم 979 بتحقيق وصي الله بن محمد عباس
حدثنا عبد الله قال : حدثني أبي، قثنا اسود بن عامر، قثنا اسرائيل عن الاعمش عن ابي صالح عن ابي سعيد الخدري قال : انا كنا نعرف منافقي الانصار ببغضهم عليا.
قال وصي الله بن محمد عباس : اسناده صحيح. ))
وقالت ام سعيب الوادعية : هذا حديث صحيح ( الصحيح المسند من فضائل أهل بيت النبوة ص-64 رقم 74

- ورواه ابو نعيم في حلية الاولياء ج6 ص294 – 295 بترجمة جعفر الضبعي
- وابن عساكر في تاريخ دمشق ج42 ص285 من عدة طرق
- والسيوطي في الدر المنثور ج6 ص66 / سورة محمد / " ولتعرفنهم في لحن القول " من طريق ابن مردويه
- والاجري في الشريعة ج4 ص191 باب ذكر عهد رسول الله (ص) ( نسخة المكتبة الشاملة )

ثانيا : جابر بن عبد الله الانصاري :

روى احمد بن حنبل في فضائل الصحابة ج2 ص696 رقم 1086 تحقيق وصي الله بن محمد عباس
حدثنا عبد الله، ثنا علي بن مسلم ثنا عبيد الله بن موسى قال : انا محمد بن علي السلمي عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر بن عبد الله قال : ما كنا نعرف منافقينا نحن معاشر الانصار الا ببغضهم عليا.
قال وصي الله بن محمد عباس : اسناده حسن ))

- ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق ج42 ص286 من عدة طرق
- والآجري في الشريعة ج4 ص192 باب ذكر عهد رسول الله (ص) ( نسخة المكتبة الشاملة )

ثالثا : عبد الله بن مسعود :

روى السيوطي في الدر المنثور ج6 ص66 – 67 سورة محمد / ذيل اية " ولتعرفنهم في لحن القول "
واخرج ابن مردويه عن ابن مسعود (رض) قال : ماكنا نعرف المنافقين على عهد رسول الله (ص) الا ببغضهم علي بن ابي طالب.
ورواه الصالحي الشامي في سبل الهدى والرشاد ج11 ص290
والمحب الطبري في الرياض النضرة ج1 ص177 / باب الحث على محبته والزجر عن بغضه

رابعا : أبو ذر الغفاري :

روى الحاكم في المستدرك ج3 ص129
حدثنا بو جعفر احمد بن عبيد الحافظ بهمدان ثنا الحسن بن علي الفسوي ثنا اسحاق بن بشر الكاهلي ثنا شريك عن قيس بن مسلم عن ابي عبد الله الجدلي عن ابي ذر رضي الله عنه قال : ما كنا نعرف المنافقين الا بتكذيبهم الله وررسوله، والتخلف عن الصلوات، والبغض لعلي بن ابي طالب رضي الله عنه
قال الحاكم : هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.

حدثنا : عثمان بن أبي شيبة قال :، حدثنا : مالك بن إسماعيل قال :، حدثنا : إسرائيل، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد الخدري قال إنما كنا نعرف منافقي الأنصار ببغضهم علي بن أبي طالب (ع).
هل تقبلون بهذه الروايات ام لا اجيبو جزاكم الله خيرا

شيعي رافضي
07-27-2010, 10:25 PM
وهذه يا اخوة ادلة اخرى على هذا الحديث الشريف حتى نقطع الشك باليقين بصدوره عن النبي صلى الله عليه واله
قول النبي صلى الله عليه وسلم لعلي :
لا يحبك إلا مؤمن ، ولا يبغضك إلا منافق :


روى الإمام أحمد في الفضائل بسنده عن مساور الحميري عن أمه عن أم سلمة قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعلي : لا يحبك إلا مؤمن ، ولا يبغضك إلا منافق ( 2 ) .


* هامش *
( 2 ) فضائل الصحابة 2 / 648 . ( * )




ج 2 - ص 184


وعن عدي بن ثابت عن ذر بن حبيش عن علي قال : عهد إلى النبي صلى الله عليه وسلم : لا يحبك إلا مؤمن ، ولا يبغضك إلا منافق ( 1 ) .

وعن مساور الحميري عن أمه قالت : دخلت على أم سلمة فسمعتها تقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي : لا يبغضك مؤمن ، ولا يحبك منافق ( 2 ) .


وروى الإمام أحمد في الفضائل بسنده عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس قال : بعثني النبي صلى الله عليه وسلم ، إلى علي بن أبي طالب فقال : أنت سيد في الدنيا وسيد في الآخرة ، من أحبك فقد أحبني ، وحبيبك حبيب الله ، وعدوك عدوي ، وعدوي عدو الله ، الويل لمن أبغضك بعدي ( 3 ) .

قال : وأخرجه الخطيب في تاريخه ، والمحب الطبري في الرياض النضرة ، والدارقطني في العلل ( 4 ) .

وعن الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد الخدري قال : إنما كنا نعرف منافقي الأنصار ببغضهم عليا ( 5 ) ،

وفي رواية : عن أبي سعيد الخدري أيضا : كنا بنور إيماننا نحب علي بن أبي طالب ، فمن أحبه عرفنا أنه منا ( 6 ) .

وعن جابر بن عبد الله قال : ما كنا نعرف منافقينا معشر الأنصار ، إلا ببغضهم عليا ( 7 ) .


وروى الإمام أحمد في الفضائل بسنده عن المطلب بن عبد الله بن حنطب عن أبيه قال : خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يوم الجمعة فقال : يا أيها الناس ، قدموا

* هامش *
( 1 ) فضائل الصحابة 2 / 650 ، وكذا 2 / 565 - 566 ، 619 ، 648 .
( 2 ) فضائل الصحابة 2 / 619 ، وكذا 2 / 619 ، وكذا 2 / 685 .
( 3 ) فضائل الصحابة 2 / 642 .
( 4 ) تاريخ بغداد 4 / 41 ، الرياض النضرة 3 / 156 ، العلل ( 61 أ ) .
( 5 ) فضائل الصحابة 2 / 579 .
( 6 ) شرح نهج البلاغة 4 / 110 .
( 7 ) فضائل الصحابة 2 / 639 . ( * )





ج 2 - ص 185


قريشا ولا تقدموها ، وتعلموا منها ولا تعلموها ، قوة رجل من قريش تعدل قوة رجلين من غيرهم ، وأمانة رجل من قريش تعدل أمانة رجلين من غيرهم ، يا أيها الناس أوصيكم بحب ذي أقربها ، أخي وابن عمي ، علي بن أبي طالب ، فإنه لا يحبه إلا مؤمن ، ولا يبغضه إلا منافق ، ومن أحبه فقد أحبني، ومن أبغضه فقد أبغضني ، ومن أبغضني عذبه الله عز وجل ( 1 )


وعن عبد الله الجدلي قال : دخلت على أم سلمة فقالت لي : أيسب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فيكم ، قلت : معاذ الله ، أو سبحان الله ، أو كلمة نحوها ، قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول : من سب عليا ، فقد سبني ( 2 ) .


ورواه الإمام أحمد أيضا في المسند ، والحاكم في المستدرك ، والهيثمي في مجمع الزوائد ( 3 ) .


وروى الإمام أحمد في الفضائل بسنده عن أبي الزبير قال : قلت لجابر : كيف كان علي فيكم ؟ قال : ذلك من خير البشر ، ما كنا نعرف المنافقين ، إلا ببغضهم إياه ( 4 ) .


وروى الإمام أحمد في المسند والفضائل بسنده عن عدي بن ثابت الأنصاري عن ذر بن حبيش قال : قال علي : والله إني لمما عهد إلي النبي صلى الله عليه وسلم : أنه لا يبغضني إلا منافق ، ولا يحبني إلا مؤمن ( 5 ) .


وعن معاوية بن ثعلبة عن أبي ذر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا علي : إنه من فارقني فقد فارق الله ، ومن فارقك فقد فارقني ( 6 ) .

* هامش *
( 1 ) فضائل الصحابة 2 / 622 - 623 ، شرح نهج البلاغة 9 / 172 .
( 2 ) فضائل الصحابة 2 / 594 .
( 3 ) مسند الإمام أحمد 6 / 323 ، المستدرك للحاكم 3 / 121 ، مجمع الزوائد 9 / 130 .
( 4 ) فضائل الصحابة 2 / 671 - 672 .
( 5 ) فضائل الصحابة 2 / 570 .
( 6 ) فضائل الصحابة 2 / 570 . ( * )





ج 2 - ص 186


وروى الإمام أحمد في الفضائل : حدثنا عبد الله ، حدثنا نصر بن علي الجهني قال : أخبرني علي بن جعفر بن محمد بن علي بن حسين بن علي قال : أخبرني الإمام موسى ( الكاظم ) بن الإمام جعفر ( الصادق ) بن الإمام محمد ( الباقر ) عن أبيه عن

الإمام علي ( زين العابدين ) بن الحسين عن أبيه الإمام الحسين عن أبيه الإمام علي بن أبي طالب : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أخذ بيد حسن وحسين، فقال : من أحبني، وأحب هذين، وأباهما وأمهما، كان معي في درجتي يوم القيامة ( 1 ) .

أخرجه الترمذي والمحب الطبري ( 2 ) .


وروى المحب الطبري في الرياض النضرة عن علي عليه السلام قال : والذي فلق الحبة ، وبرأ النسمة ، إنه لعهد النبي الأمي صلى الله عليه وسلم : لا يحبني إلا مؤمن ، ولا يبغضني إلا منافق . وعن الحارث الهمداني قال : رأيت عليا على المنبر ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : قضاء قضاه الله عز وجل ، على لسان نبيكم الأمي صلى الله عليه وسلم : أن لا يحبني إلا مؤمن ، ولا يبغضني إلا منافق - أخرجه ابن فارس ( 3 ) .


وعن أبي ذر ، رضي الله عنه قال : ما كنا نعرف المنافقين على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إلا بثلاث ، بتكذيبهم الله ورسوله ، والتخلف عن الصلاة ، وبغضهم علي بن أبي طالب - أخرجه ابن شادن ( 4 ) .


ورواه الحاكم في المستدرك بسنده عن ابن عباس قال : نظر النبي صلى الله عليه وسلم ، إلى علي ، فقال : ( يا علي ، أنت سيد في الدنيا وسيد في الآخرة ، حبيبك حبيبي ،

* هامش *
( 1 ) فضائل الصحابة 2 / 693 - 694 .
( 2 ) صحيح الترمذي 5 / 641 ، الرياض النضرة 2 / 284 .
( 3 ) الرياض النضرة 2 / 284 .
( 4 ) الرياض النضرة 2 / 284 . ( * )





ج 2 - ص 187


وحبيبي حبيب الله ، وعدوك عدوي ، وعدوي عدو الله ، والويل لمن أبغضك بعدي ) - قال الحاكم صحيح على شرط الشيخين ( 1 ) .

وفي رواية عن عوف بن أبي عثمان قال : قال رجل لسلمان ( الفارسي ) : ما أشد حبك لعلي ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من أحب عليا فقد أحبني، ومن أبغض عليا فقد أبغضني- قال الحاكم : صحيح على شرط الشيخين ( 2 )


وفي رواية عن حيان الأسدي قال : سمعت عليا عليه السلام يقول : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الأمة ستغدر بك بعدي ، وأنت تعيش على ملتي ، وتقتل على سنتي ، من أحبك أحبني ، ومن أبغضك أبغضني ، وأن هذه ستخضب من هذا - يعني لحيته من رأسه ( 3 ) - ( وذكره المتقي في كنز العمال ) ( 4 ) .


وروى الحافظ أبو نعيم في حليته بسنده عن أنس بن مالك قال : بعثني النبي صلى الله عليه وسلم ، إلى أبي برزة الأسلمي ، فقال له - وأنا أسمع - ( يا أبا برزة ، إن رب العالمين عهد إلي عهدا في علي بن أبي طالب ، فقال : إنه راية الهدى ، ومنارة الإيمان ، وإمام أوليائي ، ونور جميع من أطاعني ، يا أبا برزة : إن علي بن أبي طالب ، أميني غدا في القيامة ، وصاحب رايتي في القيامة ، علي مفاتيح خزائن رحمة ربي ) ( 5 ) .


وعن سلام الجعفي عن أبي برزة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله تعالى عهد إلي عهدا في علي ، فقلت : يا رب بينه لي ، فقال : إسمع ، فقلت : سمعت ، فقال : إن عليا راية الهداية ، وإمام أوليائي ، ونور من أطاعني ، وهو


* هامش *
( 1 ) المستدرك للحاكم 3 / 127 .
( 2 ) المستدرك للحاكم 3 / 130 .
( 3 ) المستدرك للحاكم 3 / 142 .
( 4 ) كنز العمال 6 / 157 .
( 5 ) حلية الأولياء 1 / 66 . ( * )





ج 2 - ص 188


الكلمة التي ألزمتها المتقين ، من أحبه أحبني ، ومن أبغضه أبغضني ، فبشره بذلك . فجاء علي ، فبشرته ، فقال : يا رسول الله ، أنا عبد الله ، وفي قبضته ، فإن يعذبني فبذنبي ، وإن يتم لي الذي بشرتني به ، فالله أولى بي ، قال : قلت : اللهم أجل

قلبه ، واجعل ربيعه الإيمان ، فقال الله : ( قد فعلت به ذلك ، ثم إنه رفع إلى أنه سيخصه من البلاء بشئ لم يخص به أحدا من أصحابي ، فقلت : يا رب : أخي وصاحبي ، فقال : إنه شئ قد سبق ، إنه مبتلي ، ومبتلي به ) ( 1 ) .


وروى الخطيب البغدادي في تاريخه بسنده عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أحبني فليحب عليا ، ومن أبغض عليا فقد أبغضني ، ومن أبغضني فقد أبغض الله عز وجل ، ومن أبغض الله أدخله النار ( 2 ) .


وروى ابن الأثير في أسد الغابة بسنده عن أبي الجحاف داود بن أبي عوف عن معاوية بن ثعلبة الحماني قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا علي ، من أحبك فقد أحبني ، ومن أبغضك فقد أبغضني - ( أخرجه أبو موسى ، وذكره ابن حجر

في الإصابة ، وقال : ذكر البخاري هذا الحديث من هذا الوجه ، ومن رواية معاوية بن ثعلة عن أبي ذر ، وكذلك ذكره أبو حاتم وغيرهما ) ( 3 ) .


وفي كنز العمال : قال صلى الله عليه وسلم : أوصي من آمن بي وصدقني ، بولاية علي بن أبي طالب ، فمن تولاه فقد تولاني ، ومن تولاني فقد تولى الله ، ومن أحبه فقد أحبني ، ومن أحبني فقد أحب الله ، ومن أبغضه فقد أبغضني ، ومن أبغضني فقد أبغض الله عز وجل - قال أخرجه الطبراني وابن عساكر عن عمار بن ياسر ( 4 ) ،

ورواه الهيثمي في مجمعه ( 5 ) .

* هامش *
( 1 ) حلية الأولياء 1 / 66 - 67 .
( 2 ) تاريخ بغداد 13 / 123 .
( 3 ) أسد الغابة 5 / 205 .
( 4 ) كنز العمال 6 / 154 .
( 5 ) مجمع الزوائد 9 / 108 . ( * )





ج 2 - ص 189


وروى الهيثمي في مجمعه بسنده عن سلمان ( الفارسي ) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي : ( محبك محبي ، ومبغضك مبغضي ) - قال : رواه الطبراني والبزار ( 1 ) ، وذكره المناوي في كنوز الحقائق ، وقال : أخرجه الديلمي ( 2 ) .


وروى المتقي في كنز العمال بسنده عن ابن عباس قال : مشيت مع عمر بن الخطاب في بعض أزقة المدينة ، فقال : يا ابن عباس ، أظن القوم استصغروا صاحبكم ( يعني علي ) ، إذ لم يولوه أمورهم ، فقلت : والله ما استصغره رسول الله صلى

الله عليه وسلم ، إذ اختاره لسورة براءة ، يقرأها على أهل مكة ، فقال لي : الصواب تقول ، والله لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعلي بن أبي طالب : من أحبك أحبني ، ومن أحبني أحب الله ، ومن أحب الله أدخله الجنة - قال : أخرجه ابن عساكر ( 3 ) .


وروى الهيثمي في مجمعه بسنده عن أبي رافع قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، عليا عليه السلام أميرا على اليمن ، وخرج معه رجل من أسلم ، يقال له : عمرو بن شلش ، فرجع وهو يذم عليا ويشكوه ، فبعث إليه رسول الله صلى الله عليه

وسلم ، فقال : إخسأ يا عمرو ، وهل رأيت من علي جورا في حكمه ، أو أثرا في قسمة ؟ قال : اللهم لا ، قال : فعلام تقول الذي بلغني ؟ قال : بغضه لا أملك ، قال : فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حتى عرف ذلك في وجهه ، ثم قال : من أبغضه فقد أبغضني ، ومن أبغضني فقد أبغض الله ، ومن أحبه فقد أحبني ومن أحبني فقد أحب الله - قال رواه البزار ( 4 )

وروى الهيثمي ( 5 ) في مجمعه بسنده عن ابن عباس قال : نظر

* هامش *
( 1 ) مجمع الزوائد 9 / 132 .
( 2 ) كنوز الحقائق ص 88 .
( 3 ) كنز العمال 6 / 391 .
( 4 ) مجمع الزوائد 9 / 129 .
( 5 ) مجمع الزوائد 9 / 123 . ( * )





ج 2 - ص 190


رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى علي عليه السلام ، فقال : لا يحبك إلا مؤمن ، ولا يبغضك إلا منافق ، من أحبك فقد أحبني ، ومن أبغضك فقد أبغضني ، وحبيبي حبيب الله ، وبغيضي بغيض الله، ويل لمن أبغضك بعدي - قال : رواه الطبراني


وروى الإمام مسلم في صحيحه بسنده عن الأعمش عن عدي بن ثابت عن زر قال : قال علي : والذي فلق الحبة ، وبرأ النسمة ، إنه لعهد النبي الأمي صلى الله عليه وسلم ، إلي أن لا يحبني إلا مؤمن ، ولا يبغضني إلا منافق ( 1 ) .


وروى الطحاوي في مشكل الآثار بسنده عن عمران بن حصين قال : خرجت يوما ، فإذا أنا برسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال لي : يا عمران ، إن فاطمة مريضة فهل لك أن تعودها ؟ قال : قلت : فداك أبي وأمي ، وأي شئ أشرف من هذا ؟ قال :

انطلق ، فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم، وانطلقت معه حتى أتى الباب، فقال السلام عليكم، أدخل ؟ ( فساق الحديث )، وفي آخره قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : لقد زوجتك سيدا في الدنيا ، سيدا في الآخرة، لا يبغضه إلا منافق ( 2 )

وذكره المحب الطبري في ذخائره ، وقال : أخرجه الحافظ أبو القاسم الدمشقي في فضل فاطمة ( 3 ) .


وروى الحافظ السيوطي في تفسيره ( الدر المنثور ) في تفسير قوله تعالى : ( إن الذين ارتدوا على أدبارهم ) ( 4 ) قال : وأخرج ابن مردويه عن ابن طبقات ، مسعود قال : ما كنا نعرف المنافقين على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إلا ببغضهم علي بن أبي طالب عليه السلام .

* هامش *
( 1 ) صحيح مسلم 2 / 64 ( وانظر صحيح الترمذي 2 / 301 ، سنن النسائي 2 / 271 خصائص النسائي ص 61 ،
صحيح ابن ماجة ص 12 ، مسند ابن حنبل 1 / 84 ، 95 ، 128 ، تاريخ بغداد 2 / 255 ، 8 / 417 ، 14 / 426 ،
كنز العمال 6 / 394 ، الرياض النضرة 2 / 284 - 285 ) .
( 2 ) مشكل الآثار 1 / 50 .
( 3 ) ذخائر العقبى ص 43 . ( 4 ) سورة محمد : آية 25 . ( * )





ج 2 - ص 191


وقال : وأخرج ابن مردويه وابن عساكر عن أبي سعيد الخدري في قوله تعالى : ( ولنعرفنهم في لحن القول ) ، قال : ببغضهم علي بن أبي طالب ، عليه السلام ( 1 ) .


وفي كنز العمال ، قال صلى الله عليه وسلم : ( لا يبغض عليا مؤمن ، ولا يحبه منافق ) - أخرجه ابن أبي شيبة عن أم سلمة ( 2 ) .


وفي رواية : ( لا يحب عليا إلا مؤمن ، ولا يبغضنه إلا منافق ) - أخرجه الطبراني عن أم سلمة ( 3 ) .


وروى ابن عبد البر في الإستيعاب قال : وروت طائفة من الصحابة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال لعلي ، رضي الله عنه : ( لا يحبك إلا مؤمن ، ولا يبغضك إلا منافق ) ، وكان علي رضي الله عنه يقول : ( والله إنه لعهد النبي الأمي ، إنه لا يحبني إلا مؤمن ، ولا يبغضني إلا منافق ) ( 4 ) .


وروى أنه صلى الله عليه وسلم قال : من أحب عليا فقد أحبني ، ومن أبغض عليا فقد أبغضني ، ومن آذى عليا فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى الله ( 5 ) .


وعن الثوري عن أبي قيس الأودي ( 6 ) قال : أدركت الناس ، وهم ثلاث طبقات ، أهل دين يحبون عليا ، وأهل دنيا يحبون معاوية ، وخوارج . وروى عمار الذهبي عن أبي الزبير عن جابر قال : ما كنا نعرف المنافقين ، إلا ببغض علي بن أبي طالب رضي الله عنه ( 7 ) .


* هامش *
( 1 ) فضائل الخمسة 2 / 209 - 210 .
( 2 ) كنز العمال 6 / 158 .
( 3 ) كنز العمال 6 / 158 .
( 4 ) الإستيعاب في معرفة الأصحاب 3 / 37 .
( 5 ) الإستيعاب 3 / 37 .
( 6 ) الإستيعاب 3 / 51 .
( 7 ) الإستيعاب 3 / 46 - 47 . ( * )





ج 2 - ص 192


وروى الشبلنجي في نور الأبصار - نقلا عن كتاب الآل لابن خالويه - عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي : ( حبك إيمان ، وبغضك نفاق ، وأول من يدخل الجنة محبك ، وأول من يدخل النار مبغضك ) ( 1 ) .


وعن عمار بن ياسر ، رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي : ( طوبى لمن أحبك ، وصدق فيك ، وويل لمن أبغضك ، وكذب فيك ) ( 2 ) .


وروى الهيثمي في مجمعه بسنده عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قالت : خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، عشية عرفة ، فقال : إن الله تعالى باهى بكم ، وغفر لكم عامة ، ولعلي خاصة ، وإني رسول الله إليكم غير

محاب لقرابتي ، هذا جبريل يخبرني ، أن السعيد حق السعيد من أحب عليا في حياته وبعد موته وأن الشقي كل الشقي من أبغض عليا في حياته وبعد موته - قال رواه الطبراني ( 3 ) .



* هامش *
( 1 ) نور الأبصار ص 80 . ( 2 ) نور الأبصار ص 80 . ( 3 ) مجمع الزوائد 9 / 132 . ( * )
سؤالي واضح ارجو الاجابة هل تقبلون بكل هذه المصادر حول حديث الرسول لعلي لا يحبك الا مؤمن ولا يبغضك الا منافق؟
هل تقبلون بصدور هذا الحديث عن النبي ام لا؟؟؟؟ اجيبو جزاكم الله خيرا بنعم اولا حتى نستكمل الحوار مع الشكر

أبا جعفر الهاشميّ
07-28-2010, 12:32 AM
لا إله إلا الله
محمد عبد الله ورسوله

أما بعد .. الزميل الرافضي
أولا .. وفقك الله وسدد دربك
ثانيا .. كثر القص واللصق لا يفيد
أولا حدد الموضوع وبطريقة موضوعية
مش مجرد جئت هاجما ووضعت بعض الفقرات لديك
أعتقد أنك لم تقرأها أصلا ..
تريّث ثم ابدأ الموضوع ..

هداكم الله ..

أعتقد أن كل هذه القصاصات لا فائدة منها ..
ولكني لن أحذفها ..
وإنما أطالبك بتحديد أول نقطة في الحوار
وطرحها بشل مفصل مبسط
دع عنكم القص واللصق لا يفيد ولا يغني ..

في إنتظار بدء الحوار ..

شيعي رافضي
07-28-2010, 12:05 PM
شكرا لكم
انا لم اخرج عن الموضوع اما هذه الاحاديث الكثيرة التي نقلتها انما هي فروع لحديث واحد وهو يا علي لا يحبك الا مؤمن ولا يبغضك الا منافق
وبصيغه المختلفة عن رسول الله صلى الله عليه وال وسلم حتى لا يبقى شك بصدوره بصيغه المختلفة عن النبي وسؤالي هنا بعد كل هذه الاحاديث المنقولة عن الرسول حول حب وبغض علي هل تقبلون بها ؟؟؟ الجواب نعم اليس كذلك لانه لا شك عندكم بصدوره عن النبي كما سبق ذكره من امهات كتبكم وبصيغ مختلفة اجيبو عن سؤالي السهل جزاكم الله خيرا ولا تخرجو عن نقطة البحث الواضحة

أبا جعفر الهاشميّ
07-28-2010, 12:26 PM
طيب حياكم الله
وبالنجاح والتوفيق ..

يعني أول نقطة هي خاصة بحديث " يا علي لا يحبك إلا مؤمن "
طيب .. موفقين ..

أبا جعفر الهاشميّ
07-28-2010, 12:34 PM
أولا .. وعذرا للتدخل

من قال أنّا نكره عليّ !!

أتحداك .. ثم أتحداك .. ثم أتحدى مذهبكم تماً ..

أن تثبت من كتبنا أنّا نكره عليّا عليه السلام ..
أو أن تأتي بحديث يسيء إلى عليٍّ عليه السلام ..
أو نكرة واحدة على عليٍّ عليه السلام ..

بما أنّي أستطع حالا أن أثبت كم أنك تحقرون عليّا
وتسيئون إليه في الصباح والمساء !!
من أمهات كبكم .. وآباء وأبناء وصغار وأطفال كتبكم ..
كلها تسيء إلى حيدرة المغوار سلام الله عليه ورضي الله عنه ..

فمن قال أنّا نكره عليّا ..
بل أقول لك .. ما قاله عليه السلام وأنشده به ..

محمد النبيّ أخي وصهري .. وحمزة سيد الشهداء عمي
وجعفر الذي يمسي ويضحي .. يطير مع الملائكة ابن أمي
وبنت محمد سكني وزوجي .. منوط لحمها بدمي ولحمي
وسبطا أحمد ولداي منها .. فأيّكم له سهم كسهمي

صدقت والله يا أبا الحسنين ,, وجمعنا الله بك في جنات النعيم

شيعي رافضي
07-28-2010, 01:01 PM
ارجو للمرة الاخيرة هل تقبلون بالحديث ام لا؟؟؟

أبا جعفر الهاشميّ
07-28-2010, 02:22 PM
حديث لا يبغض علي إلا منافق

أخرج مسلم في صحيحه (1|85): أن رسول الله قال: «آية المنافق بغض الأنصار، وآية المؤمن حب الأنصار». وأخرج مسلم مثل هذا عن أنس والبراء وأبي هريرة وأبي سعيد. وهذا الحديث متواترٌ بهذا المعنى، لا خلاف في صحته. وليس في متنه إشكال. إلا أن مسلم أخرج في الشواهد من طريق الأعمش (مدلّس عن كذابين) عن عدي بن ثابت (رافضي) عن زِرّ (بن حبيش) قال: قال علي بن أبي طالب t: «والذي فلق الحبة وبرأ النسمة، إنّه لعهد النبي الأمّي r إليّ أنّ لا يحبني إلا مؤمن، ولا يبغضني إلا منافق».
وهذا الحديث انتقده الحافظ الدارقطني في "الإلزامات والتتبع" (#142). وهو معلولٌ من عدة وجوه:
1– تفرَّد بهذا الحديث الأعمش عن عدي بن ثابت عن زر عن علي. وجاء في كل طرقه بالعنعنة. وقد روي عن غير الأعمش عن عدي، ولا يصح كما ذكر البزار في منسده المعلّل (2|182) والذهبي في السّير (12|509) والدارقطني في عِلَلِه (3|203) وأبو حاتم في عِلَلِ ابنه (2|400).
2– عدي بن ثابت الكوفي كان شيعياً من غلاة الشيعة. وانظر ترجمته في تهذيب التهذيب (7|149). قال أبو حاتم عنه: «صدوق، وكان إمام مسجد الشيعة وقاصّهم». وقال ابن معين: «كان يفرط في التشيع». وقال الجوزجاني: «مائلٌ عن القصد». وقال شعبة: «كان من الرفّاعين». وقال أحمد: «ثقة، إلا أنه كان يتشيع». وقال الذهبي في "المغني في الضعفاء" (2|431): «عدي بن ثابت: تابعي كوفي شيعي جلد، ثقة مع ذلك. وكان قاصَّ الشيعة وإمام مسجدهم. قال المسعودي (وهو شيعي): ما أدركنا أحداً أقْوَلَ بقول الشيعة من عدي بن ثابت. وفي نَسَبِهِ اختلاف. وقال ابن معين: شيعيٌّ مُفرط. وقال الدارقطني: رافضيٌّ غال».
وقد ذكر ابن حجر في مقدمة فتح الباري (1|425) كثيراً من هذه النقول وأقرها. ولم يجد لأن يدافع عن إخراج البخاري له إلا بقوله: «وما أخرج له في الصحيح شيء مما يقوي بدعته». قلت أما البخاري فلم يخرج له مما يقوي بدعته، ولَنِعْمَ ما فعل. وأما مسلم فاجتهد وأخرج له هذا الحديث المعلول.
3– فعدي بن ثابت إذاً:
· رافضيٌّ مبتدع.
· غالٍ يُفرط في التشيع.
· داعية من كبار علماء الشيعة، وإمام مسجدهم، وقاصّهم.
· كوفي!
· يشهد له الشيعة بأنه من أعلمهم.
وقد علمنا أن مذهب أهل الحديث أن لا يُروى عن المبتدع الغالي إذا كان داعية فيما ينصر مذهبه. ومع أنه ثقة غير متهَم، إلا أننا لا نستبعد عليه أن يرويه عن ضعيف عن زر ثم يدلسه. وعدي كوفيٌّ كذلك. وقد اتفق علماء الحديث على أن أكثر أهل الأرض تدليساً هم أهل الكوفة. قال يزيد بن هارون: «قدمت الكوفة، فما رأيت بها أحداً لا يدلس، إلا ما خلا مسعراً (أي مسعر بن كدام: ت155) وشريكاً (قلت: شريك كان يدلس كذلك)».
ولذلك نهى السلف عن الرواية عن مثل هذا فيما ينصر مذهبه. ومن هنا أتى التفريق بين الداعية وغير الداعية. ووجه ذلك –كما أشار ابن حجر في الميزان– أن المبتدع إذا كان داعية، كان عنده باعث على رواية ما يشيد به بدعته. وكبار التابعين أطلقوا ذلك كما قال ابن سيرين: «لم يكونوا (أي الصحابة وكبار التابعين من طبقته) يسألون عن الإسناد، حتى وقعت الفتنة. فلما نظروا من كان من أهل السنة أخذوا حديثه. ومن كان من أهل البدعة تركوا حديثه». وقد نقل الشافعي أن جمهور المحدثين يقول برد رواية الرافضي الداعية ولو كان صدوقاً، وهو مذهب مالك وأبي حنيفة وأحمد أيضاً. وقد ذكر الخطيب في "الجامع لأخلاق الراوي" (1|137): عدة آثار عن السلف في ذلك في باب «في ترك السماع من أهل الأهواء والبدع».
ونقل ابن حِبّان الإجماع على عدم الاحتجاج بالمبتدع الداعية (فيما يروج بدعته) عن كل من يُعْتَد بقوله في الجرح والتعديل. فقال في كتابه المجروحين (3|64): «الداعية إلى البدع، لا يجوز أن يُحتَجّ به عند أئمتنا قاطبةً. لا أعلم بينهم فيه خلافاً». وقال الحاكم في معرفة علوم الحديث (ص15): «ومما يحتاج إليه طالب الحديث في زماننا هذا: أن يبحث عن أحوال المحدث أولاً: هل يعتقد الشريعة في التوحيد؟ وهل يُلزم نفسه طاعة الأنبياء والرسل صلى الله عليهم فيما أوحي إليهم ووضعوا من الشرع؟ ثم يتأمل حاله: هل هو صاحب هوى يدعو الناس إلى هواه؟ فإن الداعي إلى البدعة لا يُكتب عنه ولا كرامة، لإجماع جماعة من أئمة المسلمين على تركه». فقد نقل الإجماع كذلك على ترك المبتدع الداعية لبدعته. والإمام مسلم موافقٌ نظرياً لهذا الإجماع إذ قال في مقدّمة صحيحه: «وأعلم وفقك الله أنّ الواجب على كُلِّ أحدٍ عَرَفَ التمييز بين صحيح الروايات وسقيمها وثِقات الناقلين لها من المتهمين: أن لا يروي منها إلا ما عرف صحة مخارجه والستارة في ناقليه، وأن يتقي منها ما كان منها عن أهل التهم والمعاندين من أهل البدع». وإنما لم يَعرف عن عدي هذا رفضه وغلوه في التشيع. ومن عَلِم حجة على من لا يعلم.
4– تدليس سليمان بن مهران الأعمش. وهو ثقة كوفي فيه تشيع بسيط لا يضر، لكنه مشهور بتدليسه. قال عنه الحافظ العلائي في جامع التحصيل (1|188): «مشهورٌ بالتدليس، مكثرٌ منه». وكان يدلس عن ضعفاء أيضاً، وقد يدلّس تدليس تسوية. وقد وصفه بذلك الخطيب كما في "الكفاية" (ص364)، ونقل في (ص365) عن عثمان بن سعيد الدارمي أن الأعمش ربما فعل ذا.
قلت: وهذا هو سبب وجود المناكير في حديثه رغم أنه حافظ ثبت. قال ابن المبارك: «إنما أفسد حديث أهل الكوفة أبو إسحاق والأعمش لكم». وقال المغيرة: «أهلك أهل الكوفة أبو إسحاق وأعيمشكم هذا». وقال أحمد بن حنبل: «منصور أثبت أهل الكوفة، ففي حديث الأعمش اضطراب كثير». وقال ابن المديني: «الأعمش كان كثير الوهم في أحاديث هؤلاء الضعفاء». وقال سليمان الشاذكوني: «من أراد التديّن بالحديث، فلا يأخذ عن الأعمش ولا عن قتادة، إلا ما قالا: سمعناه». وقال الذهبي في ميزان الاعتدال (3|316): «وهو يدلس، وربما دلس عن ضعيف، ولا يدري به. فمتى قال حدثنا، فلا كلام. ومتى قال عن، تطرق إليه احتمال التدليس، إلا في شيوخ له أكثر عنهم كإبراهيم وابن أبي وائل وأبي صالح السمان». قلت وروايته ليست عن شيخ أكثر عنه، فاحتمال التدليس ما يزال موجوداً.
والأسوأ أنه مكثر من التدليس عن الكذابين والضعفاء المتروكين. قال الحافظ العلائي في جامع التحصيل (1|101): «قال أبو معاوية: كنت أحدث الأعمش عن الحسن بن عمارة عن الحكم عن مجاهد. فيجيء أصحاب الحديث بالعشي، فيقولون: حدثنا الأعمش عن مجاهد بتلك الأحاديث. فأقول: أنا حدثته عن الحسن بن عمارة عن الحكم عن مجاهد. والأعمش قد سمع من مجاهد. ثم يراه يدلس عن ثلاثة عنه، وأحدهم متروك، وهو الحسن بن عمارة». وقد نقل ابن عبد البر في التمهيد (1|30) عن أئمة الحديث عدم قبول تدليس الأعمش: «قالوا لا نقبل تدليس الأعمش، لأنه إذا وقف، أحال على ملأ، يعنون ثقة. إذا سألته عمن هذا؟ قال عن موسى بن طريف (كذاب من غلاة الشيعة) وعباية بن ربعي (ملحد غال كما ذكر العقيلي 3|415) والحسن بن ذكوان (منكَر الحديث)».
5– وجود النكارة في هذا الحديث. فإن الثابت أن هذا في حق الأنصار كلهم، لا في حق رجل معين، وإن كان خيراً من أيٍّ من رجالهم. وقد علمنا أن العباس t قد سب علياً t في بعض ما جرى بينهما في مجلس عمر أشد السب، والقصة مشهورة أخرجها البخاري في صحيحه. على أن الشطر الأول من الحديث فيه نكارة أيضاً من جهة أن روح الله عيسى بن مريم r، لا ريب أنه أفضل من عليٍّ t كما أجمع المسلمون قاطبة. بل الشك بذلك كفرٌ معلوم. ومع ذلك فقد أحب عيسى r قومٌ من النصارى لا نرتاب في كفرهم. وقد أحب علياً قومٌ من الباطنية لا دين لهم ولا خلاق. فكيف لا يحبه إلا مؤمن؟!
وبسبب هذه النكارة الشديدة، فقد ذكر الذهبي في سير أعلام النبلاء (17|169) حديث الطائر وحديث "من كنت مولاه فعلي مولاه" ثم ذكر هذا الحديث وقال: «وهذا أشكل الثلاثة. فقد أحبه قوم لا خَلاقَ لهم. وأبغضه بجهلٍ قومٌ من النواصب. فالله أعلم». قلت: هذا صحيح. فليس في كل الأحاديث الضعيفة التي أعرفها في كتب السنة المشهورة حديثٌ يدعم بدعة الرفض أكثر من هذا الذي أخرجه مسلم. فنحن نعلم أنه قد أحب علياً قوماً من العصاة ممن لا خلاق لهم. فهل أصبحوا مؤمنين بحبهم له؟ وأبغضه قومٌ من النواصب، ولم يُكَفّرهم أحدٌ بمجرد بغضهم له.
وقد علمنا بالضرورة من دين الإسلام أن محمداً رسول الله r أفضل من عليٍّ بلا شك. وقد أحبه قومٌ من الكفار وأثنوا عليه، دع عنك محبة أبي طالب له، بل شمل هذا كفار آخرون من مختلف الديانات، حتى سماه برنارد شو "منقذ البشرية". وتسائل لمارتين "هل من رجُلٍ أعظم منه؟". واعتبره جولياس ماسرمان (اليهودي) أعظم من موسى عليه السلام. وسماه البرفسور الهندي راووه "النموذج المثالي للحياة البشرية". وكثير من المفكرين من غير المسلمين أحبوا النبي r وأثنوا عليه ومدحوه، مع العلم أنهم قرؤوا سيرته من المصادر الصحيحة. فهل هؤلاء الكفار صاروا مؤمنين بمجرد محبته؟!
6– هذا الحديث لو كان صحيحاً لكان عليٌّ t أمر بترديده كل خطبة جمعة على المنابر. ولتناقله الناس من أهل الكوفة الكافة عن الكافة. و الواقع –حسب رؤيتي– أنه حتى علي t لم يكن على علم بهذا الحديث! فهذا الحديث رغم مما يكون له حجة قوية على خصومه، فإنه لم يستعمله في أي من مراسلاته أو خِطَبه. ولو كان كذلك لتناقله أهل الكوفة الثقات المعروفين تشيعهم له. فإن تفرد هذا الحديث عن طريقٍ معنعن فيه مدلِّسٌ عن كذابين، وفيه رافضي داعيةٍ غالٍ، يبعث الشك في الحديث. وزر بن حبيش كان علوياً و روى عنه الكثير من المحدثين. أفيُعقل أن يمسك على هذا الحديث، فلا يرويه عنه إلا رافضي واحد خلال حياته كلها التي كان فيها بالكوفة؟ هذا في الواقع بعيد جداً.

