المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أيها الغثاء المعجزات لم تنتهي بعد


اسلام عمر
04-03-2018, 07:00 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


#أيها_الغثاء...
أنت تموت كل يوم كما كنت تموت في زمن التتار الهمجيين والصليبيين الإسبان والإنجليز والفرنسيين والبرتغاليين والروسيين والشيوعيين والصينيين والهنود مع كيد اليهود والشيعيين والمنافقين والمنحرفين كآخر عنقود يساعد كل عدو حقود(عليهم جميعا من الله ما يستحقون)...
إن لم تنتبه لحاضرك وواقعك المشهود
وتدرس إسلامك وماضيك المفقود
فلن تخرج بمستقبل وغيب منشود
ولن ينفتح وعيك المحدود
ولن يُفك عنك الحصار المشدود
ولن يُرفع عنك الظلم والذل الممدود
فأنت سجين في أخدود
والنار مشتعلة وأنت الوقود
لأنك أحببت الدنيا ورضيت بالقعود
فصرت فريسة تُحكم بالجبر والحدود
ابتغيت العزة في غير الإسلام
فصار طريق النصر مسدود
وكل الخوف أن يكون عملك مردود
أترضى أن يسيطر على أرض الله عزوجل، قطب يهلك كل البلاد ويبيد كل العباد ويقتل الشيوخ والنساء والأولاد، لا يرحم من بكى ولا يرق لمن اشتكى، وأنت الذي تحمل رسالة الله عزوجل لا تحرك ساكنا ولا تقاتل من أجل ذلك!!!
أترضى أن يسيطر على أرض الله عزوجل، من يسب الله عزوجل من صليبيين أو يهود أو وثنيين وملحدين، أو ضالين كأحفاد الفاطميين والرستميين والبويهيين والقرامطة وعباد القبور والنار!!!
بدأت المؤامرات والفتن منذ نزول الوحي وخروج الرسول صلى الله عليه وسلم، واستمرت إلى زمن الخلفاء الراشدين حتى أحدثت انهيارا في الأمة، وبقيت تلك الانهيارات تتكرر على الأمة الإسلامية إلا الآن، ولكن كان يعقب كل انهيار نهوض من جديد وقوة وعزة تذل الشرك والمشركين، فقامت الدولة الأموية والعباسية والخوارزمية والسلجوقية والغزنوية والأيوبية ودولة المماليك والدولة الأغلبية والمرابطين والموحديين والمرينيين وغيرهم...
وفِي الأخير قامت الدولة العثمانية العظيمة...ثم عاد الانهيار من جديد لتمثله أنت أيها الغثاء الحالي، واعلم أن القيام هذه المرة أصعب من كل قيام سابق وأن الفتن والمؤامرات أكبر وأشد والمخاض طويل وعسير، وهذا لابد منه لأن الخلافة التي ستقوم هذه المرة...هي خلافة على منهاج النبوة...أفضل خلافة بعد الخلفاء الراشدين!!!
أنت تموت كل يوم ولا عهد لك ولا أمان
أنت تموت كل يوم نفسيا ثم جسديا
أنت تموت بذلة وبشاعة لا بعزة وشجاعة
اعلم أن العلم والجهاد عنصران لا ينفصلان
فقاتل لتقتل وتقتل فالحق لا يظهر إلا بالقتال
لولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض وهدمت بيوت يعبد فيها الله عزوجل
من ترك الجهاد سلط عليه الذل وعلا عليه الباطل
الشجاعة لا تنقص من حياتك والجبن لا يخلدها
الموت له أجل وليس سبب وكل نفس ذائقة الموت
فإما موت بعزة ونصر معها أو بعدها
وإما موت بذلة ولا نصر معها حتى ينتهي الغثاء، أو يتربى من بقي منه حيا بكتاب الله عزوجل وسنة النبي صلى الله عليه وسلم.
المعجزات لم تنتهي بعد، لأنها ليست فقط تلك التي تتعلق بتعين اليقين بوجود الله عزوجل فقط، بل تتعلق بنصر الله عزوجل لنا، وهي معجزة القرآن العظيم الخالدة، معجزة صناعة الرجال بأخلاق القرآن ومنهج الرسول صلى الله عليه وسلم، معجزة لا تنتهي ومعينها لا ينضب، وهي فقط لمن يرغب، ويقاتل الكفر ولا يرهب...
__________