مناقشة المعترضين علينا
1– قولهم أن الأعمش قد صرح بالتحديث عند العدني (#14). قلت: الراوي عن الأعمش هو يحيى بن عيسى، وهو ضعيف جداً. قال عنه ابن معين: «لا يُكتب حديثه». وتفرده عن أصحاب الأعمش الثقات يثبت وهمه. وهو ممن لا يُعتبر به أصلاً.
2– زعمهم بأن شُعبة قد روى هذا الحديث عن الأعمش. قلنا لم يصح ذلك قطعاً. وقد تفرد بتلك الرواية حسان بن حسان، وهو ضعيف. وتفرده عن أصحاب شعبة الثقات دليلٌ على وهمه فيه. ولذلك جزم أبو حاتم الرازي في علله (2|400) باستحالة رواية شعبة لمثل هذا. وقد بيّنا ذلك في العلة الأولى.
3– زعمهم بأن الأعمش قد توبِع. قال أبو نعيم في حلية الأولياء (4|185): «ورواه كثير النواء (شيعي غالي ضعيف) وسالم بن أبي حفصة (شيعي غالي ضعيف) عن عدي». قلت: هؤلاء من غلاة الشيعة وضعفهم شديد يوجب عدم اعتبارهم أصلاً.
وقال أبو نعيم: حدثنا محمد بن المظفر ثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار ثنا عبد الرحمن بن صالح ثنا علي بن عباس (ضعيف) عن سالم بن أبي حفصة (ضعيف) و كثير النواء (شيعي متروك) عن عدي بن حاتم (الظاهر أنه عدي بن ثابت نفسه) عن زر بن حبيش عن علي بن أبي طالب قال رسول الله r: «إن ابنتي فاطمة يشترك في حبها الفاجر والبر. وإني كتب إلي أو عهد إلي أنه لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق». وهذا إسنادٌ شديد الضعف.
قال أبو نعيم: «وممن روى هذا الحديث عن عدي بن ثابت سوى ما ذكرنا: الحكم بن عتيبة وجابر بن يزيد الجعفي والحسن بن عمرو الفقيمي وسليمان الشيباني وسالم الفراء ومسلم الملائي والوليد بن عقبة وأبو مريم وأبو الجهم والد هارون وسلمة بن سويد الجعفي وأيوب وعمار ابنا شعيب الضبعي وأبان بن قطن المحاربي».
قلت: قد رأينا الأسانيد المظلمة المتهالكة التي ذكرها أبو نعيم سابقاً. ولو كان عنده عن هؤلاء شيء صحيح لذكره يقيناً. ولكنت رأيته في الكتب المشهورة. ولكنه لتشيعه يأتينا بأسانيد واهية باطلة محاولاً تقوية الحديث بها. مع أنه إن كان الرواة متهمين أو شديدي الضعف فإنه لا يُعتبر بهم أصلاً. وكتاب الحلية مليء بالموضوعات والأباطيل. قال شيخ الإسلام في مجموع الفتاوى (18|72): «وهذه الكتب (أي كتب الزهد والتصوف) وغيرها، لا بُد فيها من أحاديث ضعيفة وحكايات ضعيفة، بل باطلة. وفى الحلية من ذلك قطع».
4– زعمهم بأن عدي بن ثابت لم يتفرد بالحديث. قال أبو نعيم: «ورواه عبد الله بن عبد القدوس عن الأعمش عن موسى بن طريف عن عبادة بن ربعي عن علي مثله». قلت: عبد الله بن عبد القدوس أبو صالح الكوفي. قال يحيى: «ليس بشيء. رافضيٌّ خبيث». وقال النسائي: «ليس بثقة» (وهذا جرحٌ شديدٌ وطعن بالعدالة). وقال الدارقطني: «ضعيف». قال ابن عدي: «عامة ما يرويه في أهل البيت».
5– زعمهم بوجود شواهد للحديث ذكرها الطبراني في المعجم الأوسط (2|337) من طريق الشيعي محمد بن كثير الكوفي، وهو ضعيف جداً قد حَرّق أحمد حديثه. وما أخرجه أبو يعلى في مسنده (12|331) من طريق الشيعي أبو نصر عبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري الضعيف. قلت: قال الهيثمي في مجمع الزوائد (9|133) عن أحد هذه الشواهد عن ابن عباس: «رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات. إلا أن في ترجمة أبي الأزهر أحمد بن الأزهر النيسابوري أن معمراً كان له ابن أخ رافضي فأدخل هذا الحديث في كتبه. وكان معمر مهيباً لا يُراجَع. وسمعه عبد الرزاق». وقد روى عدد من كذابي الشيعة شواهد أخرى تجدها في ميزان الاعتدال (3|63) و (4|136) و (7|46)، ولسان الميزان (2|446)، والكامل (4|226)، وكتب الموضوعات.
وهذه الشواهد كلها لا قيمة لها لأنها تصدر عن كذابين ومتهمين ولأنها تصدر عن غلاة في الرفض والتشيع.
6– زعمهم بحصول الإجماع على صحة هذا الحديث. وقد سبق وتحدثنا في المقدمة على بطلان هذا الإجماع. ومما يُزاد هنا أن شيخ الإسلام لم يكتف بالتشكيك بهذا الحديث (كما في منهاج السنة 4|296) ونقل الأدلة العقلية على بطلانه، بل نقل كذلك عن عدد من أهل العلم تشكيكهم في صحته. فيقول في منهاج السنة النبوية (7|147): «فإن هذه الأحاديث أصح مما يُروى (صيغة تمريض) عن علي أنه قال "إنه لعهد النبي الأمي إلي أنه لا يحبني إلا مؤمن و لا يبغضني إلا منافق". فان هذا من أفراد مسلم، و هو من رواية عدي بن ثابت عن زر بن حبيش عن علي (يشير إلى علة الإسناد)، و البخاري (أعرض) عن هذا الحديث (يريد أن البخاري ما أعرض عنه إلا لعلة فيه). بخلاف أحاديث الأنصار، فإنها مما اتفق عليه أهل الصحيح كلهم: البخاري وغيره. و أهل العلم يعلمون يقيناً أن النبي قاله. و حديث علي قد شك فيه بعضهم» (والضمير هنا يعود إلى "أهل العلم").
7– ونحن نعود ونسألهم: من هو أفضل: علي بن أبي طالب أم عيسى بن مريم رسول الله؟

شيعي رافضي
07-28-2010, 04:24 PM
حديث لا يبغض علي إلا منافق

أخرج مسلم في صحيحه (1|85): أن رسول الله قال: «آية المنافق بغض الأنصار، وآية المؤمن حب الأنصار». وأخرج مسلم مثل هذا عن أنس والبراء وأبي هريرة وأبي سعيد. وهذا الحديث متواترٌ بهذا المعنى، لا خلاف في صحته. وليس في متنه إشكال. إلا أن مسلم أخرج في الشواهد من طريق الأعمش (مدلّس عن كذابين) عن عدي بن ثابت (رافضي) عن زِرّ (بن حبيش) قال: قال علي بن أبي طالب t: «والذي فلق الحبة وبرأ النسمة، إنّه لعهد النبي الأمّي r إليّ أنّ لا يحبني إلا مؤمن، ولا يبغضني إلا منافق».
وهذا الحديث انتقده الحافظ الدارقطني في "الإلزامات والتتبع" (#142). وهو معلولٌ من عدة وجوه:
1– تفرَّد بهذا الحديث الأعمش عن عدي بن ثابت عن زر عن علي. وجاء في كل طرقه بالعنعنة. وقد روي عن غير الأعمش عن عدي، ولا يصح كما ذكر البزار في منسده المعلّل (2|182) والذهبي في السّير (12|509) والدارقطني في عِلَلِه (3|203) وأبو حاتم في عِلَلِ ابنه (2|400).
2– عدي بن ثابت الكوفي كان شيعياً من غلاة الشيعة. وانظر ترجمته في تهذيب التهذيب (7|149). قال أبو حاتم عنه: «صدوق، وكان إمام مسجد الشيعة وقاصّهم». وقال ابن معين: «كان يفرط في التشيع». وقال الجوزجاني: «مائلٌ عن القصد». وقال شعبة: «كان من الرفّاعين». وقال أحمد: «ثقة، إلا أنه كان يتشيع». وقال الذهبي في "المغني في الضعفاء" (2|431): «عدي بن ثابت: تابعي كوفي شيعي جلد، ثقة مع ذلك. وكان قاصَّ الشيعة وإمام مسجدهم. قال المسعودي (وهو شيعي): ما أدركنا أحداً أقْوَلَ بقول الشيعة من عدي بن ثابت. وفي نَسَبِهِ اختلاف. وقال ابن معين: شيعيٌّ مُفرط. وقال الدارقطني: رافضيٌّ غال».
وقد ذكر ابن حجر في مقدمة فتح الباري (1|425) كثيراً من هذه النقول وأقرها. ولم يجد لأن يدافع عن إخراج البخاري له إلا بقوله: «وما أخرج له في الصحيح شيء مما يقوي بدعته». قلت أما البخاري فلم يخرج له مما يقوي بدعته، ولَنِعْمَ ما فعل. وأما مسلم فاجتهد وأخرج له هذا الحديث المعلول.
3– فعدي بن ثابت إذاً:
· رافضيٌّ مبتدع.
· غالٍ يُفرط في التشيع.
· داعية من كبار علماء الشيعة، وإمام مسجدهم، وقاصّهم.
· كوفي!
· يشهد له الشيعة بأنه من أعلمهم.
وقد علمنا أن مذهب أهل الحديث أن لا يُروى عن المبتدع الغالي إذا كان داعية فيما ينصر مذهبه. ومع أنه ثقة غير متهَم، إلا أننا لا نستبعد عليه أن يرويه عن ضعيف عن زر ثم يدلسه. وعدي كوفيٌّ كذلك. وقد اتفق علماء الحديث على أن أكثر أهل الأرض تدليساً هم أهل الكوفة. قال يزيد بن هارون: «قدمت الكوفة، فما رأيت بها أحداً لا يدلس، إلا ما خلا مسعراً (أي مسعر بن كدام: ت155) وشريكاً (قلت: شريك كان يدلس كذلك)».
ولذلك نهى السلف عن الرواية عن مثل هذا فيما ينصر مذهبه. ومن هنا أتى التفريق بين الداعية وغير الداعية. ووجه ذلك –كما أشار ابن حجر في الميزان– أن المبتدع إذا كان داعية، كان عنده باعث على رواية ما يشيد به بدعته. وكبار التابعين أطلقوا ذلك كما قال ابن سيرين: «لم يكونوا (أي الصحابة وكبار التابعين من طبقته) يسألون عن الإسناد، حتى وقعت الفتنة. فلما نظروا من كان من أهل السنة أخذوا حديثه. ومن كان من أهل البدعة تركوا حديثه». وقد نقل الشافعي أن جمهور المحدثين يقول برد رواية الرافضي الداعية ولو كان صدوقاً، وهو مذهب مالك وأبي حنيفة وأحمد أيضاً. وقد ذكر الخطيب في "الجامع لأخلاق الراوي" (1|137): عدة آثار عن السلف في ذلك في باب «في ترك السماع من أهل الأهواء والبدع».
ونقل ابن حِبّان الإجماع على عدم الاحتجاج بالمبتدع الداعية (فيما يروج بدعته) عن كل من يُعْتَد بقوله في الجرح والتعديل. فقال في كتابه المجروحين (3|64): «الداعية إلى البدع، لا يجوز أن يُحتَجّ به عند أئمتنا قاطبةً. لا أعلم بينهم فيه خلافاً». وقال الحاكم في معرفة علوم الحديث (ص15): «ومما يحتاج إليه طالب الحديث في زماننا هذا: أن يبحث عن أحوال المحدث أولاً: هل يعتقد الشريعة في التوحيد؟ وهل يُلزم نفسه طاعة الأنبياء والرسل صلى الله عليهم فيما أوحي إليهم ووضعوا من الشرع؟ ثم يتأمل حاله: هل هو صاحب هوى يدعو الناس إلى هواه؟ فإن الداعي إلى البدعة لا يُكتب عنه ولا كرامة، لإجماع جماعة من أئمة المسلمين على تركه». فقد نقل الإجماع كذلك على ترك المبتدع الداعية لبدعته. والإمام مسلم موافقٌ نظرياً لهذا الإجماع إذ قال في مقدّمة صحيحه: «وأعلم وفقك الله أنّ الواجب على كُلِّ أحدٍ عَرَفَ التمييز بين صحيح الروايات وسقيمها وثِقات الناقلين لها من المتهمين: أن لا يروي منها إلا ما عرف صحة مخارجه والستارة في ناقليه، وأن يتقي منها ما كان منها عن أهل التهم والمعاندين من أهل البدع». وإنما لم يَعرف عن عدي هذا رفضه وغلوه في التشيع. ومن عَلِم حجة على من لا يعلم.
4– تدليس سليمان بن مهران الأعمش. وهو ثقة كوفي فيه تشيع بسيط لا يضر، لكنه مشهور بتدليسه. قال عنه الحافظ العلائي في جامع التحصيل (1|188): «مشهورٌ بالتدليس، مكثرٌ منه». وكان يدلس عن ضعفاء أيضاً، وقد يدلّس تدليس تسوية. وقد وصفه بذلك الخطيب كما في "الكفاية" (ص364)، ونقل في (ص365) عن عثمان بن سعيد الدارمي أن الأعمش ربما فعل ذا.
قلت: وهذا هو سبب وجود المناكير في حديثه رغم أنه حافظ ثبت. قال ابن المبارك: «إنما أفسد حديث أهل الكوفة أبو إسحاق والأعمش لكم». وقال المغيرة: «أهلك أهل الكوفة أبو إسحاق وأعيمشكم هذا». وقال أحمد بن حنبل: «منصور أثبت أهل الكوفة، ففي حديث الأعمش اضطراب كثير». وقال ابن المديني: «الأعمش كان كثير الوهم في أحاديث هؤلاء الضعفاء». وقال سليمان الشاذكوني: «من أراد التديّن بالحديث، فلا يأخذ عن الأعمش ولا عن قتادة، إلا ما قالا: سمعناه». وقال الذهبي في ميزان الاعتدال (3|316): «وهو يدلس، وربما دلس عن ضعيف، ولا يدري به. فمتى قال حدثنا، فلا كلام. ومتى قال عن، تطرق إليه احتمال التدليس، إلا في شيوخ له أكثر عنهم كإبراهيم وابن أبي وائل وأبي صالح السمان». قلت وروايته ليست عن شيخ أكثر عنه، فاحتمال التدليس ما يزال موجوداً.
والأسوأ أنه مكثر من التدليس عن الكذابين والضعفاء المتروكين. قال الحافظ العلائي في جامع التحصيل (1|101): «قال أبو معاوية: كنت أحدث الأعمش عن الحسن بن عمارة عن الحكم عن مجاهد. فيجيء أصحاب الحديث بالعشي، فيقولون: حدثنا الأعمش عن مجاهد بتلك الأحاديث. فأقول: أنا حدثته عن الحسن بن عمارة عن الحكم عن مجاهد. والأعمش قد سمع من مجاهد. ثم يراه يدلس عن ثلاثة عنه، وأحدهم متروك، وهو الحسن بن عمارة». وقد نقل ابن عبد البر في التمهيد (1|30) عن أئمة الحديث عدم قبول تدليس الأعمش: «قالوا لا نقبل تدليس الأعمش، لأنه إذا وقف، أحال على ملأ، يعنون ثقة. إذا سألته عمن هذا؟ قال عن موسى بن طريف (كذاب من غلاة الشيعة) وعباية بن ربعي (ملحد غال كما ذكر العقيلي 3|415) والحسن بن ذكوان (منكَر الحديث)».
5– وجود النكارة في هذا الحديث. فإن الثابت أن هذا في حق الأنصار كلهم، لا في حق رجل معين، وإن كان خيراً من أيٍّ من رجالهم. وقد علمنا أن العباس t قد سب علياً t في بعض ما جرى بينهما في مجلس عمر أشد السب، والقصة مشهورة أخرجها البخاري في صحيحه. على أن الشطر الأول من الحديث فيه نكارة أيضاً من جهة أن روح الله عيسى بن مريم r، لا ريب أنه أفضل من عليٍّ t كما أجمع المسلمون قاطبة. بل الشك بذلك كفرٌ معلوم. ومع ذلك فقد أحب عيسى r قومٌ من النصارى لا نرتاب في كفرهم. وقد أحب علياً قومٌ من الباطنية لا دين لهم ولا خلاق. فكيف لا يحبه إلا مؤمن؟!
وبسبب هذه النكارة الشديدة، فقد ذكر الذهبي في سير أعلام النبلاء (17|169) حديث الطائر وحديث "من كنت مولاه فعلي مولاه" ثم ذكر هذا الحديث وقال: «وهذا أشكل الثلاثة. فقد أحبه قوم لا خَلاقَ لهم. وأبغضه بجهلٍ قومٌ من النواصب. فالله أعلم». قلت: هذا صحيح. فليس في كل الأحاديث الضعيفة التي أعرفها في كتب السنة المشهورة حديثٌ يدعم بدعة الرفض أكثر من هذا الذي أخرجه مسلم. فنحن نعلم أنه قد أحب علياً قوماً من العصاة ممن لا خلاق لهم. فهل أصبحوا مؤمنين بحبهم له؟ وأبغضه قومٌ من النواصب، ولم يُكَفّرهم أحدٌ بمجرد بغضهم له.
وقد علمنا بالضرورة من دين الإسلام أن محمداً رسول الله r أفضل من عليٍّ بلا شك. وقد أحبه قومٌ من الكفار وأثنوا عليه، دع عنك محبة أبي طالب له، بل شمل هذا كفار آخرون من مختلف الديانات، حتى سماه برنارد شو "منقذ البشرية". وتسائل لمارتين "هل من رجُلٍ أعظم منه؟". واعتبره جولياس ماسرمان (اليهودي) أعظم من موسى عليه السلام. وسماه البرفسور الهندي راووه "النموذج المثالي للحياة البشرية". وكثير من المفكرين من غير المسلمين أحبوا النبي r وأثنوا عليه ومدحوه، مع العلم أنهم قرؤوا سيرته من المصادر الصحيحة. فهل هؤلاء الكفار صاروا مؤمنين بمجرد محبته؟!
6– هذا الحديث لو كان صحيحاً لكان عليٌّ t أمر بترديده كل خطبة جمعة على المنابر. ولتناقله الناس من أهل الكوفة الكافة عن الكافة. و الواقع –حسب رؤيتي– أنه حتى علي t لم يكن على علم بهذا الحديث! فهذا الحديث رغم مما يكون له حجة قوية على خصومه، فإنه لم يستعمله في أي من مراسلاته أو خِطَبه. ولو كان كذلك لتناقله أهل الكوفة الثقات المعروفين تشيعهم له. فإن تفرد هذا الحديث عن طريقٍ معنعن فيه مدلِّسٌ عن كذابين، وفيه رافضي داعيةٍ غالٍ، يبعث الشك في الحديث. وزر بن حبيش كان علوياً و روى عنه الكثير من المحدثين. أفيُعقل أن يمسك على هذا الحديث، فلا يرويه عنه إلا رافضي واحد خلال حياته كلها التي كان فيها بالكوفة؟ هذا في الواقع بعيد جداً.

مناقشة المعترضين علينا
1– قولهم أن الأعمش قد صرح بالتحديث عند العدني (#14). قلت: الراوي عن الأعمش هو يحيى بن عيسى، وهو ضعيف جداً. قال عنه ابن معين: «لا يُكتب حديثه». وتفرده عن أصحاب الأعمش الثقات يثبت وهمه. وهو ممن لا يُعتبر به أصلاً.
2– زعمهم بأن شُعبة قد روى هذا الحديث عن الأعمش. قلنا لم يصح ذلك قطعاً. وقد تفرد بتلك الرواية حسان بن حسان، وهو ضعيف. وتفرده عن أصحاب شعبة الثقات دليلٌ على وهمه فيه. ولذلك جزم أبو حاتم الرازي في علله (2|400) باستحالة رواية شعبة لمثل هذا. وقد بيّنا ذلك في العلة الأولى.
3– زعمهم بأن الأعمش قد توبِع. قال أبو نعيم في حلية الأولياء (4|185): «ورواه كثير النواء (شيعي غالي ضعيف) وسالم بن أبي حفصة (شيعي غالي ضعيف) عن عدي». قلت: هؤلاء من غلاة الشيعة وضعفهم شديد يوجب عدم اعتبارهم أصلاً.
وقال أبو نعيم: حدثنا محمد بن المظفر ثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار ثنا عبد الرحمن بن صالح ثنا علي بن عباس (ضعيف) عن سالم بن أبي حفصة (ضعيف) و كثير النواء (شيعي متروك) عن عدي بن حاتم (الظاهر أنه عدي بن ثابت نفسه) عن زر بن حبيش عن علي بن أبي طالب قال رسول الله r: «إن ابنتي فاطمة يشترك في حبها الفاجر والبر. وإني كتب إلي أو عهد إلي أنه لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق». وهذا إسنادٌ شديد الضعف.
قال أبو نعيم: «وممن روى هذا الحديث عن عدي بن ثابت سوى ما ذكرنا: الحكم بن عتيبة وجابر بن يزيد الجعفي والحسن بن عمرو الفقيمي وسليمان الشيباني وسالم الفراء ومسلم الملائي والوليد بن عقبة وأبو مريم وأبو الجهم والد هارون وسلمة بن سويد الجعفي وأيوب وعمار ابنا شعيب الضبعي وأبان بن قطن المحاربي».
قلت: قد رأينا الأسانيد المظلمة المتهالكة التي ذكرها أبو نعيم سابقاً. ولو كان عنده عن هؤلاء شيء صحيح لذكره يقيناً. ولكنت رأيته في الكتب المشهورة. ولكنه لتشيعه يأتينا بأسانيد واهية باطلة محاولاً تقوية الحديث بها. مع أنه إن كان الرواة متهمين أو شديدي الضعف فإنه لا يُعتبر بهم أصلاً. وكتاب الحلية مليء بالموضوعات والأباطيل. قال شيخ الإسلام في مجموع الفتاوى (18|72): «وهذه الكتب (أي كتب الزهد والتصوف) وغيرها، لا بُد فيها من أحاديث ضعيفة وحكايات ضعيفة، بل باطلة. وفى الحلية من ذلك قطع».
4– زعمهم بأن عدي بن ثابت لم يتفرد بالحديث. قال أبو نعيم: «ورواه عبد الله بن عبد القدوس عن الأعمش عن موسى بن طريف عن عبادة بن ربعي عن علي مثله». قلت: عبد الله بن عبد القدوس أبو صالح الكوفي. قال يحيى: «ليس بشيء. رافضيٌّ خبيث». وقال النسائي: «ليس بثقة» (وهذا جرحٌ شديدٌ وطعن بالعدالة). وقال الدارقطني: «ضعيف». قال ابن عدي: «عامة ما يرويه في أهل البيت».
5– زعمهم بوجود شواهد للحديث ذكرها الطبراني في المعجم الأوسط (2|337) من طريق الشيعي محمد بن كثير الكوفي، وهو ضعيف جداً قد حَرّق أحمد حديثه. وما أخرجه أبو يعلى في مسنده (12|331) من طريق الشيعي أبو نصر عبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري الضعيف. قلت: قال الهيثمي في مجمع الزوائد (9|133) عن أحد هذه الشواهد عن ابن عباس: «رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات. إلا أن في ترجمة أبي الأزهر أحمد بن الأزهر النيسابوري أن معمراً كان له ابن أخ رافضي فأدخل هذا الحديث في كتبه. وكان معمر مهيباً لا يُراجَع. وسمعه عبد الرزاق». وقد روى عدد من كذابي الشيعة شواهد أخرى تجدها في ميزان الاعتدال (3|63) و (4|136) و (7|46)، ولسان الميزان (2|446)، والكامل (4|226)، وكتب الموضوعات.
وهذه الشواهد كلها لا قيمة لها لأنها تصدر عن كذابين ومتهمين ولأنها تصدر عن غلاة في الرفض والتشيع.
6– زعمهم بحصول الإجماع على صحة هذا الحديث. وقد سبق وتحدثنا في المقدمة على بطلان هذا الإجماع. ومما يُزاد هنا أن شيخ الإسلام لم يكتف بالتشكيك بهذا الحديث (كما في منهاج السنة 4|296) ونقل الأدلة العقلية على بطلانه، بل نقل كذلك عن عدد من أهل العلم تشكيكهم في صحته. فيقول في منهاج السنة النبوية (7|147): «فإن هذه الأحاديث أصح مما يُروى (صيغة تمريض) عن علي أنه قال "إنه لعهد النبي الأمي إلي أنه لا يحبني إلا مؤمن و لا يبغضني إلا منافق". فان هذا من أفراد مسلم، و هو من رواية عدي بن ثابت عن زر بن حبيش عن علي (يشير إلى علة الإسناد)، و البخاري (أعرض) عن هذا الحديث (يريد أن البخاري ما أعرض عنه إلا لعلة فيه). بخلاف أحاديث الأنصار، فإنها مما اتفق عليه أهل الصحيح كلهم: البخاري وغيره. و أهل العلم يعلمون يقيناً أن النبي قاله. و حديث علي قد شك فيه بعضهم» (والضمير هنا يعود إلى "أهل العلم").
7– ونحن نعود ونسألهم: من هو أفضل: علي بن أبي طالب أم عيسى بن مريم رسول الله؟


لكن ادلتي على ثبوت هذا الحديث اقوى

شيعي رافضي
07-28-2010, 04:27 PM
اخواني بالامكان العودة الى الادلة التي ذكرتها والاسانيد في امهات كتبكم انت الان نفين او ضعفت الحديث في طريق من عشرات الطرق التي نقلتها كفاكم عنادا لا بد لكم ان تقبلو بالحديث المتواتر لديكم

أبا جعفر الهاشميّ
07-28-2010, 04:40 PM
يا طيب هداك الله ..
ناقش ما جئتك به
ولا تقل أدلتي أقوى ..
كيف تكون أدلتك أقوى
ورواة الأحاديث زنادقة مترفضون متشيعون لا يقبل منهم صرف ولا عدل ..



مناقشة المعترضين علينا
1– قولهم أن الأعمش قد صرح بالتحديث عند العدني (#14). قلت: الراوي عن الأعمش هو يحيى بن عيسى، وهو ضعيف جداً. قال عنه ابن معين: «لا يُكتب حديثه». وتفرده عن أصحاب الأعمش الثقات يثبت وهمه. وهو ممن لا يُعتبر به أصلاً.
2– زعمهم بأن شُعبة قد روى هذا الحديث عن الأعمش. قلنا لم يصح ذلك قطعاً. وقد تفرد بتلك الرواية حسان بن حسان، وهو ضعيف. وتفرده عن أصحاب شعبة الثقات دليلٌ على وهمه فيه. ولذلك جزم أبو حاتم الرازي في علله (2|400) باستحالة رواية شعبة لمثل هذا. وقد بيّنا ذلك في العلة الأولى.
3– زعمهم بأن الأعمش قد توبِع. قال أبو نعيم في حلية الأولياء (4|185): «ورواه كثير النواء (شيعي غالي ضعيف) وسالم بن أبي حفصة (شيعي غالي ضعيف) عن عدي». قلت: هؤلاء من غلاة الشيعة وضعفهم شديد يوجب عدم اعتبارهم أصلاً.
وقال أبو نعيم: حدثنا محمد بن المظفر ثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار ثنا عبد الرحمن بن صالح ثنا علي بن عباس (ضعيف) عن سالم بن أبي حفصة (ضعيف) و كثير النواء (شيعي متروك) عن عدي بن حاتم (الظاهر أنه عدي بن ثابت نفسه) عن زر بن حبيش عن علي بن أبي طالب قال رسول الله r: «إن ابنتي فاطمة يشترك في حبها الفاجر والبر. وإني كتب إلي أو عهد إلي أنه لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق». وهذا إسنادٌ شديد الضعف.
قال أبو نعيم: «وممن روى هذا الحديث عن عدي بن ثابت سوى ما ذكرنا: الحكم بن عتيبة وجابر بن يزيد الجعفي والحسن بن عمرو الفقيمي وسليمان الشيباني وسالم الفراء ومسلم الملائي والوليد بن عقبة وأبو مريم وأبو الجهم والد هارون وسلمة بن سويد الجعفي وأيوب وعمار ابنا شعيب الضبعي وأبان بن قطن المحاربي».
قلت: قد رأينا الأسانيد المظلمة المتهالكة التي ذكرها أبو نعيم سابقاً. ولو كان عنده عن هؤلاء شيء صحيح لذكره يقيناً. ولكنت رأيته في الكتب المشهورة. ولكنه لتشيعه يأتينا بأسانيد واهية باطلة محاولاً تقوية الحديث بها. مع أنه إن كان الرواة متهمين أو شديدي الضعف فإنه لا يُعتبر بهم أصلاً. وكتاب الحلية مليء بالموضوعات والأباطيل. قال شيخ الإسلام في مجموع الفتاوى (18|72): «وهذه الكتب (أي كتب الزهد والتصوف) وغيرها، لا بُد فيها من أحاديث ضعيفة وحكايات ضعيفة، بل باطلة. وفى الحلية من ذلك قطع».
4– زعمهم بأن عدي بن ثابت لم يتفرد بالحديث. قال أبو نعيم: «ورواه عبد الله بن عبد القدوس عن الأعمش عن موسى بن طريف عن عبادة بن ربعي عن علي مثله». قلت: عبد الله بن عبد القدوس أبو صالح الكوفي. قال يحيى: «ليس بشيء. رافضيٌّ خبيث». وقال النسائي: «ليس بثقة» (وهذا جرحٌ شديدٌ وطعن بالعدالة). وقال الدارقطني: «ضعيف». قال ابن عدي: «عامة ما يرويه في أهل البيت».
5– زعمهم بوجود شواهد للحديث ذكرها الطبراني في المعجم الأوسط (2|337) من طريق الشيعي محمد بن كثير الكوفي، وهو ضعيف جداً قد حَرّق أحمد حديثه. وما أخرجه أبو يعلى في مسنده (12|331) من طريق الشيعي أبو نصر عبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري الضعيف. قلت: قال الهيثمي في مجمع الزوائد (9|133) عن أحد هذه الشواهد عن ابن عباس: «رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات. إلا أن في ترجمة أبي الأزهر أحمد بن الأزهر النيسابوري أن معمراً كان له ابن أخ رافضي فأدخل هذا الحديث في كتبه. وكان معمر مهيباً لا يُراجَع. وسمعه عبد الرزاق». وقد روى عدد من كذابي الشيعة شواهد أخرى تجدها في ميزان الاعتدال (3|63) و (4|136) و (7|46)، ولسان الميزان (2|446)، والكامل (4|226)، وكتب الموضوعات.
وهذه الشواهد كلها لا قيمة لها لأنها تصدر عن كذابين ومتهمين ولأنها تصدر عن غلاة في الرفض والتشيع.
6– زعمهم بحصول الإجماع على صحة هذا الحديث. وقد سبق وتحدثنا في المقدمة على بطلان هذا الإجماع. ومما يُزاد هنا أن شيخ الإسلام لم يكتف بالتشكيك بهذا الحديث (كما في منهاج السنة 4|296) ونقل الأدلة العقلية على بطلانه، بل نقل كذلك عن عدد من أهل العلم تشكيكهم في صحته. فيقول في منهاج السنة النبوية (7|147): «فإن هذه الأحاديث أصح مما يُروى (صيغة تمريض) عن علي أنه قال "إنه لعهد النبي الأمي إلي أنه لا يحبني إلا مؤمن و لا يبغضني إلا منافق". فان هذا من أفراد مسلم، و هو من رواية عدي بن ثابت عن زر بن حبيش عن علي (يشير إلى علة الإسناد)، و البخاري (أعرض) عن هذا الحديث (يريد أن البخاري ما أعرض عنه إلا لعلة فيه). بخلاف أحاديث الأنصار، فإنها مما اتفق عليه أهل الصحيح كلهم: البخاري وغيره. و أهل العلم يعلمون يقيناً أن النبي قاله. و حديث علي قد شك فيه بعضهم» (والضمير هنا يعود إلى "أهل العلم").
7– ونحن نعود ونسألهم: من هو أفضل: علي بن أبي طالب أم عيسى بن مريم رسول الله؟

واضح أنك لم تقرأ هذا

أبا جعفر الهاشميّ
07-28-2010, 04:42 PM
طيب .
أنا سأسايرك ..
وأن الحديث صحيح 100% ..

ولكن جاوبني ..

هل ابن سبأ مؤمن في هذه الحالة ومحب لعليّ عليه السلام !!

شيعي رافضي
07-28-2010, 08:45 PM
طيب .
أنا سأسايرك ..
وأن الحديث صحيح 100% ..

ولكن جاوبني ..

هل ابن سبأ مؤمن في هذه الحالة ومحب لعليّ عليه السلام !!

اخي لا اريد ان تسايرني ساثبت لك قريبا صحة سند هذا الحديث كما ادعوك بعدم الخروج عن الموضوع

شيعي رافضي
07-28-2010, 08:52 PM
قريشا ولا تقدموها ، وتعلموا منها ولا تعلموها ، قوة رجل من قريش تعدل قوة رجلين من غيرهم ، وأمانة رجل من قريش تعدل أمانة رجلين من غيرهم ، يا أيها الناس أوصيكم بحب ذي أقربها ، أخي وابن عمي ، علي بن أبي طالب ، فإنه لا يحبه إلا مؤمن ، ولا يبغضه إلا منافق ، ومن أحبه فقد أحبني، ومن أبغضه فقد أبغضني ، ومن أبغضني عذبه الله عز وجل ( 1 )


وعن عبد الله الجدلي قال : دخلت على أم سلمة فقالت لي : أيسب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فيكم ، قلت : معاذ الله ، أو سبحان الله ، أو كلمة نحوها ، قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول : من سب عليا ، فقد سبني ( 2 ) .


ورواه الإمام أحمد أيضا في المسند ، والحاكم في المستدرك ، والهيثمي في مجمع الزوائد ( 3 ) .


وروى الإمام أحمد في الفضائل بسنده عن أبي الزبير قال : قلت لجابر : كيف كان علي فيكم ؟ قال : ذلك من خير البشر ، ما كنا نعرف المنافقين ، إلا ببغضهم إياه ( 4 ) .


وروى الإمام أحمد في المسند والفضائل بسنده عن عدي بن ثابت الأنصاري عن ذر بن حبيش قال : قال علي : والله إني لمما عهد إلي النبي صلى الله عليه وسلم : أنه لا يبغضني إلا منافق ، ولا يحبني إلا مؤمن ( 5 ) .


وعن معاوية بن ثعلبة عن أبي ذر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا علي : إنه من فارقني فقد فارق الله ، ومن فارقك فقد فارقني ( 6 ) .

* هامش *
( 1 ) فضائل الصحابة 2 / 622 - 623 ، شرح نهج البلاغة 9 / 172 .
( 2 ) فضائل الصحابة 2 / 594 .
( 3 ) مسند الإمام أحمد 6 / 323 ، المستدرك للحاكم 3 / 121 ، مجمع الزوائد 9 / 130 .
( 4 ) فضائل الصحابة 2 / 671 - 672 .
( 5 ) فضائل الصحابة 2 / 570 .
( 6 ) فضائل الصحابة 2 / 570 . ( *

شيعي رافضي
07-28-2010, 08:56 PM
روى احمد بن حنبل في فضائل الصحابة ج2 ص696 رقم 1086 تحقيق وصي الله بن محمد عباس
حدثنا عبد الله، ثنا علي بن مسلم ثنا عبيد الله بن موسى قال : انا محمد بن علي السلمي عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر بن عبد الله قال : ما كنا نعرف منافقينا نحن معاشر الانصار الا ببغضهم عليا.
قال وصي الله بن محمد عباس : اسناده حسن ))
ما رايكم في هذا الحديث؟

شيعي رافضي
07-28-2010, 08:58 PM
روى الحاكم في المستدرك ج3 ص129
حدثنا بو جعفر احمد بن عبيد الحافظ بهمدان ثنا الحسن بن علي الفسوي ثنا اسحاق بن بشر الكاهلي ثنا شريك عن قيس بن مسلم عن ابي عبد الله الجدلي عن ابي ذر رضي الله عنه قال : ما كنا نعرف المنافقين الا بتكذيبهم الله وررسوله، والتخلف عن الصلوات، والبغض لعلي بن ابي طالب رضي الله عنه
قال الحاكم : هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.
ما رايكم في هذه الرواية التي اعطيها رقم 2

شيعي رافضي
07-28-2010, 08:59 PM
وهذه يا اخوة ادلة اخرى على هذا الحديث الشريف حتى نقطع الشك باليقين بصدوره عن النبي صلى الله عليه واله
قول النبي صلى الله عليه وسلم لعلي :
لا يحبك إلا مؤمن ، ولا يبغضك إلا منافق :


روى الإمام أحمد في الفضائل بسنده عن مساور الحميري عن أمه عن أم سلمة قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعلي : لا يحبك إلا مؤمن ، ولا يبغضك إلا منافق ( 2 ) .


* هامش *
( 2 ) فضائل الصحابة 2 / 648 . ( * )




ج 2 - ص 184
هذه الرواية رقم 3

شيعي رافضي
07-28-2010, 09:03 PM
وروى الإمام أحمد في الفضائل بسنده عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس قال : بعثني النبي صلى الله عليه وسلم ، إلى علي بن أبي طالب فقال : أنت سيد في الدنيا وسيد في الآخرة ، من أحبك فقد أحبني ، وحبيبك حبيب الله ، وعدوك عدوي ، وعدوي عدو الله ، الويل لمن أبغضك بعدي
هذه الرواية 4

شيعي رافضي
07-28-2010, 09:07 PM
ورواه الحاكم في المستدرك بسنده عن ابن عباس قال : نظر النبي صلى الله عليه وسلم ، إلى علي ، فقال : ( يا علي ، أنت سيد في الدنيا وسيد في الآخرة ، حبيبك حبيبي وحبيبي حبيب الله ، وعدوك عدوي ، وعدوي عدو الله ، والويل لمن أبغضك بعدي ) - قال الحاكم صحيح على شرط الشيخين ( 1 ) .
هامش *
( 1 ) المستدرك للحاكم 3 / 127 .
هذه الرواية رقم 5

شيعي رافضي
07-28-2010, 09:11 PM
هل تقبلون بالرواية ام تريدون مزيدا من الاسانيد؟

شيعي رافضي
07-28-2010, 09:19 PM
بعدة ألفاظ) عن أم سلمة وابن عباس وابن مسعود وعن سيدنا علي عليه السلام قال: (( وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ إِنَّهُ لَعَهْدُ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ (وآله) وَسَلَّمَ إِلَيَّ أَنْ لَا يُحِبَّنِي إِلَّا مُؤْمِنٌ وَلَا يُبْغِضَنِي إِلَّا مُنَافِقٌ ))
مصادر الحديث : صحيح مسلم / سنن الترمذي / وابن ماجه / فضائل الصحابة لابن حنبل / ابن المغازلي في المناقب / كتاب الايمان لابن منده / تاريخ دمشق / تفسير الخازن / المصنف لابن أبي شيبة / كتاب الاعتقاد للبيهقي / كتاب الشريعة للآجري / تحفة الأشراف / سير السلف لقوام السنة / مشكاة المصابيح / صفة الصفوة / المختار من مناقب الأخيار لابن الأثير / الرياض النضرة / أسد الغابة / الإصابة في تمييز الصحابة / المعجم الأوسط والكبير للطبراني / سمط النجوم العوالي / روضة المحبين في فضائل صحابة النبي الأمين للعدوي / مناقب أمير المؤمنين لابن الجزري / خصائص الإمام علي للنسائي / نور الأبصار في مناقب آل بيت النبي المختار وغيرها .هل تريدون مزيدا من المصادر لا اعتقد انكم بحاجة الى مزيد من المصادر اذن لا بد لكم ان تقبلو بالحديث

أميرة الجهاد
07-28-2010, 09:25 PM
عذراً أني تأخرت في الرد لكن و الله انشغلت ضرورة أعود إن شاء الله

شيعي رافضي
07-28-2010, 09:38 PM
عذراً أني تأخرت في الرد لكن و الله انشغلت ضرورة أعود إن شاء الله

نحن في الانتظار اختي حتى تنيرينا باجاباتك

أميرة الجهاد
07-28-2010, 11:25 PM
نحن في الانتظار اختي حتى تنيرينا باجاباتك
شكراً لك أنك تنتظر إجاباتي في قولي الحق

الله ينوّر بصيرتك



سبحان الله ... !!



لقد توقعت ان تبدأ بتوحيد الله و ما تتهموننا به في التجسيم و العياذ بالله

و بغضنا لآل البيت كما تقولون عنا ( و نعوذ بالله من بغضهم رضي الله عنهم يااااا رب )


تبدأ بحب علي .؟؟!!!


صدمتني و الله !!



و هل نختلف معكم في حب عليّ رضي الله عنه أصلاً ؟

و بارك الله في الأخ الشريف على ردوده http://www.shaqaiqalnuman.com/vb/images/icons/icon14.gifhttp://www.shaqaiqalnuman.com/vb/images/icons/icon14.gifhttp://www.shaqaiqalnuman.com/vb/images/icons/icon14.gifhttp://www.shaqaiqalnuman.com/vb/images/icons/icon14.gifhttp://www.shaqaiqalnuman.com/vb/images/icons/icon14.gifhttp://www.shaqaiqalnuman.com/vb/images/icons/icon14.gifhttp://www.shaqaiqalnuman.com/vb/images/icons/icon14.gifhttp://www.shaqaiqalnuman.com/vb/images/icons/icon14.gifhttp://www.shaqaiqalnuman.com/vb/images/icons/icon14.gifhttp://www.shaqaiqalnuman.com/vb/images/icons/icon14.gif

ابومنتظرالوائلي
07-28-2010, 11:29 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

بارك الله فيك اخي شيعي رافضي على هذا الجهد الاستثنائي
ولنرى ماهي ردود القوم

ثم ما هذا الانكار للحديث
الحديث يقول الذي يحب علي مؤمن والذي يبغضه منافق
فالانكار هو لاحد السببين
1- اما لان الشيعة يحبون علي فتبعدون عنهم الايمان.
2- او انكم تبغضون علي فتبعدون عن انفسكم النفاق.

اي الاختيارين صحيح ام هناك احتمال بأن الاثنين صحيح

هل تجدون نفسكم في الاتجاه الآخر ام انتم مع علي

فإذا قلتم نعم
فلماذا الانكار
هل هو فقط لانه ينزل عليا منزلة رفيعة لا توجد في اي من الصحابة الباقين
المشكلة انكم لا تعطون عليا منزلته هذه
تحاولون ان تسلبوه..... كما سلبت منه الـخلافة.........

أميرة الجهاد
07-28-2010, 11:42 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

بارك الله فيك اخي شيعي رافضي على هذا الجهد الاستثنائي
ولنرى ماهي ردود القوم

ثم ما هذا الانكار للحديث
الحديث يقول الذي يحب علي مؤمن والذي يبغضه منافق
فالانكار هو لاحد السببين
1- اما لان الشيعة يحبون علي فتبعدون عنهم الايمان.
2- او انكم تبغضون علي فتبعدون عن انفسكم النفاق.

اي الاختيارين صحيح ام هناك احتمال بأن الاثنين صحيح


اختيار ثالث :

أو اننا نحب علي يعني مؤمنين !


هل تجدون نفسكم في الاتجاه الآخر ام انتم مع علي

فإذا قلتم نعم
فلماذا الانكار
هل هو فقط لانه ينزل عليا منزلة رفيعة لا توجد في اي من الصحابة الباقين
المشكلة انكم لا تعطون عليا منزلته هذه
تحاولون ان تسلبوه..... كما سلبت منه الـخلافة.........



بس اعطوني حديث أو رواية عندنا تدل اننا تبغض علي !؟!

و الله لن تجد

سبحان الله سلبت الخلافة منه و سكت عنها سنيــــــــــــــــــــن و هو يبايع فلان و يرضى عن فلان بمبايعته و يحب فلان ...سنوات

ثم تقول لي سلبت الخلافة منه ؟

إن كان صاحب حق إلهي فلماذا رضي بذلك


سبحان الله


نعود للموضوع

أعطونا رواية تدل على بغضنا لعلي رضي الله عنه؟

لا تنسى أنه من المهاجرين الذين أدافع عنهم في موضوعي زميل أبو منتظر http://www.shaqaiqalnuman.com/vb/images/icons/icon13.gif http://www.shaqaiqalnuman.com/vb/images/icons/icon13.gif http://www.shaqaiqalnuman.com/vb/images/icons/icon13.gif

فكيف لنا ان نبغضه ؟.!

أبا جعفر الهاشميّ
07-29-2010, 01:35 AM
سبحانك الله .. سبحانك

للمرة الثانية ..

من قال أنّا معاشر أهل السنة والجماعة
نكره أبا السبطين الكرار حيدر ليث خيبر !!
أريد جوابا كافيا .. من قال أنّا نكرهه !!

-------------------

طيب .. عذرا للجميع من أخواني السنّة ..

سؤال بخصوصي أنا العبد الفقير إلى الله
ولا نزكي على الله أحدا ..

جدي الأكبر .. عبد الله المحض
أتدرون ابن من هذا !!

عبد الله المحض
الأب .. حسن بن حسن بن علي عليهم السلام " شيخ الطالبيين في زمانه "
الأم .. فاطم بنت حسين بن علي عليهم السلام " درة فواطم أهل البيت "

سميّ بالمحض " لأنه أول هاشمي يولد كاملا مكملا من أب وأم علويين خالصين "
فبالله عليكم ..

أيكون جدي الكرار بن عم الرسول .. وأكرهه !!!
أينعم عليّ الله عز وجل بهذا النسب والفخر اعظيم .. وأجحده !!

يا بني رفض .. هداكم الله
أريد دليلا واحدا يثبت أنّا نكره عليا !!
عليه وعلى نبينا وآله أفضل الصلاة والتسليمات ..

في إنتظار حديث أو مقولة في كتاب من كتبنا تدل على بغضنا له ..

ربي .. هذا بهتان عظيم

أبا جعفر الهاشميّ
07-29-2010, 01:37 AM
هل ابن سبأ مؤمن في هذه الحالة ومحب لعليّ عليه السلام !!

أريد جوابا على سؤالي ..
لأنه في صلب الموضوع !!

أبا جعفر الهاشميّ
07-29-2010, 01:47 AM
الحديث يقول الذي يحب علي مؤمن والذي يبغضه منافق
فالانكار هو لاحد السببين
1- اما لان الشيعة يحبون علي فتبعدون عنهم الايمان.
2- او انكم تبغضون علي فتبعدون عن انفسكم النفاق.


أولا .. سؤال بسيط جدا ..
النصارى الذين يشاركونكم العزاء في وفاة الحسين مثلا
يحبون الحسين .. كما تدعون ويدعون !!
فهل هم مؤمنون !!

ثانيا .. هناك العشرات من المستشرقين " الملاحدة الكفار "
ألفوا عشرات الكتب بل مئات الكتب
في فضائل المصطفى وفضائل الصحابة
وأن الرسول أعظم شخصيات العالم ..
و غيرها كثير ..
فهل هم مؤمنون أيضا !!
وهل يشفع هذا لهم يوم الدين !!

ثالثا .. " جون العبد " الذي توفي مع الحسين في واقعة كربلاء
كما تدعون أيضا !!
" وصاح جون العبد بمهندٍ .. سوف ترى الكفار ضرب الأسود
بالسيف ضربا عن بني محمدٍ .. ألوذ عنهم باللسان واليد
وأنا أرجو الشفاعة بالإطاعة .. عبدٌ وأسود والكل يشهد "
هل جون هذا مؤمن !!
تشفع له شهادته بين يدي الحسين في دخول الجنة مثلا !!
" وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَداً وَلا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ "

رابعا .. أبو طالب .. عم رسول الله
وهو أكثر من دافع وحمى وذاد عن المصطفى في حياته
ولقد بكى الرسول عليه بكاءا مريرا ..
فكان عضده ونصيره ..
وبعد كل هذا ..
ما عقوبته يوم الدين !!
عفوا .. أبو طالب أبو الكرار .. ويحبه بلا شك !!
فما قولكم ..


والله .. لو تفكرتم قليلا ..
لعلمتم بهتان دينكم .. ولن أقول مذهبكم !!

فهل من مجيب !!

سلفي موحد
07-29-2010, 06:14 AM
بارك الله فيكم أحبتي في الله من أهل السنه
وأحسن الله إليكم


ومازال السؤال ينتظر الجواب


أثبتوا يارافضه أننا نكره علي بن أبي طالب رضي الله عنه ؟؟


فهل من مشمر يارافضه ؟؟؟

شيعي رافضي
07-29-2010, 08:10 AM
أولا .. سؤال بسيط جدا ..
النصارى الذين يشاركونكم العزاء في وفاة الحسين مثلا
يحبون الحسين .. كما تدعون ويدعون !!
فهل هم مؤمنون !!

ثانيا .. هناك العشرات من المستشرقين " الملاحدة الكفار "
ألفوا عشرات الكتب بل مئات الكتب
في فضائل المصطفى وفضائل الصحابة
وأن الرسول أعظم شخصيات العالم ..
و غيرها كثير ..
فهل هم مؤمنون أيضا !!
وهل يشفع هذا لهم يوم الدين !!

ثالثا .. " جون العبد " الذي توفي مع الحسين في واقعة كربلاء
كما تدعون أيضا !!
" وصاح جون العبد بمهندٍ .. سوف ترى الكفار ضرب الأسود
بالسيف ضربا عن بني محمدٍ .. ألوذ عنهم باللسان واليد
وأنا أرجو الشفاعة بالإطاعة .. عبدٌ وأسود والكل يشهد "
هل جون هذا مؤمن !!
تشفع له شهادته بين يدي الحسين في دخول الجنة مثلا !!
" وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَداً وَلا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ "

رابعا .. أبو طالب .. عم رسول الله
وهو أكثر من دافع وحمى وذاد عن المصطفى في حياته
ولقد بكى الرسول عليه بكاءا مريرا ..
فكان عضده ونصيره ..
وبعد كل هذا ..
ما عقوبته يوم الدين !!
عفوا .. أبو طالب أبو الكرار .. ويحبه بلا شك !!
فما قولكم ..


والله .. لو تفكرتم قليلا ..
لعلمتم بهتان دينكم .. ولن أقول مذهبكم !!

فهل من مجيب !!

الخروج عن الموضوع لا ينفع لابد لكم ان تقبلو بالرواية الصحيحة عندكم وبعدة طرق اذا كنتم لا تبغضون عليا فلماذا تخافون من الحديث؟

أبا جعفر الهاشميّ
07-29-2010, 10:15 AM
الواضح أنك تحب التلاعب
وأنا لا أحبه ...

هذا ليس خروجا يا رافضي
هذا في صلب الموضوع يا ذكي ..

ثم أن علي رضوان الله عليه
لا يحتاج تزكية حتى نثبت من يحبه ومن يكرهه

إما أن تجب وتثبت أنّا نكره عليا ..
أو فلتصمت وتتابع باقي النقاشات وتجب عن ما أقحمت نفسك فيه
هذا إن استطعت ..

في إنتظار أد يجيب ..

أميرة الجهاد
07-29-2010, 11:22 AM
الخروج عن الموضوع لا ينفع لابد لكم ان تقبلو بالرواية الصحيحة عندكم وبعدة طرق اذا كنتم لا تبغضون عليا فلماذا تخافون من الحديث؟

أتحداك تجيب شخص رد عليك بطريقة تدل أنه خائف من الحديث أو خائف أن يعرف الناس أننا نبغض علي ...

بل و الله حبه إيمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــان

شيعي رافضي
07-29-2010, 11:57 AM
بعدة ألفاظ) عن أم سلمة وابن عباس وابن مسعود وعن سيدنا علي عليه السلام قال: (( وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ إِنَّهُ لَعَهْدُ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ (وآله) وَسَلَّمَ إِلَيَّ أَنْ لَا يُحِبَّنِي إِلَّا مُؤْمِنٌ وَلَا يُبْغِضَنِي إِلَّا مُنَافِقٌ ))
مصادر الحديث : صحيح مسلم / سنن الترمذي / وابن ماجه / فضائل الصحابة لابن حنبل / ابن المغازلي في المناقب / كتاب الايمان لابن منده / تاريخ دمشق / تفسير الخازن / المصنف لابن أبي شيبة / كتاب الاعتقاد للبيهقي / كتاب الشريعة للآجري / تحفة الأشراف / سير السلف لقوام السنة / مشكاة المصابيح / صفة الصفوة / المختار من مناقب الأخيار لابن الأثير / الرياض النضرة / أسد الغابة / الإصابة في تمييز الصحابة / المعجم الأوسط والكبير للطبراني / سمط النجوم العوالي / روضة المحبين في فضائل صحابة النبي الأمين للعدوي / مناقب أمير المؤمنين لابن الجزري / خصائص الإمام علي للنسائي / نور الأبصار في مناقب آل بيت النبي المختار وغيرها .هل تريدون مزيدا من المصادر لا اعتقد انكم بحاجة الى مزيد من المصادر اذن لا بد لكم ان تقبلو بالحديث

شيعي رافضي
07-29-2010, 12:12 PM
منهاج السنة - ابن تيمية - 7/137 – 138 طبعة مؤسسة قرطبة



"الرابع: أن الله قد اخبر أنه سيجعل للذين آمنوا وعملوا الصالحات وُداً، وهذا وعدٌمنه صادق، ومعلوم أن الله قد جعل للصحابة مودة في قلب كل مسلم، لا سيماالخلفاء رضي الله عنهم، لا سيما أبو بكر وعمر، فإن عامَّة الصحابةوالتابعين كانوا يودّونَهما، وكانوا خير القرون، ولم يكن كذلك عليٌّ؛ فإنَّ كثيراً من الصحابة والتابعين كانوا يبغضونه ويسبونه ويقاتلونه".



ويقول في المصدر نفسه (7/147) :


" وقد عُلم قَدحُ كثيرٍ مِن الصحابة في عليٍّ "


!




والأن سؤال موجه الى العقلاء والمنصفين لهذا الأمام المظلوم علي ابن ابي طالب عليه السلام


ياعالم بناء على ماتقدم من احاديث للنبي صلى الله عليه وأله وسلم في حق الأمام علي عليه السلام وأعتراف ابن تيمية بأن كثيرا من الصحابة والتابعين كانو يبغضون عليا عليه السلام
ماذا تكون النتيجة الأن ؟؟؟

(يا علي لا يحبك الا مؤمن ولا يبغضك الا منافق) صدقت يا رسول الله

شيعي رافضي
07-29-2010, 12:13 PM
بناء الى ما تقدم تسقط نظرية عدالة جميع الصحابة

أميرة الجهاد
07-29-2010, 01:15 PM
لا تسقط امور على كيفك بفهم ضيّق

يرد على هذا شيخنا الفاضل تقي الدين السني
إذ قال




تنزل أن شيخ الإسلام قد قال ذلك ( أن الصحابة يبغضون علياً ) فأقول مستغرباً منذ متى أصبح شيخ الإسلام دليلاً لكم تستدلون بأقواله ومناراً تنتصرون وتستضيؤن بآرائه وفي ماذا ؟ في قضية عظيمة تقضى بتكفير خير القرون ..
وهذا والله الكيل بمكيالين فتارة تحتجون بما يقول وتارة هو عندكم الخصم الظلوم وما ذلك إلا إتباعا للهوى وانتصاراً للمذهب.

وهذا لا يصح لا في عقل ولا دين فإنه من الأنصاف في تنزيل الأحكام أن تدين الأفراد والجماعات من أقوالهم وأفعالهم لا من قول غيرهم فيهم !!

ولو كان هذا الغير تابعاً لهم إذ لا معصوم إلا المعصوم صلى الله عليه وسلم وكلام شيخ الاسلام بل ومن قبله من أئمة الدين حتى الصحابة الكرام بما فيهم آل بيته صلى الله عليه وسلم رضي الله عنهم أجمعين كلها تحتمل الصواب والخطأ إى صاحب القبر الشريف صلوات ربي وسلم عليه .

وخلاصة هذه الوقفة أنه متى أردت أن تنزل حكماً بالتكفير أو النفاق على رجل أو طائفة يجب أن تدينها بأقوالها هي وأفعالها لا أن نقول قال فلان كذا وبالتالي فإن تلك الطائفة الذي قيل فيها فهي كذا وكذا ..

هذا والله من الظلم العظيم .

ولذا لو طبقنا هذه القاعدة فيكم معاشر الرافضة بالنظر إلى أقوال معمميكم لا إلى مناهجكم ومعتقداتكم لخرجنا فيكم بأقوال شنيعة فوق شناعتكم لا ترضونها لأنفسكم.

الوقفة الثانية - في تحقيق هل قال شيخ الإسلام تلك المقالة الجائرة في أن الصحابة يبغضون علياً ؟

نقول من نظر في كتابه النافع منهاج السنة النبوية رفع الله قدره والذي دكٌ فيه شبهات الرافضة فجعلها قاعاً صفصفاً يجد قوله ( ولم يكن كذلك علي فإن كثيرا من الصحابة والتابعين كانوا يبغضونه ).

والجواب في عدة نقاط مختصرة :

النقطة الأولى - تقدمت في الوقفة السابقة من باب التنزل وعليه نقول أن أهل السنة وعلمائهم قاطبة لا يؤمنون ولا يعتقدون ذلك أن الصحابة كانوا يبغضون علياً .

من صدر ذلك من قائله فلا تعدو زلة من زلاته ، وأما أن ذلك هو الواقع وأن ذلك من اصول اهل السنة والجماعة فهذا قول فاسد لا طائل للجواب عنه وتسويد الصفحات في رده فالأدلة في خلافه لا تعد ولا تحصى.

النقطة الثانية - من تأمل في مقولة شيخ الإسلام ونظر في أولها وأخرها عام لم قال ذلك شيخ الإسلام وفيمن قاله وما هو مراده وأما النظر بعين عوراء كعيون الرافضة فذلك هو البغي والعدوان .

وأقول باختصار أن شيخ الإسلام رد على الرافضي الحلي زعمه أن الله أوجب محبة علي رضي الله عنه في قلوب المؤمنين ولم يثبت مثل ذلك لغيره من الصحابة وبالتالي يكون هو الامام المقدم.

وهنا اضطر شيخ الإسلام لعقد شئ من المقارنة بين علي رضي الله عنه وبين غيره من كبار الصحابة كابي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم من باب الإنصاف وإعطاء كل ذي حق حقه فإنه من الظلم والإجحاف بصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقال لم تثبت المحبة لهم مع أن النصوص تدل على وجوب محبتهم بل وتفضيل بعضهم على علي رضي الله عنه في المحبة ولا يخفيكم أن النبي صلي الله عليه وسلم قد فاضل بين الصحابة في المحبة وقد سئل عليه الصلاة والسلام " أي الناس أحب إليك ؟ قال : عائشة . قال : فقلت : من الرجال ؟ فقال : أبوها . قلت : ثم من ؟ قال : عمر بن الخطاب . فَعَدَّ رجالا . أخرجه البخاري ومسلم.

فالتفاضل في المحبة موجود مع وجوب محبتهم رضي الله عنهم أجمعين ، فهنا أراد شيخ الإسلام كما ذكرت عقد مقارنة ليس المراد منها الطعن في مقام وإمامة علي رضي الله عنه حاشا وكلا وإنما مراده بيان التفاضل المحبة ودرجات المحبة المستحقة للأصحاب رضي الله عنه .

فكان مما قال ( ومعلوم أن الله قد جعل للصحابة مودة في قلب كل مسلم لا سيما الخلفاء رضي الله عنهم لا سيما أبوبكر وعمر فإن عامة الصحابة كانوا يودونهما وكانوا خير القرون ) وهذا حق لا مرية فيه ثم قال وهنا بيت القصيد من عقد هذه المقارنة ( ولم يكن كذلك علي فإن كثيراً من الصحابة والتابعين كانوا يبغضونه ) فهذه العبارة التي أفرحت مجوس هذه الأمة وطاروا بها يمنة ويسرة أن كثير من الصحابة يبغضون علياً وقالوا قال شيخهم شيخ الإسلام !!

ولكن لننظر من هؤلاء الصحابة م هؤلاء التابعين قال ( فإن كثيراً من الصحابة والتابعين كانوا يبغضونه ويسبونه ويقاتلونه ) .

وهنا يظهر الحق لكل ذي عينين فليس المراد عامة الصحابة كلهم رضي الله عنهم وأن منهجهم واصل أصولهم هو بغض علي رضي الله عنه وإنما المراد بهم الذين انحازوا لطائفة معاوية رضي الله عنه ومن معه من أهل الشام فلا شك ولا ريب أنه قام في قلب كل طائفتين شئ من الكراهية والبغضاء لبعضهم كيف وقد اقتتلوا فيما بينهم ومن مقتضى هذا الاقتتال حصول الكراهية مابين المتقاتلين وليس هذا موضوع بيان أسباب هذه الفتنة ومن هي أولى الطائفتين بالحق والصواب وإنما المراد أن الصحابة الذين كانوا يبغضون علياً بيٌنهم ووضح شيخ الإسلام بأنهم من الطائفة الذين قاتلوه وسوف يأتي بيان حكم حصول مثل هذه الكراهية والبغضاء.

فالشاهد من كلام شيخ الإسلام رحمه الله تعالى أن المحبة التي جعل الله في قلوب العباد للصحابة هي في كبارهم كابي بكر ثم عمر ثم عثمان أعظم مما كان لعلي منها والبغضاء والكراهية التي كانت لأبي بكر وعمر وعثمان اقل مما كان لعلي فإن طائفة من الصحابة والتابعين قد ابغضوه وقاتلوه في الفتنة المعروفة بينما الذين أبغضوا أبابكر وعمر وعثمان قال شيخ الإسلام بعدها ( قد أبغضهما وسبهما الرافضة والنصيرية والغالية والإسماعيلية ومعلوم أن الذين أحبوا ذ************ أي " أبوبكر وعمر وعثمان " أفضل وأكثر وأن الذين أبغضوهم أبعد عن الإسلام واقل بخلاف علي فإن الذين أبغضوه وقاتلوه هم خر من الذين بغضوا أبابكر وعمر بل شيعة عثمان الذين يحبونه ويبغضون علياً وإن كانوا مبتدعين ظالمين فشيعة علي الذين يحبونه ويبغضون عثمان أنقص وأقل منهم علماً وديناً وأكثر جهلاً وظلماً ).

فعلم بهذا التقرير مراد شيخ الإسلام من عقد هذه المقارنة التي هي واقع قد كان ولذا ختم ذلك بقوله ( فعلم أن المودة التي جعلت للثلاثة أعظم ).

وخلاصة ماسردناه أن مراد شيخ الإسلام بيان أن المحبة والمودة لعمامة الصحابة لازمة لكل مسلم وأن هذه المحبة متفاوتة لهم فأعظم محبة هو أبوبكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي ثم سائر الصحابة على مراتبهم وليس لعلي ميزة وخصيصة في المحبة تفوق أولئك الثلاثة بل تميز أولئك الثلاثة بالمحبة أكثر مما تميز به علي رضي الله عنهم أجمعين ، وكان لأولئك الثلاثة من الكراهية والبغض اقل مما كان لعلي ، وأن أولئك الثلاثة إنما حصلت لهم الكراهية والبغضاء ممن تلبس بالضلالة والابتداع بينما نال علي من الكراهية من طائفة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن غيرهم ممن تلبس بالضلالة والبدع كالخوراج والمروانية ونحوهم.

فبان وظهر بهذه المقارنة فضل أولئك الثلاثة نقصد بهم أبابكر وعمر وعثمان على علي رضي الله عنهم أجمعين رداً على زعم الرافضي الحلي بخصوصية علي وتميزه بالمحبة والمودة دون غيره من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.

وبهذا تسقط المقولة الجائرة من أن الصحابة يبغضون علياً .

الوقفة الثالثة – في بيان تلك الكراهية والبغضاء التي كانت من الطائفة التي قاتلت علي لا تستلزم نفاقهم والحكم بكفرهم وذلك من وجوه عدة :

الوجه الأول – لا ريب عند كل عاقل منصف أن القتال وسفك الدماء أعظم عند الله ذنباً من البغضاء والكراهية التي لا يخلو أن يقع فيها المسلم ولو في بعض أحواله.

ومع ذلك فإن الاقتتال لا يعد كفراً مخرجاً من الملة فكيف تعد البغضاء والكراهية نفاقاً مرجاً من الملة , وقد قال تبارك وتعالى " وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا " فأمر بالإصلاح بينهما ولم يقل فقد كفرت الباغية أو نافقت ثم ختم الآية بقوله تعالى " إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ " فحكم لهم بالإخوة الإيمانية مع حصول الاقتتال بينهم مما يدل على أن الاقتتال بين المسلمين لا يعد كفراً أو نفاقاً ما لم يستحل بالقلوب فكيف يعد ما هو دونه وأقل منه كفراً ونفاقاً وهذا نبينا صلى الله عليه وسلم يثبت الأخوة الإسلامية للمتقاتلين إذ يقول ( إن ابني هذا سيد ولعلي الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين ) فسماهم مسلمين مع حصول القتال بينهم والقتال أعظم من الكراهية والبغضاء بل لا يكون قتالاً إلا مع وجود كراهية وبغضاء.

ومما يدل دلالة واضحة أن الكراهية والبغضاء بين المسلمين لا تعد إلا ذنباً من الذنوب وعلى هذا يحمل حال أولئك من الطائفة الباغية فقتالهم وبغضهم لإخوانهم من الطائفة المحقة إنما يعد من الذنوب والتي إنما كانت اجتهاد منهم وهي مغمورة في بحور حسناتهم وكما قيل : وهل قليل النجاسة يغير ماء البحر .

فرضي الله عنهم جميعاً وأرضاهم.

الوجه الثاني-في الجمع ما بين هذا الوجه الأول من أن البغضاء والكراهية لا تعد كفراً ونفاقاً يخرج صاحبه من الملة وبين قوله صلى الله عليه وسلم ( لا يحبك إلا مؤمن و لا يبغضك إلا منافق ) وعند سلم ( لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق ).

ووجه الجمع بينهما في معرفة ضابط البغضاء والكراهية وحده فإن البغضاء والكراهية قسيمة المحبة والمودة ومعلوم أن المحبة والمودة في تقسيم العلماء قسمان:

الأول - المودة التامة والمحبة الخالصة والتي تكون من كل الوجوه وأصلها في القلب وظهر آثارها على الجوارح على رأس من يحبون هذه المحبة الخالصة من جميع الوجوه رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يكمل الإيمان إلا بمحبته المحبة التامة الخالصة وهو كما قال صلى الله عليه وسلم ( لا يؤمن أحدكم حتى أكو أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين ) كما يدخل فيها الأولياء والصالحين وفي مقدمتهم صحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلي رأسهم أبابكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم أجمعين .

الثاني - المودة الناقصة
والمحبة من وجه دون وجه وأصلها أيضا في القلب وتظهر آثارها على الجوارح وهي لعامة المسلمين ممن قارفوا المعاصي والسيئات والناس يتفاوتون في ذلك كل بحسب دينه وتقوه.

فإذا عرف هذا فإن البغضاء والكراهية هي أيضا قسمان:

الأول – البغضاء التامة والكراهية الخالصة من جميع الوجوه وأصلها أيضاً في القلب وتظهر آثارها على الجوارح وعلى رأس من يبغضون هذه البغضاء التامة إبليس وأعوانه من شياطين الجن والإنس وأهل الشرك والكفر من شابههم وسلك مسالكهم وقد قال تعالى في بيان ذلك (قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَاء مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاء أَبَداً حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ ) الآية.

وهنا أنبه أن هذه البغضاء هي المرادة بحديث النبي صلى لله عليه وسلم ( لا يبغضك إلا منافق ) وسيأتي مزيد بيان لذلك من أن أهل الإيمان لا يبغضون البغضاء التامة من جميع الوجوه فمن ابغض علياً هذه البغضاء التامة فلا شك ولا ريب في نفاقه.

الثاني - البغضاء الناقصة والكراهية من وجه دون وجه وهي كذلك أصلها في القلب وتظهر آثارها على الجوارح بالسب والمضاربة والمقاتلة ونحو ذلك وهذا يقع فيها أهل الإسلام بعضهم في بعض إما بحق أو بدون وجه حق ، والشاهد أن هذه البغضاء إن كانت على وجه حق فهي من الحق كان تبغض المسلم لأنه يزني أو يشرب الخمر لأجل هذه الخصلة السيئة فيه مع محبته من وجه أخر أي لما عنده من الإيمان والإسلام ولا يخفى حديث ذلك الرجل الذي كان كثيراً ما يؤتي به شارباً للخمر فلما كان ذات يوم جئ به شارباً فلعنه أحدهم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تلعنه فإنه يحب الله ورسوله .

فهذا الرجل يبغض من وجه شربه للخمر ولذلك كان يحد جلداً لكنه يحب من وجهة أخرى وهي ما في قلبه من أصل الإيمان ومن محبة الله ومحبة رسوله.

أما إن كانت هذه البغضاء التي هي من وجه دون وجه ظلماً وبغياً أي بغضاء على غير حق فإن صاحبها لا يكون منافقاً أو كافراً ونحو ذلك ولا يعدو ذلك ن تكون سيئة وذنباً في حقه ولو كان ذلك بغضاً لمقام أمير المؤمنين علي رضي الله عنه.

ولأوضح هذه النقطة الهامة أقول أن الطائفة الثانية التي قاتلت علي وكانت مجتهدة في ذلك لا شك أنه قام في قلبها نوعاً من الكراهية والبغضاء لعلي تبعه ذلك القتال ولا ريب أن هذه البغضاء كانت نتيجة لبعض تصرفات وسلوك أمير المؤمنين علي حيث لم يبادر إلى القصاص من قتلة عثمان ولم يبادر إلى إخراج أولئك الثوار والبغاة الخوارج من جيشه ونحو ذلك مما أجتهد فيه وتيقن إصابته للحق ولكن عدته تلك الطائفة أخطاء وتقصير ولٌدت عندهم التشاجر والخصام ثم الكراهية والبغضاء لتلك التصرفات مما ساعد في تولد شرارة الاقتتال.

والشاهد كما هو ملاحظ أن كراهيتهم لعلي رضي الله عنه إنما كانت من وجه دون وجه فهم كرهوا منه ما سبق كما أنه كره منهم ما صنعوا ثم كان التشاجر والتخاصم ثم القتال .

فلم يكن بغضهم له وكراهيتهم لأجل دينه ومسلكه ودعوته وحبه لرفعة الإسلام والدين ولا لما قام في قلبه من حب الله ورسوله وحب ظهور دينه إنما كرهوا – أكرر – تلك الأفعال منه لم يكرهوا دينه واستقامته وهذه الكراهية من وجه دون وجه هي الكراهية الناقصة بعينها سواء كانت حقاً أو كانت بالباطل ومتى كانت باطلاً فإنهم لا يخرجوا بذلك عن الإسلام ولا يوصفوا بالنفاق ولو كان كذلك لقال صلى الله عليه وسلم ويح عمار تقتله الفئة المنافقة أو الكافرة لكنه صلى الله عليه وسلم قال ( ويح عمار تقتله الفئة الباغية ).

فدل ذلك على أن الكراهية والبغضاء ثم الاقتتال لا يعدو أن يكون بغياً وعدوانا وظلماً، أما أن يكون نفاقاً وكفراً فهذا لا تدل عليه النصوص لا من قريب ولا من بعيد بل النصوص على خلافه .
وبهذا التقرير يمكن أن نجمع بين ما كان من بغض طائفة من الصحابة لعلي وبين قوله ( لا يبغضك إلا منافق ) في أن البغضاء والكراهية من تلك الطائفة هي من النوع الثاني أي البغضاء الناقصة والكراهية من وجه دون وجه سواء كان بحق أو بباطل وهذا لا يكون نفاقاً.

أما البغضاء التي توصل صاحبها إلى دركات النفاق هي النوع الأول وهي البغضاء التامة والكراهية الخالصة من جميع الوجوه والتي يكره فيها الشخص لدينه وإيمانه أيضا ، فإن كان كافراً منافقاً عدواً لله ضالاً مضلاً فهي حق وواجب مطلوب وإن كان مؤمناً موحداً فلا تجوز هذه البغضاء في حقه وإنما يحب من وجه ويبغض من وجه إذا خالط إيمانه بالذنوب والسيئات.

ومن أقرب الأمثلة على تنزيل هذه البغضاء أي التي في الحديث (لا يبغضك إلا منافق ) ما وقع من النواصب الخوارج الذين ناصبوا العداء لأمير المؤمنين علي وقاتلوه وأبغضوه أشد البغضاء على وجه باطل كانوا به كلاب أهل النار.

واختم بهذه الوقفة الرابعة - في بيان أن قضية تعليق الأيمان بحب فلان وتعليق النفاق ببغض فلان وأن ذلك من علامات الإيمان أو علامات النفاق ليس هو خاص بعلي رضي الله عن بل يشاركه فيه غيره من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقد صح من قوله صلى الله عليه وسلم كما في صحيح البخاري ومسلم ( آية الإيمان – أي علامته ودلالته – حب الأنصار وآية النفاق بغض الأنصار) وقال صلى الله عليه وسلم ( الأنصار لا يحبهم إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق من أحبهم أحبه الله ومن أبغضهم أبغضه الله).

وإنما خص علي رضي الله عن بذكره في ذلك الحديث لسابقته ولشرفه ومكانته من دين الله عز وجل ولا يمنع من ذلك مشركة غيره له في بعض الفضائل كما هو الحال في الكثير من الفضائل .

وكلا الحديثين السابقين ف المحبة والبغض من باب واحد يقال فيهم ما سبق من ضابط ، وأن البغض المراد فيها هو البغض التام والكراهية الخالصة من جميع الوجوه كما هو حال المنافقين في زمانهم وعليهم وعلى أمثالهم ينزل قوله صلى الله عليه وسلم ( لا يبغضهم إلا منافق ) أي لا يبغضهم لدينهم ولإتباعهم لسنة رسولهم ولعزتهم وظهور دينهم لا يبغض ذلك إلا منافق متستر بالإسلام والمسلمين .

والخلاصة الجامعة لكل ما سبق أن يقال:

- براءة شيخ الإسلام من تلك المقولة الجائرة من أن الصحابة يبغضون علياً.

- ظن أهل البدع من الرافضة والزنادقة ذلك فيعلم من أعلام السنة إنما كان بسبب سوء طويتهم ورداءة مقاصدهم وقصور أفهامهم.

- ما كان من طائفة من الصحابة من بغض علي وكراهيته لم يكن هو الأصل فيهم وإنما جرى بسبب ما قدر الله عز وجل من تلك الفتنة التي بينهم .

- ثم أن هذا البغض وتلك الكراهية لم تكن من النوع الأول وهو ابغض التام الخالص من جكيع الوجوه وإنما كان من وجه دون وجه كما تقدم بيانه ، أي كرهوا افعاله وطريق تعامله في تلك الفتنة مع الخوارج ولم يقتص من قتلة عثمان ولم يكرهوه في دينه واستقامته وإيمانه.

- بيان أن قوله ( لا يبغضك إلا منافق ) ( لا يبغضهم - أي الأنصار – إلا منافق ).
محمول على البغض الخالص التام والذي يشمل بغض دينهم وما هم عليه من هدي نبيهم.


هذا والله تعالى أعلم وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم .

شيعي رافضي
07-29-2010, 03:05 PM
لا تسقط امور على كيفك بفهم ضيّق

يرد على هذا شيخنا الفاضل تقي الدين السني
إذ قال




تنزل أن شيخ الإسلام قد قال ذلك ( أن الصحابة يبغضون علياً ) فأقول مستغرباً منذ متى أصبح شيخ الإسلام دليلاً لكم تستدلون بأقواله ومناراً تنتصرون وتستضيؤن بآرائه وفي ماذا ؟ في قضية عظيمة تقضى بتكفير خير القرون ..
وهذا والله الكيل بمكيالين فتارة تحتجون بما يقول وتارة هو عندكم الخصم الظلوم وما ذلك إلا إتباعا للهوى وانتصاراً للمذهب.

وهذا لا يصح لا في عقل ولا دين فإنه من الأنصاف في تنزيل الأحكام أن تدين الأفراد والجماعات من أقوالهم وأفعالهم لا من قول غيرهم فيهم !!

ولو كان هذا الغير تابعاً لهم إذ لا معصوم إلا المعصوم صلى الله عليه وسلم وكلام شيخ الاسلام بل ومن قبله من أئمة الدين حتى الصحابة الكرام بما فيهم آل بيته صلى الله عليه وسلم رضي الله عنهم أجمعين كلها تحتمل الصواب والخطأ إى صاحب القبر الشريف صلوات ربي وسلم عليه .

وخلاصة هذه الوقفة أنه متى أردت أن تنزل حكماً بالتكفير أو النفاق على رجل أو طائفة يجب أن تدينها بأقوالها هي وأفعالها لا أن نقول قال فلان كذا وبالتالي فإن تلك الطائفة الذي قيل فيها فهي كذا وكذا ..

هذا والله من الظلم العظيم .

ولذا لو طبقنا هذه القاعدة فيكم معاشر الرافضة بالنظر إلى أقوال معمميكم لا إلى مناهجكم ومعتقداتكم لخرجنا فيكم بأقوال شنيعة فوق شناعتكم لا ترضونها لأنفسكم.

الوقفة الثانية - في تحقيق هل قال شيخ الإسلام تلك المقالة الجائرة في أن الصحابة يبغضون علياً ؟

نقول من نظر في كتابه النافع منهاج السنة النبوية رفع الله قدره والذي دكٌ فيه شبهات الرافضة فجعلها قاعاً صفصفاً يجد قوله ( ولم يكن كذلك علي فإن كثيرا من الصحابة والتابعين كانوا يبغضونه ).

والجواب في عدة نقاط مختصرة :

النقطة الأولى - تقدمت في الوقفة السابقة من باب التنزل وعليه نقول أن أهل السنة وعلمائهم قاطبة لا يؤمنون ولا يعتقدون ذلك أن الصحابة كانوا يبغضون علياً .

من صدر ذلك من قائله فلا تعدو زلة من زلاته ، وأما أن ذلك هو الواقع وأن ذلك من اصول اهل السنة والجماعة فهذا قول فاسد لا طائل للجواب عنه وتسويد الصفحات في رده فالأدلة في خلافه لا تعد ولا تحصى.

النقطة الثانية - من تأمل في مقولة شيخ الإسلام ونظر في أولها وأخرها عام لم قال ذلك شيخ الإسلام وفيمن قاله وما هو مراده وأما النظر بعين عوراء كعيون الرافضة فذلك هو البغي والعدوان .

وأقول باختصار أن شيخ الإسلام رد على الرافضي الحلي زعمه أن الله أوجب محبة علي رضي الله عنه في قلوب المؤمنين ولم يثبت مثل ذلك لغيره من الصحابة وبالتالي يكون هو الامام المقدم.

وهنا اضطر شيخ الإسلام لعقد شئ من المقارنة بين علي رضي الله عنه وبين غيره من كبار الصحابة كابي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم من باب الإنصاف وإعطاء كل ذي حق حقه فإنه من الظلم والإجحاف بصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقال لم تثبت المحبة لهم مع أن النصوص تدل على وجوب محبتهم بل وتفضيل بعضهم على علي رضي الله عنه في المحبة ولا يخفيكم أن النبي صلي الله عليه وسلم قد فاضل بين الصحابة في المحبة وقد سئل عليه الصلاة والسلام " أي الناس أحب إليك ؟ قال : عائشة . قال : فقلت : من الرجال ؟ فقال : أبوها . قلت : ثم من ؟ قال : عمر بن الخطاب . فَعَدَّ رجالا . أخرجه البخاري ومسلم.

فالتفاضل في المحبة موجود مع وجوب محبتهم رضي الله عنهم أجمعين ، فهنا أراد شيخ الإسلام كما ذكرت عقد مقارنة ليس المراد منها الطعن في مقام وإمامة علي رضي الله عنه حاشا وكلا وإنما مراده بيان التفاضل المحبة ودرجات المحبة المستحقة للأصحاب رضي الله عنه .

فكان مما قال ( ومعلوم أن الله قد جعل للصحابة مودة في قلب كل مسلم لا سيما الخلفاء رضي الله عنهم لا سيما أبوبكر وعمر فإن عامة الصحابة كانوا يودونهما وكانوا خير القرون ) وهذا حق لا مرية فيه ثم قال وهنا بيت القصيد من عقد هذه المقارنة ( ولم يكن كذلك علي فإن كثيراً من الصحابة والتابعين كانوا يبغضونه ) فهذه العبارة التي أفرحت مجوس هذه الأمة وطاروا بها يمنة ويسرة أن كثير من الصحابة يبغضون علياً وقالوا قال شيخهم شيخ الإسلام !!

ولكن لننظر من هؤلاء الصحابة م هؤلاء التابعين قال ( فإن كثيراً من الصحابة والتابعين كانوا يبغضونه ويسبونه ويقاتلونه ) .

وهنا يظهر الحق لكل ذي عينين فليس المراد عامة الصحابة كلهم رضي الله عنهم وأن منهجهم واصل أصولهم هو بغض علي رضي الله عنه وإنما المراد بهم الذين انحازوا لطائفة معاوية رضي الله عنه ومن معه من أهل الشام فلا شك ولا ريب أنه قام في قلب كل طائفتين شئ من الكراهية والبغضاء لبعضهم كيف وقد اقتتلوا فيما بينهم ومن مقتضى هذا الاقتتال حصول الكراهية مابين المتقاتلين وليس هذا موضوع بيان أسباب هذه الفتنة ومن هي أولى الطائفتين بالحق والصواب وإنما المراد أن الصحابة الذين كانوا يبغضون علياً بيٌنهم ووضح شيخ الإسلام بأنهم من الطائفة الذين قاتلوه وسوف يأتي بيان حكم حصول مثل هذه الكراهية والبغضاء.

فالشاهد من كلام شيخ الإسلام رحمه الله تعالى أن المحبة التي جعل الله في قلوب العباد للصحابة هي في كبارهم كابي بكر ثم عمر ثم عثمان أعظم مما كان لعلي منها والبغضاء والكراهية التي كانت لأبي بكر وعمر وعثمان اقل مما كان لعلي فإن طائفة من الصحابة والتابعين قد ابغضوه وقاتلوه في الفتنة المعروفة بينما الذين أبغضوا أبابكر وعمر وعثمان قال شيخ الإسلام بعدها ( قد أبغضهما وسبهما الرافضة والنصيرية والغالية والإسماعيلية ومعلوم أن الذين أحبوا ذ************ أي " أبوبكر وعمر وعثمان " أفضل وأكثر وأن الذين أبغضوهم أبعد عن الإسلام واقل بخلاف علي فإن الذين أبغضوه وقاتلوه هم خر من الذين بغضوا أبابكر وعمر بل شيعة عثمان الذين يحبونه ويبغضون علياً وإن كانوا مبتدعين ظالمين فشيعة علي الذين يحبونه ويبغضون عثمان أنقص وأقل منهم علماً وديناً وأكثر جهلاً وظلماً ).

فعلم بهذا التقرير مراد شيخ الإسلام من عقد هذه المقارنة التي هي واقع قد كان ولذا ختم ذلك بقوله ( فعلم أن المودة التي جعلت للثلاثة أعظم ).

وخلاصة ماسردناه أن مراد شيخ الإسلام بيان أن المحبة والمودة لعمامة الصحابة لازمة لكل مسلم وأن هذه المحبة متفاوتة لهم فأعظم محبة هو أبوبكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي ثم سائر الصحابة على مراتبهم وليس لعلي ميزة وخصيصة في المحبة تفوق أولئك الثلاثة بل تميز أولئك الثلاثة بالمحبة أكثر مما تميز به علي رضي الله عنهم أجمعين ، وكان لأولئك الثلاثة من الكراهية والبغض اقل مما كان لعلي ، وأن أولئك الثلاثة إنما حصلت لهم الكراهية والبغضاء ممن تلبس بالضلالة والابتداع بينما نال علي من الكراهية من طائفة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن غيرهم ممن تلبس بالضلالة والبدع كالخوراج والمروانية ونحوهم.

فبان وظهر بهذه المقارنة فضل أولئك الثلاثة نقصد بهم أبابكر وعمر وعثمان على علي رضي الله عنهم أجمعين رداً على زعم الرافضي الحلي بخصوصية علي وتميزه بالمحبة والمودة دون غيره من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.

وبهذا تسقط المقولة الجائرة من أن الصحابة يبغضون علياً .

الوقفة الثالثة – في بيان تلك الكراهية والبغضاء التي كانت من الطائفة التي قاتلت علي لا تستلزم نفاقهم والحكم بكفرهم وذلك من وجوه عدة :

الوجه الأول – لا ريب عند كل عاقل منصف أن القتال وسفك الدماء أعظم عند الله ذنباً من البغضاء والكراهية التي لا يخلو أن يقع فيها المسلم ولو في بعض أحواله.

ومع ذلك فإن الاقتتال لا يعد كفراً مخرجاً من الملة فكيف تعد البغضاء والكراهية نفاقاً مرجاً من الملة , وقد قال تبارك وتعالى " وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا " فأمر بالإصلاح بينهما ولم يقل فقد كفرت الباغية أو نافقت ثم ختم الآية بقوله تعالى " إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ " فحكم لهم بالإخوة الإيمانية مع حصول الاقتتال بينهم مما يدل على أن الاقتتال بين المسلمين لا يعد كفراً أو نفاقاً ما لم يستحل بالقلوب فكيف يعد ما هو دونه وأقل منه كفراً ونفاقاً وهذا نبينا صلى الله عليه وسلم يثبت الأخوة الإسلامية للمتقاتلين إذ يقول ( إن ابني هذا سيد ولعلي الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين ) فسماهم مسلمين مع حصول القتال بينهم والقتال أعظم من الكراهية والبغضاء بل لا يكون قتالاً إلا مع وجود كراهية وبغضاء.

ومما يدل دلالة واضحة أن الكراهية والبغضاء بين المسلمين لا تعد إلا ذنباً من الذنوب وعلى هذا يحمل حال أولئك من الطائفة الباغية فقتالهم وبغضهم لإخوانهم من الطائفة المحقة إنما يعد من الذنوب والتي إنما كانت اجتهاد منهم وهي مغمورة في بحور حسناتهم وكما قيل : وهل قليل النجاسة يغير ماء البحر .

فرضي الله عنهم جميعاً وأرضاهم.

الوجه الثاني-في الجمع ما بين هذا الوجه الأول من أن البغضاء والكراهية لا تعد كفراً ونفاقاً يخرج صاحبه من الملة وبين قوله صلى الله عليه وسلم ( لا يحبك إلا مؤمن و لا يبغضك إلا منافق ) وعند سلم ( لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق ).

ووجه الجمع بينهما في معرفة ضابط البغضاء والكراهية وحده فإن البغضاء والكراهية قسيمة المحبة والمودة ومعلوم أن المحبة والمودة في تقسيم العلماء قسمان:

الأول - المودة التامة والمحبة الخالصة والتي تكون من كل الوجوه وأصلها في القلب وظهر آثارها على الجوارح على رأس من يحبون هذه المحبة الخالصة من جميع الوجوه رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يكمل الإيمان إلا بمحبته المحبة التامة الخالصة وهو كما قال صلى الله عليه وسلم ( لا يؤمن أحدكم حتى أكو أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين ) كما يدخل فيها الأولياء والصالحين وفي مقدمتهم صحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلي رأسهم أبابكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم أجمعين .

الثاني - المودة الناقصة
والمحبة من وجه دون وجه وأصلها أيضا في القلب وتظهر آثارها على الجوارح وهي لعامة المسلمين ممن قارفوا المعاصي والسيئات والناس يتفاوتون في ذلك كل بحسب دينه وتقوه.

فإذا عرف هذا فإن البغضاء والكراهية هي أيضا قسمان:

الأول – البغضاء التامة والكراهية الخالصة من جميع الوجوه وأصلها أيضاً في القلب وتظهر آثارها على الجوارح وعلى رأس من يبغضون هذه البغضاء التامة إبليس وأعوانه من شياطين الجن والإنس وأهل الشرك والكفر من شابههم وسلك مسالكهم وقد قال تعالى في بيان ذلك (قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَاء مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاء أَبَداً حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ ) الآية.

وهنا أنبه أن هذه البغضاء هي المرادة بحديث النبي صلى لله عليه وسلم ( لا يبغضك إلا منافق ) وسيأتي مزيد بيان لذلك من أن أهل الإيمان لا يبغضون البغضاء التامة من جميع الوجوه فمن ابغض علياً هذه البغضاء التامة فلا شك ولا ريب في نفاقه.

الثاني - البغضاء الناقصة والكراهية من وجه دون وجه وهي كذلك أصلها في القلب وتظهر آثارها على الجوارح بالسب والمضاربة والمقاتلة ونحو ذلك وهذا يقع فيها أهل الإسلام بعضهم في بعض إما بحق أو بدون وجه حق ، والشاهد أن هذه البغضاء إن كانت على وجه حق فهي من الحق كان تبغض المسلم لأنه يزني أو يشرب الخمر لأجل هذه الخصلة السيئة فيه مع محبته من وجه أخر أي لما عنده من الإيمان والإسلام ولا يخفى حديث ذلك الرجل الذي كان كثيراً ما يؤتي به شارباً للخمر فلما كان ذات يوم جئ به شارباً فلعنه أحدهم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تلعنه فإنه يحب الله ورسوله .

فهذا الرجل يبغض من وجه شربه للخمر ولذلك كان يحد جلداً لكنه يحب من وجهة أخرى وهي ما في قلبه من أصل الإيمان ومن محبة الله ومحبة رسوله.

أما إن كانت هذه البغضاء التي هي من وجه دون وجه ظلماً وبغياً أي بغضاء على غير حق فإن صاحبها لا يكون منافقاً أو كافراً ونحو ذلك ولا يعدو ذلك ن تكون سيئة وذنباً في حقه ولو كان ذلك بغضاً لمقام أمير المؤمنين علي رضي الله عنه.

ولأوضح هذه النقطة الهامة أقول أن الطائفة الثانية التي قاتلت علي وكانت مجتهدة في ذلك لا شك أنه قام في قلبها نوعاً من الكراهية والبغضاء لعلي تبعه ذلك القتال ولا ريب أن هذه البغضاء كانت نتيجة لبعض تصرفات وسلوك أمير المؤمنين علي حيث لم يبادر إلى القصاص من قتلة عثمان ولم يبادر إلى إخراج أولئك الثوار والبغاة الخوارج من جيشه ونحو ذلك مما أجتهد فيه وتيقن إصابته للحق ولكن عدته تلك الطائفة أخطاء وتقصير ولٌدت عندهم التشاجر والخصام ثم الكراهية والبغضاء لتلك التصرفات مما ساعد في تولد شرارة الاقتتال.

والشاهد كما هو ملاحظ أن كراهيتهم لعلي رضي الله عنه إنما كانت من وجه دون وجه فهم كرهوا منه ما سبق كما أنه كره منهم ما صنعوا ثم كان التشاجر والتخاصم ثم القتال .

فلم يكن بغضهم له وكراهيتهم لأجل دينه ومسلكه ودعوته وحبه لرفعة الإسلام والدين ولا لما قام في قلبه من حب الله ورسوله وحب ظهور دينه إنما كرهوا – أكرر – تلك الأفعال منه لم يكرهوا دينه واستقامته وهذه الكراهية من وجه دون وجه هي الكراهية الناقصة بعينها سواء كانت حقاً أو كانت بالباطل ومتى كانت باطلاً فإنهم لا يخرجوا بذلك عن الإسلام ولا يوصفوا بالنفاق ولو كان كذلك لقال صلى الله عليه وسلم ويح عمار تقتله الفئة المنافقة أو الكافرة لكنه صلى الله عليه وسلم قال ( ويح عمار تقتله الفئة الباغية ).

فدل ذلك على أن الكراهية والبغضاء ثم الاقتتال لا يعدو أن يكون بغياً وعدوانا وظلماً، أما أن يكون نفاقاً وكفراً فهذا لا تدل عليه النصوص لا من قريب ولا من بعيد بل النصوص على خلافه .
وبهذا التقرير يمكن أن نجمع بين ما كان من بغض طائفة من الصحابة لعلي وبين قوله ( لا يبغضك إلا منافق ) في أن البغضاء والكراهية من تلك الطائفة هي من النوع الثاني أي البغضاء الناقصة والكراهية من وجه دون وجه سواء كان بحق أو بباطل وهذا لا يكون نفاقاً.

أما البغضاء التي توصل صاحبها إلى دركات النفاق هي النوع الأول وهي البغضاء التامة والكراهية الخالصة من جميع الوجوه والتي يكره فيها الشخص لدينه وإيمانه أيضا ، فإن كان كافراً منافقاً عدواً لله ضالاً مضلاً فهي حق وواجب مطلوب وإن كان مؤمناً موحداً فلا تجوز هذه البغضاء في حقه وإنما يحب من وجه ويبغض من وجه إذا خالط إيمانه بالذنوب والسيئات.

ومن أقرب الأمثلة على تنزيل هذه البغضاء أي التي في الحديث (لا يبغضك إلا منافق ) ما وقع من النواصب الخوارج الذين ناصبوا العداء لأمير المؤمنين علي وقاتلوه وأبغضوه أشد البغضاء على وجه باطل كانوا به كلاب أهل النار.

واختم بهذه الوقفة الرابعة - في بيان أن قضية تعليق الأيمان بحب فلان وتعليق النفاق ببغض فلان وأن ذلك من علامات الإيمان أو علامات النفاق ليس هو خاص بعلي رضي الله عن بل يشاركه فيه غيره من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقد صح من قوله صلى الله عليه وسلم كما في صحيح البخاري ومسلم ( آية الإيمان – أي علامته ودلالته – حب الأنصار وآية النفاق بغض الأنصار) وقال صلى الله عليه وسلم ( الأنصار لا يحبهم إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق من أحبهم أحبه الله ومن أبغضهم أبغضه الله).

وإنما خص علي رضي الله عن بذكره في ذلك الحديث لسابقته ولشرفه ومكانته من دين الله عز وجل ولا يمنع من ذلك مشركة غيره له في بعض الفضائل كما هو الحال في الكثير من الفضائل .

وكلا الحديثين السابقين ف المحبة والبغض من باب واحد يقال فيهم ما سبق من ضابط ، وأن البغض المراد فيها هو البغض التام والكراهية الخالصة من جميع الوجوه كما هو حال المنافقين في زمانهم وعليهم وعلى أمثالهم ينزل قوله صلى الله عليه وسلم ( لا يبغضهم إلا منافق ) أي لا يبغضهم لدينهم ولإتباعهم لسنة رسولهم ولعزتهم وظهور دينهم لا يبغض ذلك إلا منافق متستر بالإسلام والمسلمين .

والخلاصة الجامعة لكل ما سبق أن يقال:

- براءة شيخ الإسلام من تلك المقولة الجائرة من أن الصحابة يبغضون علياً.

- ظن أهل البدع من الرافضة والزنادقة ذلك فيعلم من أعلام السنة إنما كان بسبب سوء طويتهم ورداءة مقاصدهم وقصور أفهامهم.

- ما كان من طائفة من الصحابة من بغض علي وكراهيته لم يكن هو الأصل فيهم وإنما جرى بسبب ما قدر الله عز وجل من تلك الفتنة التي بينهم .

- ثم أن هذا البغض وتلك الكراهية لم تكن من النوع الأول وهو ابغض التام الخالص من جكيع الوجوه وإنما كان من وجه دون وجه كما تقدم بيانه ، أي كرهوا افعاله وطريق تعامله في تلك الفتنة مع الخوارج ولم يقتص من قتلة عثمان ولم يكرهوه في دينه واستقامته وإيمانه.

- بيان أن قوله ( لا يبغضك إلا منافق ) ( لا يبغضهم - أي الأنصار – إلا منافق ).
محمول على البغض الخالص التام والذي يشمل بغض دينهم وما هم عليه من هدي نبيهم.


هذا والله تعالى أعلم وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم .
اولا كثرة السرد بهذه الطريقة غير نافع ثم نحن لسنا ملزمين بابن تيمية وامثاله من علمائكم انما انتم ملزمون بهم فانقل الروايات من باب الزموهم بما الزمو به انفسهم
لله الحمد بيينا صحة الحديث المناقش وبيننا نقل ابن تيمية ان بعض الصحابة كانو يبغضون (يسبون) ويقاتلون عليا وقد اسقطنا ومن كتب علماء السنة نظرية عدالة جميع الصحابةبل اثبتنا و لله الحمد نفاق بعض الصحابة لقول الرسول لعلي لا يحبك الا مؤمن ولا يبغضك الا منافق
واثبتنا طرق نقل هذا الحديث الصحيح ما يقارب خمسة عشر طريقا فلا مجال في تواتره

أميرة الجهاد
07-29-2010, 05:05 PM
نعم صدقت و أنت ..!!
هذه الطريقة لا تنفع للـ كسول في القراءة


لا ريب عند كل عاقل منصف أن القتال وسفك الدماء أعظم عند الله ذنباً من البغضاء والكراهية التي لا يخلو أن يقع فيها المسلم ولو في بعض أحواله.

ومع ذلك فإن الاقتتال لا يعد كفراً مخرجاً من الملة فكيف تعد البغضاء والكراهية نفاقاً مرجاً من الملة , وقد قال تبارك وتعالى " وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا " فأمر بالإصلاح بينهما ولم يقل فقد كفرت الباغية أو نافقت ثم ختم الآية بقوله تعالى " إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ " فحكم لهم بالإخوة الإيمانية مع حصول الاقتتال بينهم مما يدل على أن الاقتتال بين المسلمين لا يعد كفراً أو نفاقاً ما لم يستحل بالقلوب فكيف يعد ما هو دونه وأقل منه كفراً ونفاقاً وهذا نبينا صلى الله عليه وسلم يثبت الأخوة الإسلامية للمتقاتلين إذ يقول ( إن ابني هذا سيد ولعلي الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين ) فسماهم مسلمين مع حصول القتال بينهم والقتال أعظم من الكراهية والبغضاء بل لا يكون قتالاً إلا مع وجود كراهية وبغضاء.
و أعطني دليل أن البغض (الجزئي أي أبغضوا فعل له و ليس شخصه ) مخرج من الملة ؟

هذه واحدة !

ثانياً .. هل إن اقتتل المؤمنين كفروا ..؟ مع الدليل لو تفضّلت تتعب نفسك بالبحث

لكن أذكّرك قول الله
(( وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا))

ثالثاً .. أنت لم تقرأ ما كتبت لك و أكاد أقسم بذلك ..
بدليل

وهنا أنبه أن هذه البغضاء هي المرادة بحديث النبي صلى لله عليه وسلم ( لا يبغضك إلا منافق ) وسيأتي مزيد بيان لذلك من أن أهل الإيمان لا يبغضون البغضاء التامة من جميع الوجوه فمن ابغض علياً هذه البغضاء التامة فلا شك ولا ريب في نفاقه.هل تستطيع أن تثبت لي ان صحابياً أبغض علياً لدرجة كبيرة (أي بغض الدين و البغض التام ).. مع الدليل الصحيح لو تفضّلت !

و أيضاً الذي غفلت عنه

بيان أن قوله ( لا يبغضك إلا منافق ) ( لا يبغضهم - أي الأنصار – إلا منافق ).
محمول على البغض الخالص التام والذي يشمل بغض دينهم وما هم عليه من هدي نبيهم.ثم أن هذا البغض وتلك الكراهية لم تكن من النوع الأول وهو ابغض التام الخالص من جكيع الوجوه وإنما كان من وجه دون وجه كما تقدم بيانه ، أي كرهوا افعاله وطريق تعامله في تلك الفتنة مع الخوارج ولم يقتص من قتلة عثمان ولم يكرهوه في دينه واستقامته وإيمانه.


يعني من أبغض علياً لدرجة كبيرة تامة (بغض دينهم أيضاً ) فهو لا شك في نفاقه و كذلك الأنصار

فهل لك أن تثبت لي ان صحابياً أبغض علي البغض التام الذي يجعله في مرتبة المنافق !؟


و هل عدالتهم تعني عصمتهم ؟ طبعاً لا و لم نقل بهذا ..


لما هذا الغلو عندكم ..يكون الشخص عندكم إما ابليس او قديس .. و أنتم أبعد الناس عن (خير الأمور أوسطها )!

شيعي رافضي
07-29-2010, 09:29 PM
نعم صدقت و أنت ..!!
هذه الطريقة لا تنفع للـ كسول في القراءة


و أعطني دليل أن البغض (الجزئي أي أبغضوا فعل له و ليس شخصه ) مخرج من الملة ؟

هذه واحدة !

ثانياً .. هل إن اقتتل المؤمنين كفروا ..؟ مع الدليل لو تفضّلت تتعب نفسك بالبحث

لكن أذكّرك قول الله


ثالثاً .. أنت لم تقرأ ما كتبت لك و أكاد أقسم بذلك ..
بدليل

هل تستطيع أن تثبت لي ان صحابياً أبغض علياً لدرجة كبيرة (أي بغض الدين و البغض التام ).. مع الدليل الصحيح لو تفضّلت !

و أيضاً الذي غفلت عنه



يعني من أبغض علياً لدرجة كبيرة تامة (بغض دينهم أيضاً ) فهو لا شك في نفاقه و كذلك الأنصار

فهل لك أن تثبت لي ان صحابياً أبغض علي البغض التام الذي يجعله في مرتبة المنافق !؟


و هل عدالتهم تعني عصمتهم ؟ طبعاً لا و لم نقل بهذا ..


لما هذا الغلو عندكم ..يكون الشخص عندكم إما ابليس او قديس .. و أنتم أبعد الناس عن (خير الأمور أوسطها )!





المغيرة بن شعبة سبَّ الإمام علياً:
المستدرك على الصحيحين (1/ 384 - 385 ) دار المعرفة – بيروت، و(1/ 541) برقم 1419 / 115 من طبعة دار الكتب العلمية – بيروت:
حدثنا أبو بكر محمد بن داود بن سليمان، ثنا عبد الله بن محمد بن ناجية، ثنا رجاء بن محمد العذري، ثنا عمرو بن محمد بن أبي رزين، ثنا شعبة، عن مسعر، عن زياد بن علاقة، عن عمه: أن المغيرة بن شعبة سب علي بن أبي طالب، فقام إليه زيد بن أرقم فقال: يا مغيرة ألم تعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن سب الأموات، فلم تسب علياً وقد مات.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه هكذا . ووافقه الحافظ الذهبي في تلخيص المستدرك.

شيعي رافضي
07-29-2010, 09:30 PM
المغيرة أيضاً ينال من الإمام عليٍّ:
صحيح ابن حبان (15/ 454 ) مؤسسة الرسالة – بيروت:
"أخبرنا أبو خليفة، حدثنا الحوضي، عن شعبة، عن الحر بن الصياح، عن عبد الرحمن بن الأخنس، أنه كان في المسجد فذكر المغيرة علياً فنال منه..." الخ الرواية.

شيعي رافضي
07-29-2010, 09:33 PM
الصحابيان: عمرو والمغيرة يسبّان الإمام علياً:
في كتاب "المعجم الكبير" للطبراني: (3/71 ـ 72) برقم (2698) أنَّ عمرو بن العاص والمغيرة بن شعبة كليهما سبَّا الإمام عليًّا عليه السلام، وفي نص الرواية: "فصعد عمرو المنبر فذكر عليًّا ووقع فيه، ثم صعد المغيرة بن شعبة فحمد الله وأثنى عليه، ثم وقع في عليٍّ رضي الله عنه" . والرواية صحيحة السند .

شيعي رافضي
07-29-2010, 09:34 PM
كثيرٌ من الصحابة يبغضون ويسبون الإمام علياً رضي الله عنه:
قال ابن تيمية في منهاج السنة (7/137 - 138) مؤسسة قرطبة، ما نصّه: "الرابع: أن الله قد اخبر أنه سيجعل للذين آمنوا وعملوا الصالحات وُداً، وهذا وعد منه صادق، ومعلوم أن الله قد جعل للصحابة مودة في قلب كل مسلم، لا سيما الخلفاء رضي الله عنهم، لا سيما أبو بكر وعمر، فإن عامَّة الصحابة والتابعين كانوا يودّونهما، وكانوا خير القرون، ولم يكن كذلك عليٌّ؛ فإنَّ كثيراً من الصحابة والتابعين كانوا يبغضونه ويسبونه ويقاتلونه". وقال ابن تيمية في الكتاب نفسه (7/147) : "وقد عُلم قَدحُ كثيرٍ مِن الصحابة في عليٍّ".

شيعي رافضي
07-29-2010, 09:36 PM
من ذلك الحديث الواضح الذي ورد في صحيح مسلم
حدثنا قتيبة بن سعيد ومحمد بن عباد وتقاربا في اللفظ قالا حدثنا حاتم وهو بن إسماعيل عن بكير بن مسمار عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه قال
أمر معاوية بن أبي سفيان سعدا فقال ما منعك ان تسب أبا التراب فقال أما ما ذكرت ثلاثا قالهن له رسول الله صلى الله عليه وسلم فلن اسبه لان تكون لي واحدة منهن أحب الي من حمر النعم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول له خلفه في بعض مغازيه فقال له علي يا رسول الله خلفتني مع النساء والصبيان فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أما ترضى ان تكون مني بمنزلة هارون من موسى الا انه لا نبوة بعدي وسمعته يقول يوم خيبر لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله قال فتطاولنا لها فقال ادعوا لي عليا فأتي به ارمد فبصق في عينه ودفع الراية إليه ففتح الله عليه ولما نزلت هذه الآية فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا وفاطمة وحسنا وحسينا فقال اللهم هؤلاء أهلي

وقد ورد في الترمذي أيضا، وهو حديث صحيح.

شيعي رافضي
07-29-2010, 09:39 PM
الصحابي معاوية بن حديج يسب الإمام علياً:
جاء في المعجم الكبير للطبراني 3 : 81 – 82 ، 91 ، ومسند أبي يعلى 12 : 140 ، وتاريخ دمشق لابن عساكر 59 : 27 ، أن الصحابي معاوية بن حديج سبَّ الإمام علياً، وأنَّ الإمام الحسن بن علي قام بتوبيخه بشدة لذلك.

أبا جعفر الهاشميّ
07-30-2010, 01:15 AM
حياكم الله أختي الأميرة ..

زميلي الرافضي .. هداك الله
ما زالت مشاركاتك قص ولصق
تم تلينك إياها كما هي العادة
بدون أن تتعب نفسك وتجتهد بالبحث
حتى تتأكد من صحة ما جئت به ..
ولا حول ولا قوة إلا بالله


أولا .. لم تجبني وتتجاهلني
أثبت من كتبنا .. أي كتاب " حتى لو طبع طبعة واحدة "
أن عالما سنيا أو علما من أعلامنا سب الإمام علي أو ذكره بسوء!!
أتحداك أنت ومذهبك بالكامل .. !!
بينما قلت لك .. أستطيع الآن أن أثبت أنكم تسبون آل البيت أولهم عن آخرهم
في كل كتاب وفي كل موضع .. ولا حول ولا قوة إلا بالله !!
.. روح إسأل من هو " بــوسي " !! ..

ثانيا .. ما زلت تستدل ببعض الكتب والأقوال المضعفة
والمغلوطة والتي فيها باع من الترك والهجر .. بإجماع علمائنا وأمتنا ..
وعلى رأسها مستدرك الحاكم ..
أقول لك .. لو أتعبت نفسك وتركتك مما يلقنه لك علماء الحوزات المضلين
وأقوالهم الزائفة ولحاهم الواهية ..
وتتبعت الحق .. لعلمت أنهم في ضلال مبين !!
هم منابر النار .. اللهم إني أشهدك بذلك ..

وحتى لا تتعب نفسك كثيرا ..
لي وقفة مع مستدرك الحاكم .. حتى لا تحتج به ثانية ..
فالحاكم نفسه " رافضي خبيث .. بإجماع معظم علمائنا
وأقل ما قيل في " تشيع وغالى في حب آل البيت وتشدد للرافضة باطنا "

ثالثا .. أحاديث الذهبي الموقوفة على شروط الحاكم وصحتها
فلا يعني أن الذهبي وافقه عليها !!
بل ذكرها على شرط الحاكم .. ولما كان الحاكم متروكا
وجب تركها وضربها بعرض الحائط !!
وغيره من العلماء الذين التبس عليهم الأمر
أو للأسف تساهلوا أحيانا في تصحيح أحاديث ..
والله المستعان على ما تصفون ..

رابعا .. تجاهلتني ولم تجب علي في مشاركاتي السابقة
هل كل من حب علي والحسنين مغفور لهم مؤمنون على زعم الحديث !!
إما أن تجب بنعم .. فيرفع عنك القلم لجهلك
وإما أن تجيب بلا .. فيسقط حديثك ومزاعمك
وطبعا أنت في الحالتين ستتجاهلني
لأنك أهون وأوهن من أن تجب عليّ
لأنك ذلك سيسقط مزاعمك المواهية !!
ولأنك تتبع شيطان مضل فتخاف أ تعترف بواقع أنت أقحمت نفسك فيه
ودائرة نقاش " ضيّقت " عليك .. ولا مفر منها
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ..

خامسا .. شبهة سب عليٌ عليه السلام على المنابر
تبت .. بل أجزم أني حفظتها من كثرة ما أجبنا بها الضالون من أهل الرفض والتشيع
وهي ثابتة لا مجال فيها للف والدوران ..
وسأثلج صدرك بها .. إن شاء الله ..
في موضوع منفصل .. كنت قد شرعت في كتابته سابقا ..
من أعظم كتبكم نضيق الخناق عليكم ..
وهو بعنوان .. بين علي الكرار ومعاوية خال المؤمنين ..
إن شاء الله تقرأه وتستنير منه ..
ولكن قبل أن تقرأه ..
ولأن الأقوال في كتبكم ومن معظمها إن لم يكن أجمعها ..
لا تقل لي " تحمل على التقية " ..
لأن التقية هذه هي أسس فساد دينكم الواهي !!

هداكم الله وأصلح حالكم
إن كان في قلبكم مثقال ذرة من بحث عن الحقيقة
لا مماطلة ومجادلة ليس إلا !!

أبا جعفر الهاشميّ
07-30-2010, 01:24 AM
بسمه جلت أسمائه

بقلم .. سماحة آية الله العظمى
السيد محمد السيد أبوالحسن آل عنان الحسني
دام الله ظله الوارف

------------------------------

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل وسلم على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والتابعين له بإحسان إلى يوم الدين

المغيرة بن شعبة رضي الله عنه..والكل يعلم من هو المغيرة بن شعبه من مواقف نبيله يشهد لها التاريخ..

أنَّه من الذين قال الله فيهم: {لَقَدْ رَضِيَ الله عَنِ المُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ}.

وقال فيهم رسول الله r: (( لا يدخل النارَ إن شاء الله من أصحاب الشجرة أحد، الذين بايعوا تحتها )) أخرجه مسلم في صحيحه (2496) من حديث أمِّ مُبشِّر رضي الله عنها..

ويبيِّن كونه من أهل بيعة الرِّضوان حديث المِسوَر بن مخرمة ومروان بن الحكم في صحيح البخاري (2731، 2732) في صلح الحُديبية: (( وجعل (أي عروة بن مسعود الثقفي) يُكلِّم النَّبِيَّ r، فكلَّما تكلَّم كلمةً أخذ بلِحيتِه، والمغيرة بن شعبة قائمٌ على رأس النَّبِيِّ r ومعه السَّيف وعليه المِغفر، فكلَّما أهوى عُروة بيده إلى لِحية النَّبِيِّ r ضرب يدَه بنعل السيف، وقال له: أخِّر يدَك عن لِحية رسول الله r )).

2 ـ وفي صحيح البخاري (3159) عن جُبير بن حيَّة قال: (( بعث عمرُ الناسَ في أفناء الأمصار يقاتلون المشركين ... فنَدَبَنا عمر (أي لقتال الفرس)، واستعمل علينا النُّعمان بن مقرِّن، حتى إذا كنَّا بأرض العدوِّ وخرج علينا عاملُ كسرى في أربعين ألفاً، فقام ترجمان فقال: لِيُكلِّمنِي رجلٌ منكم، فقال المغيرةُ: سَلْ عمَّا شئتَ، قال: ما أنتم؟ قال: نحن أناسٌ من العرب، كنَّا في شقاء شديد وبلاء شديد، نَمُصُّ الجِلدَ والنَّوى من الجوع، ونلبسُ الوَبَر والشَّعر، ونعبدُ الشَّجر والحَجَرَ، فبينا نحن كذلك إذ بعث ربُّ السموات وربُّ الأرضين تعالى ذِكرُه وجلَّت عظمتُه إلينا نبيًّا من أنفسنا، نعرفُ أباه وأمَّه، فأمرنا نبيُّنا رسولُ ربِّنا r أن نُقاتِلَكم حتى تعبدوا الله وحده أو تؤتُوا الجِزيَةَ، وأخبرنا عن رسالة ربِّنا أنَّه مَن قُتل منَّا صار إلى الجنَّة في نعيم لَم ير مثلَها قطُّ، ومَن بقي مِنَّا مَلَكَ رِقابَكم )).


أقول: الله اكبر! ما أحسن هذا الكلام، وما أعظمَه، وما أجزلَه! وهو صادرٌ عن قوَّة إيمان، وبهذه القوَّة انتصر الصحابةُ رضي الله عنهم ومَن سار على نهجِهم، وحصلت العِزَّةُ للإسلام والمسلمين، وهذا الكلام بمنطق القوَّة والشجاعة، ومع الأسف نجد في هذا الزمان كثيراً من الإسلاميِّين يتكلَّمون بمنطق الضَّعف والذِّلَّة، فيقولون: إنَّ الجهادَ إنَّما شُرع في الإسلام للدِّفاع فقط، والله المستعان، وقد قال الرسول r: (( بُعثتُ بين يدي الساعة بالسَّيف حتى يُعبد الله وحده لا شريك له، وجُعل رِزقي تحت ظِلِّ رُمْحِي، وجُعل الذُّلُّ والصَّغارُ على مَن خالف أمري، ومن تشبَّه بقومٍ فهو منهم )) أخرجه الإمام أحمد في مسنده (2/50، 92) من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، وهو حديث ثابت، رجاله مُحتجٌّ بهم، وقد شرحه الحافظ ابن رجب في جزء لطيف مطبوع بعنوان: (( الحِكَم الجديرة بالإشاعة في شرح حديث بُعثت بين يدي الساعة )).


3 ـ وكان المغيرة بن شعبة رضي الله عنه أميراً على الكوفة، وتوفي سنة (50هـ)، وقد روى البخاري في صحيحه (58) بإسناده إلى زياد بن عِلاَقَة قال: (( سمعتُ جرير بن عبد الله يقول يوم مات المغيرة بن شعبة، قام فحمِد الله وأثنى عليه، وقال: عليكم باتِّقاء الله وحده لا شريك له، والوَقار والسَّكينة، حتى يأتيكم أمير، فإنَّما يأتيكم الآن، ثمَّ قال: استعفوا لأميرِكم؛ فإنَّه كان يُحبُّ العفوَ، ثمَّ قال: أمَّا بعد، فإنِّي أتيتُ النَّبِيَّ r قلتُ: أُبايِعُك على الإسلام، فشرط عليَّ: والنُّصح لكلِّ مسلم، فبايعتُه على هذا، وربِّ هذا المسجد! إنِّي لناصحٌ لكم، ثمَّ استغفَرَ ونزل )).

وهذا الكلام من جرير رضي الله عنه لأهل الكوفة فيه وَصْفُ المغيرة رضي الله عنه بالأمير وثناؤه عليه، وبيان أنَّ مقالتَه هذه هي من النُّصح للمسلمين، الذي بايع عليه رسول الله r.

هذه بعضُ فضائل المغيرة بن شعبة، وأهمُّها كونه مِمَّن بايَع تحت الشجرة، ومع هذا لا يُسلِّم المالكيُّ بأنَّ المغيرة رضي الله عنه ظفر بشرف صُحبة رسول الله r، مع أنَّ رأيَه المبتَكر في القرن الخامس عشر هو قَصْر الصُّحبة المحمود أهلها على المهاجرين والأنصار قبل صلح الحُديبية، والمغيرة من هؤلاء، لكن مصيبة المغيرة عند المالكي كونه أميراً لمعاوية رضي الله عنه، فلذلك لَم تشفع له عنده هذه الفضائل، وقد وعد بكتابة بحوث موَسَّعة عنه وعن أمثاله، أي من وِجهته المنحرفة عن الصحابة، وهو وعْدٌ بباطل يجبُ إخلافُه.


وأحاديث المغيرة بن شعبة رضي الله عنه في الصحيحين وغيرِهما، قال الخزرجي في الخلاصة: (( شهد الحُديبية، وأسلم زمن الخندق، له ـ أي في الكتب الستة ـ مئة وستة وثلاثون حديثاً، اتَّفقا على تسعة، وانفرد البخاري بحديث، ومسلم بحديثين.

والآن يا من له غيره على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فالمغيرة بن شعبه رضي الله عنه لم يسلم من طعن الزنادقه ( الروافض ) حيث حيث يتحججون علينا بهذه الشبهه

عن زياد بن علاقة عن عمه : أن المغيرة بن شعبة سب علي بن أبي طالب ، فقام إليه زيد بن أرقم فقال : يا مغيرة ! ألم تعلن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن سب الأموات ؟ فلم تسب عليا وقد مات ؟!

فهل من عاقل فيجيب !!

أبا جعفر الهاشميّ
07-30-2010, 01:28 AM
بسمه جلت أسمائه

بقلم .. سماحة آية الله العظمى
السيد محمد السيد أبوالحسن آل عنان الحسني
دام الله ظله الوارف
--------------------------

إلى كل من تجرأ وطعن بخال المؤمنين
معاوية بن أبي سفيان رحمه الله وغفر له وجمعه مع النبي والكرار والحسنين في عليين ..

قال معاوية ابن أبى سفيان لضرار بن حمزة : صف لي علياً فقال : أو تعفيني : قال: بل تصفه. فقال : أو تعفيني . قال : لا أعفيك قال:
أما إن لابد فإنه كان بعيد المدى شديد القوى يقول فصلاً ، ويحكم عدلاً ، يتفجر العلم من جوانبه، وتنطق الحكمة من نواحيه ، يستوحش من الدنيا وزهرتها، ويستأنس بالليل وظلمته، كان والله غزير الدمعة، طويل الفكرة ، يقلب كفه ويخاطب نفسه ،

يعجبه من اللباس ما خشن ومن الطعام ما جشب، كان والله كأحدنا؛ يجيبنا إذا سألناه، ويأتينا إذا دعوناه، ونحن والله مع تقريبه لنا وقربه منا لا نكلمه هيبة له ، ولا نبتديه تعظيماً له ، فإن تبسم فعن مثل اللؤلؤة المنظوم، يعظم أهل الدين ويحب المساكين،

لا يطمع القوى في باطله، ولا ييأس الضعيف من عدله، فأشهد بالله لرأيته في بعض مواقفه وقد أرخى الليل سدوله وغارت نجومه، وقد مثل في محرابه قابضاً على لحيته يتململ تململ السليم ويبكي بكاء الحزين ، وكأني أسمعه وهو يقول : يا دنيا ألي تعرضت أم لي تشوفت؟ هيهات غري غيري ، قد بتتك ثلاثاً فلا رجعة لي فيك ، فعمرك قصير ، وعيشك حقير، وخطرك كبير ، آه من قلة الزاد وبعد السفر ووحشة الطريق.قال :

فذرفت دموع معاوية فما يملكها وهو ينشفها بكمه وقد اختنق القوم بالبكاء ثم قال معاوية: رحم الله أبا الحسن كان والله كذلك ، فكيف حزنك عليه يا ضرار؟ قال : حزن من ذبح ولدها في حجرها فلا ترفأ عبرتها ولا يسكن حزنها

________________________________

المرجع :التبصرة لابن الجوزي (1/445،442)

أبا جعفر الهاشميّ
07-30-2010, 01:31 AM
.. و ما ضر المسك معاوية عطره .. أن مات من شمه الزبال والجعل ..

رغم أنف من أبى .. خال المؤمنين معاوية بن أبي سفيان http://www.kalemat.org/gfx/article_ratheya.gif

.. عليك وعلى الصحابة أجمعين مني السلام إلى يوم الدين يا كاتب وحي الأمين ..

شيعي رافضي
07-30-2010, 12:34 PM
حياكم الله أختي الأميرة ..

زميلي الرافضي .. هداك الله
ما زالت مشاركاتك قص ولصق
تم تلينك إياها كما هي العادة
بدون أن تتعب نفسك وتجتهد بالبحث
حتى تتأكد من صحة ما جئت به ..
ولا حول ولا قوة إلا بالله


أولا .. لم تجبني وتتجاهلني
أثبت من كتبنا .. أي كتاب " حتى لو طبع طبعة واحدة "
أن عالما سنيا أو علما من أعلامنا سب الإمام علي أو ذكره بسوء!!
أتحداك أنت ومذهبك بالكامل .. !!
بينما قلت لك .. أستطيع الآن أن أثبت أنكم تسبون آل البيت أولهم عن آخرهم
في كل كتاب وفي كل موضع .. ولا حول ولا قوة إلا بالله !!
.. روح إسأل من هو " بــوسي " !! ..

ثانيا .. ما زلت تستدل ببعض الكتب والأقوال المضعفة
والمغلوطة والتي فيها باع من الترك والهجر .. بإجماع علمائنا وأمتنا ..
وعلى رأسها مستدرك الحاكم ..
أقول لك .. لو أتعبت نفسك وتركتك مما يلقنه لك علماء الحوزات المضلين
وأقوالهم الزائفة ولحاهم الواهية ..
وتتبعت الحق .. لعلمت أنهم في ضلال مبين !!
هم منابر النار .. اللهم إني أشهدك بذلك ..

وحتى لا تتعب نفسك كثيرا ..
لي وقفة مع مستدرك الحاكم .. حتى لا تحتج به ثانية ..
فالحاكم نفسه " رافضي خبيث .. بإجماع معظم علمائنا
وأقل ما قيل في " تشيع وغالى في حب آل البيت وتشدد للرافضة باطنا "

ثالثا .. أحاديث الذهبي الموقوفة على شروط الحاكم وصحتها
فلا يعني أن الذهبي وافقه عليها !!
بل ذكرها على شرط الحاكم .. ولما كان الحاكم متروكا
وجب تركها وضربها بعرض الحائط !!
وغيره من العلماء الذين التبس عليهم الأمر
أو للأسف تساهلوا أحيانا في تصحيح أحاديث ..
والله المستعان على ما تصفون ..

رابعا .. تجاهلتني ولم تجب علي في مشاركاتي السابقة
هل كل من حب علي والحسنين مغفور لهم مؤمنون على زعم الحديث !!
إما أن تجب بنعم .. فيرفع عنك القلم لجهلك
وإما أن تجيب بلا .. فيسقط حديثك ومزاعمك
وطبعا أنت في الحالتين ستتجاهلني
لأنك أهون وأوهن من أن تجب عليّ
لأنك ذلك سيسقط مزاعمك المواهية !!
ولأنك تتبع شيطان مضل فتخاف أ تعترف بواقع أنت أقحمت نفسك فيه
ودائرة نقاش " ضيّقت " عليك .. ولا مفر منها
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ..

خامسا .. شبهة سب عليٌ عليه السلام على المنابر
تبت .. بل أجزم أني حفظتها من كثرة ما أجبنا بها الضالون من أهل الرفض والتشيع
وهي ثابتة لا مجال فيها للف والدوران ..
وسأثلج صدرك بها .. إن شاء الله ..
في موضوع منفصل .. كنت قد شرعت في كتابته سابقا ..
من أعظم كتبكم نضيق الخناق عليكم ..
وهو بعنوان .. بين علي الكرار ومعاوية خال المؤمنين ..
إن شاء الله تقرأه وتستنير منه ..
ولكن قبل أن تقرأه ..
ولأن الأقوال في كتبكم ومن معظمها إن لم يكن أجمعها ..
لا تقل لي " تحمل على التقية " ..
لأن التقية هذه هي أسس فساد دينكم الواهي !!

هداكم الله وأصلح حالكم
إن كان في قلبكم مثقال ذرة من بحث عن الحقيقة
لا مماطلة ومجادلة ليس إلا !!

هل ان الطبراني وابن تيمية وابن حبان والترمذي ايضا من الرافضة؟؟؟؟

رضوان سمير
07-30-2010, 02:26 PM
نعم صدقت و أنت ..!!
هذه الطريقة لا تنفع للـ كسول في القراءة


و أعطني دليل أن البغض (الجزئي أي أبغضوا فعل له و ليس شخصه ) مخرج من الملة ؟

هذه واحدة !

ثانياً .. هل إن اقتتل المؤمنين كفروا ..؟ مع الدليل لو تفضّلت تتعب نفسك بالبحث

لكن أذكّرك قول الله


ثالثاً .. أنت لم تقرأ ما كتبت لك و أكاد أقسم بذلك ..
بدليل

هل تستطيع أن تثبت لي ان صحابياً أبغض علياً لدرجة كبيرة (أي بغض الدين و البغض التام ).. مع الدليل الصحيح لو تفضّلت !

و أيضاً الذي غفلت عنه



يعني من أبغض علياً لدرجة كبيرة تامة (بغض دينهم أيضاً ) فهو لا شك في نفاقه و كذلك الأنصار

فهل لك أن تثبت لي ان صحابياً أبغض علي البغض التام الذي يجعله في مرتبة المنافق !؟


و هل عدالتهم تعني عصمتهم ؟ طبعاً لا و لم نقل بهذا ..


لما هذا الغلو عندكم ..يكون الشخص عندكم إما ابليس او قديس .. و أنتم أبعد الناس عن (خير الأمور أوسطها )!






اين الاجابة على هذه الاسئلة يا رافصي !!!!!؟؟؟؟؟؟
[/color]

أبا جعفر الهاشميّ
07-30-2010, 05:21 PM
هل ان الطبراني وابن تيمية وابن حبان والترمذي ايضا من الرافضة؟؟؟؟



يا طيب .. أجب أولا يا ولدي على أسئلتي
ثم أطرحك أسئلتك .. هداك الله

آملة البغدادية
07-30-2010, 06:42 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيد المرسلين وخاتم النبيين محمد الصادق الأمين وعلى آله وصحبه الغر الميامين وعلى أمهات المؤمنين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين

أرى أن اختيار الرافضي للموضوع موفق وهام جدا وهو أصل التشيع وإنلم يبحث جيداً فستبقى الفرقة بين المسلمين

الحديث :
عن أم سلمة وابن عباس وابن مسعود وعن سيدنا علي عليه السلام قال: (( وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ إِنَّهُ لَعَهْدُ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ (وآله) وَسَلَّمَ إِلَيَّ أَنْ لَا يُحِبَّنِي إِلَّا مُؤْمِنٌ وَلَا يُبْغِضَنِي إِلَّا مُنَافِقٌ ))

بغض النظر عن الأسانيد فلدينا نقطتان : الأولى هي هل يبنى الدين على نصرة اشخاص ؟
وهذه أطلب الإجابة عليها بتفكر

والثانية هي من الذي لا يحب علي رضي الله عنه في وقتنا هذا ؟
الجواب لا يوجد ولو وجد لقال أن البلد الفلاني لا يحب علي لأنهم نواصب منافقين والدليل كذا وكذا

أما عن استدلالك عن الصحابة بأن لا عدالة لهم فأقول أن لا أحد اتهم أبا بكر وعمر وعثمان ببغض علي رضوان الله عليهم عدا الشيعة الأثني عشرية ولم تكن هذه الاتهامات موجودة أصلا حتى بين السبئية .
بل مدحم الله تعالى في عشرات الآيات والتاريخ يثبت العلاقة الطيبة بينهما

من جهة أخرى : تبعاً لمنظوركم في تحديد المنافق بصفة الحب من عدمه تكون لدينا صورة وهي أننا مؤمنين والشيعة منافقين بدليل أنهم بغضوا الأنصار والرسول صلى الله عليه وسلم قال :
الحديث في مسلم « آية الإيمان حب الأنصار وآية الكفر بغض الأنصار».

الميزان هو الميزان وإن اختلف الموزون
أنتظر الجواب

شيعي رافضي
07-30-2010, 08:45 PM
اين الاجابة على هذه الاسئلة يا رافصي !!!!!؟؟؟؟؟؟
[/color]

ان السب لا يدل على البغض الجزئي بل يدل على اعلى درجات البغض

أبا جعفر الهاشميّ
07-31-2010, 12:26 AM
وأنا أعتذر لك بالنيابة عن الجميع
مما بدر البارحة من بعض الأعضاء الجدد
ولا تنسى .. أننا نجد الأسوأ في منتدياتكم
ولكننا لا نقابل السيئة بالسيئة
وأعتقد أني الوحيد الذي يتعامل بهذه الصورة مع الجميع

فأجب .. ولا تتلكك !!

أميرة الجهاد
07-31-2010, 03:30 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيد المرسلين وخاتم النبيين محمد الصادق الأمين وعلى آله وصحبه الغر الميامين وعلى أمهات المؤمنين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين


أرى أن اختيار الرافضي للموضوع موفق وهام جدا وهو أصل التشيع وإنلم يبحث جيداً فستبقى الفرقة بين المسلمين

الحديث :
عن أم سلمة وابن عباس وابن مسعود وعن سيدنا علي عليه السلام قال: (( وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ إِنَّهُ لَعَهْدُ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ (وآله) وَسَلَّمَ إِلَيَّ أَنْ لَا يُحِبَّنِي إِلَّا مُؤْمِنٌ وَلَا يُبْغِضَنِي إِلَّا مُنَافِقٌ ))

بغض النظر عن الأسانيد فلدينا نقطتان : الأولى هي هل يبنى الدين على نصرة اشخاص ؟
وهذه أطلب الإجابة عليها بتفكر

والثانية هي من الذي لا يحب علي رضي الله عنه في وقتنا هذا ؟
الجواب لا يوجد ولو وجد لقال أن البلد الفلاني لا يحب علي لأنهم نواصب منافقين والدليل كذا وكذا

أما عن استدلالك عن الصحابة بأن لا عدالة لهم فأقول أن لا أحد اتهم أبا بكر وعمر وعثمان ببغض علي رضوان الله عليهم عدا الشيعة الأثني عشرية ولم تكن هذه الاتهامات موجودة أصلا حتى بين السبئية .
بل مدحم الله تعالى في عشرات الآيات والتاريخ يثبت العلاقة الطيبة بينهما

من جهة أخرى : تبعاً لمنظوركم في تحديد المنافق بصفة الحب من عدمه تكون لدينا صورة وهي أننا مؤمنين والشيعة منافقين بدليل أنهم بغضوا الأنصار والرسول صلى الله عليه وسلم قال :
الحديث في مسلم « آية الإيمان حب الأنصار وآيةالكفر بغض الأنصار».

الميزان هو الميزان وإن اختلف الموزون
أنتظر الجواب



حياكِ الله يا أختي موفقة بإذن الله ...

جزاك الله خيراً على ما كتبت !

أميرة الجهاد
07-31-2010, 03:36 PM
ان السب لا يدل على البغض الجزئي بل يدل على اعلى درجات البغض

أعطني دليل أن البغض (الجزئي أي أبغضوا فعل له و ليس شخصه أبداً ) مخرج من الملة ؟

هل إن اقتتل المؤمنين كفروا ..؟
مع الدليل لو تفضّلت تتعب نفسك بالبحث
لكن أذكّرك قول الله
وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا

و سؤال ..يحتاج إلى نعم أو لا !

هل قرأت ما كتبه الشريف محمد آل عنان في المشاركة رقم 56-57
؟؟!

شيعي رافضي
08-01-2010, 01:49 PM
اخواني الاعزاء انا من بدا بالموضوع وطرحت حديث يا علي لا يحبك الا مؤمن ولا يبغضك الا منافق واثبتت صحته في كتبكم ثم بيينت لكم ان بعض الصحابة كانو يسبون عليا
فاجيبو عن هذه الشبهه التي تحوم حولكم

رضوان سمير
08-01-2010, 02:30 PM
هل انت معنا !!!!!؟؟؟؟
ظننت قد غادرت
الم تقرأ شيئا!!!!!!؟؟؟؟؟
هل جاوبت انت على الاسئلة!!!!؟؟؟؟؟
احب مشاهدة التطبير

أميرة الجهاد
08-01-2010, 02:36 PM
اخواني الاعزاء انا من بدا بالموضوع وطرحت حديث يا علي لا يحبك الا مؤمن ولا يبغضك الا منافق واثبتت صحته في كتبكم ثم بيينت لكم ان بعض الصحابة كانو يسبون عليا
فاجيبو عن هذه الشبهه التي تحوم حولكم




ان السب لا يدل على البغض الجزئي بل يدل على اعلى درجات البغض

أعطني دليل أن البغض (الجزئي أي أبغضوا فعل له و ليس شخصه أبداً ) مخرج من الملة ؟

هل إن اقتتل المؤمنين كفروا ..؟
مع الدليل لو تفضّلت تتعب نفسك بالبحث
لكن أذكّرك قول الله
وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَاو سؤال ..يحتاج إلى نعم أو لا !

هل قرأت ما كتبه الشريف محمد آل عنان في المشاركة رقم 56-57
؟؟!


و هل قرأت ما كتبته الأخت آملة البغدادية
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

أعوذ بالله من عمى البصر و البصيرة

أبا جعفر الهاشميّ
08-01-2010, 04:24 PM
اخواني الاعزاء انا من بدا بالموضوع وطرحت حديث يا علي لا يحبك الا مؤمن ولا يبغضك الا منافق واثبتت صحته في كتبكم ثم بيينت لكم ان بعض الصحابة كانو يسبون عليا
فاجيبو عن هذه الشبهه التي تحوم حولكم


لا إله إلا الله
على قلوبهم غشاوة !!
وعلى أبصارهم غشاوة !!
أفلا تبصرون !!

أميرة الجهاد
08-01-2010, 08:52 PM
كان الله في عونك أخي الشريف محمد آل عنان

لكن .. المشرف لديه مسؤولية كبيرة و هي حماية الدين ..عليك بالصبر أخي !
!
!!
!!!
!!!!
!!!!!
!!!!!!

آملة البغدادية
08-01-2010, 11:14 PM
عندما تدخلون إلى منتدياتنا لغرض الحوار عليكم أن تكونوا جادين
وقبلها أن تتحروا الحقيقة لا مجرد نزالات وكسب نقاط فنحن نحاور في عقائد دينية

ثم أن كلمة رافضي ليست سباب بل صفة لكم ومعناها رفضكم لأبي بكر وعمر وعثمان ولا تترضون عنهم ومن وصفكم بهذا ليس نحن وعليه لو كانت ازعجتك أثبت لنا بأنك تحب الصحابة وتترضى عنهم ونرفع عنك الصفة بكل بساطة

أنتظر محاور والله المستعان

أبا جعفر الهاشميّ
08-02-2010, 12:23 AM
الله المستعان أخواتي
في الإنتظار .. علّ وعسى !!

شيعي رافضي
08-02-2010, 07:00 AM
لم تجيبوا عن سؤالي ما رايكم بالسب هل هو بغض جزئي؟؟؟؟

أبا جعفر الهاشميّ
08-02-2010, 09:41 AM
أين السب أصلا يابن الناس !!
أثبته أولا ثم تعال وتكلم واطرح شبهاتك ..

كل ما أوردته تم نقضه نقضا لا رجعة فيه
ولا دلالة عندكم !!

أين السب والبغض !!


اللهم صل على محمد
وصل على آل محمد
وصل على صحابة محمد
الأخيار المنتجبين أجمعين يا رب العالمين

فداكم أرواحنا أجمعين

شيعي رافضي
08-02-2010, 03:56 PM
ساثبت السب قريبا

شيعي رافضي
08-02-2010, 04:01 PM
أين السب أصلا يابن الناس !!
أثبته أولا ثم تعال وتكلم واطرح شبهاتك ..

كل ما أوردته تم نقضه نقضا لا رجعة فيه
ولا دلالة عندكم !!

أين السب والبغض !!


اللهم صل على محمد
وصل على آل محمد
وصل على صحابة محمد
الأخيار المنتجبين أجمعين يا رب العالمين

فداكم أرواحنا أجمعين

من ذلك الحديث الواضح الذي ورد في صحيح مسلم
حدثنا قتيبة بن سعيد ومحمد بن عباد وتقاربا في اللفظ قالا حدثنا حاتم وهو بن إسماعيل عن بكير بن مسمار عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه قال
أمر معاوية بن أبي سفيان سعدا فقال ما منعك ان تسب أبا التراب فقال أما ما ذكرت ثلاثا قالهن له رسول الله صلى الله عليه وسلم فلن اسبه لان تكون لي واحدة منهن أحب الي من حمر النعم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول له خلفه في بعض مغازيه فقال له علي يا رسول الله خلفتني مع النساء والصبيان فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أما ترضى ان تكون مني بمنزلة هارون من موسى الا انه لا نبوة بعدي وسمعته يقول يوم خيبر لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله قال فتطاولنا لها فقال ادعوا لي عليا فأتي به ارمد فبصق في عينه ودفع الراية إليه ففتح الله عليه ولما نزلت هذه الآية فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا وفاطمة وحسنا وحسينا فقال اللهم هؤلاء أهلي

وقد ورد في الترمذي أيضا، وهو حديث صحيح.
وقد وقع أهل السنة في حيرة بين أمرين، فإسقاط حديث من صحيح مسلم أو الحكم بأن معاوية أمر سعدا بسب علي بن أبي طالب عليه السلام، فلم يجدوا من مخرج إلا التأويل:
أما قوله أن مسلم أخرج في صحيحه باب فضائل علي مثل ذلك فكذب أيضاً، فالرواية التي يقصدها هي ما رواه عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه قال (( أمر معاوية بن أبي سفيان سعداً فقال: ما منعك أن تسُبَّ أبا تراب؟ فقال: أمّا ذكرت ثلاثاً قالهنَّ له رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلن أسُبّهُ لأن تكون لي واحدة منهنَّ أحبُّ إليَّ من حُمر النَّعم، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول له خلّفه في مغازيه فقال له عليُّ: يا رسول الله، خلَّفْتني مع النساء والصبيان؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : أما ترضىأن تكون مني بمنزلة هارون من موسى، إلا أنه لا نبوّة بعدي. وسمعته يقول يوم خيبر: لأُ عْطينَّ الراية رجلاً يحبُّ الله ورسوله ويحبُّه الله ورسوله، قال: فتطاولنا لها فقال: ادعوا لي علياً، فأُتي به أرْمَد فبصق في عَيْنه ودفع الراية إليه، ففتح الله عليه، ولمّا نزلت هذه الآية: { قل تعالوْا ندعُ أبْنائنا وأبْناءَكم ...}، دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علياً وفاطمة وحسناً وحُسيناً فقال: اللهم، هؤلاء أهلي ))
وهذا الحديث لا يفيد أن معاوية أمر سعداً بسبِّ عليّ، ولكنه كما هو ظاهر فإن معاوية أراد أن يستفسر عن المانع من سب عليّ، فأجابه سعداً عن السبب ولم نعلم أن معاوية عندما سمع رد سعد غضب منه ولا عاقبه، وسكوت معاوية هو تصويب لرأي سعد، ولو كان معاوية ظالماً يجبر الناس على سب عليّ كما يدّعي هذا التيجاني، لما سكت على سعد ولأجبره على سبّه، ولكن لم يحدث من ذلك شيءٌ فعلم أنه لم يؤمر بسبّه ولا رضي بذلك، ويقول النووي (( قول معاوية هذا، ليس فيه تصريح بأنه أمر سعداً بسبه، وإنما سأله عن السبب المانع له من السب، كأنه يقول هل امتنعت تورعاً أو خوفاً أو غير ذلك. فإن كان تورعاً وإجلالاً له عن السب، فأنت مصيب محسن، وإن كان غير ذلك، فله جواب آخر، ولعل سعداً قد كان في طائفة يسبّون، فلم يسب معهم، وعجز عن الإنكار وأنكر عليهم فسأله هذا السؤال. قالوا: ويحتمل تأويلاً آخر أن معناه ما منعك أن تخطئه في رأيه واجتهاده، وتظهر للناس حسن رأينا واجتهادنا وأنه أخطأ )) من كتاب بل ضللت للشيخ خالد العسقلاني.

وهناك شاهد آخر يؤيد هذا القول، وهو النظرية التي يتخذها أهل السلف: (( الأحاديث الواردة التي في ظاهرها دخل على صحابي يجب تأويلها . قالوا : ولا يقع في روايات الثقات إلا ما يمكن تأويله ))

وهذه هي قاعدتهم العامة.

لن أناقشهم في هذا الحديث، فلقد أشبع بحثا ونقاشا في المنتديات، وما زال أبناء السلف يتشدقون ويأولون، ولن ننسى البدري في شبكة الحق عندما جلس يراوغ ويراوغ حتى اضطر المشرف الكريم لإغلاق الموضوع، ولم ينته الموضوع إلى شيء.

غير أنه وقع في يدي دليل لا يحتمل التأويل، ويقبل أي مناقشة، وقد بحثت في سنده، فوفقني الله سبحانه وتعالى إلى تصحيح سنده من الشذوذ، وهذا ما يرضخ له السلفية، حيث عرفناهم من أول يوم لنا في المنتديات عبادا للسند، لا يرون ولا يقتنعون إلا بما صح سنده، ونحن هنا نعطيهم هدية صح سندها تثبت بدليل قاطع سب سيدهم معاوية لأميرنا علي عليه أفضل الصلاة والسلام.

وقبل الخوض في غمار الموضوع، أود من أي سلفي يمر بهذا الموضوع أن يسأل نفسه هذا السؤال الواضح:

عندما يثبت لي بالدليل القاطع أن معاوية بن أبي سفيان قد سب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، فهل سوف يغير في أي شيء تجاه معاوية؟ ؟ ؟
إذا كانت الإجابة نعم، فأنا أنصحه بقراءة هذا الموضوع، أما إذا كانت الإجابة لا، وأنه سوف يستمر بقوله ويضيف هذا الأمر إلى قائمة اجتهادات معاوية التي لا تعد ولا تحصى، فأنصحه بالخروج من هذا الموضوع وأن لا يضيع وقته الذي سوف يحاسبه الله سبحانه وتعالى عليه يوم القيامة هدرا، فهو سوف لن يستفيد بشيء معين من هذا الموضوع.

شيعي رافضي
08-02-2010, 04:09 PM
المسألة بشكل مبسط، هي ما يسميه السلفية صلح الحسن، أو بيعة الإمام الحسن عليه السلام لمعاوية، وما نسميه نحن الشيعة الإمامية الهدنة التي حصلت بين الحسن عليه السلام ومعاوية.

هذا وقد ناقشنا مسألة ما يسمونه بيعة الإمام الحسن عليه السلام في موضوع لنا سابق فأثبتنا أنه لم تكن هناك أي بيعة، وأنما كل ما جرى هو صلح فقط، وليس بيعة كما يسميه تعنتا أهل السنة.

ولكن الأمر المهم وهو المغزى والمراد من هذا الموضوع، هو: ما هي شروط هذا الصلح؟ ؟ ؟

قبل سنة أو أكثر تقريبا طرحت موضوعا في الإصلاح وتحديت فيها الجميع أن يأتيني بوثيقة الصلح أو معاهدة الصلح التي تمت بين الطرفين، فلم أجد من القوم إلا هروبا كبيرا مع مرتبة الشرف الأولى.

وعندما تساءلت في نفسي ما هو السبب الذي يريده السلفية من إخفاء بنود هذا الصلح، وعندما راجعت كتبهم وجدت المغزى، وهو أحد شروط الصلح التي تهدم كل ما بنوه ودافعوا عنه من ناحية معاوية بن أبي سفيان.

لا أريد أن أطيل على الجميع، فينقلب الموضوع إلى كلام إنشائي، بل سوف ندخل الآن في صلب الموضوع، ونرى عندها هذا الدليل القاطع الذي أدعيه:

الكامل لابن الأثير (3/271):
فلما رأى الحسن تفرق الأمر عنه كتب إلى معاوية وذكر شروطا وقال له: ((إن أنت أعطيتني هذا فأنا سامع مطيع وعليك أن تفي لي به)) وقال لأخيه الحسين وعبد الله بن جعفر: إنني قد راسلت معاوية في الصلح فقال له الحسين: أنشدك الله أن لا تصدق أحدوثة معاوية وتكذب أحدوثة أبيك. فقال له الحسن: اسكت أنا أعلم بالأمر منك. فلما انتهى كتاب الحسن إلى معاوية، وكان قد ارسل عبد الله بن عامر وعبد الرحمن بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس إلى الحسن قبل وصول الكتاب ومعهما صحيفة بيضاء مختوم على أسفلها. وكتب إليه أن اشترط في هذه الصحيفة التي ختمت أسفلها ما شئت فهو لك. فلما أتت الصحيفة إلى الحسن اشترط أضعاف الشروط التي سأل معاوية قبل ذلك وأمسكها عنده. فلما سلم الحسن الأمر إلى معاوية طلب أن يعطيه الشروط التي في الصحيفة التي ختم عليها، فأبى ذلك معاوية وقال له: قد أعطيتك ما كنت تطلب، فلما اصطلحا قام الحسن في أهل العراق فقال: ((يا أهل العراق إنه سخي بنفسي عنكم ثلاث: قتلكم أبي، وطعنكم إياي، وانتهابكم متاعي))
وكان الذي طلب الحسن من معاوية أن يعطيه ما في بيت مال الكوفة ومبلغه خمسة آلاف ألف وخراج ((دار ابجرد)) من فارس وأن لا يشتم عليا فلم يجبه إلى الكف عن شتم علي، فطلب أن لا يشتم وهو يسمع فأجابه إلى ذلك ثم لم يف به أيضا. انتهى.

أقول: كالعادة، ورغم أن هذا الكلام قد ورد في كتاب من كتب السلفية، إلا أنه لا يساوي شيئا إذ أنه بدون سند، وهم كما وصفناهم في البداية عبادا للسند.

هذا وقبل أن نورد عندنا ما صح سنده لا بد من الوقوف على حال الإمام الأعظم ابن كثير، الذي وكعادته هرب هروبا كلاسيكيا، فتناسى بنود الصلح فمر عليها مرور الكرام، وحاول إخفاء كل شيء، كأنه يود إخفائها عن الجميع.

البداية والنهاية، هامش الصفحة 8/14 :
غير أن محقق الكتاب قد أورد في هامش الكتاب ما أسماه المعاهدة وقال:
صورة من معاهدة الصلح التي وقعها الفريقان. وقد أخذناها من مصادرها حرفيا:
المادة الأولى: تسليم الأمر إلى معاوية على أن يعمل بكتاب الله وسنة رسوله، وبسيرة الخلفاء الصالحين.
المادة الثانية: أن يكون الأمر للحسن من بعده وليس لمعاوية أن يعهد به إلى أحد.
المادة الثالثة: أن يترك سب أمير المؤنين والقنوت عليه بالصلاة إلا بخير وقال آخرون أنه أجابه على أن لا يشتم عليا وهو يسمع، وقال ابن الأثير: ثم لم يف به أيضا.المادة الرابعة: يسلم ما في بيت مال الكوفة خمسة آلاف ألف للحسن، وله خراج دار أبجرد، وأن يحمل لأخيه الحسين في كل عام ألفي ألف، ويفضل بني هاشم في العطاء والصلات على بني عبد شمس.
المادة الخامسة: أن لا يأخذ أحدا من أهل العراق بأجنة، وأن يؤمن الأسود والأحمر ويحتمل ما يكون من هفواتهم، وعلى أن الناس آمنون حيث كانوا من أرض الله في شامهم وعراقهم وتهامهم وحجازهم.

غير أن هذا كله لا يعجب السلفية، فحتى الآن لم نصل إلى سند صحيح، يبين لنا ما وقع في هذا الصلح.

غير أني عند وعدي الذي قطعته في بداية الموضوع، وهو أني سأورد ما صح سنده، وعندها سنرى كيف سوف يستطيع أهل السلف تأويل هذا الخبر:

تاريخ الطبري حوادث سنة 40:
حدثني موسى بن عبد الرحمن المسروقي، قال حدثنا: عثمان بن عبد الحميد أو ابن عبد الرحمن الحراني الخزاعي أبو عبد الرحمن، قال: حدثنا اسماعيل بن راشد، قال: بايع الناس الحسن بن علي عليه السلام بالخلافة، ثم خرج بالناس حتى نزل المدائن، وبعث قيس بن سعد على مقدمته في اثني عشر ألفا، وأقبل معاوية في أهل الشام حتى نزل مسكن، فبينا الحسن في المدائن إذ نادى مناد في العسكر: ألا أن قيس بن سعد قد قتل، فانفروا، فنفروا ونهبوا سرادق الحسن عليه السلام حتى نازعوه بساطا كان تحته، وخرج الحسن حتى نزل المقصورة البيضاء بالمدائن، وكان عم المختار بن أبي عبيد عاملا على المادئن، وكان اسمه سعد بن مسعود، فقال له المختار وهو غلام شاب: هل لك في الغنى والشرف؟ قال: وما ذاك؟ قال: توثق الحسن، وتستأمن به إلى معاوية، فقال له سعد: عليك لعنة الله، أثب على ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأوثقه! بئس الرجل أنت! فلما رأى الحسن عليه السلام تفرق الأمر عنه بعث إلى معاوية يطلب الصلح، وبعث معاوية إليه عبد الله بن عامر وعبد الرحمن ابن سمرة بن حبيب بن عبد شمس، فقدما على الحسن بالمدائن، فأعطياه ما أراد، وصالحاه على أن يأخذ من بيت مال الكوفة خمسة آلاف ألف في أشياء اشترطها. ثم قام الحسن في أهل العراق فقال: يا أهل العراق، أنه سخي بنفسي عنكم ثلاث: قتلكم أبي، وطعنكم إياي، وانتهابكم متاعي.
ودخل الناس في طاعة معاوية، ودخل معاوية الكوفة، فبايعه الناس.
قال زياد بن عبد الله ،عن عوانة، وذكر نحو حديث المسروقي، عن عثمان بن عبد الرحمن هذا، وزاد فيه: وكتب الحسن إلى معاوية في الصلح، وطلب الأمان، وقال الحسن للحسين ولعبد الله بن جعفر: إني قد كتبت إلى معاوية في الصلح وطلب الأمان، فقال له الحسين: نشدتك الله أن تصدق أحدوثة معاوية، وتكذب أحدوثة علي! فقال له الحسن: اسكت أنا أعلم بالأمر منك. فلما انتهى كتاب الحسن بن علي عليه السلام إلى معاوية، أرسل معاوية عبد الله بن عامر وعبد الرحمن بن سمرة، فقدما المدائن، وأعطيا الحسن ما أراد، فكتب الحسن إلى قيس بن سعد، وهو على مقدمته في اثني عشر ألفا يأمره بالدخول في طاعة معاوية، فقام قيس بن سعد في الناس فقال: يأيها الناس، اختاروا الدخول في طاعة إمام ضلالة، أو القتال مع غير إمام، قالوا: لا، بل نختار أن ندخل في طاعة إمام ضلالة.
فبايعوا لمعاوية، وانصرف عنهم قيس بن سعد، وقد كان صالح الحسن معاوية على أن جعل له في بيت ماله وخراج دارابجرد على ألا يشتم علي وهو يسمع. فأخذ ما في بيت مال الكوفة، وكان فيه خمسة ألاف ألف.

--------------------------------------------------------------
رجال الإسناد:
1-زياد بن عبد الله: قال محمد بن عقبة السدوسي، عن وكيع بن الجراح: هو أشرف من أن يكذب.
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه: ليس به بأس، حديثه حديث أهل الصدق.
وقال أبو داود: سمعت يحيي بن معين يقول: زياد البكائي في ابن اسحاق ثقة، كأنه يضعفه في غيره.
وقال أبو زرعة: صدوق.
وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به.
أقول: هناك بعض أهل العلم ممن ضعف زياد هذا:
النسائي: ضعيف، وفي موضع آخر: ليس بالقوي.
وقد ذكره ابن حبان في المجروحين والعقيلي في الضعفاء.
يقول الدكتور بشار محقق كتاب تهذيب الكمال تعليقا على ذلك: وهو كما قالوا: أثبت من روى في المغازي، عن ابن اسحاق، ومن روايته اختصرها ابن هشام وتلقاها الناس بالقبول.(تهذيب الكمال 2038).

2-موسى بن عبد الرحمن المسروقي:
قال النسائي: ثقة، وقال في موضع آخر: لا بأس به.
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: كتب عنه أبي قديما، وكتبت عنه معه أخيرا، وهو صدوق، ثقة.
وذكره ابن حبان في الثقات.
قال الذهبي في الكاشف: ثقة، وكذلك قال ابن حجر في التقريب. (تهذيب الكمال).

3-عثمان بن عبد الرحمن الحراني:
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: ذكره أبي عن اسحاق بن منصور عن يحيي بن معين أنه قال: عثمان بن عبد الرحمن التميمي ثقة. قال: وسألت أبي عنه، فقال: صدوق، وأنكر على البخاري إدخاله في كتاب الضعفاء يشبه بقية روايته عن الضعفاء.
وقال أبو أحمد عن عدي: سمعت أبا عروبة ينسبه إلى الصدق، وقال: لا بأس به متعبد، ويحدث عن قوم مجاهيل بالمناكير.
وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات وقال: ثقة ثقة إلا أنه كان يروي عن الضعاف، والأقوياء وقال ابن حجر في التهذيب: قال ابن أبي عاصم صدوق اللسان.
وقال ابن حجر في التقريب: صدوق أكثر الرواية عن الضعفاء والمجاهيل فضعف بسبب ذلك. (تهذيب الكمال 4429).

4-عوانة: عوانة بن الحكم بن عوانة بن عياض الأخباري المشهور الكوفي. يقال كان أبوه عبدا خياطا وأمه أمة وهو كثير الرواية عن التابعين قل أن روى حديثا مسندا، وأكثر المدايني عنه، وقد روى عن عبد الله بن المعتز بن الحسن بن عليل العنزي عن عوانة بن الحكم أنه كان عثمانيا فكان يضع الأخبار لبني أمية. (لسان الميزان 1167).
أقول: كونه عثمانيا لا يضر به، فهو مقبول الرواية عند أهل السنة، أضف إلى هذا أن الذهبي قال عنه: كان صدوقا في نقله. (سير أعلام النبلاء 7/201).

ومن هنا نستخلص أن الرجل صدوق، ولا يضره كونه عثماني.

بقي الآن أمر واحد، وهو حال إسمعيل بن راشد.

أقول: هناك طرق عدة نستطيع الوصول إلى وثاقة الرجل أو على الأقل إلى حسن روايته، وارتقائها، لكن قبل ذلك دعونا نرى حال الرجل كما ذكره أهل العلم:

التاريخ الكبير للبخاري 1114: اسمعيل بن راشد السلمي هو اسمعيل بن راشد بن أبي اسمعيل الكوفي أخو محمد سمع سعيد بن جبير روى عنه حصين، قال أبو نعيم ولدوا هؤلاء في بطن واحد اسمعيل وعمر ومحمد وآخر أيضا.

الجرح والتعديل 567: اسمعيل بن راشد السلمي أخو محمد بن أبي اسماعيل روى عن سعيد بن جبير روى عنه حصين بن عبد الرحمن يعد في الكوفيين.

التاريخ ليحيي بن معين 2940: اسماعيل بن راشد، أخو محمد بن أبي اسماعيل، واسماعيل بن راشد يروي عن حصين وغيره. ومحمد بن أبي اسماعيل يروي عنه حفص بن غياث، ويروي عنه يعلى.

أقول: وقد راجعت كتب الجرح أمثال كتاب الضعفاء للعقيلي وكتابي الذهبي المغني وميزان الاعتدال ولم أقف على أي قدح في الرجل.

والرجل (اسماعيل بن راشد) قد روى عنه حصين بن عبد الرحمن السلمي، فتعالوا قبل أن نحكم على الرجل لنرى حال هذا الرواي عنه:

حصين بن عبد الرحمن السلمي: حدثنا عبد الرحمن قال ذكره أبي عن أحمد بن حنبل قال: حصين بن عبد الرحمن الثقة المأمون من كبار أصحاب الحديث. حدثنا عبد الرحمن ذكره أبي عن اسحاق بن منصور عن يحيي بن معين قال: حصين بن عبد الرحمن ثقة. حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول: حصين بن عبد الرحمن ثقة في الحديث وفي آخر عمره ساء حفظه، صدوق. أخبرنا عبد الرحمن قال سألت أبا زرعة عن حصين بن عبد الرحمن فقال: ثقة. قلت: يحتج بحديثه؟ قال: أي والله. (الجرح والتعديل 837)، وفي التهذيب: قال ابن معين: ثقة وقال العجلي ثقة، وقال ابن حبان في أتباع التابعين من الثقات.

بقي الآن أن نقف على قاعدة عامة، وهي ما يذكره الإمامان إبو حاتم، وأبو زرعة:

حدثنا عبد الرحمن قال: سألت أبي عن رواية الثقات عن رجل غير ثقة مما يقويه؟ قال: إذا كان معروفا بالضعف لم تقوه روايته عنه، وإذا كان مجهولا نفعه رواية الثقة عنه.
حدثنا عبد الرحمن قال: سألت أبا زرعة عن رواية الثقات عن رجل مما يقوي حديثه؟ قال: أي لعمري.
أقول: وقد اتضح لنا أن حصين من الثقات، وقد روى عن اسماعيل بن راشد، ولم يرد فيه قدح، فمن هنا استطعنا الحكم بوثاقة الرجل، ولا أقل حسنه.

أبا جعفر الهاشميّ
08-02-2010, 05:58 PM
وترجع تقول فين القص واللصق !!!
مشاركة يحتاجلها سنة من القراءة والدحض ..
ومراجعة احاديث ..
مع أني من أول ولة رأيت بواطل فيها ..

على العموم لي عودة بعد فراغي من العمل

شيعي رافضي
08-02-2010, 09:10 PM
وترجع تقول فين القص واللصق !!!
مشاركة يحتاجلها سنة من القراءة والدحض ..
ومراجعة احاديث ..
مع أني من أول ولة رأيت بواطل فيها ..

على العموم لي عودة بعد فراغي من العمل

نحن بالانتظار

صهيب
08-02-2010, 10:08 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

نعم نحن أهل السند ولا نقبل الروايات بالذوق

كذب كتبكم إن استطعت وارم بها في الزبالة فهي حقيقة لا تصلح إلا لـ....



ولما تنازل الحسن لمعاوية وصالحه ، نادى شيعة الحسين الذين قتلوا الحسين وغدروا به قائلاً :" ياأهل الكوفة : ذهلت نفسي عنكم لثلاث : مقتلكم لأبي ، وسلبكم ثقلي ، وطعنكم في بطني و إني قد بايعت معاوية فاسمعوا و أطيعوا ، فطعنه رجل من بني أسد في فخذه فشقه حتى بلغ العظم { كشف الغمة540، الإرشاد للمفيد190، الفصول المهمة 162، مروج الذهب للمسعودي 431:1} .

قال أبو عبدالله عليه السلام سيد الشهداء : « إنا قد بايعنا وعاهدنا ولا سبيل إلى نقض بيعتنا »كتاب الشهيد مسلم بن عقيل صفحة49


[ 20032 ] 10 ـ عبدالله بن جعفر الحميري في ( قرب الإسناد ) عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن زياد ، عن جعفر ، عن أبيه ان عليا ( عليه السلام ) لم يكن ينسب أحدا من أهل حربه إلى الشرك ولا إلى النفاق ، ولكنه كان يقول : هم إخواننا بغوا علينا .
قرب الإسناد : 45 . .. كتاب وسائل الشيعة ج 15 ص69 ـ ص87

297 - ب : ابن طريف عن ابن علوان عن جعفر عن أبيه أن عليا ( عليه السلام ) كان يقول لاهل حربه : إنا لم نقاتلهم على التكفير لهم ولم نقاتلهم على التكفير لنا ولكنا رأينا أنا على حق ورأوا أنهم على حق . رواه الحميري رحمه الله في الحديث : " 297 و 302 " من كتاب قرب الاسناد ، ص 45 ط 1


كشف الغمة للإربلي (693 هـ) الجزء2 صفحة193
ومن كلامه ع ما كتبه في كتاب الصلح الذي استقر بينه وبين معاوية حيث رأى حقن الدماء وإطفاء الفتنة

وهو بسم الله الرحمان الرحيم هذا ما صالح عليه الحسن بن علي بن أبي طالب معاوية بن أبي سفيان صالحه على أن يسلم إليه ولاية أمر المسلمين على أن يعمل فيهم بكتاب الله تعالى وسنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وسيرة الخلفاء الراشدين وليس لمعاوية بن أبي سفيان أن يعهد إلى أحد من بعده عهدا بل يكون الأمر من بعده شورى بين المسلمين وعلى أن الناس آمنون حيث كانوا من أرض الله شامهم وعراقهم وحجازهم ويمنهم وعلى أن أصحاب على وشيعته آمنون على أنفسهم وأموالهم ونسائهم وأولادهم وعلى معاوية بن أبي سفيان بذلك عهد الله وميثاقه وما أخذ الله على أحد من خلقه بالوفاء بما أعطى الله من نفسه وعلى أن لا يبغي للحسن ابن علي ولا لأخيه الحسين ولا لأحد من أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم غايلة سرا ولا جهرا ولا يخيف أحدا منهم في أفق من الآفاق شهد عليه بذلك وكفى بالله شهيدا فلان وفلان والسلام

ولما تم الصلح وانبرم الأمر التمس معاوية من الحسن ع أن يتكلم بمجمع من الناس ويعلمهم إنه قد بايع معاوية وسلم الأمر إليه فأجابه إلى ذلك فخطب وقد حشد الناس خطبة حمد الله تعالى وصلى على نبيه صلى الله عليه وآله وسلم فيها وهي من كلامه المنقول عنه ع

وقال أيها الناس ان أكيس الكيس التقى وأحمق الحمق الفجور وأنكم لو طلبتم ما بين جابلق وجابرس رجلا جده رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما وجدتموه غيري وغير أخي الحسين وقد علمتم إن الله هداكم بجدي محمد فأنقذكم به من الضلالة ورفعكم به من الجهالة وأعزكم به بعد الذلة وكثركم به بعد القلة أن معاوية نازعني حقا هو لي دونه فنظرت لصلاح الأمة وقطع الفتنة وقد كنتم بايعتموني على أن تسالمون من سالمت وتحاربون من حاربت فرأيت أن أسالم معاوية واضع الحرب بيني وبينه وقد بايعته ورأيت حقن الدماء خير من سفكها ولم أرد بذلك إلا صلاحكم وبقاءكم وان أدرى لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين وعنه عليه السلام انه قال لا أدب لمن لا عقل له ولا مروة لمن لا همة له ولا حياء لمن لا دين له ورأس العقل معاشرة الناس بالجميل وبالعقل تدرك الداران جميعا ومن حرم من العقل حرمهما جميعا. وكذلك في بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) ج44 ص65 باب 19 كيفية مصالحة الحسن بن علي ع معاوية

كيف يتنازل المعصوم عن وصية إلهية إلى الإحتكام إلى الشورى

لا لوم على من ركبهم الشيطان

شيعي رافضي
08-03-2010, 10:00 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

نعم نحن أهل السند ولا نقبل الروايات بالذوق

كذب كتبكم إن استطعت وارم بها في الزبالة فهي حقيقة لا تصلح إلا لـ....



ولما تنازل الحسن لمعاوية وصالحه ، نادى شيعة الحسين الذين قتلوا الحسين وغدروا به قائلاً :" ياأهل الكوفة : ذهلت نفسي عنكم لثلاث : مقتلكم لأبي ، وسلبكم ثقلي ، وطعنكم في بطني و إني قد بايعت معاوية فاسمعوا و أطيعوا ، فطعنه رجل من بني أسد في فخذه فشقه حتى بلغ العظم { كشف الغمة540، الإرشاد للمفيد190، الفصول المهمة 162، مروج الذهب للمسعودي 431:1} .

قال أبو عبدالله عليه السلام سيد الشهداء : « إنا قد بايعنا وعاهدنا ولا سبيل إلى نقض بيعتنا »كتاب الشهيد مسلم بن عقيل صفحة49


[ 20032 ] 10 ـ عبدالله بن جعفر الحميري في ( قرب الإسناد ) عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن زياد ، عن جعفر ، عن أبيه ان عليا ( عليه السلام ) لم يكن ينسب أحدا من أهل حربه إلى الشرك ولا إلى النفاق ، ولكنه كان يقول : هم إخواننا بغوا علينا .
قرب الإسناد : 45 . .. كتاب وسائل الشيعة ج 15 ص69 ـ ص87

297 - ب : ابن طريف عن ابن علوان عن جعفر عن أبيه أن عليا ( عليه السلام ) كان يقول لاهل حربه : إنا لم نقاتلهم على التكفير لهم ولم نقاتلهم على التكفير لنا ولكنا رأينا أنا على حق ورأوا أنهم على حق . رواه الحميري رحمه الله في الحديث : " 297 و 302 " من كتاب قرب الاسناد ، ص 45 ط 1


كشف الغمة للإربلي (693 هـ) الجزء2 صفحة193
ومن كلامه ع ما كتبه في كتاب الصلح الذي استقر بينه وبين معاوية حيث رأى حقن الدماء وإطفاء الفتنة

وهو بسم الله الرحمان الرحيم هذا ما صالح عليه الحسن بن علي بن أبي طالب معاوية بن أبي سفيان صالحه على أن يسلم إليه ولاية أمر المسلمين على أن يعمل فيهم بكتاب الله تعالى وسنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وسيرة الخلفاء الراشدين وليس لمعاوية بن أبي سفيان أن يعهد إلى أحد من بعده عهدا بل يكون الأمر من بعده شورى بين المسلمين وعلى أن الناس آمنون حيث كانوا من أرض الله شامهم وعراقهم وحجازهم ويمنهم وعلى أن أصحاب على وشيعته آمنون على أنفسهم وأموالهم ونسائهم وأولادهم وعلى معاوية بن أبي سفيان بذلك عهد الله وميثاقه وما أخذ الله على أحد من خلقه بالوفاء بما أعطى الله من نفسه وعلى أن لا يبغي للحسن ابن علي ولا لأخيه الحسين ولا لأحد من أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم غايلة سرا ولا جهرا ولا يخيف أحدا منهم في أفق من الآفاق شهد عليه بذلك وكفى بالله شهيدا فلان وفلان والسلام

ولما تم الصلح وانبرم الأمر التمس معاوية من الحسن ع أن يتكلم بمجمع من الناس ويعلمهم إنه قد بايع معاوية وسلم الأمر إليه فأجابه إلى ذلك فخطب وقد حشد الناس خطبة حمد الله تعالى وصلى على نبيه صلى الله عليه وآله وسلم فيها وهي من كلامه المنقول عنه ع

وقال أيها الناس ان أكيس الكيس التقى وأحمق الحمق الفجور وأنكم لو طلبتم ما بين جابلق وجابرس رجلا جده رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما وجدتموه غيري وغير أخي الحسين وقد علمتم إن الله هداكم بجدي محمد فأنقذكم به من الضلالة ورفعكم به من الجهالة وأعزكم به بعد الذلة وكثركم به بعد القلة أن معاوية نازعني حقا هو لي دونه فنظرت لصلاح الأمة وقطع الفتنة وقد كنتم بايعتموني على أن تسالمون من سالمت وتحاربون من حاربت فرأيت أن أسالم معاوية واضع الحرب بيني وبينه وقد بايعته ورأيت حقن الدماء خير من سفكها ولم أرد بذلك إلا صلاحكم وبقاءكم وان أدرى لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين وعنه عليه السلام انه قال لا أدب لمن لا عقل له ولا مروة لمن لا همة له ولا حياء لمن لا دين له ورأس العقل معاشرة الناس بالجميل وبالعقل تدرك الداران جميعا ومن حرم من العقل حرمهما جميعا. وكذلك في بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) ج44 ص65 باب 19 كيفية مصالحة الحسن بن علي ع معاوية

كيف يتنازل المعصوم عن وصية إلهية إلى الإحتكام إلى الشورى

لا لوم على من ركبهم الشيطان

لا تخرج عن الموضوع فموضوعنا هو السب وليس الامام الحسن عليه السلام لان موضوع هدنة الامام الحسن موضوع متشعب بحاجة الى تكوين موضوع جديد والنقاش فيه لقد طلبتم مني السب واتيت بالروايات من كتبكم

ابوالوليد
08-03-2010, 12:31 PM
ويقول حاججنا وبينا لنا الحقائق .. والله انك جاهل جهل مركب !!

شيعي رافضي
08-03-2010, 03:46 PM
ويقول حاججنا وبينا لنا الحقائق .. والله انك جاهل جهل مركب !!

انك مخطئ اخي لانك اذا اتهمتني باي تهمة فستعود التهمة عليك لاني لا اقول من عندي بل من امهات كتبك

صهيب
08-03-2010, 04:21 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

يا مسكين

هذه عادتكم عند العجز

لا ألومك فلغتك ليست عربية

سنأخذ من الرواية الجملة الأولى والتعي كبرت فيها فعل: أمر

أمر معاوية بن أبي سفيان سعدا فقال ما منعك ان تسب أبا التراب

سؤالي بسيط

عندما تأمر شخصا بأي شيء كيف يأتي الفعل الثاني؟

لن تجيب لأنك أجبن من أن تفعل وأضل من ان تعترف بالحق

إذا كان معاوية رضي الله عنه أمر سعدا ( وليعلم الجهلة أن سعدا رضي الله عنه ممن اعتزلوا الفتنة ) ولذلك ليس لمعاوية عليه سلطان

هل سيقول له: سب عليا

أم يقول له: لم لا تسب عليا

.................................

سأوضح للضال عدو الله

لم لا: هل تأت مع فعل الأمر؟

لم لا تكتب

لم لا تسافر

لم لا

لم لا

إما أن تجيب عن هذا أو تستكين فتهريجكم وضلالكم مللناه

أسأل الله ان يحشركم مع ابن سبأ

رضوان سمير
08-03-2010, 04:55 PM
يا جماعة هذا الاحمق الذي لا يرد على اي سؤال
انصحكم بتعيين اسئلة صغيرة محددة لخنقه بها و انا متأكد ان هذا الرافصي غبي سوف ينكمش اكثر مما هو عليه الآن
احب مشاهدة التطبير


تحياتي

أبا جعفر الهاشميّ
08-03-2010, 09:11 PM
سؤال مكرر .. ولكن هل من مجيب

شيعي رافضي
08-03-2010, 09:14 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

يا مسكين

هذه عادتكم عند العجز

لا ألومك فلغتك ليست عربية

سنأخذ من الرواية الجملة الأولى والتعي كبرت فيها فعل: أمر



سؤالي بسيط

عندما تأمر شخصا بأي شيء كيف يأتي الفعل الثاني؟

لن تجيب لأنك أجبن من أن تفعل وأضل من ان تعترف بالحق

إذا كان معاوية رضي الله عنه أمر سعدا ( وليعلم الجهلة أن سعدا رضي الله عنه ممن اعتزلوا الفتنة ) ولذلك ليس لمعاوية عليه سلطان

هل سيقول له: سب عليا

أم يقول له: لم لا تسب عليا

.................................

سأوضح للضال عدو الله

لم لا: هل تأت مع فعل الأمر؟

لم لا تكتب

لم لا تسافر

لم لا

لم لا

إما أن تجيب عن هذا أو تستكين فتهريجكم وضلالكم مللناه

أسأل الله ان يحشركم مع ابن سبأ

اولا قبل النقاش اسالك هل تقبل بالرواية التي نقلتها لك؟؟؟؟

أبا جعفر الهاشميّ
08-03-2010, 09:17 PM
مللت منك ..
الله المستعان
اللهم صبر وفرج قريب

شيعي رافضي
08-03-2010, 10:07 PM
مللت منك ..
الله المستعان
اللهم صبر وفرج قريب

اخي انا لا استطيع ان اناقشك في رواية ولم اعرف بعد هل تقبل بها ام لا

أبا جعفر الهاشميّ
08-03-2010, 10:11 PM
ما هكذا النقاش يا فتى
هداك الله

شيعي رافضي
08-04-2010, 06:51 AM
ما هكذا النقاش يا فتى
هداك الله

انا اريد ان اسال هل تقبل بالرواية ام لا؟

أبا جعفر الهاشميّ
08-04-2010, 07:21 AM
جيب رواية محددة
خاصة بالموضوع
حتى نفندها
لا تحطلي 100 رواية
إنت نفسك ما تعرف عنهم ولا قريتهم
قص ولصق بس
يالا في إنتظارك

صهيب
08-04-2010, 07:24 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

يا متخلف ذهنيا

قبل ان تسأل رد على هذه


سؤالي بسيط

عندما تأمر شخصا بأي شيء كيف يأتي الفعل الثاني؟

لن تجيب لأنك أجبن من أن تفعل وأضل من ان تعترف بالحق

إذا كان معاوية رضي الله عنه أمر سعدا ( وليعلم الجهلة أن سعدا رضي الله عنه ممن اعتزلوا الفتنة ) ولذلك ليس لمعاوية عليه سلطان

هل سيقول له: سب عليا

أم يقول له: لم لا تسب عليا

.................................

سأوضح للضال عدو الله

لم لا: هل تأت مع فعل الأمر؟

لم لا تكتب

لم لا تسافر

لم لا

لم لا

إما أن تجيب عن هذا أو تستكين فتهريجكم وضلالكم مللناه

أسأل الله ان يحشركم مع ابن سبأ

شيعي رافضي
08-04-2010, 09:22 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

يا متخلف ذهنيا

قبل ان تسأل رد على هذه




هل ان سب علي كان شائعا حتى يقول معاوية لسد لماذا لا تسب عليا ؟؟؟؟؟
يعني يقول له ما هو السر في انك لا تسب عليا ؟؟؟ لان السب منتشر وشائع
ففي كلا التفسيرين اثبات ان الامة كانت تسب عليا مع اني اجد ان تفسيري اقرب الى الحقيقة اي معاوية قال لسعد بل امره ان ما هو المانع الذي يحول بينك وبين سب علي
ثم ان سب علي لابد وان كان معمولا به حتى يقال هذا الكلام

شيعي رافضي
08-04-2010, 09:27 AM
جيب رواية محددة
خاصة بالموضوع
حتى نفندها
لا تحطلي 100 رواية
إنت نفسك ما تعرف عنهم ولا قريتهم
قص ولصق بس
يالا في إنتظارك

الكامل لابن الأثير (3/271):
فلما رأى الحسن تفرق الأمر عنه كتب إلى معاوية وذكر شروطا وقال له: ((إن أنت أعطيتني هذا فأنا سامع مطيع وعليك أن تفي لي به)) وقال لأخيه الحسين وعبد الله بن جعفر: إنني قد راسلت معاوية في الصلح فقال له الحسين: أنشدك الله أن لا تصدق أحدوثة معاوية وتكذب أحدوثة أبيك. فقال له الحسن: اسكت أنا أعلم بالأمر منك. فلما انتهى كتاب الحسن إلى معاوية، وكان قد ارسل عبد الله بن عامر وعبد الرحمن بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس إلى الحسن قبل وصول الكتاب ومعهما صحيفة بيضاء مختوم على أسفلها. وكتب إليه أن اشترط في هذه الصحيفة التي ختمت أسفلها ما شئت فهو لك. فلما أتت الصحيفة إلى الحسن اشترط أضعاف الشروط التي سأل معاوية قبل ذلك وأمسكها عنده. فلما سلم الحسن الأمر إلى معاوية طلب أن يعطيه الشروط التي في الصحيفة التي ختم عليها، فأبى ذلك معاوية وقال له: قد أعطيتك ما كنت تطلب، فلما اصطلحا قام الحسن في أهل العراق فقال: ((يا أهل العراق إنه سخي بنفسي عنكم ثلاث: قتلكم أبي، وطعنكم إياي، وانتهابكم متاعي))
وكان الذي طلب الحسن من معاوية أن يعطيه ما في بيت مال الكوفة ومبلغه خمسة آلاف ألف وخراج ((دار ابجرد)) من فارس وأن لا يشتم عليا فلم يجبه إلى الكف عن شتم علي، فطلب أن لا يشتم وهو يسمع فأجابه إلى ذلك ثم لم يف به أيضا. انتهى.

صهيب
08-04-2010, 09:30 AM
هل ان سب علي كان شائعا حتى يقول معاوية لسد لماذا لا تسب عليا ؟؟؟؟؟
يعني يقول له ما هو السر في انك لا تسب عليا ؟؟؟ لان السب منتشر وشائع
ففي كلا التفسيرين اثبات ان الامة كانت تسب عليا مع اني اجد ان تفسيري اقرب الى الحقيقة اي معاوية قال لسعد بل امره ان ما هو المانع الذي يحول بينك وبين سب علي
ثم ان سب علي لابد وان كان معمولا به حتى يقال هذا الكلام

أجب عما طالبتك وبه ولا تهرج

أعيد سؤالي

سؤالي بسيط

عندما تأمر شخصا بأي شيء كيف يأتي الفعل الثاني؟

لن تجيب لأنك أجبن من أن تفعل وأضل من ان تعترف بالحق

إذا كان معاوية رضي الله عنه أمر سعدا ( وليعلم الجهلة أن سعدا رضي الله عنه ممن اعتزلوا الفتنة ) ولذلك ليس لمعاوية عليه سلطان

هل سيقول له: سب عليا

أم يقول له: لم لا تسب عليا

.................................

سأوضح للضال عدو الله

لم لا: هل تأت مع فعل الأمر؟

لم لا تكتب

لم لا تسافر

لم لا

لم لا

شيعي رافضي
08-04-2010, 12:38 PM
أجب عما طالبتك وبه ولا تهرج

أعيد سؤالي

هذا جوابي
هل ان سب علي كان شائعا حتى يقول معاوية لسد لماذا لا تسب عليا ؟؟؟؟؟
يعني يقول له ما هو السر في انك لا تسب عليا ؟؟؟ لان السب منتشر وشائع
ففي كلا التفسيرين اثبات ان الامة كانت تسب عليا مع اني اجد ان تفسيري اقرب الى الحقيقة اي معاوية قال لسعد بل امره ان ما هو المانع الذي يحول بينك وبين سب علي
ثم ان سب علي لابد وان كان معمولا به حتى يقال هذا الكلام

شيعي رافضي
08-04-2010, 12:39 PM
جيب رواية محددة
خاصة بالموضوع
حتى نفندها
لا تحطلي 100 رواية
إنت نفسك ما تعرف عنهم ولا قريتهم
قص ولصق بس
يالا في إنتظارك


الكامل لابن الأثير (3/271):
فلما رأى الحسن تفرق الأمر عنه كتب إلى معاوية وذكر شروطا وقال له: ((إن أنت أعطيتني هذا فأنا سامع مطيع وعليك أن تفي لي به)) وقال لأخيه الحسين وعبد الله بن جعفر: إنني قد راسلت معاوية في الصلح فقال له الحسين: أنشدك الله أن لا تصدق أحدوثة معاوية وتكذب أحدوثة أبيك. فقال له الحسن: اسكت أنا أعلم بالأمر منك. فلما انتهى كتاب الحسن إلى معاوية، وكان قد ارسل عبد الله بن عامر وعبد الرحمن بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس إلى الحسن قبل وصول الكتاب ومعهما صحيفة بيضاء مختوم على أسفلها. وكتب إليه أن اشترط في هذه الصحيفة التي ختمت أسفلها ما شئت فهو لك. فلما أتت الصحيفة إلى الحسن اشترط أضعاف الشروط التي سأل معاوية قبل ذلك وأمسكها عنده. فلما سلم الحسن الأمر إلى معاوية طلب أن يعطيه الشروط التي في الصحيفة التي ختم عليها، فأبى ذلك معاوية وقال له: قد أعطيتك ما كنت تطلب، فلما اصطلحا قام الحسن في أهل العراق فقال: ((يا أهل العراق إنه سخي بنفسي عنكم ثلاث: قتلكم أبي، وطعنكم إياي، وانتهابكم متاعي))
وكان الذي طلب الحسن من معاوية أن يعطيه ما في بيت مال الكوفة ومبلغه خمسة آلاف ألف وخراج ((دار ابجرد)) من فارس وأن لا يشتم عليا فلم يجبه إلى الكف عن شتم علي، فطلب أن لا يشتم وهو يسمع فأجابه إلى ذلك ثم لم يف به أيضا. انتهى.

صهيب
08-04-2010, 03:40 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

ما بال هذا المتخلف ذهنيا تعطلت كل مسالك الفهم لديه مرة واحدة؟

صهيب
08-04-2010, 03:51 PM
الكامل لابن الأثير (3/271):
فلما رأى الحسن تفرق الأمر عنه كتب إلى معاوية وذكر شروطا وقال له: ((إن أنت أعطيتني هذا فأنا سامع مطيع وعليك أن تفي لي به)) وقال لأخيه الحسين وعبد الله بن جعفر: إنني قد راسلت معاوية في الصلح فقال له الحسين: أنشدك الله أن لا تصدق أحدوثة معاوية وتكذب أحدوثة أبيك. فقال له الحسن: اسكت أنا أعلم بالأمر منك. فلما انتهى كتاب الحسن إلى معاوية، وكان قد ارسل عبد الله بن عامر وعبد الرحمن بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس إلى الحسن قبل وصول الكتاب ومعهما صحيفة بيضاء مختوم على أسفلها. وكتب إليه أن اشترط في هذه الصحيفة التي ختمت أسفلها ما شئت فهو لك. فلما أتت الصحيفة إلى الحسن اشترط أضعاف الشروط التي سأل معاوية قبل ذلك وأمسكها عنده. فلما سلم الحسن الأمر إلى معاوية طلب أن يعطيه الشروط التي في الصحيفة التي ختم عليها، فأبى ذلك معاوية وقال له: قد أعطيتك ما كنت تطلب، فلما اصطلحا قام الحسن في أهل العراق فقال: ((يا أهل العراق إنه سخي بنفسي عنكم ثلاث: قتلكم أبي، وطعنكم إياي، وانتهابكم متاعي))
وكان الذي طلب الحسن من معاوية أن يعطيه ما في بيت مال الكوفة ومبلغه خمسة آلاف ألف وخراج ((دار ابجرد)) من فارس وأن لا يشتم عليا فلم يجبه إلى الكف عن شتم علي، فطلب أن لا يشتم وهو يسمع فأجابه إلى ذلك ثم لم يف به أيضا. انتهى.

ابن الأثير اشتهر بميوله الشيعية

وروايتك بلها واشرب ماءها " بلا سند"

شاكو ماكو بعدين

عبدالعزيز
08-04-2010, 05:30 PM
وهذا الحديث لا يفيد أن معاوية أمر سعداً بسبِّ عليّ، ولكنه كما هو ظاهر فإن معاوية أراد أن يستفسر عن المانع من سب عليّ، فأجابه سعداً عن السبب ولم نعلم أن معاوية عندما سمع رد سعد غضب منه ولا عاقبه، وسكوت معاوية هو تصويب لرأي سعد، ولو كان معاوية ظالماً يجبر الناس على سب عليّ كما يدّعي هذا التيجاني، لما سكت على سعد ولأجبره على سبّه، ولكن لم يحدث من ذلك شيءٌ فعلم أنه لم يؤمر بسبّه ولا رضي بذلك، ويقول النووي (( قول معاوية هذا، ليس فيه تصريح بأنه أمر سعداً بسبه، وإنما سأله عن السبب المانع له من السب، كأنه يقول هل امتنعت تورعاً أو خوفاً أو غير ذلك. فإن كان تورعاً وإجلالاً له عن السب، فأنت مصيب محسن، وإن كان غير ذلك، فله جواب آخر، ولعل سعداً قد كان في طائفة يسبّون، فلم يسب معهم، وعجز عن الإنكار وأنكر عليهم فسأله هذا السؤال. قالوا: ويحتمل تأويلاً آخر أن معناه ما منعك أن تخطئه في رأيه واجتهاده، وتظهر للناس حسن رأينا واجتهادنا وأنه أخطأ )) من كتاب بل ضللت للشيخ خالد العسقلاني.




أولاً أشكرك لأنك فندت كلامك بنفسك وأستغرب: الكامل كتاب تاريخ وأكثر كتب التاريخ فيها المتردية والنطيحة ..فكيف يحتج بكتب تاريخ التي تجمع الاخبار دون تحقيقها وتمحيصها ؟! ..

يقول ابن خلدون في "المقدمة" (ص/9-10) :
" وكثيرا ما وقع للمؤرخين والمفسرين وأئمة النقل من المغالط في الحكايات والوقائع لاعتمادهم فيها على مجرد النقل غثًّا أو سمينًا ، ولم يعرضوها على أصولها ، ولا قاسوها بأشباهها ، ولا سبروها بمعيار الحكمة والوقوف على طبائع الكائنات ، وتحكيم النظر والبصيرة في الأخبار ، فضلوا عن الحق ، وتاهوا في بيداء الوهم والغلط ، ولا سيما في إحصاء الأعداد من الأموال والعساكر إذا عرضت في الحكايات ، إذ هي مَظِنَّةُ الكذب ، ومَطِيَّةُ الهَذَر ، ولا بد من ردها إلى الأصول ، وعرضها على القواعد " انتهى .

أرى ان يترك هذا الموضوع للأخت أميرة الجهاد فقد كانت البداية جميلة ومن كان عنده تعليق يستطيع ارساله للأخت دون التدخل بالموضوع .. أرحمنا يارب

أبا جعفر الهاشميّ
08-05-2010, 01:13 AM
زميلي الرافضي
هداك الله
والله أكثر من مرة قلت لك وأوردت أن
كتاب الأثير هذا لا يؤخذ به
وجئتك بالأسباب سابقا
فلماذا لا تتقيد بالحوار وآدابه هداك الله

شوفلي رواية غيرها

جيب كل اللي عندك
بس ما يكون الكتاب لعالم شيعي
أو كتب تاريخ فاسدة مليئة بالحش !!

في الإنتظار

أميرة الجهاد
08-05-2010, 06:52 AM
هداك الله يالرافضي

شيعي رافضي
08-05-2010, 07:51 AM
زميلي الرافضي
هداك الله
والله أكثر من مرة قلت لك وأوردت أن
كتاب الأثير هذا لا يؤخذ به
وجئتك بالأسباب سابقا
فلماذا لا تتقيد بالحوار وآدابه هداك الله

شوفلي رواية غيرها

جيب كل اللي عندك
بس ما يكون الكتاب لعالم شيعي
أو كتب تاريخ فاسدة مليئة بالحش !!

في الإنتظار
انت لا تصل الى درجة تحديد هوية العلماء
هل تريد ادلة على ثناء كبار العملماء على ابن الاثير ومن علمائكم؟

أميرة الجهاد
08-05-2010, 07:59 AM
من امهات كتبنا أم آبائها يا شيعي ؟^_^

تعودنا منك هذا الكلام ..و بالآخر تجيب شيوخ و علماء إما شيعة أما معتزلة ...!!

شيعي رافضي
08-05-2010, 11:57 AM
من امهات كتبنا أم آبائها يا شيعي ؟^_^

تعودنا منك هذا الكلام ..و بالآخر تجيب شيوخ و علماء إما شيعة أما معتزلة ...!!

لا بل من امهات كتبكم هل تريدون؟

صهيب
08-05-2010, 12:09 PM
لا بل من امهات كتبكم هل تريدون؟

توضيح

تتهرب من كتبكم

هل نفهم من هذا أنها زبالة لا يعتد بها ولا تصلح حتى لتطهير المجاري؟

اعترف بهذا وسنقول لك هات ما بدا لك من كتبنا

ولكن لا بد من وضع حد للتهريج

على فكرة: هل طردوك من كربلاء
أكيد أحسوا بشيء متلبس بك

اعترف ولا تستحي

شيعي رافضي
08-05-2010, 12:52 PM
توضيح

تتهرب من كتبكم

هل نفهم من هذا أنها زبالة لا يعتد بها ولا تصلح حتى لتطهير المجاري؟

اعترف بهذا وسنقول لك هات ما بدا لك من كتبنا

ولكن لا بد من وضع حد للتهريج

على فكرة: هل طردوك من كربلاء
أكيد أحسوا بشيء متلبس بك

اعترف ولا تستحي


اولا انا محمد اخ الذي ذهب الى كربلاء
ثانيا لا انزل الى مستوى نقاشك لان القران يقول وجادلهم بالتي هي احسن
ثالثا انتم لا تقبلون بكتبنا حتى نحتج بها عليكم

أبا جعفر الهاشميّ
08-05-2010, 02:47 PM
اولا انا محمد اخ الذي ذهب الى كربلاء
ثانيا لا انزل الى مستوى نقاشك لان القران يقول وجادلهم بالتي هي احسن
ثالثا انتم لا تقبلون بكتبنا حتى نحتج بها عليكم

كذا أشر :) :) :)

أولا .. يا كذاب .. لما الكذب !!
ثانيا .. زميلي الرافضي .. نحن لا نعرف حتى إسمك
فيما أنت أعلنت أن إسم أخاك محمد !!
والآن تقول أنا محمد أخ الذي ذهب !!
يعني حتى أخوك يعرف أننا لا نعرف إسمك ..
ولا تخاف يصطادوك :)
ثالثا .. نفس طريقة الإقتباس والكلام والحوار والخط !!

الكذب ليس له مفر .. يابن رفض ..

يا كذاب .. يا أشر :):):)

أنا سعيد لأن الله فضحك
يا محمد يا أخ الذي ذهب لكربلاء

يا كربلاء يا كربلاء
زيدي علا يا كربلاء
عباسنا قرر
في أرضك المحشر :)

يا كفرة ..
عباسكم يقرر أن المحشر في أرض كبلاء
وحاشاه سيدي العباس عن هذا القول ..

هذه أحلامكم وأمانيكم :)
كالكلب المهاجر .. الذي يحلم أن يلقي خطبة في مكة ..

قوية .. حدها قوية :)

طيب العراق مغتصبة من قديم الزمن ..
والله مبتليها بكم وبغيركم على مدار العصور :)
خاطركم في مكة .. لا وربي لن تنولوها :)

تبا لكم من قوم !!

عبدالعزيز
08-06-2010, 12:50 AM
الاخ الشيعي الرافضي اسعد الله مسائك ..

واضح أخيالفاضل ان علمك قليل وأنك تعتمد على التقليد في الجدل والنقاش والنقل من مصادر اخرى

أخي الفاضل رداً على قولك في إبن الأثير وأن الكثير من العلماء اثنو عليه ونحوه فأحب ان اخبرك ايها العزيز أن المشكلة ليست في إبن الاثير رحمه الله ولكن الإشكال في النقل نفسه فكما تعلم ياعزيزي أن كتب التاريخ ليست كتب موثقة للأخبار ولا يقبل منها الحكم على الرجال فإن إطلاق الاحكام على الرجال يكون من كتب الجرح والتعديل المعتبره مثل الضعفاء للبخاري وغيرة .. وقد ذكرت لك في الصفحة السابقة من ذات الموضوع نقلاً من مقدمة أبن خلدون حتى تستطيع تصصور المسألة

بالتوفيـــق

شيعي رافضي
08-06-2010, 11:51 AM
الاخ الشيعي الرافضي اسعد الله مسائك ..

واضح أخيالفاضل ان علمك قليل وأنك تعتمد على التقليد في الجدل والنقاش والنقل من مصادر اخرى

أخي الفاضل رداً على قولك في إبن الأثير وأن الكثير من العلماء اثنو عليه ونحوه فأحب ان اخبرك ايها العزيز أن المشكلة ليست في إبن الاثير رحمه الله ولكن الإشكال في النقل نفسه فكما تعلم ياعزيزي أن كتب التاريخ ليست كتب موثقة للأخبار ولا يقبل منها الحكم على الرجال فإن إطلاق الاحكام على الرجال يكون من كتب الجرح والتعديل المعتبره مثل الضعفاء للبخاري وغيرة .. وقد ذكرت لك في الصفحة السابقة من ذات الموضوع نقلاً من مقدمة أبن خلدون حتى تستطيع تصصور المسألة

بالتوفيـــق


اخي اتفق معك ان كثيرا من كتب التاريخ فيها ما هو ضعيف
لكن اعطني كتابا استطيع ان اجعله حجة عليكم ام لايوجد؟؟؟

صهيب
08-06-2010, 01:10 PM
اخي اتفق معك ان كثيرا من كتب التاريخ فيها ما هو ضعيف
لكن اعطني كتابا استطيع ان اجعله حجة عليكم ام لايوجد؟؟؟

الأمر بسيط

ما صح سنده ومتنه ومن أي كتاب شئت

شيعي رافضي
08-06-2010, 02:39 PM
الأمر بسيط

ما صح سنده ومتنه ومن أي كتاب شئت

الكلام ليس موجها اليك تعلم ادب الحاور

أبا جعفر الهاشميّ
08-06-2010, 03:15 PM
زميلي الرافضي ..

الأمر بسيط

ما صح سنده ومتنه ومن أي كتاب شئت

كما قال أخي صهيب ..

يا ولدي ..
كل يؤخذ منه ويرد إلا صاحب القبر الشريف بطيبة الغرّاء ..

فافهم واعقل الكلم

صحيح ..
منتديات أنا شيعي العالمية
حذروني اليوم :) تعرف ليش

عشان أقول لواحد شيعي ليش الإستهكان والتعلي في الحوار
" ولا تمشي في الأرض مرحا "
حذروني :) :) :)

مع إن في نفس الموضوع سببت سبا لا تتخيله ..
أقل ما قيل لي
أنت منحط ولست شريف
ولعنت وإلى آخره من آدابكم ..

فاعلم أنّي هنا أحترمك وأرجو لك النصيحة والهداية
ولا أحظرك ولا شيء
كي تتعلم وتأخذ الفائدة

أما هناك ..
تحذف المواضيع ونسب ونطرد أو ما نثبت شيئا عليكم
وهذا من عظيم الإفلاس ..

فسبحان الله الناصر ..

شيعي رافضي
08-07-2010, 10:49 AM
زميلي الرافضي ..

الأمر بسيط

ما صح سنده ومتنه ومن أي كتاب شئت

كما قال أخي صهيب ..

يا ولدي ..
كل يؤخذ منه ويرد إلا صاحب القبر الشريف بطيبة الغرّاء ..

فافهم واعقل الكلم

صحيح ..
منتديات أنا شيعي العالمية
حذروني اليوم :) تعرف ليش

عشان أقول لواحد شيعي ليش الإستهكان والتعلي في الحوار
" ولا تمشي في الأرض مرحا "
حذروني :) :) :)

مع إن في نفس الموضوع سببت سبا لا تتخيله ..
أقل ما قيل لي
أنت منحط ولست شريف
ولعنت وإلى آخره من آدابكم ..

فاعلم أنّي هنا أحترمك وأرجو لك النصيحة والهداية
ولا أحظرك ولا شيء
كي تتعلم وتأخذ الفائدة

أما هناك ..
تحذف المواضيع ونسب ونطرد أو ما نثبت شيئا عليكم
وهذا من عظيم الإفلاس ..

فسبحان الله الناصر ..

جيد اذا انتم تعترفون بكل حديث صحيح ؟

أبا جعفر الهاشميّ
08-07-2010, 11:27 AM
سؤالك لا معنى له !!

ما دام السند والمتن صحيحين فالحديث صحيح
لو كان حتى في ورقة وليس في كتاب !!

ودعك من الأسلوب الذي لا يغني ولا يفيد

صهيب
08-07-2010, 11:56 AM
جيد اذا انتم تعترفون بكل حديث صحيح ؟

نعترف بأنك خبيث

العب مع مغفلين

نحن من روضكم

آملة البغدادية
08-07-2010, 03:53 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


والصلاة والسلام على سيد المرسلين وخاتم النبيين محمد الصادق الأمين وعلى آله وصحبه الغر الميامين وعلى أمهات المؤمنين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين


أرى أن اختيار الرافضي للموضوع موفق وهام جدا وهو أصل التشيع وإنلم يبحث جيداً فستبقى الفرقة بين المسلمين

الحديث :
عن أم سلمة وابن عباس وابن مسعود وعن سيدنا علي عليه السلام قال: (( وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ إِنَّهُ لَعَهْدُ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ (وآله) وَسَلَّمَ إِلَيَّ أَنْ لَا يُحِبَّنِي إِلَّا مُؤْمِنٌ وَلَا يُبْغِضَنِي إِلَّا مُنَافِقٌ ))

بغض النظر عن الأسانيد فلدينا نقطتان : الأولى هي هل يبنى الدين على نصرة اشخاص ؟
وهذه أطلب الإجابة عليها بتفكر

والثانية هي من الذي لا يحب علي رضي الله عنه في وقتنا هذا ؟
الجواب لا يوجد ولو وجد لقال أن البلد الفلاني لا يحب علي لأنهم نواصب منافقين والدليل كذا وكذا

أما عن استدلالك عن الصحابة بأن لا عدالة لهم فأقول أن لا أحد اتهم أبا بكر وعمر وعثمان ببغض علي رضوان الله عليهم عدا الشيعة الأثني عشرية ولم تكن هذه الاتهامات موجودة أصلا حتى بين السبئية .
بل مدحم الله تعالى في عشرات الآيات والتاريخ يثبت العلاقة الطيبة بينهما

من جهة أخرى : تبعاً لمنظوركم في تحديد المنافق بصفة الحب من عدمه تكون لدينا صورة وهي أننا مؤمنين والشيعة منافقين بدليل أنهم بغضوا الأنصار والرسول صلى الله عليه وسلم قال :
الحديث في مسلم « آية الإيمان حب الأنصار وآيةالكفر بغض الأنصار».

الميزان هو الميزان وإن اختلف الموزون
أنتظر الجواب


يتهرب الرافضة من الرد دائماً لأن فيه الحجة

الموضوع بدأه قضية بغض علي نفاق وكفر وتم الرد أعلاه

ثم قفز إلى عدالة الصحابة وسب علي ثم كتب أهل السنة والسند !

أنتظر الرد وأرجو أن ينتبه الأخ المشرف لهذا الهروب

أبا جعفر الهاشميّ
08-07-2010, 06:08 PM
أعلم والله أختي آملة

وتعبت منهما والله ..

ماذا أفعل طيب :)

أغلق الموضوع كبقية المواضيع

أم نرجو لهم الهداية ونحتسب الصبر من الله عز وجل

عسى أن يجيوا يوما ما !!


يرفع ويتبع

عبدالعزيز
08-08-2010, 12:35 AM
اخي اتفق معك ان كثيرا من كتب التاريخ فيها ما هو ضعيف
لكن اعطني كتابا استطيع ان اجعله حجة عليكم ام لايوجد؟؟؟

تريد كتاباً في اي فن أخي الفاضل ؟

الحديث أم التاريخ أم الجرح والتعديل أم التفسير أم اصول الفقة أم أم أم إلخ ؟

واذا كنت تريد كتاب في التاريخ فلايوجد كتاب تاريخ على وجه الارض كل مافيه صحيح كالبخاري ومسلم أتمنى أن تتفهم هذا

أما اذا اردت أن تحاج أهل السنة والجماعه فأنصحك إما بالقرآن الكريم ولا تحتج بالتفسير ايضاً لأن التفسير اجتهاد .. أو احتج بالبخاري لأنه اصح الكتاب بعد كتاب الله عز وجل عندنا أو احتج بما في صحيح مسلم ..

وتذكر يا أخي المسألة ليست انتصاراً للرأي .. وإنما المسألة دين وبالآخرة إما جنة أو نار لذلك اجعل نيتك خالصة لوجه الله تعالى والبحث عن الحق وثق تماماً إن احسنت النية فسيوفقك الله إلى ما أختلف فيه من الحق بإذنه ..

أخوك عبدالعزيز

شيعي رافضي
08-08-2010, 11:44 AM
سؤال واضح هل كل ماجاء في صحيح البخاري وصحيح سلم صحيح

أبا جعفر الهاشميّ
08-08-2010, 02:30 PM
عشان إنت حمار.. وواضح إنك ما تفهم ..

إقرأ هذا القليل علّك تفهم ..

--------------------------------------------

الحمد لله
فقد اتفق أهل العلم على أن الصحيحين أصح كتابين بعد كتاب الله تعالى ، ولهما من المنزلة الرفيعة ، والمكانة العالية ، في قلوب المسلمين ، خاصهم وعامهم ، عالمهم وجاهلهم ، ما هو معلوم .
كما اتفق جمهورهم على أن صحيح البخاري أصح من صحيح مسلم ، من حيث الصناعة الحديثية .
قال أبو عمرو بن الصلاح :
" وكتاباهما أصح الكتب بعد كتاب الله العزيز "
"مقدمة ابن الصلاح" (ص10)
قال النووي : " باتفاق العلماء "
"النكت على مقدمة ابن الصلاح" (ص163)
وقال الحافظ في "مقدمة الفتح" (ص8) :
" اقتضى كلام ابن الصلاح أن العلماء متفقون على القول بأفضلية البخاري في الصحة على كتاب مسلم ، إلا ما حكاه عن أبي على النيسابوري : ما تحت أديم السماء كتاب أصح من كتاب مسلم . وعن بعض شيوخ المغاربة : أن كتاب مسلم أفضل من كتاب البخاري ، من غير تعرض للصحة " انتهى بتصرف يسير .
وعلى ذلك ، فلا بد أن تبقى هذه المنزلة لهما من الإجلال والإعظام والتقدير كما هي في قلوب الناس ، ولا يجوز بحال السعي وراء التشكيك ، أو إثارة الشبه بأحاديثهما .
فإن هذه المراجع الأساسية ذات الثوابت ، والتي عليها اعتماد أهل العلم في معرفة الأحكام الشرعية ، لا يجوز الطعن فيها ، ولا المساس بها ، بما يخدش مصداقيتها في قلوب الناس ، عالمهم وجاهلهم .
وإنما يتكلم عن هذه المسائل كبار أهل الاختصاص من المحدثين والحفاظ ، وليس لغيرهم الخوض فيها بما يزعزع الثوابت ، ويشكك في الأصول ، ويثير الفتن .
هذا من ناحية العموم والإجمال .
أما من ناحية التحرير والتفصيل :
فما اتفق عليه الشيخان لا سبيل إلى القول بضعف شيء منه ، لاتفاق الأمة على تلقي ما اتفقا عليه بالقبول .
قال شيخ الإسلام :
" لا يتفقان على حديث إلا ويكون صحيحا لا ريب فيه ، قد اتفق أهل العلم على صحته " انتهى .
"مجموع الفتاوى"(18/20)
وما عدا ذلك ، فقد تكلم على بعض منه بعض الحفاظ ، وغالب ما في البخاري منه سالم من التضعيف عند التحقيق .
وما عدا ما تُكُلم فيه ، فقد وقع اتفاق الأمة على صحته .
قال أبو عمرو بن الصلاح :
" ما انفرد به البخاري أو مسلم مندرج في قبيل ما يقطع بصحته ، لتلقي الأمة كل واحد من كتابيهما بالقبول ، على الوجه الذي فصلناه من حالهما فيما سبق ، سوى أحرف يسيرة تكلم عليها بعض أهل النقد من الحفاظ كالدارقطني وغيره ، وهي معروفة عند أهل هذا الشأن " انتهى . "مقدمة ابن الصلاح" (ص10) .
ففي صحيح مسلم خاصة ، جملة من الأحاديث ، تكلم عليها بعض العلماء ، بالتضعيف والإعلال ، منهم أبو الحسن الدارقطني ، وأبو علي النيسابوري ، وأبو الفضل بن عمار ، وأبو علي الغساني ، وأبو الحسين العطار ، وأبو مسعود الدشقي وأبو عبد الله الذهبي .
وفي صحيح البخاري بعض ذلك ، إلا أنه قليل جدا ، وقد يسلم هذا القليل أيضا .
انظر : "كتاب الإلزامات والتتبع" لأبي الحسن الدارقطني ، "ميزان الاعتدال" (4/39-40) ، "مقدمة الفتح" (344) ، "شرح مسلم للنووي" (1/27) ، "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (1/142) (2/471-475) (5/218) .
قال ابن الصلاح في مقدمة شرح مسلم له :
" ما أخذ عليهما - يعني على البخاري ومسلم - وقدح فيه معتمد من الحفاظ فهو مستثنى مما ذكرناه لعدم الإجماع على تلقيه بالقبول " انتهى .
قال الحافظ :
" وهو احتراز حسن . واختلف كلام الشيخ محي الدين في هذه المواضع ؛ فقال في مقدمة شرح مسلم ما نصه : " قد استدرك جماعة على البخاري ومسلم أحاديث أخلا فيها بشرطهما ونزلت عن درجة ما التزماه ، وقد ألف الدارقطني في ذلك ، ولأبي مسعود الدمشقي أيضا عليهما استدراك ، ولأبي علي الغساني في جزء العلل من التقييد استدراك عليهما . وقد أجيب عن ذلك أو أكثره "
وقال في مقدمة شرح البخاري : " قد استدرك الدارقطني على البخاري ومسلم أحاديث فطعن في بعضها ، وذلك الطعن مبني على قواعد لبعض المحدثين ضعيفة جدا مخالفة لما عليه الجمهور من أهل الفقه والأصول وغيرهم فلا تغتر بذلك " .
قال الحافظ :
" وسيظهر من سياقها والبحث فيها على التفصيل أنها ليست كلها كذلك ، وقوله في شرح مسلم : " وقد أجيب عن ذلك أو أكثره " هو الصواب " انتهى . "مقدمة الفتح" (ص344).
وقال شيخ الإسلام :
" ومما قد يسمى صحيحا : ما يصححه بعض علماء الحديث وآخرون يخالفونهم في تصحيحه فيقولون : هو ضعيف ليس بصحيح ، مثل ألفاظ رواها مسلم في صحيحه ، ونازعه في صحتها غيره من أهل العلم ، إما مثله أو دونه أو فوقه ، فهذا لا يجزم بصدقه إلا بدليل ، مثل ما روى مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الكسوف ثلاث ركوعات وأربع ركوعات . انفرد بذلك عن البخاري ، فإن هذا ضعفه حذاق أهل العلم وقالوا إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يصل الكسوف إلا مرة واحدة يوم مات ابنه إبراهيم .
ومثله حديث مسلم : ( إن الله خلق التربة يوم السبت ، وخلق الجبال يوم الأحد ، وخلق الشجر يوم الاثنين ، وخلق المكروه يوم الثلاثاء ، وخلق النور يوم الأربعاء ، وبث فيها الدواب يوم الخميس ، وخلق آدم يوم الجمعة )
فإن هذا طعن فيه من هو أعلم من مسلم ، مثل : يحيى بن معين ومثل البخاري وغيرهما . وذكر البخاري أن هذا من كلام كعب الأحبار .
وطائفة اعتبرت صحته مثل أبى بكر ابن الأنبارى ، وأبى الفرج ابن الجوزى وغيرهما . والبيهقى وغيره وافقوا الذين ضعفوه .
وفى البخاري نفسه ثلاثة أحاديث نازعه بعض الناس في صحتها .
والبخاري أحذق وأخبر بالفن من مسلم ، ثم ينفرد مسلم فيه بألفاظ يعرض عنها البخاري ، ويقول بعض أهل الحديث إنها ضعيفة . ثم قد يكون الصواب مع من ضعفها ، كمثل صلاة الكسوف بثلاث ركوعات وأربع ، وقد يكون الصواب مع مسلم ، وهذا أكثر " .
انتهى مختصرا . مجموع الفتاوى (18/17-20)
وقال أيضا :
" جمهور ما أنكر على البخاري مما صححه يكون قوله فيه راجحا على قول من نازعه ، بخلاف مسلم بن الحجاج ، فإنه نوزع في عدة أحاديث مما خرجها ، وكان الصواب فيها مع من نازعه " انتهى .
"مجموع الفتاوى" (1/256)
وانظر : "التاريخ الكبير" (1/413) ، "شرح مسلم للنووي" (16/63) ، "جلاء الأفهام" (248) ، "إرواء الغليل" (3/127) ، "الضعيفة" (2/427).
وقال د. الشريف حاتم بن عارف العوني ، عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى :
" نص العلماء على أن أحاديث الصحيحين كلها مقبولة ، إلا أحاديث يسيرة انتقدها بعض النقاد الكبار ، الذين بلغوا رتبة الاجتهاد المطلق في علم الحديث ، وأن ما سوى تلك الأحاديث اليسيرة ، فهي متلقاة بالقبول عند الأمة جميعها .
وبناء على ذلك : فإن الحديث الذي يضعفه الشيخ الألباني في صحيح البخاري له حالتان : الأولى : أن يكون ذلك الحديث الذي ضعفه الألباني قد سبقه إلى تضعيفه إمام مجتهد متقدم ، فهذا قد يكون حكم الشيخ الألباني فيه صواباً ، وقد يكون خطأ ، وأن الصواب مع البخاري .
الثانية : أن يكون الحديث الذي ضعفه الألباني لم يسبق إلى تضعيفه ، فهذا ما لا يقبل من الشيخ رحمه الله ؛ لأنه عارض اتفاق الأمة على قبول ذلك الحديث . والله أعلم "
انتهى بتصرف يسير .
والذي نريد التأكيد عليه حقيقة هو الانكفاف عن أمثال هذه المسائل ، التي لا يحسن الخوض فيها إلا أكابر علماء الحديث ، ولا بد أن يكون الأصل هو ما عليه عمل الناس قديما وحديثا ، من تلقي أحاديث الصحيحين بالقبول ، وعدم المنازعة في شيء منها ، إلا شيئا انتقده الأكابر ، ونص غير واحد منهم عليه ، وهذا شيء نادر الحصول ، ولا يحسن تتبعه والسؤال عنه ، إنما يعرفه الباحث المتخصص ، إذا صادفه أثناء بحثه .
وللصحيحين هيبة في قلوب كبار الحفاظ تمنع مما قد تتوجه الصناعة الحديثية إلى إعلال شيء منهما أو تضعيفه .
وانظر : "فتح الباري" (11/341) "جامع العلوم والحكم" (358) "السلسلة الصحيحة" (2/384)
وعلى ذلك : فليس من الحكمة إيراد بعض تلك الأحاديث التي تُكُلم فيها مما في الصحيحين ، مراعاة للأصل المتقدم ذكره .
والله تعالى أعلم .

شيعي رافضي
08-08-2010, 03:23 PM
عشان إنت حمار.. وواضح إنك ما تفهم ..

إقرأ هذا القليل علّك تفهم ..

--------------------------------------------

الحمد لله
فقد اتفق أهل العلم على أن الصحيحين أصح كتابين بعد كتاب الله تعالى ، ولهما من المنزلة الرفيعة ، والمكانة العالية ، في قلوب المسلمين ، خاصهم وعامهم ، عالمهم وجاهلهم ، ما هو معلوم .
كما اتفق جمهورهم على أن صحيح البخاري أصح من صحيح مسلم ، من حيث الصناعة الحديثية .
قال أبو عمرو بن الصلاح :
" وكتاباهما أصح الكتب بعد كتاب الله العزيز "
"مقدمة ابن الصلاح" (ص10)
قال النووي : " باتفاق العلماء "
"النكت على مقدمة ابن الصلاح" (ص163)
وقال الحافظ في "مقدمة الفتح" (ص8) :
" اقتضى كلام ابن الصلاح أن العلماء متفقون على القول بأفضلية البخاري في الصحة على كتاب مسلم ، إلا ما حكاه عن أبي على النيسابوري : ما تحت أديم السماء كتاب أصح من كتاب مسلم . وعن بعض شيوخ المغاربة : أن كتاب مسلم أفضل من كتاب البخاري ، من غير تعرض للصحة " انتهى بتصرف يسير .
وعلى ذلك ، فلا بد أن تبقى هذه المنزلة لهما من الإجلال والإعظام والتقدير كما هي في قلوب الناس ، ولا يجوز بحال السعي وراء التشكيك ، أو إثارة الشبه بأحاديثهما .
فإن هذه المراجع الأساسية ذات الثوابت ، والتي عليها اعتماد أهل العلم في معرفة الأحكام الشرعية ، لا يجوز الطعن فيها ، ولا المساس بها ، بما يخدش مصداقيتها في قلوب الناس ، عالمهم وجاهلهم .
وإنما يتكلم عن هذه المسائل كبار أهل الاختصاص من المحدثين والحفاظ ، وليس لغيرهم الخوض فيها بما يزعزع الثوابت ، ويشكك في الأصول ، ويثير الفتن .
هذا من ناحية العموم والإجمال .
أما من ناحية التحرير والتفصيل :
فما اتفق عليه الشيخان لا سبيل إلى القول بضعف شيء منه ، لاتفاق الأمة على تلقي ما اتفقا عليه بالقبول .
قال شيخ الإسلام :
" لا يتفقان على حديث إلا ويكون صحيحا لا ريب فيه ، قد اتفق أهل العلم على صحته " انتهى .
"مجموع الفتاوى"(18/20)
وما عدا ذلك ، فقد تكلم على بعض منه بعض الحفاظ ، وغالب ما في البخاري منه سالم من التضعيف عند التحقيق .
وما عدا ما تُكُلم فيه ، فقد وقع اتفاق الأمة على صحته .
قال أبو عمرو بن الصلاح :
" ما انفرد به البخاري أو مسلم مندرج في قبيل ما يقطع بصحته ، لتلقي الأمة كل واحد من كتابيهما بالقبول ، على الوجه الذي فصلناه من حالهما فيما سبق ، سوى أحرف يسيرة تكلم عليها بعض أهل النقد من الحفاظ كالدارقطني وغيره ، وهي معروفة عند أهل هذا الشأن " انتهى . "مقدمة ابن الصلاح" (ص10) .
ففي صحيح مسلم خاصة ، جملة من الأحاديث ، تكلم عليها بعض العلماء ، بالتضعيف والإعلال ، منهم أبو الحسن الدارقطني ، وأبو علي النيسابوري ، وأبو الفضل بن عمار ، وأبو علي الغساني ، وأبو الحسين العطار ، وأبو مسعود الدشقي وأبو عبد الله الذهبي .
وفي صحيح البخاري بعض ذلك ، إلا أنه قليل جدا ، وقد يسلم هذا القليل أيضا .
انظر : "كتاب الإلزامات والتتبع" لأبي الحسن الدارقطني ، "ميزان الاعتدال" (4/39-40) ، "مقدمة الفتح" (344) ، "شرح مسلم للنووي" (1/27) ، "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (1/142) (2/471-475) (5/218) .
قال ابن الصلاح في مقدمة شرح مسلم له :
" ما أخذ عليهما - يعني على البخاري ومسلم - وقدح فيه معتمد من الحفاظ فهو مستثنى مما ذكرناه لعدم الإجماع على تلقيه بالقبول " انتهى .
قال الحافظ :
" وهو احتراز حسن . واختلف كلام الشيخ محي الدين في هذه المواضع ؛ فقال في مقدمة شرح مسلم ما نصه : " قد استدرك جماعة على البخاري ومسلم أحاديث أخلا فيها بشرطهما ونزلت عن درجة ما التزماه ، وقد ألف الدارقطني في ذلك ، ولأبي مسعود الدمشقي أيضا عليهما استدراك ، ولأبي علي الغساني في جزء العلل من التقييد استدراك عليهما . وقد أجيب عن ذلك أو أكثره "
وقال في مقدمة شرح البخاري : " قد استدرك الدارقطني على البخاري ومسلم أحاديث فطعن في بعضها ، وذلك الطعن مبني على قواعد لبعض المحدثين ضعيفة جدا مخالفة لما عليه الجمهور من أهل الفقه والأصول وغيرهم فلا تغتر بذلك " .
قال الحافظ :
" وسيظهر من سياقها والبحث فيها على التفصيل أنها ليست كلها كذلك ، وقوله في شرح مسلم : " وقد أجيب عن ذلك أو أكثره " هو الصواب " انتهى . "مقدمة الفتح" (ص344).
وقال شيخ الإسلام :
" ومما قد يسمى صحيحا : ما يصححه بعض علماء الحديث وآخرون يخالفونهم في تصحيحه فيقولون : هو ضعيف ليس بصحيح ، مثل ألفاظ رواها مسلم في صحيحه ، ونازعه في صحتها غيره من أهل العلم ، إما مثله أو دونه أو فوقه ، فهذا لا يجزم بصدقه إلا بدليل ، مثل ما روى مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الكسوف ثلاث ركوعات وأربع ركوعات . انفرد بذلك عن البخاري ، فإن هذا ضعفه حذاق أهل العلم وقالوا إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يصل الكسوف إلا مرة واحدة يوم مات ابنه إبراهيم .
ومثله حديث مسلم : ( إن الله خلق التربة يوم السبت ، وخلق الجبال يوم الأحد ، وخلق الشجر يوم الاثنين ، وخلق المكروه يوم الثلاثاء ، وخلق النور يوم الأربعاء ، وبث فيها الدواب يوم الخميس ، وخلق آدم يوم الجمعة )
فإن هذا طعن فيه من هو أعلم من مسلم ، مثل : يحيى بن معين ومثل البخاري وغيرهما . وذكر البخاري أن هذا من كلام كعب الأحبار .
وطائفة اعتبرت صحته مثل أبى بكر ابن الأنبارى ، وأبى الفرج ابن الجوزى وغيرهما . والبيهقى وغيره وافقوا الذين ضعفوه .
وفى البخاري نفسه ثلاثة أحاديث نازعه بعض الناس في صحتها .
والبخاري أحذق وأخبر بالفن من مسلم ، ثم ينفرد مسلم فيه بألفاظ يعرض عنها البخاري ، ويقول بعض أهل الحديث إنها ضعيفة . ثم قد يكون الصواب مع من ضعفها ، كمثل صلاة الكسوف بثلاث ركوعات وأربع ، وقد يكون الصواب مع مسلم ، وهذا أكثر " .
انتهى مختصرا . مجموع الفتاوى (18/17-20)
وقال أيضا :
" جمهور ما أنكر على البخاري مما صححه يكون قوله فيه راجحا على قول من نازعه ، بخلاف مسلم بن الحجاج ، فإنه نوزع في عدة أحاديث مما خرجها ، وكان الصواب فيها مع من نازعه " انتهى .
"مجموع الفتاوى" (1/256)
وانظر : "التاريخ الكبير" (1/413) ، "شرح مسلم للنووي" (16/63) ، "جلاء الأفهام" (248) ، "إرواء الغليل" (3/127) ، "الضعيفة" (2/427).
وقال د. الشريف حاتم بن عارف العوني ، عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى :
" نص العلماء على أن أحاديث الصحيحين كلها مقبولة ، إلا أحاديث يسيرة انتقدها بعض النقاد الكبار ، الذين بلغوا رتبة الاجتهاد المطلق في علم الحديث ، وأن ما سوى تلك الأحاديث اليسيرة ، فهي متلقاة بالقبول عند الأمة جميعها .
وبناء على ذلك : فإن الحديث الذي يضعفه الشيخ الألباني في صحيح البخاري له حالتان : الأولى : أن يكون ذلك الحديث الذي ضعفه الألباني قد سبقه إلى تضعيفه إمام مجتهد متقدم ، فهذا قد يكون حكم الشيخ الألباني فيه صواباً ، وقد يكون خطأ ، وأن الصواب مع البخاري .
الثانية : أن يكون الحديث الذي ضعفه الألباني لم يسبق إلى تضعيفه ، فهذا ما لا يقبل من الشيخ رحمه الله ؛ لأنه عارض اتفاق الأمة على قبول ذلك الحديث . والله أعلم "
انتهى بتصرف يسير .
والذي نريد التأكيد عليه حقيقة هو الانكفاف عن أمثال هذه المسائل ، التي لا يحسن الخوض فيها إلا أكابر علماء الحديث ، ولا بد أن يكون الأصل هو ما عليه عمل الناس قديما وحديثا ، من تلقي أحاديث الصحيحين بالقبول ، وعدم المنازعة في شيء منها ، إلا شيئا انتقده الأكابر ، ونص غير واحد منهم عليه ، وهذا شيء نادر الحصول ، ولا يحسن تتبعه والسؤال عنه ، إنما يعرفه الباحث المتخصص ، إذا صادفه أثناء بحثه .
وللصحيحين هيبة في قلوب كبار الحفاظ تمنع مما قد تتوجه الصناعة الحديثية إلى إعلال شيء منهما أو تضعيفه .
وانظر : "فتح الباري" (11/341) "جامع العلوم والحكم" (358) "السلسلة الصحيحة" (2/384)
وعلى ذلك : فليس من الحكمة إيراد بعض تلك الأحاديث التي تُكُلم فيها مما في الصحيحين ، مراعاة للأصل المتقدم ذكره .
والله تعالى أعلم .


في بداية قرائتي وجدت اتفق اهل العلم
من هم اهل العلم واين حصل ذلك
ولم اكمل باقي الكتابة

شيعي رافضي
08-08-2010, 03:23 PM
اللهم صل على محمد وال محمد

آملة البغدادية
08-08-2010, 10:46 PM
في بداية قرائتي وجدت اتفق اهل العلم
من هم اهل العلم واين حصل ذلك
ولم اكمل باقي الكتابة

والله بدأت أشفق عليك

تهربت من الرد والآن لا تكمل القراءة وهذا معناه أنك خائف من أن تقرأ ما ينشرح له صدرك ،،
أعلم أنك تفوت على نفسك فرصة لا تعوض فما ضرك أن تقرأ إن لم يتقبلها عقلك وفطرتك ووجدت أنها لا تطابق القرآن تركتها وإن وجدت فيها شيء يرضيك وتتقبله أستمر وحاور في النقاط التي تستشكل عليك ولا نقول لك كن من أهل السنة اليوم ولا غداً إنما الهدى من الله وما نحن إلا أصوات تدعوكم أن اسمعوا وتدبروا
والله المستعان

أهل العلم والجمهور كثرة وأكثر المسلمون هم من أهل السنة
فلا تتعب نفسك في أحصائيات
هداك الله

ـــــــــــــــ
أرجو من الإدارة غلق الموضوع لأنه لا يناقش نقطة محددة ولا فائدة فيه

شيعي رافضي
08-09-2010, 10:39 AM
والله بدأت أشفق عليك

تهربت من الرد والآن لا تكمل القراءة وهذا معناه أنك خائف من أن تقرأ ما ينشرح له صدرك ،،
أعلم أنك تفوت على نفسك فرصة لا تعوض فما ضرك أن تقرأ إن لم يتقبلها عقلك وفطرتك ووجدت أنها لا تطابق القرآن تركتها وإن وجدت فيها شيء يرضيك وتتقبله أستمر وحاور في النقاط التي تستشكل عليك ولا نقول لك كن من أهل السنة اليوم ولا غداً إنما الهدى من الله وما نحن إلا أصوات تدعوكم أن اسمعوا وتدبروا
والله المستعان

أهل العلم والجمهور كثرة وأكثر المسلمون هم من أهل السنة
فلا تتعب نفسك في أحصائيات
هداك الله

ـــــــــــــــ
أرجو من الإدارة غلق الموضوع لأنه لا يناقش نقطة محددة ولا فائدة فيه

لا بل انت من تتهرب من الموضوع

شيعي رافضي
08-09-2010, 07:56 PM
لم اجد ردا

أبا جعفر الهاشميّ
08-09-2010, 10:57 PM
شيعي يا كلب

اخرس

شيعي رافضي
08-10-2010, 10:33 AM
شيعي يا كلب

اخرس

اعتقد ان هذا الكلام لايمكن ان يصدر من الشريف محمد انا اعرفه جيدا من خلال مشاركاته هناك من يستخدم اسمه او عنوانه لالقاء كلام غير اخلاقي وغير موضوعي

شيعي رافضي
08-10-2010, 03:15 PM
سؤالي واضح جدا
هل كل ما جاء في صحيح البخاري وصحيح مسلم صحيح؟؟؟؟؟؟؟؟؟

شيعي رافضي
08-11-2010, 12:02 PM
لم اجد جوابا

أبا جعفر الهاشميّ
08-11-2010, 12:49 PM
عشان إنت حمار.. وواضح إنك ما تفهم ..

إقرأ هذا القليل علّك تفهم ..

--------------------------------------------

الحمد لله
فقد اتفق أهل العلم على أن الصحيحين أصح كتابين بعد كتاب الله تعالى ، ولهما من المنزلة الرفيعة ، والمكانة العالية ، في قلوب المسلمين ، خاصهم وعامهم ، عالمهم وجاهلهم ، ما هو معلوم .
كما اتفق جمهورهم على أن صحيح البخاري أصح من صحيح مسلم ، من حيث الصناعة الحديثية .
قال أبو عمرو بن الصلاح :
" وكتاباهما أصح الكتب بعد كتاب الله العزيز "
"مقدمة ابن الصلاح" (ص10)
قال النووي : " باتفاق العلماء "
"النكت على مقدمة ابن الصلاح" (ص163)
وقال الحافظ في "مقدمة الفتح" (ص8) :
" اقتضى كلام ابن الصلاح أن العلماء متفقون على القول بأفضلية البخاري في الصحة على كتاب مسلم ، إلا ما حكاه عن أبي على النيسابوري : ما تحت أديم السماء كتاب أصح من كتاب مسلم . وعن بعض شيوخ المغاربة : أن كتاب مسلم أفضل من كتاب البخاري ، من غير تعرض للصحة " انتهى بتصرف يسير .
وعلى ذلك ، فلا بد أن تبقى هذه المنزلة لهما من الإجلال والإعظام والتقدير كما هي في قلوب الناس ، ولا يجوز بحال السعي وراء التشكيك ، أو إثارة الشبه بأحاديثهما .
فإن هذه المراجع الأساسية ذات الثوابت ، والتي عليها اعتماد أهل العلم في معرفة الأحكام الشرعية ، لا يجوز الطعن فيها ، ولا المساس بها ، بما يخدش مصداقيتها في قلوب الناس ، عالمهم وجاهلهم .
وإنما يتكلم عن هذه المسائل كبار أهل الاختصاص من المحدثين والحفاظ ، وليس لغيرهم الخوض فيها بما يزعزع الثوابت ، ويشكك في الأصول ، ويثير الفتن .
هذا من ناحية العموم والإجمال .
أما من ناحية التحرير والتفصيل :
فما اتفق عليه الشيخان لا سبيل إلى القول بضعف شيء منه ، لاتفاق الأمة على تلقي ما اتفقا عليه بالقبول .
قال شيخ الإسلام :
" لا يتفقان على حديث إلا ويكون صحيحا لا ريب فيه ، قد اتفق أهل العلم على صحته " انتهى .
"مجموع الفتاوى"(18/20)
وما عدا ذلك ، فقد تكلم على بعض منه بعض الحفاظ ، وغالب ما في البخاري منه سالم من التضعيف عند التحقيق .
وما عدا ما تُكُلم فيه ، فقد وقع اتفاق الأمة على صحته .
قال أبو عمرو بن الصلاح :
" ما انفرد به البخاري أو مسلم مندرج في قبيل ما يقطع بصحته ، لتلقي الأمة كل واحد من كتابيهما بالقبول ، على الوجه الذي فصلناه من حالهما فيما سبق ، سوى أحرف يسيرة تكلم عليها بعض أهل النقد من الحفاظ كالدارقطني وغيره ، وهي معروفة عند أهل هذا الشأن " انتهى . "مقدمة ابن الصلاح" (ص10) .
ففي صحيح مسلم خاصة ، جملة من الأحاديث ، تكلم عليها بعض العلماء ، بالتضعيف والإعلال ، منهم أبو الحسن الدارقطني ، وأبو علي النيسابوري ، وأبو الفضل بن عمار ، وأبو علي الغساني ، وأبو الحسين العطار ، وأبو مسعود الدشقي وأبو عبد الله الذهبي .
وفي صحيح البخاري بعض ذلك ، إلا أنه قليل جدا ، وقد يسلم هذا القليل أيضا .
انظر : "كتاب الإلزامات والتتبع" لأبي الحسن الدارقطني ، "ميزان الاعتدال" (4/39-40) ، "مقدمة الفتح" (344) ، "شرح مسلم للنووي" (1/27) ، "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (1/142) (2/471-475) (5/218) .
قال ابن الصلاح في مقدمة شرح مسلم له :
" ما أخذ عليهما - يعني على البخاري ومسلم - وقدح فيه معتمد من الحفاظ فهو مستثنى مما ذكرناه لعدم الإجماع على تلقيه بالقبول " انتهى .
قال الحافظ :
" وهو احتراز حسن . واختلف كلام الشيخ محي الدين في هذه المواضع ؛ فقال في مقدمة شرح مسلم ما نصه : " قد استدرك جماعة على البخاري ومسلم أحاديث أخلا فيها بشرطهما ونزلت عن درجة ما التزماه ، وقد ألف الدارقطني في ذلك ، ولأبي مسعود الدمشقي أيضا عليهما استدراك ، ولأبي علي الغساني في جزء العلل من التقييد استدراك عليهما . وقد أجيب عن ذلك أو أكثره "
وقال في مقدمة شرح البخاري : " قد استدرك الدارقطني على البخاري ومسلم أحاديث فطعن في بعضها ، وذلك الطعن مبني على قواعد لبعض المحدثين ضعيفة جدا مخالفة لما عليه الجمهور من أهل الفقه والأصول وغيرهم فلا تغتر بذلك " .
قال الحافظ :
" وسيظهر من سياقها والبحث فيها على التفصيل أنها ليست كلها كذلك ، وقوله في شرح مسلم : " وقد أجيب عن ذلك أو أكثره " هو الصواب " انتهى . "مقدمة الفتح" (ص344).
وقال شيخ الإسلام :
" ومما قد يسمى صحيحا : ما يصححه بعض علماء الحديث وآخرون يخالفونهم في تصحيحه فيقولون : هو ضعيف ليس بصحيح ، مثل ألفاظ رواها مسلم في صحيحه ، ونازعه في صحتها غيره من أهل العلم ، إما مثله أو دونه أو فوقه ، فهذا لا يجزم بصدقه إلا بدليل ، مثل ما روى مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الكسوف ثلاث ركوعات وأربع ركوعات . انفرد بذلك عن البخاري ، فإن هذا ضعفه حذاق أهل العلم وقالوا إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يصل الكسوف إلا مرة واحدة يوم مات ابنه إبراهيم .
ومثله حديث مسلم : ( إن الله خلق التربة يوم السبت ، وخلق الجبال يوم الأحد ، وخلق الشجر يوم الاثنين ، وخلق المكروه يوم الثلاثاء ، وخلق النور يوم الأربعاء ، وبث فيها الدواب يوم الخميس ، وخلق آدم يوم الجمعة )
فإن هذا طعن فيه من هو أعلم من مسلم ، مثل : يحيى بن معين ومثل البخاري وغيرهما . وذكر البخاري أن هذا من كلام كعب الأحبار .
وطائفة اعتبرت صحته مثل أبى بكر ابن الأنبارى ، وأبى الفرج ابن الجوزى وغيرهما . والبيهقى وغيره وافقوا الذين ضعفوه .
وفى البخاري نفسه ثلاثة أحاديث نازعه بعض الناس في صحتها .
والبخاري أحذق وأخبر بالفن من مسلم ، ثم ينفرد مسلم فيه بألفاظ يعرض عنها البخاري ، ويقول بعض أهل الحديث إنها ضعيفة . ثم قد يكون الصواب مع من ضعفها ، كمثل صلاة الكسوف بثلاث ركوعات وأربع ، وقد يكون الصواب مع مسلم ، وهذا أكثر " .
انتهى مختصرا . مجموع الفتاوى (18/17-20)
وقال أيضا :
" جمهور ما أنكر على البخاري مما صححه يكون قوله فيه راجحا على قول من نازعه ، بخلاف مسلم بن الحجاج ، فإنه نوزع في عدة أحاديث مما خرجها ، وكان الصواب فيها مع من نازعه " انتهى .
"مجموع الفتاوى" (1/256)
وانظر : "التاريخ الكبير" (1/413) ، "شرح مسلم للنووي" (16/63) ، "جلاء الأفهام" (248) ، "إرواء الغليل" (3/127) ، "الضعيفة" (2/427).
وقال د. الشريف حاتم بن عارف العوني ، عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى :
" نص العلماء على أن أحاديث الصحيحين كلها مقبولة ، إلا أحاديث يسيرة انتقدها بعض النقاد الكبار ، الذين بلغوا رتبة الاجتهاد المطلق في علم الحديث ، وأن ما سوى تلك الأحاديث اليسيرة ، فهي متلقاة بالقبول عند الأمة جميعها .
وبناء على ذلك : فإن الحديث الذي يضعفه الشيخ الألباني في صحيح البخاري له حالتان : الأولى : أن يكون ذلك الحديث الذي ضعفه الألباني قد سبقه إلى تضعيفه إمام مجتهد متقدم ، فهذا قد يكون حكم الشيخ الألباني فيه صواباً ، وقد يكون خطأ ، وأن الصواب مع البخاري .
الثانية : أن يكون الحديث الذي ضعفه الألباني لم يسبق إلى تضعيفه ، فهذا ما لا يقبل من الشيخ رحمه الله ؛ لأنه عارض اتفاق الأمة على قبول ذلك الحديث . والله أعلم "
انتهى بتصرف يسير .
والذي نريد التأكيد عليه حقيقة هو الانكفاف عن أمثال هذه المسائل ، التي لا يحسن الخوض فيها إلا أكابر علماء الحديث ، ولا بد أن يكون الأصل هو ما عليه عمل الناس قديما وحديثا ، من تلقي أحاديث الصحيحين بالقبول ، وعدم المنازعة في شيء منها ، إلا شيئا انتقده الأكابر ، ونص غير واحد منهم عليه ، وهذا شيء نادر الحصول ، ولا يحسن تتبعه والسؤال عنه ، إنما يعرفه الباحث المتخصص ، إذا صادفه أثناء بحثه .
وللصحيحين هيبة في قلوب كبار الحفاظ تمنع مما قد تتوجه الصناعة الحديثية إلى إعلال شيء منهما أو تضعيفه .
وانظر : "فتح الباري" (11/341) "جامع العلوم والحكم" (358) "السلسلة الصحيحة" (2/384)
وعلى ذلك : فليس من الحكمة إيراد بعض تلك الأحاديث التي تُكُلم فيها مما في الصحيحين ، مراعاة للأصل المتقدم ذكره .
والله تعالى أعلم .

أبا جعفر الهاشميّ
08-11-2010, 12:52 PM
وباختصار أكثر .. يمكن تفهم ..

لقد ضعَّف الشيخ الألباني أحاديث قليلة جداً في صحيح البخاري، ولكن لا يلزم من تضعيف الشيخ لها أن تكون ضعيفة بالفعل، بل قد تكون صحيحة كما ذهب إلى ذلك البخاري من قبل، وقد تكون ضعيفة فعلاً. فتضعيف الشيخ الألباني – عليه رحمة الله- اجتهاد منه، قابل للقبول والرد.
لكن العلماء قد نصوا أن أحاديث الصحيحين (صحيح البخاري وصحيح مسلم) كلها مقبولة، إلا أحاديث يسيرة انتقدها بعض النقاد الكبار، الذين بلغوا رتبة الاجتهاد المطلق في علم الحديث. وأن ما سوى تلك الأحاديث اليسيرة، فهي متلقاة بالقبول عند الأمة جميعها.
وبناء على ذلك: فإن الحديث الذي يضعفه الشيخ الألباني في صحيح البخاري له حالتان: الأولى: أن يكون ذلك الحديث الذي ضعفه الألباني قد سبقه إلى تضعيفه إمام مجتهد متقدم، فهذا قد يكون حكم الشيخ الألباني فيه صواباً، وقد يكون خطأ، وأن الصواب مع البخاري.
الثانية: أن يكون الحديث الذي ضعفه الألباني لم يسبق إلى تضعيفه، فهذا ما لا يقبل من الشيخ -رحمه الله-؛ لأنه عارض اتفاق الأمة على قبول ذلك الحديث (كما سبق). والله أعلم.

والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه.

شيعي رافضي
08-11-2010, 03:07 PM
وباختصار أكثر .. يمكن تفهم ..

لقد ضعَّف الشيخ الألباني أحاديث قليلة جداً في صحيح البخاري، ولكن لا يلزم من تضعيف الشيخ لها أن تكون ضعيفة بالفعل، بل قد تكون صحيحة كما ذهب إلى ذلك البخاري من قبل، وقد تكون ضعيفة فعلاً. فتضعيف الشيخ الألباني – عليه رحمة الله- اجتهاد منه، قابل للقبول والرد.
لكن العلماء قد نصوا أن أحاديث الصحيحين (صحيح البخاري وصحيح مسلم) كلها مقبولة، إلا أحاديث يسيرة انتقدها بعض النقاد الكبار، الذين بلغوا رتبة الاجتهاد المطلق في علم الحديث. وأن ما سوى تلك الأحاديث اليسيرة، فهي متلقاة بالقبول عند الأمة جميعها.
وبناء على ذلك: فإن الحديث الذي يضعفه الشيخ الألباني في صحيح البخاري له حالتان: الأولى: أن يكون ذلك الحديث الذي ضعفه الألباني قد سبقه إلى تضعيفه إمام مجتهد متقدم، فهذا قد يكون حكم الشيخ الألباني فيه صواباً، وقد يكون خطأ، وأن الصواب مع البخاري.
الثانية: أن يكون الحديث الذي ضعفه الألباني لم يسبق إلى تضعيفه، فهذا ما لا يقبل من الشيخ -رحمه الله-؛ لأنه عارض اتفاق الأمة على قبول ذلك الحديث (كما سبق). والله أعلم.

والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه.

الحمد لله انك لخصت كلامك السابق لانه لم يكن بداية موضوع
الحمد لله
اذن استطيع ان استدل عليكم من البخاري ومسلم
الله اكبر كم انا مسرور

شيعي رافضي
08-12-2010, 10:38 AM
اللهم صل على محمد وال محمد

أبا جعفر الهاشميّ
08-12-2010, 11:47 AM
هات ما عندك

ولا أفلست

شيعي رافضي
08-12-2010, 01:42 PM
هات ما عندك

ولا أفلست

جئت بما عندي في الصفحة السابقة يظهر ان الصيام قد اتعبك وبتت لا تستطيع المتابعة
اما حول افلاسي فلله الحمد انا للان لم اطرح شيء من كتبي حتى افلس انا انما اطرح من كتبكم وان تبرئتم منها فهذا دليل افلاس كتبكم او افلاسكم
طيب ساسامحك لهذه المرة ايضا واعيد ردي
كم انا مسرور انكم تقبلون بما جاء في البخاري ومسلم
اذن استطيع ان استدل عليكم من البخاري ومسلم ام انتم ممن يقول حسبنا كتاب الله؟

أميرة الجهاد
08-12-2010, 01:54 PM
يتهرب الرافضة من الرد دائماً لأن فيه الحجة

الموضوع بدأه قضية بغض علي نفاق وكفر وتم الرد أعلاه

ثم قفز إلى عدالة الصحابة وسب علي ثم كتب أهل السنة والسند !

أنتظر الرد وأرجو أن ينتبه الأخ المشرف لهذا الهروب


موفقة الاخت آملة

شيعي رافضي
08-12-2010, 10:56 PM
اللهم صل على محمد وال محمد
تعبنا من الانتظار

أميرة الجهاد
08-13-2010, 01:20 AM
ماذا تريد ...؟!

قلت تأخذون كل ما في البخاري و مسلم .. قلت أنك مسرور من جواب الأخ الشريف..

يعني ماذا تنتظر.. خروج عج عج حتى تنطق بالجوهرة ؟؟!

شيعي رافضي
08-13-2010, 02:38 AM
ماذا تريد ...؟!

قلت تأخذون كل ما في البخاري و مسلم .. قلت أنك مسرور من جواب الأخ الشريف..

يعني ماذا تنتظر.. خروج عج عج حتى تنطق بالجوهرة ؟؟!

هل انتي تقولين بصحة ما جاء بالبخاري؟
يعني هل بامكاني ان استدل عليكم من البخاري ومسلم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أبا جعفر الهاشميّ
08-13-2010, 02:47 AM
يخربيت غبائك
لا يطاق ...

إيوة يا ذكي
نقول بصحتهما
وهما أصح كتابين بعد القرآن على وجه الأرض ,,


خلصنا يا طيب

شيعي رافضي
08-13-2010, 02:51 AM
يخربيت غبائك
لا يطاق ...

إيوة يا ذكي
نقول بصحتهما
وهما أصح كتابين بعد القرآن على وجه الأرض ,,


خلصنا يا طيب

نعم خلصنا
اذن لدي موضوع حول حديث بل احاديث مهمة جدا للطرفين في البخاري ومسلم اريد ان اطرحها باسلوب مميز وشيق ومحترم كموضوع
لكن لا استطيع ان اكون موضوعا يا اخي تعبت من المضايقات
لانني احس انكم تخافون من مواضيعي فلا تجعلوني احس هذا الاحساس

أبا جعفر الهاشميّ
08-13-2010, 03:05 AM
لا بليز بليز بليز

حس وافتخر بها الإحساس

هههههههههههههههههههه


تذبحني ضحك والله
على مدار سنوات
ما حد عجبني غيرك !!

غبائك وطيبتك تذبح الواحد :)


الله المستعان


ترى إنت مو هين
إحنا نخاف منك !!


:) ::) ::) :)

شيعي رافضي
08-13-2010, 11:17 AM
لا بليز بليز بليز

حس وافتخر بها الإحساس

هههههههههههههههههههه


تذبحني ضحك والله
على مدار سنوات
ما حد عجبني غيرك !!

غبائك وطيبتك تذبح الواحد :)


الله المستعان


ترى إنت مو هين
إحنا نخاف منك !!


:) ::) ::) :)

طيب دعوني اكون موضوعا

أبا جعفر الهاشميّ
08-13-2010, 12:06 PM
كيف يعني تكون وضوع :)

ولا قصدك " تكوّن " موضوع :)


المهم قلت لك ..
لما تأتي المديرة وتعود من سفرها سأطالبها بالسماح لك بذلك ..

عفى الله عنك وهداك

شيعي رافضي
08-13-2010, 12:28 PM
كيف يعني تكون وضوع :)

ولا قصدك " تكوّن " موضوع :)


المهم قلت لك ..
لما تأتي المديرة وتعود من سفرها سأطالبها بالسماح لك بذلك ..

عفى الله عنك وهداك

يعني انت تستطيع ان تحظرني لكن لا تستطيع ان تجعلني انشئ موضوعا

أبا جعفر الهاشميّ
08-13-2010, 12:33 PM
يعني انت تستطيع ان تحظرني لكن لا تستطيع ان تجعلني انشئ موضوعا

والله إنك بهيم !!

أقول لك من أسبوع لا أستطيع حظرك
ولم أحظرك !!
واللي سوت كل شيء المديرة

وللحين لا تفهم


انت حمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــار

شيعي رافضي
08-13-2010, 12:49 PM
والله إنك بهيم !!

أقول لك من أسبوع لا أستطيع حظرك
ولم أحظرك !!
واللي سوت كل شيء المديرة

وللحين لا تفهم


انت حمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــار

الحمد لله
لكن لا تقل لي حمار ارجوك لاني احترمك وساستمر في احترامي اياك
بارك الله فيك
هذه نصيحة مني لك ولو كنت اكبر مني سنا كما يبدو
الله تعالى يقول في القران الكريم (وانك لعلى خلق عظيم) صدق الله العلي العظيم

أميرة الجهاد
08-13-2010, 02:46 PM
أضحك الله سنك أخي الشريف ..!!

و كان الله في عونك.. أسأل الله ان يفرغ عليك صبراً : P

شيعي رافضي
08-13-2010, 02:53 PM
وفقكم الله

أبا جعفر الهاشميّ
08-13-2010, 08:51 PM
وانك لعلى خلق عظيم

من الأخلاق العظيمة ..
الإحترام والسماع والفهم و و و و و
وأنت من هؤلاء كلهم براء !!


اللهم صبرا



حيا الله الأميرة
وسنونكِ أختي !!

صبرا من لدنك يا كريم

أبا جعفر الهاشميّ
08-14-2010, 11:39 AM
ومن الخلق العظيمة السب والشتم لان الرسول عنكم يسب وواجبكم اتباع السنة
هداكم الله

سبحانك اللهم

في مشاركته السابقة يقول
" وإنك لعلى خلق عظيم "

وهي آية في الرسول صلى الله عليه وسلم !!

المهم .. يرفع عنك القلم يا ولد .. هداك الله

أميرة الجهاد
08-14-2010, 01:17 PM
ومن الخلق العظيمة السب والشتم لان الرسول عنكم يسب وواجبكم اتباع السنة
هداكم الله

انظروا من يتكلم عن السب و الشتم !
هداك الله

هداك الله




و بعدين ... ماذا تريد ...؟؟!!


ضاع الموضوع !!

أميرة الجهاد
08-14-2010, 06:26 PM
يا اخي يا محمد حتى الطفل يفهم ما اقصد ما بك جزاك الله خيرا؟
اقول ان الرسول في القران لعلى خلق عظيم والرسول في صحيح مسلم يسب وفي غير موضعه
فهمت الان ام افصل لك واتي لك بالدليل؟

و بعد ... ماذا تريد ...؟؟!!


ضاع الموضوع !!

أبا جعفر الهاشميّ
08-19-2010, 03:06 PM
فاليجيب من كان الكلام موجها اليه

واضح أنك لا تتعظ

حذرتك أكثر من مرة وفي أكثر من موضوع مختلف
أن هذه الكلمة والجملة لا تجوز

لأن الكلام موجه للجميع هنا
فكلنا على قب رجل واحد

ولسنا فرقا وشتاتا تتبعون مراجع وكل يسب ويلعن ويتبرأ من الآخر

فاحترم نفسك واحذر

فالحظر القادم أسبوعي ..

وأنا وكلت أختي أميرة وكل مسلم ومسلمة هنا على صراط الله المستقيم
أن يجيب عني إن شاء !!

فالزم نفسك يا زنديق

أميرة الجهاد
08-19-2010, 05:17 PM
هذا شيعي رافضي لا فائدة من جداله ...
*** درجة أولى ...

يبقى أبو منتظر أفهم منه ... على الأقل يفهم رواياتهم
و يجادل بكلام يعتبر جدال ليس فلسفة و تذاكي

رضوان سمير
08-19-2010, 10:53 PM
لا تنتظروا اي اجابة على اسئلتكم
هذا الاحمق يجب ان يحظر
حقيقة العضو الوائلي احسن منه
على الاقل هو يجيب على بعض الاسئلة
اما هذا المعتوه الشيعي الرافصي فهو غبي ابله
لما في منتدياتكم يا رافصي لا يتركونا لنا الفرصة مثل ما انتم الان ؟؟؟
سب و لعن و حظر على الفور
لما يصرح و يمرح هذا المعتوه بيننا و نحن متأكدون انه يهرب من كل الاجابات ؟؟؟؟
يجب ان يحظر فورا
الحمد لله على نعمة العقل

سعودية سنية
08-20-2010, 01:10 AM
الرجاء الكلام يكون في صلب الموضوع

لا مجال للمهاترات والتحيات

من ارد ان يحي اخاه فالرسائل موجودة وليس مكانها المواضيع

اي مشاركة خارجة تحذف وهذا تحذير تنبيه للأعضاء

شيعي رافضي
08-20-2010, 02:15 AM
لا تنتظروا اي اجابة على اسئلتكم
هذا الاحمق يجب ان يحظر
حقيقة العضو الوائلي احسن منه
على الاقل هو يجيب على بعض الاسئلة
اما هذا المعتوه الشيعي الرافصي فهو غبي ابله
لما في منتدياتكم يا رافصي لا يتركونا لنا الفرصة مثل ما انتم الان ؟؟؟
سب و لعن و حظر على الفور
لما يصرح و يمرح هذا المعتوه بيننا و نحن متأكدون انه يهرب من كل الاجابات ؟؟؟؟
يجب ان يحظر فورا
الحمد لله على نعمة العقل

طيب لماذا لا تحذف هذه المشاركة الخارجة عن الموضوع؟؟؟؟؟؟؟
ثانيا ما هو السؤال المطروح البارز حتى نناقشه؟

أبا جعفر الهاشميّ
08-20-2010, 02:27 AM
ثانيا ما هو السؤال المطروح البارز حتى نناقشه؟

سؤال اليوم !!

هل العضو شيعي رافضي من نسل عفير أم لا !!!
1- نعم
2- أكيد
3- إنت مجنون .. وهل هذا يحتاج لسؤال .

أرجو إرسال الإجابة الصحيحة
على " زريبة " آل عفير !!!

أميرة الجهاد
08-20-2010, 02:53 AM
4- الجميع ...



طيب لماذا لا تحذف هذه المشاركة الخارجة عن الموضوع؟؟؟؟؟؟؟
ثانيا ما هو السؤال المطروح البارز حتى نناقشه؟



أي موضوع يا هذا..أنت تركت موضوع أصلاً ...



يغلق ...

أبا جعفر الهاشميّ
08-20-2010, 04:24 PM
أضحك الله سنك

عذرا نسيت هذه الإجابة ..

الرجل الموضوع بإسمه وصارله أسبوعين يناقش فيه
قصدي يجادل ويماطل فيه

وصحيح نسى ما هو الموضوع
لأنه لم يجب إجابة واحدة صحيحة ..


قبح الله الجهل والغوغاء